فوائد فاكهة الكاكا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

فاكهة الكاكا

الكاكا (بالإنجليزية: Persimmon) هي ثمرة برتقالية اللون، وشكلها يشبه القلب، وتتميز بطعمها الحلو الذي يشبه طعم العسل، ويعود أصلها إلى الصين؛ حيث تمّت زراعتها منذ آلاف السنين بسبب طعمها اللذيذ، وخشب شجرتها الجميل، وتتميز ثمار الكاكا باحتوائها على بعض المواد الكيميائية النباتية التي تسمى العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ التي تعطي الثمرة غير الناضجة طعمها المر والجاف، ويمكن تناول فاكهة الكاكا طازجةً، أو مجففة، كما أنّها تُستخدم في إعداد المشروبات، والفطائر، والعديد من الأطعمة الأخرى.[١]

فوائد فاكهة الكاكا

توفر فاكهة الكاكا العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن أهمّها:[٢] التعزيز من صحة القلب والأوعية الدموية: حيث تحتوي فاكهة الكاكا على مركبات تسمى بروانثوسيانيدينس (بالإنجليزية: Proanthocyanidins)، والتي تخفض من ضغط الدم، ولذلك فإنّها تساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بالإنجليزية: Cardiovascular Disease)، كما أنّها تمنع تكدس الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Platelet Aggregation)، ومن الجدير بالذكر أنّ عصير فاكهة الكاكا قد استخدم منذ القدم في اليابان كعلاجٍ تقليديٍ لارتفاع ضغط الدم. تحسين مستويات الدهون في الجسم: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الالتزام بحميةٍ غذائية تحتوي على قشرة فاكهة الكاكا المجففة تقلل من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL) أكثر بـ 20% من الحمية الغذائية التي تحتوي على لبّ الكاكا المجفف، وربما يكون ذلك بسبب احتوائها على الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene)، والإيبي غاللوكاتيشين غاللات (بالإنجليزية: Epigallocatechin gallate)، واختصاراً (EGCG) التي تقلل من تعرض البروتين الدهني منخفض الكثافة للتأكسد. خفض مستويات السكر في الدم: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ تناول فاكهة الكاكا النيئة بنسبة تتراوح بين 5-10% يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبةٍ تُقدّر بـ 16% عند الأشخاص المصابين بالسكري، وربما يكون ذلك بسبب احتواء قشرة فاكهة الكاكا على العديد من مركبات البروانثوسيانيدينس التي تثبّط بعض الإنزيمات التي تمتص الجلوكوز في الأمعاء، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ هذه المركبات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالالتهابات الناتجة عن الإجهاد التأكسدي عند الأشخاص المصابين بالسكري. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ تحتوي فاكهة الكاكا على بعض الكاروتينات، مثل اللايكوبين، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، وتمتلك خصائص وقائية تقلل من الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، وخصوصاً، سرطان البروستاتا، والثدي، والعديد من السرطانات الأخرى. المحافظة على صحة الدماغ: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ فاكهة الكاكا يمكن أن تقلل من خطر إصابة الدماغ بالنزيف، أو بموت أنسجته، بالإضافة إلى ذلك تحتوي الكاكا على الكايتشين الذي يقلل من نوبات الصرع في الدماغ، كما لوحظ أنّ العفص الموجود فيها يمكن أن يثبط من عملية تسمى فوق أكسدة الليبيدات (بالإنجليزية: Lipid peroxidation) في الدماغ بكفاءة تفوق فيتامين هـ بعشرين مرة، وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران. تقليل الحساسية: تحتوي الكاكا على الأستراغالين (بالإنجليزية: Astragalin)، وهي مادة مضادة للحساسية؛ حيث إنّها تثبط إفراز الهستامين (بالإنجليزية: Histamine) في الجسم. المحافظة على صحة العين: تحتوي قشرة فاكهة الكاكا على مادة تسمى لوتين (بالإنجليزية: Lutein)، وتُعدّ من الكاروتينات الموجودة في العين، وبالأخص فإنها توجد في بقعة الشبكية (بالإنجليزية: Macula)، وهي بقعة صفراء موجودة على الشبكية، تؤدي إلى زيادة دقة النظر، ويمكن لهذا المركب أن يساعد على منع دخول الضوء الضار لبقعة الشبكية، مما يساعد على حمايتها من الضرر. تقليل الالتهابات: تتميز فاكهة الكاكا باحتوائها على مستويات مرتفعة من فيتامين ج الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة؛ ويساهم في حماية الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، مما يقلل من الالتهابات في الجسم، كما تحتوي الكاكا على فيتامين هـ، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids) التي تعمل كمضادات للأكسدة وتقلل من الالتهابات في الجسم.[١]

الأعراض الجانبية لفاكهة الكاكا ومحاذير استخدامها

يُنصح بتناول الكاكا ضمن الكميات الموجودة في الطعام، لكن لا توجد هناك أي دراساتٍ تؤكد سلامة استخدام الكاكا كدواء، ويمكن أن يؤدي استهلاكها إلى حدوث رد فعل تحسسي، كما أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من استخدامها، ونذكر منهم:[٤] الحامل والمرضع: لا توجد أيّة دراسات كافية تدل على سلامة استخدام الكاكا للحامل والمرضع، ولذلك فإنّه يُنصح بتجنبها خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بانخفاض ضغط الدم: حيث يؤدي تناول الكاكا إلى خفض ضغط الدم في الجسم، ولذلك فإنّها يمكن أن تزيد من تفاقم حالة الأشخاص الذين يعانون من انخفاضه، كما أنّها يمكن أن تتفاعل مع الأدوية التي ترفع من ضغط الدم. الجراحة: يمكن أن تؤثر سلباً في القدرة على تنظيم مستويات الضغط خلال الجراحة أو بعدها، وذلك بسبب خفضها لضغط الدم، ولذا يُنصح بتجنب تناول الكاكا قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر.


فوائد فاكهة الكرز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الكرز الأحمر

الكرز الأحمر هو أحد أنواع الفواكه التي تتميّز بجمال شكلها ولونها البرّاق وطعمها اللّذيذ، ويتوفر الكرز الأحمر طازجاً، أو مجمّداً، أو مجفّفاً،[١] ويوجد نوعانّ رئيسيّان من الكرز الأحمر؛ الكرز الحلو، والكرز الحامض؛[٢] ويمكن معرفة ما إذا كان طعمه حلواً أم حامضاً عن طريق لونه؛ فالكرز الحلو يميل إلى أن يكون أكثر قتامةً في اللّون، في حين أنَّ الكرز الحامض يحتفظ بلونه الأحمر المشرق بعد حصادِه،[٣] ويمكن تناول الكرز الأحمر طازجاً، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه لإعطائها نكهةً ولوناً مميزاً، بالإضافة إلى الكرز المجفّف الذي يُستخدم في الحلويات ووصفات الكيك المختلفة.[٤]

فوائد فاكهة الكرز

تحتوي هذه الفاكهة الصغيرة على العديد من المركّبات والعناصر الغذائيّة المهمّة التي تكسبها الكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد نذكر ما يأتي:[٥] يحتوي الكرز الأحمر على العديد من مضادات الأكسدة، وأهمّها مادة الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin) التي توجد بكميّاتٍ عالية، وتعطي الكرز لونه الأحمر الداكن، وهي من مضادّات الأكسدة القويّة، التي تساعد على حماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals).[٥] يحتوي الكرز الأحمر على موادٍ نباتيّة ثانويّة (بالإنجليزية: Phytochemicals) تحمي الجسم من الالتهابات، والتي قد تساعد على التّخفيف من الآلام النّاتجة عن التهاب المفاصل.[٥] يعتبر الكرز مصدرًا غنيًّا بفيتامين ج، كما أنَّه يحتوي على كميّاتٍ عالية من عنصر البوتاسيوم الذي يساعد على التّقليل من خطر ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغيّة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الحصّة الغذائيّة الواحدة من الكرز تحتوي على كميّةٍ أكبر من البوتاسيوم الموجود في حصّةٍ واحدة من الفراولة أو التّفاح.[٥] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على زيادة قوّة العضلات، والتّخفيف من إجهاد وألم العضلات بعد الرّياضة، وتعجيل شفائها.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على النّوم بشكلٍ أفضل، والتّخفيف من حالات الأرق، وزيادة مدة النوم؛ حيث إنَّ الكرز الحامض غنيٌّ بشكلٍ طبيعيّ بهرمون الميلاتونين (بالانجليزية: Melatonin) المسؤول عن الشعور بالنّعاس.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على التّخفيف من أعراض النقرس (بالإنجليزية: Gout)؛ لتمتّعه بخصائص مضادّة للالتهاب، كما أنَّه يساعد على تقليل مستويات حمض اليوريك (بالانجليزية: Uric acid) في الدّم، وهي المادّة الكيميائيّة التي تسبّب أعراض مرض النّقرس عند تواجدها بتراكيزٍ عالية جداً.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تعزيز صحّة الدّماغ، والحدّ من أعراض الخرف في حالاته البسيطة والمتوسطة؛ وذلك لاحتوائه على كمياتٍ عاليةٍ جداً من مضادّات الأكسدة.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تعزيز قوة الجهاز المناعيّ، وذلك باعتباره مصدراً غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، ومضادّات الأكسدة القوية التي تقي الجسم من الإصابة بالعدوى (بالإنجليزية: Infection).[٣] يساعد الكرز الحلو على الوقاية من السرطان، وأمراض القلب، والأوعية الدمويّة، إلا أنّ هناك حاجةً لمزيد من الدراسات لتقييم فعاليته في ذلك.[٦] يساعد الكرز الأحمر الحامض على تسهيل عمليّة الهضم، ويساهم في زيادة إنتاج البول.[٧] يساعد الكرز الأحمر وعصيره بشكلٍ خاص على التّخفيف من التّورّم والانتفاخ، وقد أظهرت ذلك تجارب أجريت على الحيوانات، ممّا يجعله واعدًا للاستخدام كعلاجٍ للتورّم عند البشر.[٨] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تنظيم عمليّة التّمثيل الغذائيّ، والتّخفيف من تراكم الدّهون،[٨] وتقليل مستوى الكوليسترول في الدّم، مع الحاجة إلى دراساتٍ أخرى على البشر لتأكيد هذه النّتائج.[٣] يؤثّر الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص في ضغط الدم، إذ إنّه قد يتسبّب بخفضه بشكلٍ بسيط.[٣]

القيمة الغذائية لفاكهة الكرز

يُبيِّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في (100 غم) من الكرز الأحمر بنوعيه الحلو والحامض:[٩][ومن الجدير بالذّكر أنَّ الكرز الأحمر الحامض يحتوي على سعراتٍ حرارية أقلّ، وكمياتٍ أعلى من فيتامين ج والبيتا كاروتين مقارنةً بالكرز الأحمر الحلو،[٢] كما أنَّه يحتوي على كميّةٍ أكبر بعشرين ضعفًا من فيتامين أ، وكمية أكبر بخمسة أضعافٍ من مضادات الأكسدة مقارنةً مع الكرز الأحمر الحلو.[٣]

الطريقة الصحيحة لشراء وتخزين الكرز

تبيّن النقاط الآتية الطريقة الصحيحة لشراء وتخزين فاكهة الكرز: يجب اختيار الكرز المحفوظ في مكانٍ بارد ورطب؛ حيثُ إنَّ نكهة وملمس الكرز يتأثّران بشكلٍ كبير بدرجات الحرارة المرتفعة.[٢] يجب اختيار حبّات الكرز الكبيرة، واللامعة، والممتلئة،[٢] والغامقة؛ حيث إنَّه كلما كان الكرز قاتماً زادت حلاوته، كما يُنصح بتجنّب حبّات الكرز باهتة اللون، والليّنة، والتي تحتوي على البقع.[٣][٢] يجب حفظ الكرز غير المغسول في أكياسٍ بلاستيكية أو وضعه في وعاءٍ ضحلٍ وتغطيته بغطاءٍ بلاستيكي داخل الثلّاجة.[٢] يجب استخدام الكرز خلال أسبوع من شرائه، والتّحقق من صلاحيّته خلال هذه الفترة، وإزالة حبّات الكرز التّالفة.[٢]


فوائد فاكهة الصبر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

فاكهة الصبر

تُعدّ فاكهة الصبر من الفاكهة المعروفة قديماً، وهي تتميّز بشكلها البيضويّ، ولونها المتدرج بين الأصفر، والأخضر الفاتح، إلى البرتقالي، والوردي، والأحمر، ويسمّى النوع الذي يُستخدم في الغذاء، والطبخ، بالتين الهندي (بالإنجليزية: Opunita ficus-indica)، فهو يدخل في صناعة العصائر، والحلويّات، والشّاي، والمربّى، والمشروبات الكحوليّة، وقد استخدم الهنود الحُمر، والصينيون فاكهة الصبر قديماً في علاج الحروق، وتوسّع المكسيكيّون في استخدامها فاستعملوها في الطبّ الشعبيّ، لعلاج السكريّ، والقرحة، والالتهابات، كما استعمل الكوريون نباتها في علاج آلام البطن، والربو، والحروق، وعُسر الهضم، أمّا في صقلّية، فقد تمّ استخدام مغلي زهورها كمدرّ للبول، ويجب الانتباه إلى ضرورة تقشير فاكهة الصبر بشكل جيّد قبل البدء بتناولها؛ وذلك لأنّ الأشواك التي تغطّيها قد تُسبّب أضراراً في الحلق، واللّثة، والشّفاه.[١][٢]

فوائد فاكهة الصبر

تتمتّع فاكهة الصبر بالعديد من الفوائد الصحيّة؛ إذ إنّها تتميّز بمحتواها الفريد من العناصر الغذائيّة، فهي تحتوي على مستويات عالية من فيتامين ج، وفيتامينات ب، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والنحاس، والألياف الغذائيّة، عدا عن غناها بعدّة مركبات مفيدة في تحسين الصحّة كالفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، والبوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenol)، والبيتالين (بالإنجليزية: Betalain)؛ وبالتالي فإنّ من فوائدها ما يلي:[٢] تقليل مستويات السكر: تُشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ فاكهة الصبر يمكن أن تقلّل مستويات الجلوكوز في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وبالرغم من ذلك فلم تُظهر هذه الفاكهة أيّة آثار خافضة لمستوى الجلوكوز، أو الإنسولين لدى الأشخاص الأصحّاء، ويُنصَح بإضافة هذه الفاكهة إلى الأنظمة الغذائيّة اليوميّة للحصول على فوائدها الصحيّة.[٣][١] تسهيل عملية الهضم: تحتوي فاكهة الصبر على كميّة كبيرة من الألياف التي تساعد على تنظيم العمليّات الهضميّة، والحدّ من حدوث الإمساك، إذ تعمل على تسهيل مرور البراز خلال القنوات الهضميّة، كما يتم استخدامها لعلاج الانتفاخ، وسرطان القولون، وقرحة المعدة.[٢] تحسين صحّة القلب: تحتوي فاكهة الصبر على العديد من العناصر التي تفيد في الحفاظ على صحّة القلب، فهي تحتوي على الألياف التي تساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ أو منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، كما أنّ محتواها العالي من البوتاسيوم يساعد على خفض ضغط الدم من خلال استرخاء الأوعية الدمويّة، وتقليل الضغط على الجهاز الدوراني، وأخيراً فإنّ مُركب البيتالين الموجود في فاكهة الصبر، يرتبط بشكل مباشر بتقوية الجدران الباطنيّة للأوعية الدمويّة، ممّا يقي من حدوث ضعف في الجهاز الدوراني، ويحمي من السكتات الدماغيّة، وتصلُّب الشرايين، وأمراض القلب التاجيّة.[٢] الوقاية من السرطان: بالرغم من عدم وجود صنف محدد من الغذاء يضمن الوقاية الكاملة من حدوث السرطان، إلّا أنّ أفضل خيار لتجنُّب حدوث هذا المرض هو تناول الأغذية التي تحتوي على مضادات للأكسدة بأكبر قدر ممكن؛ حيث إنّ مضادّات الأكسدة تعمل على تثبيط الجذورالحرّة قبل وصولها إلى الخلايا الصحيّة وتحويلها إلى خلايا سرطانيّة، وتعدّ فاكهة الصبر غنيّة بمضادات الأكسدة، كالفلافونويد، والبوليفينولات، والبيتالين؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ الاشخاص الذين يستهلكون أصنافاً غذائيّة تحتوي على هذه الأنواع من مضادات الأكسدة يُعتبَرون أقلّ عرضة للإصابة بالسرطان.[٢] تقليل الوزن: بالرغم من أنّ فاكهة الصبر غنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائيّة، إلّا أنّها تُعتبَر قليلة السعرات الحراريّة، والدهون المُشبَعة (بالإنجليزية: Saturated fat)، لذا فإنّ استهلاكها في الأنظمة الغذائيّة يساهم في الحفاظ على الوزن، وتحتوي فاكهة الصبر كذلك على كمية كبيرة من الألياف، والكربوهيدرات التي تساعد على الشعور بالشّبع.[٢] تخفيف الالتهابات: استُخدمت فاكهة الصبر قديماً في الطبّ الشعبيّ لعلاج الأجزاء المُلتهبة من الجسم، حيث كانت تُهرَس، ثمّ تُدهَن على المنطقة الملتهبة، وحديثاً أظهرت الدراسات أنّ بعض المعادن، ومضادّات الأكسدة الموجودة في فاكهة الصبر تساعد على تقليل الالتهابات، وبشكل خاص التهابات المفاصل، والنقرس، والشدّ العضليّ، كما يمكن استخدامها موضعيّاً للحد من تورّم أماكن لدغات الحشرات في الجسم.[٢] تعزيز المناعة: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على ثُلث الكميّة التي يحتاجها كلّ شخص يوميّاً من فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، الذي يدخل في العديد من العمليات الأيضيّة التي تتضمّن تكوين الأنسجة العضليّة والعظام، كما أنّه يدعم مناعة الجسم، من خلال تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى أنّه يعمل كمضادّ للأكسدة.[٢] تقوية العظام والأسنان: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على كميّة جيّدة من الكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان، حيث يُشكّل الكالسيوم الموجود في العظام والأسنان نسبة 99% من كميّة الكالسيوم الموجودة في الجسم كلّه، ويمكن تجنّب العديد من مشاكل الأسنان، ومشاكل العظام المرتبطة بالعمر كهشاشة العظام، من خلال أخذ الاحتياجات اليوميّة الموصى بها من الكالسيوم.[٢]


ماهي فوائد فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

ما هي فائدة فاكهة القشطة

فاكهة القشطة هي من الفواكه الاستوائية والتي تتميز بطعم شهي يمتزج بنكهة الموز والأناناس، وفاكهة القشطة لها شكل بيضوي ذات قشرة حرشفية ومن الداخل تكون ذات لب أبيض يتخلل هذا اللب بعض البذور البنية، وسبب عدم انتشار فاكهة القشطة كأنواع الفاكهة الأخرى هو قلة زرعها لأنه تُزرع فقط في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى، والبرتغال وجنوب إيطاليا، وتعتبر هذه الفاكهة من أهم أنواع الفواكه ذات المفعول الطبي وذلك لما تحتويه من عناصر مهمة لصحة الإنسان فهي تحتوي على الألياف، والبروتينات، والفيتامينات، وخاصة فيتامين C، وفيتامين B6، وبعض العناصر كالبوتاسيوم وغيرها من العناصر.

فوائد فاكهة القشطة

تحمي القلب من الأمراض: وذلك لقدرتها على خفض مستوى الكولسترول الضار وزيادة مستوى الكولسترول النافع في الدم وذلك يُحسن ضخ الدم للقب بسرعة أفضل، وأيضاً لها قدرة على توازن الصوديوم في الدم الذي يؤثر بشكل كبير على القلب. تعالج مرض السرطان: جاءت تلك الفائدة نتيجة دراسة قام بها علماء أمريكا اللاتينية، والتي كشفت هذه الدراسة أنّ لفاكهة القشطة قدرة على علاج اثنا عشر نوع من السرطان، ومن تلك الأنواع سرطان الثدي، والرئة، والبروستاتا، والرحم، والبنكرياس، والقولون، وغيرها من أنواع كما أنّ لها تأثير على الخلايا السرطانية كتأثير العلاج الكيماوي ولكن دون أعراض جانبية، وسبب قدرة القشطة على ذلك هو احتوائها على عدد كبير من مضادات الأكسدة. تنشط عمل المخ، وتخفف التوتّر والقلق والإجهاد العصبي؛ وذلك بسبب احتواءها على فيتامين B6 الذي له دور كبير في حماية الأعصاب وحل مشاكلها. تفيد الجهاز الهضمي: فإنها تحتوي على كمية كبيرة من الألياف لذلك تعمل على زيادة نشاط الأمعاء وبالتالي تخلصها من الفضلات بشكل أسرع، فبذلك تكون نظفت الأمعاء من السموم والإفرازات الضارة وبذلك تحمي الأمعاء من السرطان وأيضاً تعالج البواسير وتخلص الأمعاء من الغازات. تزيد من مناعة الجسم: إذ إنّها تحتوي على فيتامين C بكميات هائلة وذلك يجعل الجسم أقوى وذو مناعة قوية فبالتالي جعل الجسم قادر على حماية نفسه من أمراض البرد والأنفلونزا وغيرها من أمرض أخرى. حماية الجسم من الشيخوخة المبكرة: وذلك لأنّ مضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة القشطة كفيلة بتجديد الخلايا، ومنع تلفها فذلك يجعل الجسم أكثر شباباً. أمّا عن كيفية تناول فاكهة القشطة فيتم بتقشيرها وتقطيعها مع إزالة البذور منه ومن ثم تناولها بشكل مباشر، أو أن تُخلط تلك القطع قي خلاط كهربائي وتُقدم على شكل عصير لذيذ الطعم.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A_%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%87%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B4%D8%B7%D8%A9

الصفحة 11 من 11

Please publish modules in offcanvas position.