فوائد أكل التمر بعدد فردي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

يُعتبر التمر من أقدم أنواع الفواكه المزروعة في العالم؛ حيث ازدهرت زراعته في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلا أنّه في الوقت الحاضر بات يُزرع في كافة أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ التمر هو ثمار أشجار النخيل التي تنتمي إلى الفصيلة النخليّة (بالإنجليزية: Arecaceae)، وتضمّ هذه العائلة أكثر من 2000 صنفٍ من التمور، ويُعتبر التمر من الفواكه المرتفعة بالسعرات الحرارية والسكريات، كما أنّه يُعرف بطعمه الحلو؛ حيث يمكن استخدامه في العديد من وصفات الحلويات والأطباق الأخرى، كما يمكن اعتبار التمر بديلاً عن الحلويات التي تحتوي على السكر المكرّر (بالإنجليزية: Refined Sugar).[١] وتُصنّف التمور وفقاً لمرحلة نضجها؛ حيث تختلف أسماؤها باللغة العربية بحسب درجة النضج تلك؛ ففي مرحلة انتقال الثمار الطازجة من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر أو الأحمر، تُعرف الثمار حينها بالخلال، أمّا عندما تصبح ثمار التمر طريّة وتتحوّل إلى اللون البنيّ فتدعى عندها بالرّطب، وعند استمرارها بالنضوج ووصولها إلى المراحل الأخيرة، وانخفاض مستويات الرطوبة داخلها بحيث يُمكن تجفيفها فإنها عند ذلك تُدعى بالتمر

فوائد تناول التمر بعدد فرديّ

ورد ذكر التّمر في عدّة مواضع في القرآن الكريم والسنّة النبويّة؛ منها: ذكر التّمر في سورة مريم؛ حيث قال الله تعالى: (وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٣] وقال أيضاً في سورة النّحل: (وَمِن ثَمَراتِ النَّخيلِ وَالأَعنابِ تَتَّخِذونَ مِنهُ سَكَرًا وَرِزقًا حَسَنًا إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَعقِلونَ)،[٤] وورد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (من تصبَّح بسبعِ تَمْراتٍ من عجوةٍ لم يَضرُّه ذلك اليومَ سُمٌّ ولا سِحرٌ)،[٥] وبالرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّه حتى الوقت الحاضر لم تجرِ أيّ دراسات علميّة حول فوائد خاصّة للتّمر عند تناوله بعددٍ فرديٍّ.

فوائد التمر

نظراً لاحتواء التمر على العديد من المواد والعناصر الغذائية والألياف المهمة، فهو يلعب دوراً كبيراً في المحافظة على صحة الجسم، وفيما يأتي بعض الفوائد التي يوفرها التمر لجسم الإنسان:[٦][١] يساعد على الوقاية من المشاكل الهضميّة: وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائيّة الذائبة وغير الذائبة في الماء، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأحماض الأمينيّة (بالإنجليزية: Amino acids). يساعد على المحافظة على صحّة القلب: حيث يحتوي التمر على مستويات عالية من البوتاسيوم، وكميات قليلة من الصوديوم؛ الأمر الذي يساعد على المحافظة على صحّة القلب والجهاز العصبيّ للإنسان. يقي من الإصابة بفقر الدم: حيث يعتبر التمر مصدراً جيّداً للحديد، وهو غذاء مفيد للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)؛ حيث يساعد على رفع مستويات الحديد في الجسم. يقلّل من الإصابة بالإمساك: إذ يعمل التمر كمادّة مليّنة للأمعاء؛ ويمكن استعماله لمنع الإمساك عن طريق نقعه لليلةٍ كاملةٍ في الماء، ومن ثمّ تناوله مع الماء. يساعد على علاج المشاكل البصرية: حيث يساعد التمر على تحسين البصر، كما أنّه يعمل على تقليل خطر الإصابة بالعشى الليلي (بالإنجليزية: Night Blindness). يعمل على تقوية العظام: إذ تعمل التمور على تقوية العظام والمحافظة على صحّتها؛ وذلك لاحتوائها على عناصر مثل السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمغنيسيوم (بالإنجليزية: Magnesium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس (بالإنجليزية: Copper). يعمل على الحدّ من الحساسية: حيث يحتوي التمر على الكبريت العضويّ الذي يساعد على الحدّ من الحساسية الموسمية، والحساسية بشكلٍ عام. يحافظ على صحّة الشعر: وذلك لاحتوائه على الحديد الذي يساهم في نموّ الشعر وتقويته، ويعود ذلك إلى أنّ الحديد يعزّز من جريان الدّم في فروة الرأس (بالإنجليزية: Scalp). يعزز صحة المرأة الحامل: حيث إنّه يقلّل العديد من المشاكل الهضميّة التي قد تصيب المرأة خلال الحمل، كالانتفاخ وآلام البطن، كما أنّه يحتوي على على كمية جيدة من البوتاسيوم؛ والذي يدعم عضلات الرّحم، وبالإضافة إلى ذلك فهو يمنع النزيف بعد الولادة. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي التمر على عدّة أنواع من مضادات الأكسدة، والتي تعرف بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenol) مثل التانين (بالإنجليزية: Tannins)، والذي يساعد على وقاية الخلايا من التلف، بالإضافة لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات (بالإنجليزية: Anti-inflammtory). يمتلك مؤشر جهدٍ سكرياً منخفضاً: فبالرغم من احتواء التمر على نسبة كبيرة من السكريات، إلا أنه يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index) مما يعني أنّه لا يتسبب بارتفاعٍ كبيرٍ في سكر الدّم بعد تناوله، وعليه يمكن القول إنّ تناوله باعتدال وكجزءٍ من نظام غذائيّ متوازن، قد يكون خياراً ممتازاً للأشخاص المصابين بمرض السكري. يقلّل مستويات الكولسترول في الدم: حيث يحتوي التمر على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والتي تعمل على تقليل مستويات الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL) في الدّم.

القيمة الغذائية

للتمر بحسب وزارة الزراعة الأمريكية، فإنّ 100 غرام من التمر تحتوي على العناصر الغذائية الآتية:[بالإضافة إلى ذلك تجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على عناصر غذائية أخرى بكميات جيدة مثل البوتاسيوم، وفيتامين ب6 أو ما يسمّى بالبيريدوكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine)، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، بالإضافة إلى العديد من مضادات الأكسدة.[١]



بحث عن فوائد الفواكه

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفواكه

يعتبر تناول المزيد من الفواكه والخضراوات هو ما ينصح به العالم أجمع للمحافظة على صحة الجسم عامة، وتمتاز بسهولة إعدادها وحملها ولذا فإنها توصف بالوجبة السريعة الطبيعية، وهي أيضاً تحتوي على نسبة عالية من السكر مقارنة مع غيرها من الأطعمة الكاملة

فوائد الفواكه

تمتلك الفواكه فوائد عديدة لصحة الجسم، ومنها:[١] تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة: حيث تساعد الألياف الموجودة في الفواكه وخاصة الألياف القابلة للذوبان على انخفاض مستويات الكوليسترول وتباطؤ سرعة امتصاص الكربوهيدرات وزيادة الشعور بالشبع. تساعد الفواكه على انقاص الوزن: وذلك بسبب محتواها من المياه والألياف، مما يزيد من وقت مضغها وهضمها، وتسهم في الشعور بالشبع، مما يقلل تلقائياً من كميات الطعام المتناولة. وبالتالي فإن تناول الفواكه عوضاً عن تناول الأطعمة الأخرى يمكن أن يساعد على فقدان الوزن على المدى الطويل. يقلل تناول كميات كبيرة من الفواكه من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض: مثل: سرطان الثدي، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم، والإجهاد التأكسدي.

أهمّ أنواع الفواكه وفوائدها

هناك أنواع كثيرة من الفواكة التي تمتاز بفوائد عديدة، ومنها:[٢] الجريب فروت: ويعتبر من الفواكه الحمضية الصحّية، كما أنّه مصدر جيد للفيتامينات والمعادن إضافة إلى قدرته على المساعدة على إنقاص الوزن، وتقليل مقاومة الإنسولين، كما يمكن أن يساعد تناول الجريب فروت على خفض مستويات الكولسترول، والحماية من الإصابة بحصيات الكلى. الأناناس: ويُعدّ الأعلى قيمة غذائية من بين الفواكه الاستوائية، فهو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج والمنغنيز، كما يحتوي أيضاً على البروملين (بالإنجليزية: Bromelain) وهو عبارة عن مزيج من الإنزيمات المضادة للالتهاب التي تملك القدرة على هضم البروتين، ويمكن أن تساعد على الحماية من نمو السرطان. الأفوكادو: وتشكل الدهون الصحية المكون الأساسي للأفوكادو، ويأتي معظمها من حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid)؛ وهو من الدهون الأحادية غير المشبعة، ويساعد على تخفيف الالتهاب، وتحسين صحة القلب. إضافة إلى ذلك فهو يحتوي على الألياف، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل مخاطر السكتة الدماغية عند تناوله بكميات كافية. التوت: ويمتلك العديد من الفوائد الصحية، فهو يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز، كما يعتقد بأنّه يمتلك أعلى محتوى من مضادات الأكسدة ضمن الفواكه الأكثر شيوعاً، والتي بدورها قد تقلل من خطر الأمراض المزمنة كأمراض القلب، والسكري، وألزهايمر، إضافة إلى دوره في تعزيز جهاز المناعة. التفاح: والذي يُعتبر من أكثر أنواع الفواكه شعبيةً، ويحتوي على كمية عالية من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والبوتاسيوم، وبعض فيتامينات ب، كما أنّ مضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تعزز صحّة القلب، وتقلل من بعض الأمراض، إضافة إلى أنه قد يساعد في تحسين الهضم، وذلك لاحتوائه على البكتين (بالإنجليزية: Pectin) وهي ألياف تغذي البكتيريا الجيدة في الأمعاء. الرمان: ويحتوي على الكثير من العناصر العذائية، بالإضافة إلى المركبات النباتية القوية، ومستويات عالية من مضادات الأكسدة، مما قد يساعد على الحد من الالتهابات ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان. المانجا: وتعد فاكهة غنية بفيتامين ج، كما تحتوي على الألياف القابلة للذوبان، ولها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. الفراولة: وتمتلك قيمة غذائية عالية، حيث تعد غنية بفيتامين ج، والمنغنيز، والفولات، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، وقد تساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم. التوت البري: وهو غني بفيتامين ج، والمنغنيز، وفيتامين هـ، وفيتامين ك1، والنحاس، ويحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة بوليفينول الفلافانول (بالإنجليزية: Flavanol polyphenols) التي قد تحسن من الصحة، كما أنه يمتلك مركبات نباتية مفيدة قد تساعد على الوقاية من التهابات المسالك البولية. الليمون: وهو فاكهة حمضية غنية بشكل كبير بفيتامين ج، ولديه قدرة على خفض نسبة الدهون في الدم، وضغط الدم، مما قد يجعله مفيداً في تعزيز صحة القلب، كما أنّ حمض الليمون قد يساعد على علاج حصى الكلى. البطيخ: ويُعد أحد أغنى الفواكه بالماء، كما أنّه يحتوي على كمية عالية من فيتامين أ، وفيتامين ج، ومضادات الأكسدة كالكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، والليكوبين. حيث إنّه قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي، وتعزيز صحة القلب بسبب قدرته على خفض نسبة الكولسترول وضغط الدم. الزيتون: ويُعتبر مصدراً جيداً للحديد، وفيتامين هـ، والنحاس، والكالسيوم، وكذلك الكثير من مضادات الأكسدة كما أنّه يحتوي على حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid)، مما يمكنه أن يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، وترقق العظام. التوت الأسود: ويعتبر فاكهة مليئة بفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز، والألياف، وكذلك مضادات الأكسدة التي قد تحمي من الأمراض المزمنة. البرتقال: وهو غني بشكل كبير بفيتامين ج وحامض الستريك (بالإنجليزية: Citric acid)، مما يساعد على زيادة امتصاص الحديد، ومنع فقر الدم، وتقليل خطر الإصابة بحصى الكلى، كما أنه يحتوي على البوتاسيوم، وفيتامينات ب، إضافة إلى بعض المركبات النباتية كالفلافونيدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids). الموز: حيث يحتوي على كميات كبيرة من البوتاسيوم والكربوهيدرات، فهو يوفر النشا المقاوم الذي يوجد في الموز الأخضر غير الناضج، وكذلك يحتوي على البكتين، مما يجعل له دوراً في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وصحة الجهاز الهضمي، كما أنه مصدر جيد للطاقة قبل ممارسة الرياضة. العنب الأحمر والأرجواني: ويُعتبر غنيّاً بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيان، والريسفيراترول مما يمكن أن يقلل من الالتهاب، ويخفف خطر الإصابة بالمرض. الجوافة: تُعد غنية بفيتامين ج، وفيتامين أ، والفولات، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والألياف، وكذلك مضادات الأكسدة، مما قد يقلل الالتهاب وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة. بالإضافة إلى أنها مصدر رائع للبكتين الذي يفيد في عملية الهضم وقد يحمي من الإصابة بسرطان القولون. الكرز: ويعدّ فاكهة غنية بالعناصر الغذائية وأهمها البوتاسيوم، والألياف، وفيتامين ج، كما يحتوي على مضادات للأكسدة ومنها الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، والكاروتينات التي تقلل من الالتهابات، كما قد تساعد على الحماية من أمراض عديدة، بالإضافة إلى أنّه قد يساعد على علاج الأرق، واضطرابات النوم نتيجة احتوائه على الميلاتونين (بالإنجليزية: Melatonin) وهو هرمون يرسل إشارة إلى الدماغ عندما يحين موعد النوم.

أضرار الفواكه

يُعد استهلاك الفواكه الكاملة صحياً للغاية، إلّا أن تناولها بأشكال أخرى كالعصائر أو المجفف منها فإنّه يُفقدها الكثير من الفوائد ويجعلها أقل صحة، حيث تعتبر الفواكه المجففة عالية السكر، ويسهل تناول كميات كبيرة منها، فيما تمزج العصائر المتوفر في الأسواق مع كمية من الماء، والعصير المركز، وتضاف إليها كمية من السكر، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الفواكه الحقيقي بشكل كامل يحتوي أيضاً على الكثير من السكر، ولا يحتوي على الألياف، ولا يحتاج إلى المضغ الذي يبطئ من استهلاكه، مما يزيد من كمية المتناول من السكر، وفي حال تم صنع عصير الفواكه بوضع الفواكه كاملة في الخلاط فإنّ ذلك يُعد أفضل من شرب عصير الفواكه، ومع ذلك يبقى تناول الفواكه كاملة هو الأفضل.[١] قد يتّبع بعض الأشخاص ما يسمى بحمية الفاكهة وذلك باتباع نظام غذائي يعتمد فقط على الفواكه باعتبارها طعاماً صحياً، إلّا أنّ هذا النظام يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية الهامة للصحة ومنها: البروتين، والدهون، والكالسيوم، ومجموعة فيتامين ب، والأحماض الدهنية أوميغا-3، وبالتالي قد يتسبب بمشاكل صحية مثل فقر الدم، والإرهاق، وانخفاض جهاز المناعة، كما أنّ نقص الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام. إضافة إلى أنّه نظام يحتوي على الكثير من السكر لذلك يعتبر خياراً سيئاً للأشخاص المصابين بداء السكري أو مقاومة الإنسولين.[٣]


فوائد أكل الصبار

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبّار

يعدّ الصبار من النباتات التي تعود أصولها إلى المكسيك، وتستخدم ألواح الصبّار كالخضار في المكسيك وجنوب غرب أمريكا، ويمكن تناولها طازجة، أو طهيها مع البيض والأطعمة الأخرى، أو تناول عصيرها، و يعتبر الصبار من الأغذية الغنيّة بمختلف أنواع المعادن، والفيتامينات، والألياف، وغيرها، وينتج هذا النبات ثمرة تسمّى التين الشوكي، ويمكن تناولها كنوع من الفاكهة، وهي ثمرة صغيرة توجد بعدّة ألوان، وغنيّة بالمواد المضادّة للأكسدة، كما أنّ لها خصائص مضادّة للالتهاب

فوائد أكل الصبار

استخدمت ألواح الصبار في الطب الشعبي لعلاج بعض الأمراض والوقاية منها، ويستخدم عادةً لعلاج الماء الأزرق في العين، والجروح، ومشاكل الكبد، والقرحة، والإعياء، ويحتوي هذا النبات على الكثير من مضادات الالتهاب والأكسدة، ويمتلك عدّة فوائد صحيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراسات التي تتعلق بتأثير الصبّار على الإنسان ما زالت محدودة، ومن فوائده ما يأتي:[١][٢] غنيّ بمضادات الأكسدة: إذ يحتوي الصبّار على العديد من مضادّات الأكسدة، وتساعد هذه المواد على حماية خلايا الجسم من التلف الذي يحصل بسبب الجذور الحرّة، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّه يمكن للصبار التقليل من الإجهاد التأكسدي. حماية الخلايا العصبيّة: حيث يمكن لنبات الصبّار أن يمنع الإصابة بتوقّف وظائف الخلايا العصبيّة وتلفها، وذلك لامتلاكه خصائص حماية الأعصاب وفق ما ذكرت دراسة أجريت عام 2014، وتجدر الإشارة إلى أنّ تلف الخلايا العصبيّة يسبب فقد الإحساس أو الشعور بالألم. المُساهمة في تنظيم مستوى السكّر في الدم: بالإضافة إلى تقلّيل مستوى السكر في الدم، وقد أوصت دراسة أجريت عام 2012 بتناول الصبار بالإضافة لأدوية السكّري، حيث يساعد ذلك على تنظيم مستوى السكر، فيما بيّنت دراسة أجريت على مجموعتين صغيرتين من مرضى السكري من النوع الثاني، حيث تمّ إعطاؤهم وجبة إفطار تحتوي على كمية عالية من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى تزويد إحدى المجموعات بالصبّار لتناولها مع الإفطار، وقد أظهرت النتائج أنّ المجموعة التي تناولت الصبّار مع الفطور قد سجّلت مستوى أقل من السكر والإنسولين في الدم مقارنة مع المجموعة التي لم تُعطَ الصبار، وذلك بسبب احتوائه على كمية مرتفعة من الألياف التي تساعد على ذلك. مضادّ للفيروسات: حيث أشارت بعض الأبحاث الأوليّة إلى أنّ هذا النبات يمتلك نشاطاً مضادّاً لفيروس الهربس البسيط، وفيروس العوز المناعي (بالإنجليزيّة: HIV)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزيّة: RSV). التقليل من الكولسترول في الدم: فقد وضحت بعض الدراسات أن الصبار يساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ بشكل كبير بالإضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الكليّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدامه بهدف تقليل الكولسترول لا يسبب الآثار الجانبيّة التي تسبّبها الأدوية الأخرى التي تستعمل للغرض ذاته. المُساهمة في علاج تضخّم البروستات : التي تعتبر إحدى المشاكل التي يعاني منها الرجال وتسبب الحاجة المتكرّرة للتبوّل، كما يمكن للصبّار المساعدة على علاج مرضى تضخّم البروستات وسرطان البروستات بآثار جانبيّة أقل من تلك التي يمكن أن تسبّبها الأدوية التي تعطى لهم عادةً.

أضرار الصبار ومحاذير استخدامه

يعتبر الصبّار من الأغذية الآمنة إذا تمّ تناولها بالكميات الموجودة في الطعام، كما أنّه قد يُعتبر آمناً إذ تم استهلاك مستخلصه بالكميات الدوائية مدّة قصيرة، ويمكن تناول مختلف أجزاء النبات، كالساق والأوراق، والزهرة، وثمار التين الشوكي، وقد يسبب تناول الصبّار بعض الأعراض الجانبيّة لبعض الأشخاص، مثل الإصابة بالإسهال، والانتفاخ، والصداع، والشعور بالغثيان، بالإضافة إلى زيادة كميّة البراز، كما أنّ هناك بعض الآثار التي يندر حدوثها، والتي تنتج عند تناول كميّات كبيرة من فاكهة التين الشوكي مثل انسداد الأمعاء السفليّة، فيما توضح النقاط الآتية بعض الفئات التي يجب عليها الحذر عند تناول الصبار، وهي:[٤] الحامل والمرضع: إذ تُنصح المرأة الحامل والمرضع بتناول كميّات معتدلة من الصبّار، إذ إنّ المعلومات المتوفرة غير كافية حول سلامة استهلاكه خلال فترة الحمل والرضاعة. العمليات الجراحيّة: حيث يُوصى بتجنب تناول المريض للصبار قبل أسبوعين على الأقل من إجراء العمليّة، حيث إنه يؤدّي إلى صعوبة تنظيم مستوى السكر أثناء العمليّة وبعدها. مرضى السكري: إذ يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر في الدم عند تناول الصبّار بالإضافة إلى الانتباه لظهور أعراض الإصابة بنقص سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia)، إذ يمكن أن يقلل الصبّار من مستوى السكر في الدم لديهم، كما يُنصح مرضى السكري بتناول الصبار طازجاً عوضاً عن شرب عصيره، أو استهلاك العصير الذي تم إعداده في المنزل، وذلك بسبب احتوائه على كميات مرتفعة من السكر نتيجة لإضافة عصائر أخرى إليه عند التصنيع، مثل البرتقال والأناناس والجريب فروت.[١][٤]


فوائد فاكهة الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعتبر الموز من المحاصيل الزراعيّة المعروفة حول العالم، كما أنه من الفواكه المفيدة لصحّة الإنسان، حيث يعدّ مصدراً جيّداً للبوتاسيوم والألياف، فيما يخلو من الدهون، والصوديوم، ويتوفّر الموز الطازج في جميع المواسم، ويمكن حفظه بدرجة حرارة الغرفة، وقد يؤدّي تعرّضه للحرارة العالية إلى تسريع عمليّة نضجه وتحويل قشرته الخارجيّة للون الداكن

فوائد فاكهة الموز

يحتوي الموز على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للصحة، لذلك يعتبر وجبة خفيفة متكاملة، وله العديد من الفوائد الصحيّة، ومن فوائده ما يأتي:[٢][٣] ينظّم مستوى السكر في الدم: إذ يحتوي الموز على الألياف الغذائيّة كالبكتين، كما تحتوي الثمار غير الناضجة منه على ما يسمّى النشاء المقاوم (بالإنجليزيّة: resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف الذائبة في الماء، ويمكن لكل من البكتين والنشاء المقاوم أن يؤدي لاعتدال مستوى السكر في الدم بعد تناول الوجبات، وتقليل الشهيّة، ولا يسبّب تناول الموز ارتفاعاً كبيراً في مستوى السكر للأشخاص السليمين، حيث يتراوح مستوى المؤشّر الجلايسيمي بين المنخفض إلى المتوسط، وتبلغ قيمة المؤشّر الجلايسيمي للموز الناضج 60، بينما تصل للموز غير الناضج إلى 30، لذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في الدم خاصّة عند تناول الموز الناضج. يعزّز صحة الجهاز الهضمي: إذ يساعد تناول الموز على تحسين عمليّة الهضم بسبب محتواه العالي من الألياف، حيث تحتوي حبّة متوسّطة الحجم منه على مقدار ثلاثة غرامات من الألياف، ويخرج النشاء المقاوم خلال عملية الهضم من المعدة إلى الأمعاء ويعتبر غذاء للبكتيريا النافعة، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ البكتين قد يساهم في الوقاية من سرطان القولون. يساعد على خسارة الوزن: حيث يمتاز الموز ببعض الخصائص التي يمكن أن تساهم في عمليّة تقليل الوزن، حيث يعتبر من الفاكهة قليلة السعرات الحراريّة، ويعتبر غنياً بالألياف التي تساعد على إنقاص الوزن، كما يساعد النشا المقاوم في الموز غير الناضج على تقليل الشهيّة، وزيادة الشعور بالامتلاء. يعدّ غذاء مناسباً للتمارين الرياضيّة: حيث يمكن أن يساعد تناول الموز على تقليل احتمال الإصابة بالألم والتشنّجات الناتجة عن التمارين الرياضيّة، فيما وجدت دراسة أخرى عدم تأثيره في الوقاية من تشنّجات العضلات، وعلى الرغم من ذلك فإن الموز يعتبر من الأغذية المناسبة للرياضيين، حيث يمكن تناوله خلال التمرين أو قبله وبعده لما يمتاز به من محتوى مرتفع من المعادن وسهولة هضمه. يعزّز صحّة الكلى: إذ يحتوي الموز على معدن البوتاسيوم، وهو من المعادن الضرورية لصحّة وظائف الكلى ولتنظيم ضغط الدم، ووفق دراسة استمرت 13 عاماً على مجموعة من النساء أشارت النتائج إلى أن النساء اللاتي يتناولن الموز بمعدل مرتين إلى ثلاث في الأسبوع يقل خطر إصابتهن بأمراض الكلى بنسبة 33%، وفي دراسات أخرى تبيّن أنّ من يتناولون الموز بواقع خمس إلى ست مرات أسبوعيّاً كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الأمراض بنسبة 50% مقارنةً مع عدم تناوله. يعزّز صحة القلب: كما يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم، وقد يساهم تناول الأطعمة المحتوية عليه في خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. يحتوي على البروبيوتيك: إذ يزوّد الموز الأصفر الجسم بكميّات جيّدة من البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: prebiotics)، وهي النشويات التي لا يتم هضمها وتعتبر غذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء والتي تُدعى البروبيوتيك، كما يساعد على علاج عدوى الجهاز الهضمي، والتخفيف من متلازمة القولون المتهيج، وغيرها. يحتوي على مضادات الأكسدة: حيث يحتوي الموز على العديد من المواد المضادّة للأكسدة، ومنها الدوبامين والكاتيشين، وتساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأمراض التنكّسيّة، ومن الجدير بالذكر أن الدوبامين الموجود في الموز لا يؤثّر على المزاج أو الهرمونات بعكس ما هو شائع. يحسّن الحساسيّة للإنسولين: إذ تعتبر مقاومة الإنسولين من العوامل التي تؤدّي للعديد من الأمراض المزمنة كمرض السكري النوع الثاني، ويمكن أن يساعد الموز على تحسين الحساسيّة للإنسولين، وذلك بسبب احتوائه على النشا المقاوم الموجود بكميات كبيرة في الموز غير الناضج، وقد كشفت عدّة دراسات أن تناول النشاء المقاوم بكميات تتراوح من 15-30 غرام بشكل يومي مدّة أربعة أسابيع، ويمكنه أن يحسن من الحساسية للإنسولين بنسبة تتراوح بين 33%-50%.

الآثار الجانبية لفاكهة الموز

يستخدم مرضى القلب حاصرات المستقبل بيتا الودي (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) حيث تساعد على رفع مستوي البوتاسيوم في الدم، لذلك يجب تناول الموز والأطعمة الأخرى التي تحتوي على البوتاسيوم بحذر واعتدال عند تناول هذه الأدوية، كما أن الأشخاص المصابين بمشاكل في الكلى يجب أن يتجنّبوا تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم، حيث يمكن أن تفشل الكلية في التخلّص من الكميات الزائدة منه، وهو ما يعدّ أمراً خطيراً جدّاً على الصحة وقد يكون قاتلاً، ومن جهة أخرى فإنه ينصح للأشخاص المصابين بالصداع النصفي ألّا يأكلوا أكثر من نصف (بالإنجليزيّة: Migraine) موزة في اليوم، لأنّه قد يسبّب حدوث الصداع النصفي، فيما يعاني البعض من حساسيّة الموز، وقد يؤدّي تناولهم له إلى العديد من الأعراض في الحلق والفم، كالحكة، والتورّم، والأزيز، والشرى، وقد يؤدّي استهلاك الألياف الموجودة في هذا النوع من الفاكهه بكميات كبيرة إلى الشعور بالنفخة، وتشنّجات البطن، والغازات.[١]


خل التفاح

خلّ التفاح هو أكثر أنواع الخل شيوعاً، ويتم صنعه عن طريق تعريض التفاح المسحوق أو عصير التفاح للخميرة التي تخمّر السكريات وتحولها إلى كحول، وبعدها تتمّ إضافة البكتيريا إلى محلول الكحول، والتي تخمر الكحول وتحوله إلى حمض الخليك أو الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic Acid)، وهو المركب الفعال الرئيس الذي يعطي الخل طعمه الحامض ورائحته القوية، ويحتوي خل التفاح غير المفلتر على خيوط من البروتينات، والإنزيمات، والبكتيريا الجيّدة التي تجعله غامق اللون وعكراً،[١][٢] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد خل التفاح وأضراره، والطريقة الصحيحة لاستهلاكه.

فوائد خل التفاح

تحتوي ملعقة كبيرة من خل التفاح على ثلاث سعرات حرارية فقط، لذا فإنَّه منخفض جداً بالسعرات الحرارية، كما أنَّه لا يحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وفي المقابل يحتوي خل التفاح الجيد على بعض الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، ومن فوائد خل التفاح نذكر ما يأتي:[١] القضاء على مسببات الأمراض بما في ذلك البكتيريا: حيث إنَّه يساعد على قتلها ومنع تكاثرها، وقد استخدم منذ قديم الزمن كمطهر للتنظيف والتعقيم، وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، والثآليل، والتهابات الأذن، كما أنَّه استخدم كمادة حافظة طبيعية لأنواع مختلفة من الطعام. التحسين من حساسية الجسم للإنسولين: وخفض مستويات السكر في الدم أثناء تناول الوجبات التي تحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ خل التفاح يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبة 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض. المساعدة على فقدان الوزن، والتخفيف من دهون البطن: حيث إنَّه يمكن أن يزيد من الشعور بالامتلاء، ويساعد على تناول سعرات حرارية أقل، ولكنَّ الخل وحده لا يعدّ حلاً سحرياً لفقدان الوزن؛ حيث إنَّ إضافة أو ترك أيّ نوع من الطعام نادراً ما يكون له تأثير ملحوظ في الوزن، ويُعتبر النظام الغذائيُّ ونمطُ الحياة الصحيُّ الأسلوبَ الفعّالَ لخسارة الوزن. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث إنَّه يمكن أن يساعد على تقليل مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول، وضغط الدم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: عن طريق إبطاء نمو الخلايا السرطانية، وتقليص الأورام، ولكنَّ هذه الفائدة غير مؤكدة، وما زالت بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها.

أضرار خل التفاح

على الرغم من أنَّ خل التفاح يمتلك العديد من الفوائد الصحية، ويمكن أن تكون الكميات الصغيرة منه جيدة وصحية بشكل عام، إلا أنَّ استهلاك كميات كبيرة منه يمكن أن يكون ضاراً أو حتى خطيراً، ومن أضرار خل التفاح والتأثيرات الجانبية له نذكر ما يأتي:[٣] يؤدي إلى تأخير معدل إفراغ الطعام من المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، بما في ذلك حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان، ومن الجدير بالذكر أنَّ استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول والذين يعانون من خزل المعدة يمكن أن يسبب صعوبة في السيطرة على نسبة السكر في الدم. يساعد على تقليل الشهية، ولكنَّه يمكن أن يسبب أيضاً الشعور بالغثيان وعسر الهضم، خاصة عند تناوله كمشروب، والذي يمتلك طعماً سيّئاً وغير مستساغ. يمكن أن يؤدي استهلاكه بكمياتٍ كبيرةٍ على المدى الطويل إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، والإصابة بهشاشة العظام، إلّا أنّ هذا الأمر نادر الحدوث، ولم تُسجل إلّا حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ داومت على شرب 250 مللتراً من خل التفاح المخفف بالماء مدة 6 سنوات. يمكن أن يضعف حمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح مينا الأسنان، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث التآكل الحمضي (بالإنجليزية: Dental erosion) في الأسنان، أو تسوسها. يمكن أن يسبب حمض الأسيتيك حروقاً في الحلق عند الأطفال، وذلك في حال استهلاكه بشكل غير مخفف. يمكن أن يسبب حروقاً في الجلد، وذلك عند استخدامه بشكل خاطئ للتخلص من الشامات، وعلاج التهابات الجلد. يمكن أن يتفاعل الخل مع بعض الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية: الإنسولين: يمكن أن يسبب تناول الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين مع الخل انخفاضاً حاداً في نسبة السكر في الدم، ومستويات البوتاسيوم. دواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يسبب هذا الدواء انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، ويمكن أن يسبب تناوله مع خل التفاح انخفاضاً شديداً في مستويات البوتاسيوم في الدم. الأدوية المدرة للبول: تسبب بعض الأدوية المدرة للبول إفراز البوتاسيوم خارج الجسم، لذا لا ينبغي استهلاك هذه الأدوية بكميات كبيرة مع الخل، وذلك للوقاية من انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكل كبير.

كيفية استخدام خل التفاح بشكل سليم

يمكن لمعظم الأشخاص تناول كميات معقولة من خل التفاح بأمان ودون التعرض للتأثيرات الجانبية، وذلك باتباع مجموعة من المبادئ التوجيهية العامة، وهي كالآتي:[٣] البدء باستهلاك مقدار قليل، وزيادة هذه الكمية بالتدريج للوصول إلى حد أقصى وهو ملعقتان كبيرتان أو ما يعادل 30 مل في اليوم الواحد، وذلك حسب درجة التحمل الشخصي. التقليل من تعريض الأسنان لحمض الأسيتيك إلى الحد الأدنى، وذلك عن طريق تخفيف الخل في الماء، كما يمكن شربه عبر الماصّة. شطف الفم بالماء بعد تناول الخل، وذلك لمنع تلف المينا، والانتظار مدة 30 دقيقة على الأقل قبل تفريش الأسنان بعد استهلاك خل التفاح. تجنب استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بخزل المعدة، كما يمكن الحد من الكمية المستهلكة إلى ملعقة صغيرة أو ما يعادل 5 مللترات من الخل في الماء، والسلطات، ووصفات الطعام المختلفة. التوقف عن استهلاك خل التفاح على الفور في حال كان الشخص يعاني من حساسية تجاهه.


Please publish modules in offcanvas position.