فوائد فاكهة الفراولة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفراولة

تعود أصول فاكهة الفراولة إلى أوروبا، وهي فاكهة حمراء تمتاز بمذاقها الحلو ورائحتها المميّزة، وتحتوي على نسب جيّدة من فيتامين ج، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والفولات، بالإضافة إلى المركبات النباتيّة ومضادات الأكسدة، كما أنّ الماء يشكّل أكبر محتوياتها، وتُستخدم الفراولة إمّا طازجة، وإمّا لتحضير الحلويات والصلصات، كما يمكن استخدامها كمنكّه للطعام

فوائد فاكهة الفراولة

يرتبط تناول الفراولة بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ويزوّد الجسم بعدّة فوائد منها ما يأتي:[١][٢] التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: فقد أشارت دراسة أجريت في جامعة هارفرد أنّ أحد مركبات الفلافونويد الذي يُدعى أنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin) يساعد على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبيّة عند الشابّات أو النساء في منتصف العمر بنسبة 32%، كما تحتوي الفراولة على مركب الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) الذي يُعد أحد مركبات الفلافونويد المضادة للالتهابات التي تساعد على حماية الجسم من الأضرار الناجمة عن الكوليسترول السيئ، وتقلّل خطر الإصابة بتصلّب الشرايين، وذلك وفق دراسة أجريت على الحيوانات، كما أنّ الفراولة تُعدّ غنيّة بمركبات البوليفينول التي تقلّل ضغط الدم، وتمنع تراكم الصفائح الدموية، ممّا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ذلك فقد أشارت إحدى الدراسات أنّه يمكن لتناول الفراولة أن يقلّل من مستوى الهوموسيستـين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)، وهو حمضٌ أمينيٌّ يتسبّب بإتلاف بطانة الشرايين. التقليل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: إذ تحتوي الفراولة على مضادات الأكسدة كالأنثوسيانين، والكيرسيتين، وغيرها، والتي تقلل من تشكل الجلطات الدموية التي يمكن أن تؤدّي للسكتة الدماغيّة، كما تحتوي هذه الفاكهة على البوتاسيوم الذي يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتات أيضاً. المساهمة في تقليل ضغط الدم: حيث يُنصح المرضى المصابون بارتفاع ضغط الدم بتناول الفراولة؛ وذلك لاحتوائها على كميات جيّدة من البوتاسيوم الذي يساعد على تقليل تأثير الصوديوم في الجسم، وقد لوحظ أن تناول كميات جيّدة من البوتاسيوم قلّل من خطر الموت بمختلف الأسباب بنسبة 20%، ومن الجدير بالذكر أنّ نسبة الأشخاص البالغين في أمريكا الذين يحصلون على حاجتهم اليوميّة الموصى بها من البوتاسيوم لا تتعدّى 2% وذلك وفق برنامج استقصاء الصحة الوطنية وفحص التغذية. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ تُشير عدّة دراسات إلى أنّ التوت بأنواعه قد يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب دوره في تقليل الالتهابات، والإجهاد التأكسدي، وفي دراسة أخرى أجريت على الحيوانات تبيّن أنّ الفراولة كانت قادرةً على تثبيط تشكّل الورم السرطاني في الفم، والخلايا البشرية في الكبد، ويمكن أن يعود ذلك لوجود حمض الإيلاجيك (بالإنجليزية: Ellagic acid)، والمادة المعروفة بـ(Ellagitannins) في الفراولة؛ حيث تساعد هذه المواد على منع نمو الخلايا السرطانية. المساهمة في تنظيم مستوى السكر في الدم: إذ تعتبر الفراولة من الفواكه المناسبة لمرضى السكري، حيث تعتبر من الأغذية التي تمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً، كما أنّها غنيّة بالألياف، وبالتالي فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد أشار الباحثون إلى أنّه يمكن لتناول مقدار 37 حبّة من الفراولة في اليوم أن يقلّل من خطر الإصابة بمضاعفات السكري، كاعتلال الأعصاب، وأمراض الكلى، وذلك لأنّ المركب المسمّى بالفيستين (بالإنجليزية: Fisetin) الموجود في هذه الفاكهة ساعد على تعزيز نمو الخلايا العصبية التي تحسّن الذاكرة في الفئران، كما وُجد أنّه قد ساعد على الوقاية من مضاعفات السكري. مفيدة للحامل: حيث تحتوي الفراولة على حمض الفوليك الذي يعتبر من العناصر المهمّة لحماية الطفل من الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي. المُساهمة في علاج الإمساك: إذ تحتوي الفراولة على الكثير من الماء والألياف الغذائيّة، لذلك يمكن أن يساعد تناولها على تحسين حركة الأمعاء، ومن الفواكه الأخرى الغنيّة بالماء والألياف، والبطيخ، والشمام، والعنب.

أضرار فاكهة الفراولة

تعتبر الفراولة من الفواكه التي عادةً ما تحتوي على نسبة كبيرة من بقايا مبيدات الآفات، لذلك يُفضل تناول الفراولة العضويّة إن وجدت، كما أنّ هذه الفاكهة تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم؛ لذلك يجب على المرضى الذين يتناولون أدوية حاصرات بيتا (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) تناول كميّات معتدلة منها، حيث تعطى هذه الأدوية لمرضى القلب؛ وتزيد مستويات البوتاسيوم في الدم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ المرضى المصابين بمشاكل في الكلى عليهم أن يكونوا حريصين عند تناول الفراولة والأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم، لأن تناولها بكميات عالية يمكن أن يضر صحّتهم، وقد يصل بهم إلى الوفاة.[٢] كما أنّ هناك بعض التخوّفات من أنّ تناول الفراولة بكميات عالية يمكن أن يسبّب زيادة في نزيف الدم خلال العمليات الجراحيّة أو بعدها، لذلك من الأفضل التوقّف عن تناولها قبل العمليّة بأسبوعين على الأقل، كما ينصح المرضى الذين يعانون من الاضطرابات النزفية بالحذر عند تناولها، لأنّها قد تؤدّي لإطالة زمن النزيف، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الحامل والمرضع للفراولة بالكميات الموجودة في الغذاء يُعدّ آمناً، إلّا أنّه لا يُعرف ما إذا كان من الآمن استخدامها بكميات كبيرةٍ كدواء.[٤]


فوائد فاكهة الجوافة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الجوافة

تنمو ثمار الجوّافة على أشجار دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 15 متراً، وهي من الأشجار دائمة الخضرة، وتعدّ أمريكا الوسطى والمكسيك هي الموطن الأصلي لهذه الفاكهة، وتنمو الآن في العديد من المناطق الحارّة والاستوائيّة، وعادةً ما تستخدم الجوافة طازجة، وتحتوي على بذورٍ صغيرة الحجم مُحاطةٍ باللب، ولها غلافٌ سميك.

فوائد فاكهة الجوافة

تمتاز الجوافة بمحتواها العالي من مضادات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، والفيتامينات؛ مثل فيتامين ج، والمعادن؛ كالبوتاسيوم، لذلك فإنّ تناولها يعود بالكثير من الفوائد على صحة الإنسان، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢] تعزيز صحّة القلب: إذ تحتوي الجوافة على مضادات الأكسدة والفيتامينات التي قد تساعد على حماية القلب من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرّة التي تسبّب التلف، كما أن تناولها قد يساهم في تقليل ضغط الدم، وزيادة الكوليسترول الجيد (بالإنجليزيّة: High-density lipoprotein)، وتقليل الكوليسترول السيئ (بالإنجليزيّة: Low-density lipoprotein)، بالإضافة لذلك فإنّ البوتاسيوم والألياف قد تساعد على تعزيز صحّة القلب، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي شارك فيها 120 شخصاً مدّة 12 أسبوعاً تبيّن أنّ تناول فاكهة الجوافة الناضجة قبل تناول الطعام ساهم في زيادة الكوليسترول الجيد بنسبة 8%، وتقليل الكوليسترول الكليّ بنسبة 9.9%، وتقليل ضغط الدم بمقدار 8-9 درجات، وقد يساهم ذلك في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية. التخفيف من أعراض الحيض: إذ تعاني الكثير من السيدات من عسر الطمث (بالإنجليزيّة: Dysmenorrhea)، وهي الآلام التي ترافق الدورة الشهريّة، والتي يمكن أن تسبّب التشنجات في البطن، وقد أشارت دراسة أجريت على 179 امرأة تعاني من عسر الطمث أنّ تناول 6 مليغرامات من مستخلص أوراق الجوافة قد ساهم في تخفيف شدّة الأعراض، ويمكن أن يكون تأثيره أفضل من المسكّنات، حيث يُعتقد أنّ هذا المستخلص قد يكون له تأثير مضادّ للتشنّج على الرحم، مما يؤدّي لتخفيف التشنّجات أثناء الحيض. التقليل من مستوى السكر في الدم: حيث أشارت عدّة دراسات إلى أنّ مستخلص الجوافة ساهم في تقليل مستوى السكر، وتنظيم مستوياته في الدم على المدى البعيد، وتقليل مقاومة الإنسولين، وفي دراسة أجريت على 19 شخصاً تبيّن أن تناول شاي أوراق الجوافة بعد الوجبات ساعد على تقليل مستويات السكر، وقد دام هذا التأثير مدّة ساعتين، وكانت النتائج مشابهة لدراسة شملت 20 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني؛ حيث ساهم تناول الشاي بعد الوجبة في تقليل مستويات السكر في الدم بنسبة 10%. المساهمة في خسارة الوزن: إذ تعتبر الجوافة من الأطعمة قليلة السعرات الحراريّة، لذلك فهي تُعدّ مناسبةً للأشخاص الذين يرغبون في التخلّص من الوزن الزائد، وبالإضافة إلى إلى ذلك فإنّها تُعدّ غنيّةً بالفيتامينات والمعادن، كما تتميز بامتلاكها طعماً حلواً أيضاً. تعزيز صحة الجهاز الهضمي: حيث يساعد تناول الجوافة على تزويد الجسم بالألياف الضروريّة لصحّة الجهاز الهضمي؛ حيث وُجد أنّها تحسّن حركة الأمعاء وتقي من الإصابة بالإمساك، كما أنّها قد تساعد على تقليل مدّة أو شدّة الإصابة بالإسهال، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول مستخلص أوراق الجوافة يمتلك خصائص مضادةً للميكروبات، والتي تمنع الميكروبات الضارّة من التسبب بالإسهال. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ مستخلص الجوافة يمكن أن يقلّل أو يوقف نمو الخلايا السرطانيّة؛ حيث يحتوي هذا المستخلص على كميّات جيّدة من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرّة التي تعدّ من أهم أسباب الإصابة بالسرطان؛ حيث تسبّب تلف الخلايا، وفي دراسة مخبريّة أشير إلى أن تناول زيت أوراق الجوافة كان له فعاليّة في وقف نمو الخلايا السرطانية أكثر بأربع مرّات من بعض أدوية السرطان، ولكنّ هذا التأثير ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده على الإنسان. تعزيز صحة جهاز المناعة: حيث إنّ الجوافة تُعدّ غنيّةً بفيتامين ج الذي يقلّل خطر الإصابة بالعدوى، ويساهم في تعزيز صحّة جهاز المناعة والمحافظة عليه، كما يقلّل من مدّة الإصابة بنزلات البرد، وله خصائص مضادّة للميكروبات؛ وبالتالي فإن تناول فيتامين ج يساهم في قتل البكتيريا والفيروسات المسبّبة للعدوى. حماية الجلد: إذ تحتوي الجوافة على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجلد من التلف، وبالتالي فإنها تساهم في تقليل التجاعيد، وحماية الجلد من الشيخوخة وعلامات تقدّم العمر، كما يمكن أن تعالج مشكلة حبّ الشباب، وقد أشارت إحدى الدراسات المخبريّة أن مستخلص أوراق الجوافة يحتوي على مضادات الالتهابات ومضادات الميكروبات التي تساهم في قتل البكتيريا المسبّبة لحبّ الشباب في الجلد.

أضرار الجوافة ومحاذير استخدامها

تعتبر فاكهة الجوافة آمنة للأشخاص الأصحاء، وبشكل عام فإنّه ليس لها أضرار جانبيّة، ولكن يمكن أن تسبب زيادة في الألياف إذا تناول الشخص كميات كبيرة، مما قد يؤدّي للإصابة بالانتفاخ، أو الغازات، أو اضطراب في حركة الأمعاء، كما أنّه لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان تناول الجوافة بكميات كبيرة كعلاج آمناً أم لا، لذلك يجب على الحامل والمرضع تناول كميات معتدلة منها.[٤][٥]


فوائد فاكهة الأناناس

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأناناس

يعدّ الأناناس من الفواكه الاستوائيّة التي يعود أصلها إلى أمريكا الجنوبيّة، ويحتوي الأناناس على العديد من الفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة، كما أنه يحتوي على الإنزيمات التي تساعد على مكافحة الإصابة بالالتهابات والأمراض المختلفة، ويحتوي على كميّة عالية من فيتامين ج والمنغنيز اللذين يُعتبران مهمين لصحة المناعة، والمحافظة على عمليات التمثيل الغذائي

فوائد فاكهة الأناناس

يمتاز الأناناس باحتوائه على العديد من المركّبات المفيدة للصحّة، ومن فوائده ما يأتي:[١][٢] يساعد على الهضم: إذ يحتوي الأناناس على إنزيمات البروميلين؛ وهي إنزيمات هاضمة تشابه تأثير إنزيمات البروتياز (بالإنجليزيّة: Protease) التي تحلل البروتين إلى جزيئات كالأحماض الأمينيّة، والببتيد، ممّا يسهّل امتصاصها في الأمعاء الدقيقة، لذلك فإنّه من المفيد تناول الأناناس بالنسبة للمصابين بقصور البنكرياس؛ حيث إنّه لا يستطيع إنتاج كميات جيّدة من الإنزيمات الهاضمة في هذه الحالة، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّ تناول المكملات التي تحتوي على الإنزيمات الهاضمة بما فيها إنزيم البروميلين بالنسبة للمصابين بقصور البنكرياس يُحسن من عملية الهضم لديهم مقارنة مع الذين تناولوا هذه المكمّلات دون احتوائها على إنزيم البروميلين. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الأناناس يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وذلك لأنّه يساهم في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات والإجهاد التأكسدي، وقد أظهرت دراسة أخرى أنّ إنزيمات البروميلين الهاضمة يمكن أن تساعد أيضاً على الوقاية من هذا السرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ بعض الدراسات المخبريّة بيّنت أنه يمكن لهذا الإنزيم إيقاف نمو خلايا سرطان الثدي، وفي دراسة مخبريّة أخرى أشارت النتائج بأنّه يمكن أن يحفّز جهاز المناعة لإنتاج جزيئات تزيد فعالية كريات الدم البيضاء لتقليل نمو الخلايا السرطانيّة، ومن الجدير بالذكر أن هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات على الإنسان لإثباته. يحتوي على مضادّات الأكسدة: حيث يحتوي الأناناس على مضادات الأكسدة كالفلافونويد، وحمض الفينوليك، وتساهم هذه المضادات في حماية الجسم من التأكسد الإجهادي الذي يمكن أن يؤدّي للإصابة بالعديد من الأمراض، أو الالتهابات المزمنة، أو يتسبّب في إضعاف جهاز المناعة، وتمتاز مضادات الأكسدة الموجودة في الأناناس بأن تأثيرها يدوم في الجسم وقتاً أطول. يخفّف الأعراض المصاحبة لالتهاب المفاصل: فقد أشارت دراسة أجريت عام 1960 أنّ البروميلين الموجود في الأناناس يمكن أن يقلّل أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يمتلك إنزيم البروميلين خصائص مضادّة للالتهاب، وقد وجد في إحدى الدراسات أنّ تناول مكمّلات الإنزيمات الهاضمة التي تحتوي على البروميلين يُخفف الألم المصاحب لالتهاب المفاصل بفعالية تعادل فعالية الأدوية المستخدمة لذلك، ومن الجدير بالذكر أن هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان البروميلين مفيداً لعلاج التهاب المفاصل على المدى البعيد. يعزّز صحّة جهاز المناعة: إذ يساعد إنزيم البروميلين، والفيتامينات والمعادن الموجودة في الأناناس على مقاومة الالتهابات، وتحسين مناعة الجسم، وفي دراسة أجريت على 98 طفلاً أصحّاء مدة تسعة أسابيع؛ حيث تمّ تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، حيث أعطيت المجموعة الأولى كمية كبيرة من الأناناس تصل إلى 280 غراماً، والمجموعة الثانية تناولت 140 غراماً، فيما كان النظام الغذائي للمجموعة الثالثة خالياً من الأناناس، وتبيّن من النتائج أنّ كريات الدم البيضاء للمجموعة الأولى مقاومة للأمراض بشكل يفوق المجموعتين الثانية والثالثة بأربعة أضعاف، وكان الأطفال الذين تناولوا الأناناس أقل عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسيّة أو البكتيريّة، وفي دراسة أخرى تبيّن أنّ تناول المكملات المحتوية على البروميلين ساعدت على سرعة الشفاء من العدوى بالجيوب الأنفية عند الأطفال. يسرّع من التعافي: فقد يساعد البروميلين على تقليل الألم، والالتهاب، والانتفاخ، والكدمات التي تصيب الشخص بعد إجراء العمليّات، وهذا لما له من خصائص مضادّة للالتهابات، كما أجريت إحدى الدراسات على الأشخاص الذين تناولوا البروميلين قبل إجراء جراحة في الأسنان، ولوحظ أنهم شعروا بألم أقل مقارنةً مع من لم يتناولوه، ويعتقد أنّ تأثير هذا الإنزيم مشابه لتأثير الأدوية المضادة للالتهاب، كما يمكن أن تساعد إنزيمات البروتياز على تسريع التعافي من تلف العضلات الناتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة الشديدة، حيث يقلّل الالتهاب حول الأنسجة العضليّة. يحسّن الرؤية: إذ يمكن لتناول الأناناس حماية العين من حالة ضعف البصر، وذلك لما يحتويه من مضادات أكسدة، كما يساعد إدخال الفواكه بشكل عام إلى النظام الغذائي اليومي على زيادة صحة العين وخفض خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن. يقوّي العظام: حيث يحتوي كوب واحد من الأناناس الطازج على 76% من احتياج الجسم اليومي من المنغنيز، وهو من المعادن المهمّة لصحّة العظام، والتحسين من كثافتها، ولذا فإنه يساعد على تخفيف الأعراض المصاحبة لأمراض العظام، ومنع الإصابة بهشاشتها.

أضرار الأناناس

يجب على مرضى القلب الذين يأخذون أدوية حاصرات البيتا (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) أن يكونوا حذرين عند تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم مثل الأناناس، إذ تؤدي هذه الأدوية إلى زيادة البوتاسيوم في الدم، كما يصعب التخلّص من الكميات الزائدة من البوتاسيوم في الدم كما أنها قد تكون قاتلة وذلك في حال تناول كميات مرتفعة من البوتاسيوم من قِبل المصابين بمشاكل في الكلى، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول عصير الأناناس غير الناضج قد يسبب التقيؤ، كما أنّ استهلاك كميات كبيرة من هذه الفاكهة قد يؤدّي إلى انتفاخ الفم والخدين عند بعض الأشخاص.[٤][٥]


فوائد فاكهة الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعتبر الموز من المحاصيل الزراعيّة المعروفة حول العالم، كما أنه من الفواكه المفيدة لصحّة الإنسان، حيث يعدّ مصدراً جيّداً للبوتاسيوم والألياف، فيما يخلو من الدهون، والصوديوم، ويتوفّر الموز الطازج في جميع المواسم، ويمكن حفظه بدرجة حرارة الغرفة، وقد يؤدّي تعرّضه للحرارة العالية إلى تسريع عمليّة نضجه وتحويل قشرته الخارجيّة للون الداكن

فوائد فاكهة الموز

يحتوي الموز على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للصحة، لذلك يعتبر وجبة خفيفة متكاملة، وله العديد من الفوائد الصحيّة، ومن فوائده ما يأتي:[٢][٣] ينظّم مستوى السكر في الدم: إذ يحتوي الموز على الألياف الغذائيّة كالبكتين، كما تحتوي الثمار غير الناضجة منه على ما يسمّى النشاء المقاوم (بالإنجليزيّة: resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف الذائبة في الماء، ويمكن لكل من البكتين والنشاء المقاوم أن يؤدي لاعتدال مستوى السكر في الدم بعد تناول الوجبات، وتقليل الشهيّة، ولا يسبّب تناول الموز ارتفاعاً كبيراً في مستوى السكر للأشخاص السليمين، حيث يتراوح مستوى المؤشّر الجلايسيمي بين المنخفض إلى المتوسط، وتبلغ قيمة المؤشّر الجلايسيمي للموز الناضج 60، بينما تصل للموز غير الناضج إلى 30، لذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في الدم خاصّة عند تناول الموز الناضج. يعزّز صحة الجهاز الهضمي: إذ يساعد تناول الموز على تحسين عمليّة الهضم بسبب محتواه العالي من الألياف، حيث تحتوي حبّة متوسّطة الحجم منه على مقدار ثلاثة غرامات من الألياف، ويخرج النشاء المقاوم خلال عملية الهضم من المعدة إلى الأمعاء ويعتبر غذاء للبكتيريا النافعة، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ البكتين قد يساهم في الوقاية من سرطان القولون. يساعد على خسارة الوزن: حيث يمتاز الموز ببعض الخصائص التي يمكن أن تساهم في عمليّة تقليل الوزن، حيث يعتبر من الفاكهة قليلة السعرات الحراريّة، ويعتبر غنياً بالألياف التي تساعد على إنقاص الوزن، كما يساعد النشا المقاوم في الموز غير الناضج على تقليل الشهيّة، وزيادة الشعور بالامتلاء. يعدّ غذاء مناسباً للتمارين الرياضيّة: حيث يمكن أن يساعد تناول الموز على تقليل احتمال الإصابة بالألم والتشنّجات الناتجة عن التمارين الرياضيّة، فيما وجدت دراسة أخرى عدم تأثيره في الوقاية من تشنّجات العضلات، وعلى الرغم من ذلك فإن الموز يعتبر من الأغذية المناسبة للرياضيين، حيث يمكن تناوله خلال التمرين أو قبله وبعده لما يمتاز به من محتوى مرتفع من المعادن وسهولة هضمه. يعزّز صحّة الكلى: إذ يحتوي الموز على معدن البوتاسيوم، وهو من المعادن الضرورية لصحّة وظائف الكلى ولتنظيم ضغط الدم، ووفق دراسة استمرت 13 عاماً على مجموعة من النساء أشارت النتائج إلى أن النساء اللاتي يتناولن الموز بمعدل مرتين إلى ثلاث في الأسبوع يقل خطر إصابتهن بأمراض الكلى بنسبة 33%، وفي دراسات أخرى تبيّن أنّ من يتناولون الموز بواقع خمس إلى ست مرات أسبوعيّاً كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الأمراض بنسبة 50% مقارنةً مع عدم تناوله. يعزّز صحة القلب: كما يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم، وقد يساهم تناول الأطعمة المحتوية عليه في خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. يحتوي على البروبيوتيك: إذ يزوّد الموز الأصفر الجسم بكميّات جيّدة من البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: prebiotics)، وهي النشويات التي لا يتم هضمها وتعتبر غذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء والتي تُدعى البروبيوتيك، كما يساعد على علاج عدوى الجهاز الهضمي، والتخفيف من متلازمة القولون المتهيج، وغيرها. يحتوي على مضادات الأكسدة: حيث يحتوي الموز على العديد من المواد المضادّة للأكسدة، ومنها الدوبامين والكاتيشين، وتساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأمراض التنكّسيّة، ومن الجدير بالذكر أن الدوبامين الموجود في الموز لا يؤثّر على المزاج أو الهرمونات بعكس ما هو شائع. يحسّن الحساسيّة للإنسولين: إذ تعتبر مقاومة الإنسولين من العوامل التي تؤدّي للعديد من الأمراض المزمنة كمرض السكري النوع الثاني، ويمكن أن يساعد الموز على تحسين الحساسيّة للإنسولين، وذلك بسبب احتوائه على النشا المقاوم الموجود بكميات كبيرة في الموز غير الناضج، وقد كشفت عدّة دراسات أن تناول النشاء المقاوم بكميات تتراوح من 15-30 غرام بشكل يومي مدّة أربعة أسابيع، ويمكنه أن يحسن من الحساسية للإنسولين بنسبة تتراوح بين 33%-50%.

الآثار الجانبية لفاكهة الموز

يستخدم مرضى القلب حاصرات المستقبل بيتا الودي (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) حيث تساعد على رفع مستوي البوتاسيوم في الدم، لذلك يجب تناول الموز والأطعمة الأخرى التي تحتوي على البوتاسيوم بحذر واعتدال عند تناول هذه الأدوية، كما أن الأشخاص المصابين بمشاكل في الكلى يجب أن يتجنّبوا تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم، حيث يمكن أن تفشل الكلية في التخلّص من الكميات الزائدة منه، وهو ما يعدّ أمراً خطيراً جدّاً على الصحة وقد يكون قاتلاً، ومن جهة أخرى فإنه ينصح للأشخاص المصابين بالصداع النصفي ألّا يأكلوا أكثر من نصف (بالإنجليزيّة: Migraine) موزة في اليوم، لأنّه قد يسبّب حدوث الصداع النصفي، فيما يعاني البعض من حساسيّة الموز، وقد يؤدّي تناولهم له إلى العديد من الأعراض في الحلق والفم، كالحكة، والتورّم، والأزيز، والشرى، وقد يؤدّي استهلاك الألياف الموجودة في هذا النوع من الفاكهه بكميات كبيرة إلى الشعور بالنفخة، وتشنّجات البطن، والغازات.[١]


فوائد فاكهة الصبار

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبار

يُعدّ الصبار نباتاً عصاريّاً ينتمي إلى الفصيلة الصبّاريّة (بالإنجليزية: Cactaceae)، ويعود أصلها إلى أمريكا الشمالية، والجنوبية، والهند الغربيّة، ويزرع في بعض الأحيان كنباتٍ للزينة، إلّا أنّه عادةً ما يُزرع للحصول على ثماره الطازجة ونكهتها، وأوراقه التي تُستخدم كخضراوات، ويتميّز نبات الصبار بقدرته على العيش في المناخ الصحراويّ الحارّ. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ما يقارب 130 جنساً من الصبار، وتضمّ حوالي 1500 نوع. وتُعدّ فاكهة الصبار صالحةً للأكل، وتتميز باحتوائها على كميات كبيرة من السكريات، والأحماض الأمينيّة، والفيتامينات، والمعادن.

فوائد فاكهة الصبار

توفر فاكهة الصبار العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، إلّا أنّ هذه الفوائد غير مؤكدة، ولا زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلّة لإثباتها، ونذكر من هذه الفوائد:[٢][٣] امتلاك خصائص مضادة للفيروسات؛ فقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمتلك خصائص مضادة لكلٍّ من فيروس الهربس البسيط (بالإنجليزية: Herpes simplex virus)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزية: Respiratory syncytial virus)، وفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus). حماية الخلايا العصبيّة؛ حيث إنّ أضرار الخلايا العصبية يمكن أن تسبّب الألم، أو خسارة الحواس، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2014 أنّ الصبار يمكن أن يحمي الخلايا العصبية من الضرر أو خسارة وظائفها. التقليل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative Stress)؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تقي الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals). تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الصبار يمكن أن يقلل من مستويات السكر ويساعد على تنظيمها، ولذلك فقد اقترحت دراسة نشرت في عام 2012 إلى إمكانية تناوله مع الأدوية المخفّضة للسكري كعلاج مكمّل. المساهمة في علاج تضخم البروستاتا (بالإنجليزية: Enlarged prostate)؛ والذي يؤدي إلى مشاكل عدّة مثل الحاجة الملحّة للتبوّل، كما تشير الدراسات إلى أنّ تناول الصبار يمكن أن يساعد على علاج سرطان البروستاتا أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الصبار لا يسبب الأعراض الجانبية التي قد تسبّبها الأدوية المعالجة لهذه الحالات. التقليل من مستويات الكولسترول؛ حيث تشير بعض الدراسات الأولية إلى أنّ تناول الصبار يقلل من الكولسترول في الدم دون أن يسبب الأضرار الجانبية التي قد تسببها الأدوية المخفضة للكولسترول في العادة، وبالأخصّ فإنّه يقلل من مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: Low-density Liproprotein)، أو ما يسمى بالكولسترول السيئ الذي يُعبر عنه اختصاراً بـ LDL بشكلٍ كبير. التعزيز من وظائف الجسم؛ حيث إنّه يُعدّ مصدراً غنياً بمعدن المغنيسيوم الذي يُعدّ مهماً لتفعيل العديد من الإنزيمات في الجسم، كما أنّه يحتوي على النحاس الذي يساهم في نمو خلايا الدم الحمراء ويدعم عمل الجهاز المناعي، بالإضافة إلى احتوائها على كمية قليلة من الفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم.[٤] المساعدة على علاج المياه الزرقاء (بالإنجليزية: Glaucoma). استخدامه في علاج الجروح. التخفيف من التعب والإرهاق. المساهمة في علاج بعض المشاكل في الكبد. استعماله في معالجة القروح.

أضرار فاكهة الصبار ومحاذيرها

يُعدّ تناول فاكهة الصبار، وأوراقها، وسيقانها، وزهورها آمناً إذا استخدمت بالكميات الموجودة في الغذاء، كما أنّ تناوله بالكميات الدوائية يمكن أن يكون آمناً فترة قصيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الصبار قد يسبّب بعض الآثار الجانبية البسيطة عند بعض الأشخاص، مثل الصداع، والغثيان، والإسهال، والانتفاخ، كما أنّ الإفراط في تناول فاكهة الصبار في بعض الحالات يمكن أن يكون أمراً خطيراً؛ حيث إنّه قد يسبب انسداداً في الأمعاء، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من تناول الصبار، ونذكر منهم:[٦] الحامل والمرضع: فليس هناك أيّ دراسات توضح سلامة استخدام الصبار بكميات دوائيةٍ خلال فترة الحمل والرضاعة، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بعدم تجاوز الكميات المسموحة في الطعام خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بالسكري: إذ يمكن أن يسبب نبات الصبار انخفاضاً في مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّه يجب الانتباه إلى مستويات السكر بشكلٍ دائم، والحذر عند تناول الصبار. الجراحة: فقد يؤثر الصبار في مستويات السكر في الدم خلال الجراحة وبعدها، ولذلك يجب على الأشخاص تجنبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.


Please publish modules in offcanvas position.