ظهرت حبوب الكولاجين كثورة علاجية تساعد في علاج الكثير من الأمراض والأوجاع، بالإضافة إلى أهميتها في محاربة علامات الشيخوخة، أما الكولاجين فهي تسمية تطلق على أحد بروتينات الجسم، وهو المكون الأساسي للأنسجة الضامة في الجسم، حيث تبلغ نسبته 25 % من إجمالي البروتين، حيث تتجمع بروتينات الكولاجين حول بعضها مكونةً معاً أليافَ الكولاجين المكونة لكل من الجلد والغضاريف والعظام والعضل وغيرها الكثير.
فوائد حبوب الكولاجين
على الرغم من الفوائد الكبيرة لحبوب الكولاجين إلا أنه يفضل استشارة الطبيب قبل المداومة على استخدامها، بهدف التعرف أكثر على تكوين ، هذه الحبوب وتحديد كمية الجرعة اللازمة منها، وفيما يلي بعض من فوائدها. الحفاظ على ليونة الجلد ونضارته وتجديد خلاياه. محاربة علامات تقدم السن، حيث تعمل على تعبئة الخطوط المتجعدة والمترهلة. تعالج علامات الجروح، وتساعد في التخلص من البقع التي تخلفها أشعة الشمس وحب الشباب. تقوية حويصلات الشعر، واستعادة الشعر للمعانه وصحته. التخلص من علامات الشحوب المصاحبة لسن اليأس، والتي تنتشر حول العينين والفم. التخفيف من الأوجاع المرافقة لالتهاب المفاصل. ترميم العظام والغضاريف وتقويتها، ورفع قدرتها على تحمل الضغط. تغذية العضلات والأوتار وزيادة كفاءتها في العمل. تقوية الأظافر ومنع تكسرها.
أضرار حبوب الكولاجين
على الرغم من امتلاء الأسواق العربية بحبوب الكولاجين المصنعة من علامات تجارية معروفة، إلا أن الاستهلاك العربي لهذه الحبوب ما زال منخفضاً نوعاً ما، وذلك خشيةً من الأضرار التي قد تتسبب بها هذه الحبوب سواء أثناء تناولها، أو خلال المد الطويل لتناولها، فحتى الآن لم تسجل أي حالات قد تتضرر من تناول حبوب الكولاجين حول العالم، عدا بعض الحالات التي تعرضت لزيادة واضحة في الوزن. وعلى الرغم من انزعاج البعض منهم بسبب زيادة الوزن، إلا أن الفئة التي كانت تعاني من النحافة استفادت من هذه الزيادة في اكتساب الوزن والوصول إلى وزن المناسب، إلا أن التكلم عن الأضرار المصاحبة لتناول حبوب الكولاجين ما زال مبكراً نوعاً ما، لأن انتشار استخدام حبوب الكولاجين بين الناس لا زال أمراً حديثاً، حيث لم يتمكن الباحثون في رصد الأضرار الناتجة عن استخدامه لسنوات طويلة، ويبقى هذا الأمر خاضعاً للجدال حتى ذلك الحين.
استخدامات حبوب الكولاجين
تدخل في تكوين منتجات التجميل المختلفة، خاصةً المقاومة لظهور التجاعيد. تدخل في تصنيع بعض الأدوية. تستخدم حقن الكولاجين في التخلص من التجاعيد العميقة في البشرة والخطوط الدقيقة الظاهرة عليها، حيث تعمل هذه الحقن على تعويض الكولاجين الطبيعي الذي خسرته البشرة، بغرزها بنسب مدروسة في مناطق التجاعيد والخطوط المنتشرة حول العينين والفم.
الحديد (بالإنجليزية: Iron) هو أحد المعادن الموجودة في اللحوم والنباتات، كما أنّه جزءٌ مهمٌّ من الهيموغلوبين الذي يُعدّ جزءاً من الدم، وينقل الأكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم، ولذلك فإنّ نقصه يسبب عدم قدرة الجسم على إنتاج الهيموغلوبين، ويقلل من كمية خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى عدم تزويد أعضاء الجسم وأنسجته بكميةٍ كافيةٍ من الأكسجين.[١]
أهمية الحديد في الجسم
يُعدّ الحديد مهمّاً في الجسم، وذلك لأنّه يساهم في العديد من الوظائف الأساسية، مثل التركيز، والطاقة، وعمليات الجهاز الهضميّ، والجهاز المناعيّ، وتنظيم درجات حرارة الجسم، ومن فوائد الحديد في الجسم نذكر ما يأتي:[٢] المحافظة على صحة الحمل: حيث إنّ إنتاج خلايا الدم الحمراء وحجم الدم يرتفع بشكلٍ كبير خلال فترة الحمل، وذلك لأنّ الجسم يبدأ بإيصال الأكسجين والغذاء إلى الأجنّة، مما يزيد من الحاجة إلى الحديد، ومن الجدير بالذكر أنّ امتصاص جسم الأم للحديد يرتفع ليصل إلى الحدّ الأعلى، ولكنّ عدم تناولها لكميات كافيةٍ يمكن أن تسبب إصابتها بنقص الحديد، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول كميات قليلة من الحديد خلال فترة الحمل قد يزيد خطر حدوث الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن الطفل عند ولادته، ومعاناته من مشاكل في التطور والإدراك، كما أنّهم قد يكونون أكثر عرضةً للعدوى أيضاً. ضروري للأداء البدني والدماغي: وذلك لأنّه مسؤولٌ عن نقل الأكسجين إلى خلايا الدماغ والعضلات، وقد يتسبّب نقصه بقلة التركيز، كما وُجد أنّ تناول كميات غير كافية من الحديد يمكن أن يؤثر في فعاليّة استخدام الجسم للطاقة. تعزيز الأداء الرياضي: فقد وُجد أنّ نقص الحديد يُعدّ شائعاً بين الرياضيين، وخصوصاً لدى الإناث منهم، ولذلك فقد أشار بعض الباحثين إلى أنّ الإناث اللاتي يمارسن رياضات التحمل يجب عليهنّ إضافة 10 ملغراماتٍ من الحديد إلى احتياجاتهنّ اليوميّة منه.
مصادر الحديد
يتوفر الحديد في المصادر الغذائية بنوعين، وهما:[٣] الحديد الهيمي: (بالإنجليزية: Heme iron)؛ والذي يتوفر في المصادر الحيوانية فقط، ومن أهمّ مصادره: لحم كبد البقر، أو الدجاج. المحار. لحم البقر المطبوخ. لحم الديك الرومي المطبوخ. الأسماك، مثل التونا، والسلمون، والحدوق. الحديد غير الهيمي: (بالإنجليزية: Nonheme iron)؛ والذي يتوفر في المصادر النباتية، ولكنّ الجسم لا يستطيع امتصاصه بنفس فعالية امتصاصه للحديد الهيمي، ومن مصادره: جنين القمح. البروكلي. الحمص. الزبيب. المشمش المجفف. السبانخ النيئ. الفاصولياء المطبوخة. بذور دوار الشمس، والقرع، والسمسم. فول الصويا، والفستق الحلبي، والجوز، واللوز، والكاجو.
أعراض نقص الحديد
قد يسبب نقص الحديد بعض الأعراض، والتي تعتمد على شدة نقص الحديد، وسرعة تطوره، بالإضافة إلى عمر الشخص وحالته الصحية، ومن هذه الأعراض:[٤] التعب غير المبرر: حيث إنّ الجسم بحاجةٍ إلى الهيموغلوبين لإيصال الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، ولذلك فإنّه قد يؤدي إلى عدم وصول كميات كافيةٍ من الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم ممّا يسبب التعب، وقلة التركيز، وضعف الإنتاجية في العمل. شحوب البشرة: حيث إنّ الهيموغلوبين هو ما يعطي الدم لونه الأحمر، ولذلك فإنّ نقصه يقلل احمرار الدم، وقد يسبب ذلك شحوباً في البشرة في جميع أنحاء الجسم، أو بأجزاء معينة منه، كالوجه، أو أسفل الجفن، أو اللثة، أو الجهة الداخلية من الشفتين. ضيق التنفس: حيث إنّ عدم وصول كميات كافية من الأكسجين إلى خلايا الجسم قد يسبب ارتفاعاً في وتيرة التنفس عند الإنسان، وذلك بسبب حاجة الخلايا إلى الأكسجين، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بضيقٍ في التنفس، وقد يشعر الأشخاص المصابون بنقص الحديد بصعوبة القيام ببعض الأعمال البسيطة، كالمشي، وصعود السلالم. الصداع والدوار: قد يتسبب نقص الهيموغلوبين في الدم بعدم وصول كميات كافية من الأكسجين إلى الدماغ، وقد يؤدي ذلك إلى انتفاخٍ في الأوعية الدموية التي تصل إليه، ممّا يسبب الإصابة بالصداع. خفقان القلب: حيث إنّ نقص مستويات الهيموغلوبين في الدم تؤدي إلى زيادة الجهد الذي يتحمله القلب ليوصل الأكسجين إلى الخلايا، وقد يسبّب ذلك عدم انتظامٍ في ضربات القلب، ولذلك فإنّ الإنسان قد يشعر بسرعة خفقان قلبه، كما أنّ الحالات التي يكون فيها نقص الحديد شديداً قد تسبب تضخماً في القلب، أو فشله. جفاف البشرة والشعر: فعند نقص مستويات الحديد في الجسم يبدأ الجسم بتوجيه الأكسجين لأداء الوظائف المهمّة فقط، ولذلك فإنّ مستويات الأكسجين تنخفض في كلٍّ من الشعر والبشرة، وقد يؤدي ذلك إلى إصابتهما بالجفاف والضعف، كما أنّ نقص الحديد الشديد يمكن أن يسبّب تساقطاً في الشعر. هشاشة الأظافر: مما قد يؤدي إلى سهولة تعرضها للكسر، كما أنّ تطور حالة نقص الحديد يمكن أن يسبب تغير شكل الظفر؛ حيث إنّ المنطقة الوسطى للظفر تنخفض إلى الأسفل، أمّا الأطراف فإنّها ترتفع للأعلى، ويصبح شكل الظفر يشبه الملعقة، ولكنّ ذلك يُعدّ نادر الحدوث، ولا يحدث إلّا في حالات نقص الحديد الشديدة.
فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D) هو فيتامين يذوب في الدهون، أي أنّ الجسم لا يستطيع امتصاصه إلّا عند تناوله مع أطعمة غنيّةٍ بالدهون، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين د يعمل في جسم الإنسان كهرمون، كما يجدر الذكر إلى أنّه يمكن الحصول عليه عن طريق التعرّض لأشعة الشمس، ولا يمكن الحصول على كميات كافية منه عن طريق تناول مصادره الغذائية فقط.[١]
أعراض زيادة فيتامين د
بالرغم من الفوائد المتعددة لفيتامين د، إلا إنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرةٍ من فيتامين د قد يعانون من ظهور عرضين أو أكثر من الأعراض الآتي ذكرها:[٢] زيادة فيتامين د في الأيام الأولى: والتي تسبب ظهور بعض العرض، ومنها: التعب غير المبرر. قلة الشهية وخسارة الوزن. الإمساك. جفاف الفم. بطء عودة الجلد إلى الوضع الطبيعي بعد قرصه. زيادة العطش وتكرار التبول. الصداع المتكرر. تغير في طريقة المشي. ضعف العضلات. الغثيان والتقيؤ. الارتباك، وتغير التفكير. تسمم فيتامين د الشديد: وقد يسبب أعراضاً مهددة للحياة، ونذكر منها: الجفاف الشديد. ارتفاع ضغط الدم. بطء النمو. مشاكل في التنفس. فقدان الوعي بشكلٍ مؤقت. خسارة السمع. طنين الأذن (بالإنجليزية: Tinnitus). قرحة المعدة. الغيبوبة.
الأمراض المرتبطة بزيادة فيتامين د
لا يُعتبر تناول المصادر الغذائية لفيتامين د والتعرض للشمس من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسمية فيتامين د، إلّا أنّ الإفراط في استهلاك المكملات الغذائية لفيتامين د قد يسبب بالإصابة بذلك، وقد يحدث هذا عند وصول تركيز فيتامين د في الدم إلى كمية تتراوح بين 200-240 نانوغرام/مللتر، مما يمكن أن يسبب بعض الأضرار والأعراض الجانبية، ونذكر منها:[٢] فرط كالسيوم الدم: (بالإنجليزية: Hypercalcemia)؛ حيث إن هناك ارتباطاً قوياً بين ارتفاع مستويات فيتامين د والكاليسوم، فقد وُجد أنّ ارتفاع مستويات استقلاب فيتامين د تسبّب امتصاص كميات أكبر من الكالسيوم في الأمعاء، كما أنّه يحفز إطلاق الكالسيوم من العظام أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ فرط كالسيوم الدم قد يؤدي إلى عدّة مضاعفات، كقلة الشهية، وارتفاع ضغط الدم،والإسهال أو الإمساك، والغثيان، والتقيؤ، والشعور بطعمٍ معدنيٍّ في الفم، والارتباك، ، والإصابة بمشاكل في التفكير، ونقص ردود الفعل، والشعور بالصداع المتكرر، وعدم انتظام ضربات القلب، والقلق والهتياج، وتكرار التبول وزيادة العطش، والتعب غير المبرر، وضعف العضلات. أضرار الكلى: حيث إنّ الكالسيوم الزائد الموجود في الدم قد يرتبط بالفوسفات ويشكّل مبلورات تُخزّن في أنسجة الجسم الملساء، وقد تسبب هذه المبلورات ضرراً للأنسجة والأعضاء؛ حيث إنّ ترسبها في أنسجة الكلى قد يؤدي إلى الإصابة بحالةٍ تسمّى الكلاس الكلوي (بالإنجليزية: Nephrocalcinosis)، وقد يتسبّب ذلك بحدوث أضرار دائمةٍ في الكلى، كما يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي، ومن الأعراض التي تظهر على المصابين بالكلاس الكلوي الغثيان والتقيؤ، والحمّى، و القشعريرة، والآلام الشديدة في في المعدة وجوانب الظهر، ومن الجدير بالذكر أنّه قد وُجد أنّ تناول 3,600,000 وحدة دولية في مدة لا تتعدى 3 أشهر يسبب الإصابة بالعديد من الأعراض الجانبية، ومنها أضرار الكبد. النوبات القلبية: فقد وُجد أنّ فرط كالسيوم الدم يقلل قدرة خلايا القلب على القيام بوظائفها، ولذلك فإنّ الأشخاص المصابين بهذه الحالة قد يعانون من عدم انتظام ضربات القلب، كما أنّ ارتفاع مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم بشكلٍ كبير قد يسبب تكون اللويحات في الشرايين أو صمامات القلب، ومن المضاعفات القلبية التي يسببها تسمم فيتامين د كآلام الصدر، والدوخة، التعب غير المبرر، وارتفاع ضغط الدم، والشعور بلألم عند أداء التمارين الرياضية. ضعف العظام وآلامها: حيث إنّ زيادة فيتامين د يمكن أن تسبّب بعض الأعراض مثل آلام العظام، والظهر، والمفاصل، وزيادة احتمالية حدوث كسرٍ في العظام، وانحناء الظهر بشكلٍ كبير. الجفاف: حيث إنّ زيادة مستويات الكالسيوم في الدم تسبب تكرار الحاجة للتبول عند الإنسان، وقد يكون ذلك لأنّ الكالسيوم يقلل تأثير الهرمون المانع لإدرار البول (بالإنجليزية: Antidiuretic hormone)، وهو الهرمون الذي يحفز الكلى على الاحتفاظ بالماء، ولذلك فإنّ نقصه يسبب إفراز كميات كبيرة من الماء والكهرليات عن طريق البول، وقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بالجفاف، ومن الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بالجفاف المتوسط جفاف الفم واللسان، وانخفاض كميات الدموع في العين مما يسبب جفافها، والأرق، وزيادة العطش، والعيون الغائرة، أمّا في حالات الجفاف الشديدة فإنّ ذلك قد يسبب ضعف نبض القلب، وانخفاض ضغط الدم، والإجهاد غير المبرر، وقد يسبب فقدان الوعي أيضاً. التهاب البنكرياس: حيث إنّ فرط الكالسيوم قد يتسبّب بحالةٍ تسمّى التهاب البنكرياس الحاد (بالإنجليزية: Acute pancreatitis)، ففي إحدى الدراسات التي ضمت 19 شخصاً وُجد أنّ الأشخاص الذين تناولوا ما يقارب 6,000,000 وحدة دولية من فيتامين د خلال فترةٍ تتراوح بين 1-3 شهور أصيبوا بهذه الحالة، ومن الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بالتهاب البكرياس؛ اللم في القسم العلويّ من المعدة الذي يمتد ليصل إلى الظهر، والحمى، والغثيان، والتقيؤ، وخسارة الوزن، وسرعة نبضات القلب. أضرار الرئتين: حيث إنّ ارتفاع الكالسيوم والفوسفات في الدم وارتباطهما ليكوّنا مبلوراتٍ قد تؤدي إلى حدوث ضررٍ في الرئتين، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور بعض الأعراض، كآلام الصدر، والسعال، وصعوبة التنفس.
حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، وهو أحد أنواع مجموعة فيتامينات ب التي تذوب في الماء، كما أنّه يُعدّ مهمّاً لصحّة الإنسان؛ حيث إنّه يقوم بالعديد من الوظائف المهمّة في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ فيتامين ب9، يتكون من حمض الفوليك والفولات (بالإنجليزية: Folate).[١]
فوائد حمض الفوليك
يوفر حمض الفوليك العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ويمكن القول إنّه يعدّ مهمّاً للمرأة الحامل على وجه الخصوص، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يُعدّ مهمّاً لإنتاج كريات الدم الحمراء، والحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (بالإنجليزية: Deoxyribonucleic acid )، واختصاراً (DNA)، والحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: Ribonucleic acid)، واختصاراً (RNA)، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ حمض الفوليك يدخل في عملية انقسام الخلايا وتطورها، ومن فوائده الصحيّة الأخرى:[٢] التقليل من خطر ولادة طفل مصاب بالتوحد: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ المرأة الحامل التي تعاني من اضطرابات في عمليات أيض حمض الفوليك، يقلّ خطر ولادتها لطفلٍ مصابٍ بمرض طيف التوحد (بالإنجليزية: Autism spectrum) في حال امتلاكها لمستويات كافية من حمض الفوليك، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقليل خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بالشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق: حيث إنّ تناول حبوب حمض الفوليك أثناء فترة الحمل يمكن أن يقلل من خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بالشفة الأرنبية (بالإنجليزية: Cleft lip) أو ما يُسمّى الشفة المشقوقة، أو الحلق المشقوق (بالإنجليزية: Cleft palate). التخفيف من الأعراض الناتجة عن تناول أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي: يتناول الأشخاص المصابون بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis) دواءً يسمى ميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate)، والذي يسبّب خسارة الفولات من الجسم، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى 20-65% من الأشخاص، وعليه فإنّ الأشخاص الذين يستعملون هذا الدواء يُنصحون بتناول مكملات حمض الفوليك، ولكن يجب عليهم استشارة الطبيب قبل ذلك.
مصادر حمض الفوليك
تُعتبر الخضراوات الخضراء مصادر غنيّة بحمض الفوليك، ولكن يُجدر التنويه إلى أنّ تعريضها لدرجة الحرارة مرتفعة خلال عملية الطبخ يمكن أن يقلل محتواها من هذا الفيتامين، ويمكن الحصول على حمض الفوليك من العديد من الأطعمة، ونذكر منها:[١] البروكلي. الملفوف. الحليب. السبانخ. الجزر أبيض. بذور دوار الشمس. العدس. الخس. البازلاء. لحم الكبد. الهليون (بالإنجليزية: Asparagus). القرنبيط. صفار البيض. بعض الفواكه، مثل البابايا، والكيوي، والبرتقال. الخبز الذي يكون مدعّماً بحمض الفوليك.
الأشخاص المعرضون لنقص حمض الفوليك
على الرغم من أنّه من النادر أن يصاب الأشخاص بنقصٍ في حمض الفوليك في الولايات المتحدة، إلّا أنّ بعض الناس قد يمتلكون نسباً غير كافية منه، ونذكر منهم:[٣] النساء القادرات على الحمل والولادة: إنّ من المهمّ بالنسبة للنساء اللاتي يخططن للحمل والإنجاب أن يمتلكن مستويات كافية من حمض الفوليك، وذلك للتقليل من خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بعيوب الأنبوب العصبية (بالإنجليزية: Neural tube defects). الحامل: حيث إنّ احتياجات النساء من حمض الفوليك تزداد خلال فترة الحمل، وذلك لأنّه يُعدّ مهمّاً لتصنيع الأحماض النووية، ولذلك فإنّ تناوله من مصادره الطبيعية يمكن ألا يكون كافياً، ولذلك تُنصح المرأة الحامل بتناول حبوب حمض الفوليك، وذلك لتأكيد حصولها على كميات كافيةٍ منه. الأشخاص الذين يعانون من مشكلة سوء الامتصاص: هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الامتصاص، والتي تؤثر في امتصاص المواد الغذائيّة، مثل مرض حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease)، أو داء الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)، ويمكن أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى الإصابة بنقصٍ في مستويات حمض الفوليك في الجسم.
أعراض نقص حمض الفوليك
يسبّب نقص حمض الفوليك بعض الأعراض الجانبيّة، ونذكر من هذه الأعراض:[٤] الإجهاد والتعب والإعياء. ظهور الشيب في الشعر. الإصابة بالتقرحات في الفم. انتفاخ اللسان. التسبّب ببعض المشاكل في النمو. الإصابة بفقر الدم، ممّا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ونذكر منها: التعب والإجهاد المستمر. الشعور بالخمول والضعف. شحوب البشرة. الإصابة بضيقٍ في التنفس.
الأضرار الجانبية لاستخدام حمض الفوليك
يصاب بعض الأشخاص بحساسيّةٍ عند استخدام حمض الفوليك، يمكن أن يتسبّب تناولهم له بالإصابة بصعوبةٍ في التنفس، والشرى (بالإنجليزية: Hives)، والانتفاخ في الحلق، والشفتين، والوجه، واللسان، ويُنصَح الأشخاص الذين تظهر عليهم هذه الأعراض باستشارة الطبيب مباشرةً، أمّا الأعراض الجانبيّة الأقلّ خطورةً فيمكن ذكرها كما يلي:[٥] الإصابة بالغثيان. نقص الشهية. الغازات، والانتفاخ. الشعور بطعمٍ مرٍّ في الفم. حدوث مشاكل في النوم. الإصابة بالاكتئاب.
محاذير استخدام حمض الفوليك
قد يكون استهلاك حمض الفوليك غير آمنٍ عند بعض الأشخاص، والذين يعانون من بعض الحالات المرضيّة، ولذلك فإنّه يجب استشارة الطبيب لتحديد احتياجاتهم من حمض الفوليك، والجرع الآمنة لهم، ونذكر من هؤلاء الأشخاص:[٥] الأشخاص المصابون بأمراض الكلى. الأشخاص المصابون بفقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia). الأشخاص المصابون بفقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia). الأشخاص المصابون بالعدوى.
حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic Acid) أو الفولات هو أحد أنواع فيتامينات ب، كما يمكن تسميته فيتامين ب9، ويتميز بأنّه مركب معقد التركيب يشبه فيتامين ب12، ويعتبر ضرورياً لإنتاج الأحماض الأمينية التي تُشكل المادة الجينية في جسم الإنسان، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك شكلين لحمض الفوليك، فالأول يكون على شكل فولات (بالإنجليزية: Folate)، وهو موجودٌ في المصادر الغذائية، أمّا الثاني فهو على شكل حمض الفوليك، وهو الشكل الصناعي لهذا الفيتامين.[١][٢]
مصادر حمض الفوليك
يتوفر حمض الفوليك في العديد من الأطعمة بشكلٍ طبيعيّ، كما تدعّم بعض الأغذية الأخرى به، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب عدم طبخ الخضراوات المحتوية على حمض الفوليك بشكلٍ مبالغٍ فيه، وذلك لأنّ تعرضه للحرارة يؤدي إلى خفض كميته بشكلٍ كبير، ومن مصادره في الغذاء:[١] الهليون. البروكلي. الملفوف. القرنبيط. العدس. الخس. الحليب. الحمص. السبانخ. لحم الكبد. صفار البيض. الخبز المدعم بحمض الفوليك. بعض أنواع الفواكه، مثل الكيوي، والبابايا، والبرتقال. بذور دوار الشمس.
أهمية حمض الفوليك
يعدّ حمض الفوليك مهمّاً جداً لصحة الإنسان، فهو أساسيّ لإنتاج كريات الدم الحمراء، والمحافظة على صحة الدماغ عند الأجنة، ومنع فقدان السمع. ومن وظائف حمض الفوليك في الجسم:[١] إنتاج الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (بالإنجليزية: DNA)، والحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: RNA). زيادة سرعة انقسام الخلايا، والنمو. التقليل من خطر ولادة طفل يعاني من تشوهات خلقية في العمود الفقري أو الدماغ، مثل تشقق العمود الفقري (بالإنجليزية: Spina bifida)، أو انعدام الدماغ (بالإنجليزية: Anencephaly).
نقص حمض الفوليك
أسباب نقص حمض الفوليك يُعدّ حمض الفوليك من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، ولذلك فإنّ الجسم لا يستطيع تخزينه في الخلايا الدهنية، بل يفرز الزائد عن حاجته عن طريق البول، وعليه فإنّ الإنسان يجب أن يتناول مصادر حمض الفوليك يومياً حتى يغطي حاجته من هذا الفيتامين، ومن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنقصه:[٤] النظام الغذائي غير المتوازن: إذ إنّ الالتزام بنظامٍ غذائيٍ لا يحتوي على الفواكه أو الخضراوات أو الحبوب المدعمة بحمض الفوليك يمكن أن يسبب نقصاً فيه، كما يظهر ذلك في غضون عدّة أسابيع فقط، بالإضافة إلى أنّ طبخ الخضراوات بشكلٍ كبير ومبالغ فيه يؤدي إلى خسارة حمض الفوليك الموجود فيها أيضاً. الإصابة ببعض الأمراض: وبشكل خاص تلك الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي وتؤدي لظهور مشاكل في امتصاص حمض الفوليك من الغذاء، ومنها ما يأتي: داء كرون (بالإنجليزية: Crohn’s disease). حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease). بعض أنواع السرطان. بعض مشاكل الكلى الخطيرة التي تحتاج إلى إجراء غسيل كلوي.
أعراض نقص حمض الفوليك
هناك بعض الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بنقص في حمض الفوليك، ونذكر من هذه الأعراض:[٤] الشعور بالتعب والإعياء العام. ظهور الشيب في الشعر. تقرحات في الفم. انتفاخ اللسان. مشاكل في النمو. التسبب بالإصابة بفقر الدم الذي يسبب ظهور بعض الأعراض، ومنها: التعب المستمر. الضعف والخمول. شحوب البشرة. ضيق التنفس. التهيج.
الأعراض الجانبية لحمض الفوليك
قد يسبب تناول مكملات حمض الفوليك بعض الأعراض الجانبية في بعض الحالات النادرة، وفي حال ظهورها فإنّه يُنصح بمراجعة الطبيب، ومن هذه الأعراض:[٥] الحمى. التعب العام، والشعور بعدم الراحة. احمرار الجلد. ضيق التنفس. الطفح الجلدي، والحكة. الشعور بضيق الصدر. مشاكل في التنفس. صوت الأزيز (بالإنجليزية: Wheezing) الصادر من الشعب الهوائية.
محاذير استخدام حمض الفوليك
هناك بعض الفئات التي تُحذَّر من استخدام مكملات حمض الفوليك، ومن هذه الفئات:[٢] الأشخاص الذين خضعوا لجراحة رأب الوعاء: فقد لوحظ أنّ أخذ حمض الفوليك مع فيتامين ب6، وفيتامين ب12 عن طريق الوريد يمكن أن يزيد من سوء مشكلة تضيق الشرايين، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين خضعوا لجراحة توسيع الشرايين، أو ما يُسمى بجراحة رأب الوعاء (بالإنجليزية: Angioplasty) بتجنب استخدام هذه المكملات. السرطان: حيث تشير الدراسات إلى أنّ تناول كمية من حمض الفوليك تتراوح بين 800-1000 ميكروغرام يومياً يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، لكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، ورغم ذلك فإنّ الأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بمرض السرطان يُنصحون بتجنب تناول هذه الكميات من حمض الفوليك أيضاً. أمراض القلب: إذ تشير الدراسات إلى أنّ تناول فيتامين ب6 بالإضافة إلى حمض الفوليك يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية (بالإنجليزية: Heart attack) عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب. الأشخاص المصابون بفقر الدم الناجم عن نقص فيتامين ب12: حيث يمكن أن يؤدي تناول حمض الفوليك إلى إخفاء الأعراض الناتجة عن فقر الدم الناجم عن عوز فيتامين ب12، مما يؤخر من علاجه. الأشخاص المصابون بالاضطرابات التشنجية: إذ يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول مكملات حمض الفوليك إلى الزيادة من سوء الاضطرابات التشنجية (بالإنجليزية: Seizure disorders).