فوائد فاكهة الكيوي

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الحفاظ على صحة العين

تحتوي الكيوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من الفيتامينات المضادة للأكسدة مثل: فيتامين A، وC، وE، والتي تعتبر ضرورية للحفاظ على صحة العين، فهي تساهم في التقليل من نسبة الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، لذلك يُنصح بإضافة الكيوي إلى الوجبات اليومية؛ لتعزيز جهاز المناعة في الجسم، والوقاية من الضمور البُقعي.[١]

الوقاية من الأعراض التنفسية المتعلقة بالربو

أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت في إيطاليا على أكثر من 18000 طفلاً بعمر 6-7 سنوات، أنّ الأطفال الذين تناولوا 5-7 حصص في الأسبوع من الكيوي والحمضيات قد انخفضت لديهم أعراض الربو بشكلٍ ملحوظ مقارنةً بالأطفال الذين تناولوا الكيوي مرةً واحدةً في الأسبوع، فقد انخفض صفير التنفس بنسبة 41%، والسعال المزمن بنسبة 25%، وضيق شديد في التنفس بنسبة 32%، وسيلان الأنف بنسبة 28%، ووالسعال ليلا بنسبة 27%.[١]

السيطرة على الوزن

تحتوي الكيوي على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية، حيث تحتوي حبة متوسطة الحجم من الكيوي على 46 سعراً حرارياً فقط، ويحتوي كوب كامل من شرائح الكيوي على 108 سعرات حرارية، لذلك يوصى بتناولها كوجبةٍ خفيفةٍ بدلاً من الوجبات التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، كما يمكن استبدال نصف كمية حبوب الإفطار بتناول الكيوي، أو إضافتها إلى الجبن لتناول وجبةٍ خفيفةٍ غنيةٍ بالبروتين، أو مزج عصير الكيوي مع عصير الفراولة أو النعناع.[٢]

تحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من الفيتامينات

تعتبر الكيوي غنيةً بالعناصر الغذائية والفيتامينات، وخاصةً فيتامين C، حيث إنّ كوب واحد من الكيوي يحتوي على 273% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين C تقريباً، وبالتالي فإنّ الكيوي تساهم في تعزيز مناعة الجسم، والوقاية من الأمراض مثل: البرد والإنفلونزا، لذلك تعد الكيوي فعالة للأشخاص البالغين فوق سن الستين والأطفال الصغار.[٣]

تقليل تخثّر الدم

أثبتت إحدى الدراسات في جامعة أوسلو أن تناول حبتين إلى ثلاث حبات من الكيوي يومياً يمكن أن يُقلل من تخثر الدم بشكلٍ فعال، كما تُقلل من نسبة الدهون في الدم، وبالتالي فقد قال باحثون أن الكيوي لها تأثيرات مماثلة لتأثير الأسبرين في تحسين صحة القلب، بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي تساعد على السيطرة على ضغط الدم أيضاً.[٣]


ما فوائد فاكهة التنين

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

فاكهة التنين

يبدو هذا الاسم غريباً بعض الشيء على مسامع الكثير منا، لكن هذه الفاكهة لها فوائد جمة، ولكن قبل أن نتطرّق فوائد هذه الفاكهة الرائعة، يدور في أذهاننا جميعاً، ما هي هذه الفاكهة الغريبة بعض الشيء؟ وهُناك أيضاً لها مُسمى آخر وهو الدراغون، ويُعتبر أمر جيد أن تُجرب كُل ما هو جديد، وخاصة أن هذه الفاكهة جديدة على مسامعنا وشكلها يبدو جديداً في أنظارنا، وتجد المُتعة في تجريب هذه الفواكه الجديدة، ولربما أيضاً عندما تُجرب طعام جديد، فكل ما هو جديد مرغوب لدينا، وتشتهر لدى البعض باسم البتايا، ويبدو لونها الوردي مُذهلاً بعض الشيء، ونشأت هذه الفاكهة الجميلة في أمريكا الوسطى، وانتشرت بعد ذلك في المناطق الآسيوية نظراً لحاجتها للحرارة ومن المعروف أن مُناخ المناطق الآسيوية حار وهذا يُساعدها في النمو والنضوج، سنتحدث في موضوعنا هذا عن هذه الفاكهة الغريبة والرائعة. هي فاكهة تشتمل على العديد من أنواع الصبار ومن أهم أنواعها التي تتبع لجنس Hylocereus، ويُعتبر الموطن الأصلي لها هو المكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية، وتم بعد ذلك زراعتها في المناطق الآسيوية كما أسلفنا في القول، ومن المناطق التي تُزرع فيها هي أندونسيا، وأخص بالذكر شرق جاوة، وتايوان وفيتنام وتايلاندا والفلبين وماليزيا وغيرها من المناطق الآسيوية، ويُعتبر العالم الأوروبي هو من جلب هذه الفاكهة إلى العالم الجديد، وهذه الفاكهة جميلة الشكل وحلوة المذاق وهي مُستديرة الشكل أو بيضاوية وفي كثير من الأحيان تحتوي على اللون الأحمر من الداخل وفي أحيان أخرى تحتوي على اللون الأبيض وبعض البذور الصغيرة السوداء، وتُزهر ثمار هذه الفاكهة في المساء، ونظراً لهذا الأمر يُسميها البعض بسيدة المساء أو زهرة القمر أو ملكة الليل، وتحتوي على السعرات الحرارية بشكل قليل، وكُل 100 جرام من هذه الفاكهة يحتوي على العديد من الفيتامينات.

أنواع فاكهة التنين

لهذه الزهرة أو الفاكهة ثلاثة أنواع وهي: فاكهة التنين أو البتايا الحمراء: وهي ذات قشرة حمراء اللون ومن الداخل ذات اللون أبيض، وهي الأكثر تداولاً والأكثر شهرة. فاكهة التنين أو البتايا الصفراء: وهي ذات قشرة صفراء ومن الداخل ذات اللون الأبيض. فاكهة التنين أو البتايا كوستاريكا: وهي ذات قشرة حمراء من الخارج، ومن الداخل ذات اللون الأحمر أيضاً. وُهناك نوع نادر جداً جداً جداً وهي فاكهة التنين أو البتايا الطويلة: وهي ذات قشرة بنية ومن الداخل لها عدة ألوان، ولا تتواجد إلّا في نيوزلندا والصين وتايلند وبعض البلدان الأخرى.

خصائص طبية لفاكهة التنين

تمتلك هذه الفاكهة الرائعة عدة خصائص ومنها: احتوائها وبشكل كبير على فيتامين "C": ويُعتبر فيتامين "C" من أكثر الفيتامينات المُهمة لجهاز المناعة، والذي يُساعد على التئام الجروح بسرعة، ويسهل امتصاصه من خلال الجسم بشكل سريع ويُعتبر أسرع من مُكملات فيتامين "C". احتوائها لـ فيتامين "B1" أو "الثيامين": وتُعتبر فاكهة التنين من أغنى الفاكهة احتواءً على فيتامين "B"، وهذا يجعل الجسم أكثر طاقة وحيوية، وأيضاً الكربوهيدرات الضرورية لعمليات التمثيل الغذائي للجسم. احتوائها لـ فيتامين "B3" أو "النياسين": و تُعتبر فاكهة التنين من أغنى الفواكه المثالية والتي تَعمل على خفض نسبة الكولسترول في الجسم، ويعمل فيتامين "B3" على تعزيز مظهر البشرة وترطيبها وتنقيتها. احتوائها على فيتامين "B12": تُعتبر فاكهة التنين من أكثر المُنشطات الطبيعية للجسم، نظراً لاحتوائها على فيتامين "B12"، وتُساعد الأشخاص الذين يُعانون من نقص في الشهية لجعل شهيتهم للطعام مفتوحة، ويُعتبر فيتامين "B12" من أهم الفيتامين للجسم والذي يُساعد في علاج آلام الظهر والمفاصل. يحتوي على نسبة عالية من الألياف: تُعتبر هذه الفاكهة غنية بالألياف الغذائية، والتي يمكن الحصول عليها من هذه الفاكهة وكل 1 غرام من الألياف لكل 100 غرام من هذه الفاكهة المجففة، وكما تعتبر هذه الفاكهة من أفضل الفواكه التي ينصح بتناولها من قبل الأشخاص الذين يعانون من الإمساك، فهي تعمل ك مُلين للمعدة،و تنظيم حركة الأمعاء في حال عدم انتظام في حركتها. يحتوي على نسب عالية من المعادن: تُعتبر هذه الفاكهة الرائعة هي مصدر طبيعي للمعادن، ومصدر طبيعي للفسفور والكالسيوم، والتي تُعتبر هي المسؤولة عن تعزيز قوة العظام، وصحة الأسنان، كما يساعد الفسفور في تشكيل أنسجة الجسم، وتعزيز القدرة الجنسية لديه وتنشيطه.

فوائد فاكهة التنين

لهذه الفاكهة فوائد جمة ومنها: تُساعد في السيطرة على مستويات الجلوكوز، ويُعتبر انتظام مستوى الجلوكوز مُهم جداً وبشكل خاص للذين يُعانون من مرض السُكري من النوع "2"، بحيث تعمل هذه الفاكهة لمن يُعاني من هذا المرض على تقليل استهلاك الأنسولين الذي يحتاجه الجسم بالنسبة للمرضى بهذا المرض. تُقلل من مخاطر ارتفاع ضغط الدم، وتعمل هذه الفاكهة على تطبيع مستويات ارتفاع ضغط الدم في الجسم، ويُنصح بتناولها من قِبل الأشخاص الأكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم. تعمل على تقليل المواد السامة بالجسم وتحمي من آثارها. تعمل على تحسين البصر نظراً لاحتوائها على مادة الكاروتين والتي تعمل على الحفاظ وتحسين البصر لدى الإنسان. تَعمل هذه الفاكهة على الحفاظ على الوزن . تُخفف هذه الفاكهة من أمراض الجهاز التنفسي وحدة السعال والتهابات الحلق والربو وغيرها من الأمراض للجهاز التنفسي. تُعتبر هذه الفاكهة مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة وتعمل على الوقاية من السرطانات. تعمل هذه الفاكهة على تنشيط وتقوية وتحفيز الطاقة والطاقة الجنسية لدى الذكور خاصة. تُعتبر بمثابة مُكمل غذائي وفيتامين عوضاً عن تناول بعض الأدوية لتعويض بعض الفيتامينات التي يحتاجها الجسم. تُعتبر هذه الفاكهة كمُقوي لجهاز المناعة، فهي تحتوي على فيتامين C أيضاً والذي يعمل على تحسين أداء وتقوية جهاز المناعة لديك. بعد أن أجملنا كُل هذه الفوائد وتعرفنا على هذه الفاكهة الرائعة، نتمنى لكم دوام الصحة والعافية، ونتمنى لكل من يُعاني من الأمراض أن يُشفى منها وتُعتبر هذه الفاكهة من النعم الكثيرة التي خلقها الله لنا، لتجعلنا أكثر صحة وأكثر نشاط، ونعبده ونُخلص في عبادته ويجب علينا أن نشكره على هذه النعم الكثيرة، ومن فضل الله علينا أنه جعل لنا في هذه الدنيا كُل هذه النعم التي لا تُعد ولا تُحصى، ويجب علينا أيضاً أن نُحافظ على النعمة الكبيرة التي وهبنا إياها الله ألا وهي نعمة الصحة.


فوائد فاكهة المانجو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

تقليل خطر الإصابة بمرض السرطان

يمكن أن تلعب الحميات الغنيّة بالبيتا كاروتين دوراً وقائياً ضدّ سرطان البروستات، فقد ثبت وفقاً لدراسة أجرتها إدارة التغذية في كلية الصحة العامة في هارفارد أنّ البيتا كاروتين يقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون، وفي دراسة أجرتها مؤسسة أبحاث (AgriLife) قام علماء التغذية باختبار مستخلصات البوليفينول الموجودة في المانجو على أشخاص يعانون من سرطان القولون، والثدي، والرئة، وسرطان الدم، وسرطان البروستات وقد ظهر أنّ المانجو كان له تأثير في جميع السرطانات التي خضعت للاختبار ولكنّه كان أكثر فعالية مع سرطان الثدي والقولون.[١]

الاحتواء على حمض الفوليك

حمض الفوليك هو أحد فيتامينات ب الأساسية، ويعدّ تناول كميات كافية من حمض الفوليك ضروري لصحة النساء الحوامل و الأجنة إذ يمكن أن يمنع العيوب الخلقية بما في ذلك السنسنة المشقوقة والحنك المشقوق، ويمكن أن يؤدّي نقص حمض الفوليك أيضاً إلى الإجهاض، ويستخدم حمض الفوليك لعلاج فقرالدم (الميجالوبلاستك)، والذي يحدث عندما تكون خلايا الدم الحمراء أكبر من الطبيعيّ، ويحتاج الجسم إلى 400 ميكروغراماً من حمض الفوليك في اليوم الواحد وكوب واحد من المانجو الطازج يوفّر 71 ميكروغراماً.[٢]

المساعدة على التحكم بالوزن

يمكن للمانجو التحكم بالوزن بشكل صحي، إذ تشير الأبحاث الحديثة إلى أنّ المانجو قد يقمع الخلايا الدهنية، والجينات المرتبطة بالدهون، وأظهرت دراسة أخرى أنّ قشر المانجو يثبّط تكوين الأنسجة الدهنية بطريقة مشابهة للريسفيراترول المضادّ للأكسدة.[٣]

الاحتواء على فيتامين أ

يعتبر المانجو فاكهة غنية بفيتامين أ، كما أنّ كوب واحد من المانجو يوفر 25% من الكمية اليومية الموصى بها لفيتامين أ، ولفيتامين أ أهمية في العديد من الوظائف الهامة في الجسم خاصة للعيون والجلد، كما يعزّز صحة العظام فضلاً عن تحسن القدرة الإنجابية، والجهاز المناعيّ.[٣]


فوائد فاكهة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

تعزيز الرؤية

يحتوي الأفوكادو على مواد كيمائية نباتية تتركز بشكلٍ خاص في أنسجة العين وأهمها: لوتين وزيكسانثين، وبالتالي فهي تحمي العين، وتُقلل الأضرار التي يمكن أن تصيب العين مثل الأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى ذلك تحتوي الأفوكادو على الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية، والتي تدعم امتصاص المواد المضادة للأكسدة المفيدة الأخرى وأهخها البيتا كاروتين، لذلك يُنصح بتناول الأفوكادو ضمن النظام الغذائي لتقليل خطر الإصابة بالضمور البقعي المتعلق بالتقدم في العمر.[١]

الوقاية من الإصابة ببعض أنواع السرطان

تحتوي الأفوكادو على حمض الفوليك، والذي يقوم بحماية الحمض النووي من الطفرات غير المرغوب بها خلال انقسام الخلايا، لذلك فهي تقي من الإصابة بسرطان القولون، والبنكرياس، والمعدة، بالإضافة إلى ذلك فقد أثبتت بعض الأبحاث أن الأفوكادو يحتوي على مواد كيميائية نباتية، والتي يمكن أن تقي من نمو الخلايا السرطانية بشكلٍ تلقائي، ثمّ موتها، كما تعزز تكاثر الخلايا الليمفاوية، وتقلل الضرر الكروموسومي الناتج عن سيكلوفوسفاميد، وهو أحد الأدوية المستعملة للعلاج الكيميائية.[١]

ارتفاع محتواه من البوتاسيوم

تحتوي الأفوكادو على نسبةٍ مرتفعةٍ جداً من البوتاسيوم أكثر مما يحويه الموز، حيث يحتوي 100 غرام من الأفوكادو على 14% من القيمة اليومية الموصى بها من البوتاسيوم، أما الموز فيحتوي على 10% من القيمة اليومية للبوتاسيوم، ويعمل البوتاسيوم في دعم العديد من الوظائف المهمة في جسم الإنسان، إذ أظهرت العديد من الدراسات إنّ تناول كمية كبيرة من البوتاسيوم يلعب دوراً هاماً في تقليل ضغط الدم المسؤول عن الإصابة بالنوبات القلبية، والفشل الكلوي، والسكتات الدماغية.[٢]

تعزيز امتصاص المواد الغذائية من الأطعمة

أثبتت الدراسات أن تناول الأفوكادو أو إضافة زيت الأفوكادو للخضروات يساهم في زيادة كمية مضادات الأكسدة في الجسم بشكلٍ كبير، ويعود ذلك إلى أن الأفوكادو تعزز امتصاص العناصر الغذائية والفيتامينات التي تذوب في الدهون من الأطعمة بشكلٍ فعال، ومن ضمن تلك الفيتامينات فيتامين: A، وE، وK، وD، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة وأهمها الكاروتينات.[٢]

تدعم صحة الجهاز الهضمي

تتميز الأفوكادو بارتفاع نسبة الألياف الغذائية الموجودة فيها، حيث إن حبة من الأفوكادو متوسطة الحجم تحتوي على ثلث الكمية الموصى بها يومياً من الألياف، والتي تساهم في تعزيز حركة الأمعاء، وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك من خلال تعزيز الشعور بالشبع، والحد من الاستهلاك الكلي للطاقة، بالإضافة إلى ذلك فإن الأطعمة الغنية بالألياف تقي من الإصابة بالسمنة ومرض السكري.[٣]


فوائد فاكهة البوملي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البوملي

يعتبر نبات البوملي أو الـ Polemo، واحداً من النباتات التي تنتمي إلى جنس الحمضيات في المملكة النباتية الكبيرة، حيث يطلق عليها في دولة العراق اسم السندي، أمّا اسمه العلمي فهو Citrus maxima. يعتبر البوملي واحداً من أكبر أنواع الثمار الحمضية، حيث إنّ كتلة الثمرة الواحدة قد تصل في بعض الأوقات إلى عشرة أرطال تقريباً، كما أنّ له قشرة سميكة جداً، خضراء اللون. أمّا عن أماكن زراعته فيقال أن شجرة البوملي جلبت إلى الجزر الهندية الغربية من قبل الكابتن شادوك الذي جلبها من منطقة الصين الحمضيات إجمالاً لها العديد من الفوائد الهامة لجسم الإنسان، وكذلك الأمر بالنسبة للبوملي التي تعتبر نوعاً هاماً من أنواع الحمضيات، ذلك أنّها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المختلفة والهامة لجسم الإنسان، وفيما يلي بعض أبرز فوائد البوملي

فوائد فاكهة البوملي

تساعد على تقوية وتمتين اللياقة البدنية عند الإنسان من خلال تنشيط الجسم، وزيادة فعالية الشرايين ومرونتها، حيث يحتوي نبات البوملي على كميات لا بأس بها من الفيتامين C الذي يعتبر أحد أهم الفيتامينات التي يحتاج إليها جسم الإنسان. تدعم عملية الهضم في جسم الإنسان، وتحسنها. تساعد على مقاومة حالات الإرهاق التي قد تصيب الإنسان للعديد من الأسباب. تقي من ضرر الخلايا السرطانية التي قد تتسبب بالإصابة بسرطان الثدي، وذلك بسبب احتوائها على مادة البيوفلافونويد، كما أنها تكافح الأنواع المختلفة الأخرى من أنواع السرطانات. تكافح إصابة بعض الناس بمرض السكري. تساعد في التخفيف من حالة الأرق التي يصاب بها الإنسان. تعزز من الصحة القلبية عند الإنسان من خلال التقليل من نسبة الكولسترول المرتفعة لديه، مما يعمل على التقليل بشكل واضح من إصابته باعتلال الشريان التاجي. تساعد على مقاومة حالة الحمى عند الإنسان. يمكن استعمالها في تحضير الأغذية الصحيّة المفيدة لجسم الإنسان. تعالج التهاب كل من البنكرياس، والحلق. تصفي الجسم من أنواع السموم، خاصة تلك المتراكمة في شرايين الإنسان، كما وتطهر الشرايين ممّا علق بها من شوائب المختلفة. تحتوي على نسب مناسبة من ممانعات الأكسدة أكثر من احتواء الثمار الأخرى بأنواعها عليها، الأمر الذي يحدّ من تأكسد الكولسترول السيء. تساعد على ضبط كتلة الجسم وذلك من خلال وجود الإنزيم الحارق للدهون ،والذي يساعد على التقليل مما يحتويه الجسم من مواد دهنية، ونشا، وسكر. تتفاعل ثمرات البوملي عند تناولها مع الأدوية التي يتناولها الإنسان في بعض الحالات؛ بسبب احتواء الحبة الواحدة منها على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، وكمية كبيرة من الفيتامينات.


Please publish modules in offcanvas position.