ما فوائد الجوافة

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

مقدمة

سنتحدث في موضوعنا هذا عن الجوافة، وسنتحدث أيضاً عن فوائدها الجمة، وهناك سر كبير يكمن في قشرة الجوافة وكثرة فوائدها، وهي تحتوي على قدر كبير من الفيتامينات، ولهذا السبب يُنصح بأكلها دون تقشيرها، وتُعتبر من أكثر الفواكه الغنية بفيتامين سي، والذي يُعتبر مُهم جداً لجسم الإنسان وبشكلٍ خاص لجهاز المناعة وتقويته، فهي تحتوي أيضاً على الكاروتينات، وتحتوي أيضاً على القليل من الدهن والبروتين ما يُعادل1% تقريباً، وذلك دعونا نتحدث عنها في موضوعنا هذا وأول ما نستهل به هو تعريف هذه الثمرة الجميلة.

تعريف ثمرة الجوافة

الجوافة هي جنس من النباتات التي تتبع إلى الفَصيلة الآسية، كما يحتوي هذا الجنس على ما يُقارب 140 نوع أو أكثر من ذلك، تنتشر في الكثير من المناطق كالمناطق الإستوائية، أفريقيا، أمريكا الجنوبية، فلسطين وغيرها من البلدان الإستوائية، تُعتبر ثمرة الجوافة وورق الجوافة أيضاً من أكثر الثمار التي تحتوي على الفوائد، وخاصة أوراقها والتي يتم استخدامها في عدة علاجات.

القيمة الصحية لثمرة الجوافة

الثمار: تُعتبر ثمرة الجوافة من أغنى الثمار فهي تحتوي على مادة الليكوبين، والتي تتواجد في الجوافة ذات اللب الأحمر، والتي تعمل على الحماية من الإصابة بالسرطان وعدة أمراض أخرى. الأوراق: لأوراق الجوافة بعد غليها بالماء الساخن عدة استخدامات فيُمكن أن تُستخدم في علاج بعض الأمراض مثل: الكحة أو السُعال، الإسهال، النزلات الشعبية، آلام البرد، بعض آلام المعدة، الأمعاء، الأسنان والجروح، ومدر للبول ومفتت للحصى، وكما يتم استخدام أوارق الجوافة في صناعة دباغة الجلود وصباغة المنسوجات وبعض الصناعات الأخرى. البذور: يتم استخدام زيت بذور الجوافة كصلصة للسلطة في الخارج، وتدخل بذور الجوافة في صناعة: الجبن والكاتشب وروح الجوافة وبعض الصناعات الأخرى التي يتم استخدامها تجارياً. قلف الأشجار : يحتوى قلف شجرة الجوافة على مادة قابضة تفيد في علاج حالات الإسهال وخاصة عند الأطفال، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الأخرى.

فوائد ثمرة الجوافة العلاجية

للجوافة العديد من الفوائد لعلاج الكثير من الأمراض ومنها: تعمل على الوقاية من نزلات البرد، ويعمل على الوقاية من أعراض البرد بشكل خاص لدى الأطفال. تعمل على الوقاية من السُعال ويعمل أيضاً على علاجه والتخفيف من حدته. تعمل على علاج مرض الإسقربوط ويقي منه، والإسقربوط هُو مرض يُصيب بشكلٍ خاص الأطفال؛ بسبب نقص فيتامين سي لديهم، ويُعتبر مرض نادر. تعمل على مُعالجة الجروح والحد من آلام الأسنان. تعمل على وقاية الجسم من خطر السرطان. تعمل على وقاية الجسم من خطر الأمراض القلبية. تُعتبر من أكثر الفاكهة المُفيدة لعلاج حالات الإسهال. تُعتبر مُفيدة لتقوية البالغين والمرأة الحامل، فهي تُعتبر كمُكمِل غذائي، وينصح بها الأطباء. تُعتبر نسبة السُكريات الموجودة بداخلها مُنخفضة إلى حدٍ ما، وهذا الأمر يجعلها مُلائمة بشكل أكبر لمرضى السُكري عن باقي أنواع الفاكهة. تُعتبر من أكثر الفواكه التي تعمل على ترطيب وتفتيح وتنقية البشرة، فهي تحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات، وخاصة A،B،C ونسبة كبيرة من الماء التي تُساهم في الوقاية من المشاكل في الجلد. تعمل على التخلص من الوزن الزائد، فتُعتبر الجوافة من الثمار التي تحتوي على سعرات حرارية بشكلٍ قليل، لذلك فهي تُعتبر الفاكهة المثالية للتخسيس ويتم ذلك دون المساس بالفيتامينات الموجودة داخل الجسم. تُعتبر الجوافة من أكثر الفاكهة التي تُساعد في التخلص من الكولسترول الضار بالجسم LDL، وزيادة نسبة الكولسترول المُفيد للجسمHDL. تُعتبر الجوافة من أكثر الفاكهة التي تَعمل على الحفاظ على ضغط الدم من الارتفاع، وتعمل على تنظيم الضغط بالدم. يُنصح بعدم تناول الجوافة الخضراء والتي لم تنضج بشكل كافٍ بعد، فقد تحتوي قشرتها على السموم والتي تضر بالجسم.

فوائد أوراق الجوافة

تُعتبر شجرة الجوافة من أكثر الأشجار المُفيدة، لا سيما في أن الفائدة تكمن أيضاً في أوراق هذه الشجرة، ويُعتبر مغلي ورق الجوافة من أكثر الوصفات الطبية الطبيعية المُفيدة لعلاج عدة أمراض والتي تتلخص في الآتي: يُساعد في إعطاء العين البياض الأكثر، ويعمل على تقوية النظر وبشكلٍ خاص ليلاً. يُساعد مغلي أوراق الجوافة في علاج حبوب الشباب، الكلف، القشف، وغيرها من المشاكل التي تظهر على البشرة، ويتم ذلك عن طريق مسح الوجه بهذا المغلي لعدة مرات مُتكررة وشاهد بعد ذلك النتائج. يُساعد مغلي أوراق الجوافة أيضاً في تبييض الأسنان، فهو يُعتبر كعلاج لتسوس الأسنان وتبييضها. يُساعد مغلي أوراق الجوافة أيضاً في علاج المعدة وتقوية غشاءها، ويعمل على تقوية الأنزيمات لتعمل على التصدي لأي ميكروب بالمعدة. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة مُدر للبول، ويعمل على تنقية البول من كُل الشوائب. يُعتبر بمثابة عُشب لعلاج الكثير من المشاكل المرضية بالمعدة، ويعمل بالقضاء عليها بشكل مُباشر، كأوجاع المعدة والقرحة وبعض الالتهابات الحادة. يعمل مغلي أوراق الجوافة على طرد الكولسترول الضار بالجسمLDL، وتنظيم الكولسترول الحميدHDL. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة بمثابة علاج لاضطرابات والتهابات الكلى. يُعتبر كمُهدئ للأعصاب وخاصة لمن يُعاني من الصرع وتشنجات الأطفال. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة والعروق الصغيرة بمثابة طارد للمشيمة المُتأخرة في رحم الأم بعد الولادة. تم استخدام مغلي أوراق الجوافة قديماً لتقليل حدة القيء والاسهال وخاصة لمن يُعاني من مرض الكوليرا. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة بمثابة علاج لحالات السُعال، نزلات البرد، الرشح، وحساسية الصدر. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة بمثابة علاج لالتهابات وقروح الفم فيُمكنك المضمضة به للتخلص من هذه القروح. يُعتبر أيضاً بمثابة مُطهر للمعدة، فهو يقضي على ديدان المعدة والأمعاء بشكل كبير. يُعتبر بمثابة علاج لتورمات المفاصل والتهابها، ويعمل على تخفيف آلام الأسنان. يُعتبر خافض للسُكري، مُضاد لحالات الاسهال، يعمل على تهدئة عمليات الدماغ. تحتوي أوراق الجوافة على الفينولات المُضادة للأكسدة والتي تُعتبر بمثابة مُحارب جيد ضد السرطان. بعد أن تعرفنا على الجوافة وتعرفنا على فوائدها الجمة، نستخلص أن الله سبحانه وتعالى، قد أكرمنا بجميع ما على هذه الأرض، فكُل شيء في هذه الأرض له حياة، فسبحان من سخر لنا هذا، ما جعل الله من داء إلا وجعل له دواء، ثمرة الجوافة على الرغم من حجمها الصغير، إلا أنها تحتوي على العديد العديد من الفوائد، وأيضاً شجرة الجوافة بجميع ما فيها تحتوي على الفوائد، حينما نتأمل في هذه الطبيعة، نجد أن جميع المُستحضرات التجميلية وجميع المُستحضرات الطبية، قد تم استخلاصها من هذه الطبيعة ومن هذه الثمار، وهذا يجعلنا أكثر تأملاً وتفكراً في خلق الله سبحانه وتعالى، الذي خلق كل شيءٍ بقدر، فنحن البشر لا ندري ما قيمة هذا الشيء الموجود في الطبيعة وقد نُسيء استخدامه، فعلى سبيل المثال، تُعتبر ثمرة الجوافة بمثابة مُرطب للبشرة، وترى الكثير من الناس تذبل هذه الثمرة في منزله ولا يستخدمها وتراه يلجأ إلى المُستحضرات التجميلية لابراز الجمال، وللأسف أننا تركنا المواد الطبيعية ولجأنا إلى مُستحضر كيميائي، فكثيرون هُم من يُفقدون الأشياء حقها، نتمنى من الله عز وجل، أن يجعلكم أكثر تفكراً في خلقه وفي نعمه الكثيرة، ودُمتم في رعاية الله وحفظه.


ما فائدة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الأفوكادو

تُعتبر ثمرة الأفوكادو (بالإنجليزية: Avocado) فاكهة دهنية صلبة بقوام كريميّ، وتنمو في المناطق ذات المناخ الدافئ، بينما يعود موطنها الأصلي للمكسيك وأمريكا الوسطى، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأفوكادو هي الفاكهة الوحيدة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون الصحية الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزية: Monounsaturated fatty acid)، وتُصنّف من الأطعمة الغنيّة بالعناصر الغذائية، حيث تُزوّد الجسم بقرابة 20 نوعاً من الفيتامينات والمعادن

فوائد الأفوكادو

يرتبط تناول الأفوكادو بالعديد من الفوائد الصحية ومنها ما يلي: تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: أظهرت الدراسات أنّ تناول الأفوكادو يزيد من مستويات الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL Cholesterol)، ويقلل من مستويات الكولسترول الضار (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) وثلاثي الغليسريد (بالإنجليزية: Triglyceride)، ولتوافر كميات كبيرة من البوتاسيوم في ثمرة الأفوكادو فإنها تعمل على خفض مستويات ضغط الدم، وهذا كله يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.[٢][٣] تساهم في إنقاص الوزن: على الرغم من احتواء الأفوكادو على الدهون بكميات كبيرة؛ إلا أنّها لا تُسبب زيادة الوزن ولا تعيق نزوله في الوقت نفسه كما يعتقد بعض الأشخاص، بل تُشعر الشخص بالشبع لفترات أطول عند تناولها، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام لعدة ساعات، وهذا بدوره يجعل الأفوكادو خياراً ممتازاً لإضافته لحميات إنقاص الوزن الصحية، كما أنّها تحتوي على كميات كبيرة من الألياف وكميات قليلة من الكربوهيدرات، فلا تتسبّب بارتفاع السكر في الدم.[٢] تقلل من حدوث الالتهاب: يرتبط احتواء الأفوكادو على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة بالتخفيف من الالتهاب، ومقاومة التأكسد عند تعرضها للحرارة، مما يجعل زيت الأفوكادو خياراً صحياً وآمناً لاستخدامه في الطبخ.[٣] تزيد من امتصاص العناصر الغذائية: تحتاج بعض العناصر أن تُدمج مع الدهون ليتم امتصاصها واستخدامها في الجسم، ومن هذه العناصر فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، وفيتامين د، وبعض مضادات الأكسدة كالكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoid)، إذ أظهرت دراسة أنّ إضافة الأفوكادو أو زيت الأفوكادو للسلطة زادت من امتصاص مضادات الأكسدة بمقدار 2.5-15 ضعفاً.[٣] تحافظ على صحة العين: تحتوي الأفوكادو على مضادات للأكسدة مهمة لصحة العين مثل الزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، حيث بيّنت الدراسات علاقة هذه المضادات بالتقليل بشكل كبير من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts)، والتنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وهي حالات شائعة بين كبار السن.[٣] تقلل من خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت دراسة احتمالية مساهمة مستخلص الأفوكادو في التثبيط من نمو خلايا البروستات السرطانية، وأظهرت دراسة أخرى احتمالية تقليل الأفوكادو للآثار الجانبية للعلاج الكيماوي على الخلايا الليمفاوية.[٣][١] تمنع الإصابة بهشاشة العظام: توفر نصف حبة من الأفوكادو ما نسبته 25% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ك المهم لصحة العظام، إذ يزيد فيتامين ك من امتصاص الكالسيوم ويمنع طرحه في البول.[١] تقلل خطر الإصابة بالاكتئاب: قد تساعد الأغذية التي تحتوي على الفوليت كالأفوكادو على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب، وذلك لمساهمة الفوليت في الوقاية من تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine) الذي يُعدّ مادة تعيق الدورة تغذية الدماغ بالدم والمواد الغذائية الضرورية، كما تتداخل الكميات الزائدة من الهوموسيستن مع إنتاج السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine) والتي تنظم المزاج، والنوم، والشهية.[١] تعزّز صحة الجهاز الهضمي: تحتوي الأفوكادو على كميات كبيرة من الألياف، إذ تحتوي حبة الأفوكادو الواحدة على ما يقارب 7-9 غم من الألياف، والتي تمنع الإصابة بالإمساك، وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.[١]

بعض التحذيرات

تُعتبر ثمرة الأفوكادو آمنة ليتناولها معظم الأشخاص، إلا أنّها قد تُسبّب مضاعفات لبعض الأشخاص الذين يعانون من الحالات الصحيّة الآتية:[٢] حساسية الأفوكادو: إن الحساسية من الأفوكادو نادرة، إلا أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزية: Latex allergy)، أو ما يعرف بحساسية المطاط قد يُبدون ردّ فعلٍ تحسسيٍّ عند تناولهم لبعض الفواكه، كالأفوكادو، والموز، والكيوي، مما قد يؤدي للإصابة باضطرابات المعدة، والصداع، والمغص، وغير ذلك. تهيج القولون: تحتوي الأفوكادو على كربوهيدرات قصيرة السلسلة تدعى بالفودماب (بالإنجليزية: FODMAPs)، والتي تؤثر سلباً في مرضى متلازمة القولون العصبي، مما يؤدي لإصابتهم بمغص، أو انتفاخ، أو آلام في المعدة، أو إسهال، أو إمساك.


الرمان

تُعتبر فاكهة الرُمّان ذات الشكل المُستدير والبذور الكثيرة فاكهةً لذيذةً يتم استهلاكها وتناولها في جميع أنحاء العالم، ويعود أصلها إلى كل من إيران وأفغانستان والصين والهند، ثم انتقلت زراعتها من إيران إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط والحدود التركية الأوروبية والجنوب الغربي الأمريكي وكاليفورنيا والمكسيك،[١] كما أنها تزرع في ماليزيا والمناطق الأفريقية الاستوائية

مكوّنات قشر الرمّان

يحتوي الرمان على الكثير من مضادات الأكسدة، ويتميز قشر الرمان الذي يحتل حوالي 26% إلى 30% من وزن الثمرة باحتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، مثل المركبات الفينولية مثل مركبات الفلافونويد (flavonoids) (الأنثوسيانين (anthyocyanins) والكاتيكين (catechins)، ومركبات أخرى من الفلافونويد) بالإضافة إلى مركبات التانين (tannins) (بيونيكالين (punicalin)، بيدنكيولاجين (pedunculagin)، بيونيكالاجين (punicalagin)، حمض الجاليك (gallic acid)، وحمض الإيلاجيك (ellagic acid). وتتركز هذه المواد في قشر الرمان وفي عصير الرمان وتمثل حوالي 92% من مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الفاكهة،[١] حيث تحتوي قُشور الرُمان التي يقوم أكثر الناس بالتخلص منها على مضادات أكسدة أكثر بكثير من اللب، ولذلك يمكن أن يتم عمل مكملات غذائية من مستخلص قشر الرمان والتي ستكون أكثر فائدة من مستخلص لبّ الرمّان نفسه،[٣] وفي هذا المقال الفوائد الصحية التي قام العلم باكتشافها لقشر الرمان.

فوائد قشر الرمان

محاربة السمنة والدهون المتراكمة في الجسم وجدت العديد من الأبحاث العلمية دوراً هامّاً للرمان في خسارة الوزن، حيث تم تجربة مستخلص ورق الرمان ومستخلص بذر الرمان وعصير الرمان في محاربة السمنة، ووجد لكل منهم نتائج إيجابية ليس فقط فيما يتعلق بالسمنة ولكن في العديد من الجوانب الصحية الأخرى المتعلقة بها، ويعتقد أن قدرة الرمان على المساعدة في خسارة الوزن نابعة من قدرته على تثبيط عمل إنزيم الليباز البنكرياسي الذي يعمل على هضم الدهون ليقلل بذلك من امتصاص الدهون في الجسم، ومن قدرته على خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة، بالإضافة إلى دوره كمضاد أكسدة ومضاد للالتهابات.[٢] وقد عملت أحد الأبحاث العلمية على دراسة أثر تدعيم خبز القمح بمسحوق قشر الرمان على خسارة وزن الجسم في جرذان التجارب المغذية بحمية عالية الدهن، وقد وجدت النتائج أنّ الجرذان التي تناولت الخبز المدعم بقشر الرمان تناولت كمية أقل من الطعام، كما أنها اكتسبت وزناً ودهوناً أقل من تلك التي تناولت الخبز غير المدعم، واستنتج الباحثون من هذه الدراسة أن استبدال جزءاً من طحين القمح بمسحوق قشر الرمان في تحضير الخبز قد نتج عنه فوائد إيجابية في التحكم بالوزن وفي التأثيرات المضادة للأكسدة، ويمكن أن يعزى هذا التأثير إلى أنّ الخبز المدعم بمسحوق الرمان يحتاج إلى مضغ أكثر وبالتالي طاقة أكثر وتناول طعام أقل وذلك بسبب محتواه الأعلى من الألياف الغذائية، وإلى تأثيره على إنزيم الليباز البنكرياسي، كما وجد أنه يقلل من التأثيرات السامة للحمية عالية الدهون.[٤]

علاج مرض التهاب القولون التقرحي

مرض التهاب القولون التقرحي: هو حالة التهابية وتقرحات تصيب الطبقة المخاطية من القولون، ومن أعراضه النزيف الشرجي، والإسهال، وألم عند الإخراج، وألم في البطن، وهو مرض يتّسم بالاتهاب غير المتواصل أي أنّ أعراضه يمكن أن تهدأ فترة ثم تنتكس مرة أخرى، وهو يحتاج إلى علاج مدى الحياة، ويلجأ الكثير من المصابين بهذا المرض إلى العلاجات البديلة. يستعمل قشر الرمان شعبيّاً لعلاج العديد من الحالات مثل: العدوى، والالتهابات، والإسهال، والتقرحات، وقد قامت إحدى الدراسات بدراسة تأثير مستخلص قشر الرمان المائي على أعراض مرض التهاب القولون التقرحي، حيث تم إعطاء المرضى 6 جرامات من قشور الرمان الجافة يومياً ومقارنة الأعراض بمجموعة مرضى أعطيت علاجاً وهمياً (placebo)، وقد وجد في نتائج الدراسة أن تناول مستخلص قشر الرمان قد حسن من الحالة الصحية للمرضى، وقلل من حاجتهم لأدوية الإسهال.[٥]

مقاومة الالتهابات

يوجد العديد من الدلائل العلمية التي تشير إلى دور مستخلصات قشر الرمان في محاربة الالتهابات والحساسيات، حيث تعمل العديد من مكوناته على تثبيط إفراز أكسيد النيتريك والبروستاجلاندين 2 وبالتّالي تمنع تكوين البروتينات المسؤولة عن الحالة الالتهابية،[١] ووجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في تخفيض إفراز السيتوكينات المسؤولة عن الالتهابات في الجسم،[٦] وبالتالي فإنّ فوائد استعمال قشر الرمان في مقاومة الالتهابات تتلخص في أنّه:[١] يعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض التي تعمل الحالة الالتهابية على رفع خطر الإصابة بها مثل النفاخ الرئوي (emphysema). يعمل على تقليل متلازمة ضيق التنفس الحاد وتصلب الشرايين والضرر الذي يلحق بالأنسجة (مثل القلب) بعد انقطاع الدم عنها ثم عودته بسبب نقص الأكسجين والأمراض الخبيثة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

محاربة السرطان

تعمل مضادات الأكسدة بشكل عام على محاربة السرطان، واحتواء قشر الرمان على تراكيز عالية من مضادات الأكسدة يجعل منه محملاً بالمركبات المضادة للسرطان، وقد وجدت الدراسات دوراً لبعض مكونات قشر الرمان في محاربة نمو الخلايا السرطانية وتحفيز موتها في العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والبروستاتا وسرطان الثدي[١] وبعض أنواع اللوكيميا.[٧]

مضاد بكتيري لمحاربة العدوى

تعمل المركبات المتعددة الفينول والفلافونويدات ومركبات التانين القابلة للهضم المستخرجة من الفواكه والخضروات والأعشاب على محاربة العديد من أنواع البكتيريا ومقاومة وعلاج العديد من أنواع العدوى، وتعمل المركبات الفينولية على قتل الخلايا البكتيريا عن طريق ترسيب بروتينات أغشية الخلايا وتثبيط عمل إنزيماتها. يتم علاج التسممات الغذائية والتهابات المسالك البولية في الهند شعبياً بمستخلص قشر الرمان، وقد وجد آثاراً فعالةً لمحاربة البكتيريا في بعض مكونات قشر الرمان في العديد من أنواع البكتيريا مثل البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) والإشريكية القولونية (Escherichia coli)، كما وجد للمستخلص الميثانولي لقشور الرمان قدرة على محاربة المكورة العنقودية الذهبية والإشريكية القولونية ويرسينيا القولون (Yersinia entercolitica)، كما وجد له أثر في محاربة اللستيريا المستوحدة (Lestiria monocytogenes) ولكن بتركيزات أعلى.[١]

محاربة الإنفلونزا والملاريا

تعمل مركبات التانين الموجودة في الرمان كمضاد للفيروسات وبالتالي يمكن أن تؤثر على عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا، وتعمل المركبات المتعددة الفينول المستخلصة من قشر الرمان على وقف انقسام الحمض النووي RNA في فيروس الانفلوزنزا ومنع تكاثره، كما أنها تعمل على تدميره بشكل مباشر، حيث أنها تحارب العديد من فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الإنسان ومن ضمنها فيروس (H1N1)، إلا أن تأثيره كان أضعف في فيروس (H5N1) المعزول من الطيور. وتستعمل خلطة من قشر الرمان المطحون في الطب الأيورفيدي الهندي القديم في علاج الملاريا، وقد وجدت الدراسات الحديثة إثباتاً لهذا الدور باستعمال مستخلص قشر الرمان الميثانولي،[١] وفي إحدى الدراسات وجد لمستخلص قشور الرمان آثارا إيجابية في علاج فقر الدم الذي تسببه الملاريا، كما وجد له دوراً إيجابياً في حماية خلايا الكبد من الضرر الذي يسببه لها هذا المرض.[٨]

القدرة على شفاء الجروح

يمكن استعمال مستخلص قشور الرمان خارجياً على الجلد الميت والجروح، كما أنّ بعض الدراسات قد أعطت مستخلص قشور الرمان الميثانولي لعلاج تقرحات الجهاز الهضمي.[١]

علاج هشاشة العظام

تقترح بعض الأبحاث دوراً لقشور الرمان في صحة العظام وقدرة هذه القشور وما تحتويه من مضادات أكسدة على محاربة هشاشة العظام نظراً لوجود دور للإجهاد التأكسدي في هذه المرض، ولهذا الغرض وجدت إحدى الدراسات قدرة لمستخلص قشور الرمان على التقليل من خسارة كثافة العظام وخسارة المعادن منها، كما وجدت له قدرة على تحفيز بناء العظام في فئران التجارب المحفزة للإصابة بهشاشة العظام.[٩]

محاربة السكري ودهون الدم

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لمستخلص قشور الرمان في تخفيض سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية، في حين رفعت من قيم الكوليسترول الجيد (HDL) في جرذان التجارب، كما أنه قلل من خسارة الوزن المرتبطة بمرض السكري، وفي دراسة أخرى وجد دور فعال لمستخلص قشور الرمان في تخفيض الكوليسترول الكلي في الدم والدهون الثلاثية والكوليسترول السيء (LDL) في حين أنّه قام برفع الكوليسترول الجيد (HDL) في الجرذان المغذية على حمية عالية الدهون، كما نتج عنه انخفاض في وزن هذه الجرذان وانخفاض في السُميّة التي تحصل للكبد من تناول الحمية عالية الدهن.[١٠]

فوائد أخرى

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في محاربة ضرر الكلى التأكسدي المحفز بالباريوم في جرذان التجارب بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة.[١١] وجد لمستخلص قشور الرمان دوراً فعالاً في محاربة الفطريات الجلدية التي تصيب البشرة والأظافر والشعر.[١٢] وجد لمستخلص قشور الرمان آثاراً تجميلية، حيث وجد أنه يحفز إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا البشرة.[١٣]

استعمالات قشر الرمان الشعبية

يحتل الرمان أهمية خاصة لدى المسلمين، حيث إنّه مذكور في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع،[١٤] وهو مستعمل في الطب الشعبي منذ قرون،[٣] حيث استخدم قشر الرمان المجفف في الطب الصيني لكثير من الأغراض،[٢] كما استخدم في الحضارات المصرية القديمة لعلاج الاتهابات، والكحة، والإسهال، والديدان المعوية، والعقم، كما أنه يستعمل في الطب الهندي الشعبي لعلاج العديد من الحالات، مثل: الإسهال، والديدان المعوية، ونزيف الأنف، والتقرحات، ويتم شعبياً غلي قشور الرمان من 10 إلى 40 دقيقة للحصول على المستخلص المائي له، كما أنه يستعمل خارجياً لعلاج نزف اللثة وجير الأسنان، كما أنّ تناول 5 جم-10 جم من قشر الرمان المطحون مرتين إلى ثلاثة يومياً يستعمل لعلاج حموضة المعدة،[١] ويقوم البعض باستعماله لتقوية اللثة وعلاج تقرحات الفم واضطرابات المثانة.[١٥]

الآثار الجانبية لقشر الرمان

وأضراره نظراً لانتشار استعمال قشور الرمان ومستخلصاتها ودخولها في صناعة المكملات الغذائية، يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة، حيث أنه غني بمركبات الفيتوكيميكال النباتيّة والتي يمكن أن تُسبّب سُميّة إذا تم تناولها بتراكيز عالية أو بشكل دائم، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الجرعة الوسطى المميتة (أي التي تقتل 50% من حيوانات التجارب) للجرذان التي تناولت مستخلص قشور الرمان كانت أعلى من 5 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، بينما وجدت دراسة أخرى أنّ الحد الأعلى لتناول مستخلصات الرمان قبل أن تنتج آثاراً جانبية في الاستهلاك المستمر (90 يوماً) هو 600 ملغم لكل كيلوجرام من وزن الجسم في جرذان التجارب. كما وجدت دراسة عدم ظهور آثار جانبية على الإنسان بعد استهلاك 1420 ملغم/ اليوم من المركبات الفينولية المدعمة بالإيلاجيتانين (مركب موجود في قشور الرمان) ولمدة 28 يوماً. قامت إحدى الدراسات باستنتاج عدم وجود أثراً سامّاً على الجينات لمستخلص الرمان المائي الشبيه بما يتم استعماله في الطب الشعبي البديل في جرذان التجارب، كما قامت دراسة حديثة بفحص سمية مستخلص ثمر الرمان كاملاً على الجينات ووجد أنه لا ينتج سُميّة إلا عند تناوله بكميات تفوق 70 ملغم/ كجم من وزن الجسم، لذلك يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة،[١] وهناك بعض الأشخاص لديهم حساسية من الرمان تظهر أعراضها كأي نوع آخر من الحساسيات الغذائية.[١٦]


ما فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 08, 2018

تخفيف التهاب المفاصل

يساعد التمر على التخفيف من التهاب المفاصل وآلامها، فهو يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، ونسبة مرتفعة من البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وهما عنصران فعالان في الحفاظ على صحة العظام وقوتها، والتقليل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل، لذلك يوصى بتناول التمر يومياً، أو تدليك المناطق المصابة بالتهاب المفاصل بزيت بذور التمر مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.[١]

تعزيز صحة المرأة الحامل

يحتوي التمر على الكثير من العناصر الغذائيّة المُفيدة للمرأة الحامل وجنينها، فهو يساعد على التخفيف من مشكلة الإمساك التي تعاني منه بعض السيدات خلال مرحلة الحمل، كما يساهم التمر في تقوية عضلات الرّحم؛ مما يسهّل عمليّة الولادة، ووِفقاً لبحث نُشر في مجلة طب التوليد وأمراض النساء عام 2011م أنّ تناول التمر في مراحل الحمل الأخيرة، يُقلل الحاجة إلى زيادة المخاض، ويمكن تناول التمر لتعزيز الحمل الصحّي بطرقتين هما:[١] تُطهى التمور المفرومة مع الحليب، ويتم تناول المزيج مرّة أو مرّتين يوميّاً. تناول ست أو ثماني حبّات من التمر كوجبةٍ خفيفةٍ صحية يومياً.

الوقاية من ارتفاع نسبة السكر في الدم

أثبتت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة التغذية (بالإنجليزية: Nutrition Journal) عام 2011م أنّ تناول التمر لا يرفع نسبة السكر في الدم بعد تناوله، بالرغم من احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية إلا أنّه يمتلك مؤشر جلايسيمي منخفض. ويفضل استشارة الطبيب قبل إدخاله إلى النظام الغذائي اليومي، ليتم مراقبة مستويات السكر في الدم، وتحديد كيفية تأثير التمر في الشخص المصاب بالسكري بالتحديد.[٢]

تقليل مستويات الكولسترول

يحتوي التمر على نسبة مرتفعة من الألياف غير القابلة للذوبان، حيث أنّ حبة واحدة من التمر تحتوي على 1.6 غراماً من الألياف، أي 6٪ من الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، وتلعب الألياف دوراً هاماً في تقليل نسبة الكولسترول، والوقاية من السمنة، وأمراض القلب، وسرطان القولون والمستقيم.[٢]

الوقاية من الإصابة بفقر الدم

يعتبر التمر مصدراً غنياً بالحديد، لذلك فهو يعزز نسبة الحديد في الجسم، مما يجعله مفيداً للأشخاص الذين يعانون من مشكلة فقر الدم.[٣]

رفع مستويات الطاقة في الجسم

يحتوي التمر على سكريات طبيعية مثل: السكروز، والجلوكوز، والفركتوز، وتساعد جميعها على تعزيز الطاقة في الجسم، كما يحتوي التمر على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية.[٣]


 

ارتفاع درجة حرارة الجسم لا يوجد شخص لم يتعرّض في يوم من الأيام لمشكلة ارتفاع درجة الحرارة، وبالذات في مرحلة الطفولة، فالأطفال هُم أكثر عُرضة لارتفاع درجة الحرارة من الكبار، ومهما اختلفت أسباب ارتفاع درجة الحرارة في الجسم، فلا بُدّ مِن معرفة السبب وعلاجه بشكل سريع؛ لأنّ ارتفاع درجة الحرارة مؤشر

خطير لإصابة الجسم بمرض ما، ويجب عدم التهاون والإسراع في التخلص من الحرارة المرتفعة، وعودة الجسم إلى درجة حرارته الطبيعية وهي 37 درجة مئوية. ارتفاع درجة حرارة الجسم يعني ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي وهو 37 درجة مئوية، والشعور بالقشعريرة والتعرق والتعب والإرهاق، وعدم القدرة على الحركة والتركيز، وعند شعورك بالحرارة العالية، وأن جسدك أصبح ساخناً، فيجب أن تتأكد من درجة حرارتك باستخدام ميزان الحرارة، ويمكنك قياس حرارتك بوضع ميزان الحرارة تحت الإبط أو تحت اللسان أو من خلال فتحة الشرج، وفي العادة، عندما يلجأ الطبيب إلى قياس درجة الحرارة للأطفال فإنه يقيس الحرارة من خلال فتحة الشرج، أمّا الكبار، ففي العادة يتم قياس الحرارة لهم من خلال الإبط أو وضع مقياس الحرارة تحت اللسان. هناك عدة مؤشرات تدل على ارتفاع درجة الحرارة في جسمك، ويجب أن تأخذها بعين الاعتبار؛ كي تستطيع معرفة سبب ارتفاع درجة الحرارة.

Please publish modules in offcanvas position.