الجهاز الهضميّ هو أحد الأجهزة الأساسيّة في جسم الإنسان، وهو عبارة عن مجموعة من الأعضاء تمتدّ من الفم إلى فتحة الشرج، فيتناول الإنسان الطعام عن طريق الفم، ثمّ يمرّ الطعام بالمرئ والبلعوم ليصل إلى المعدة، ثمّ إلى الاثنا عشر ليليها كلّ من الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة، وأخيراً يصل لفتحة الشرج للتخلّص ممّا تبقى من الطعام على شكل فضلات، وتعتبر المعدة العضو الأكثر نشاطاً وفائدة في عمليّة الهضم،
طبقات المعدة
تتكوّن المعدة من طبقتين هما: الطبقة العضلية: هذه الطبقة يحدث فيها مجموعة من الحركات وانقباضات لتعمل على طحن الطعام. الطبقة المخاطية: هي عبارة غشاء مخاطي يحيط بالطبقة العضلية، وهذه الطبقة تحمي المعدة من هضم نفسها، وتساعد على انزلاق الطعام بشكل أفضل، ويوجد في الغشاء المخاطي ملايين من الغدد المعدية تعرف باسم (Lysosomes)، وهذه الغدد هي المسؤولة عن إفراز الإنزيمات الهاضمة والتي تسمى حمض المعدة.
مكونات حمض المعدة ووظائفه
حمض الهيدركلوريك (HCL): يعمل على توازن الأحماض في المعدة، ليكون بيئة ملائمة لعمل إنزيمات فيها، يحول الببسيوجين إلى الببسين النشط، ويقتل الجراثيم والميكروبات التي قد تكون موجودة في الطعام. إنزيم الببسين: هضم البروتينات جزيئياً وتحويلها إلى ببتونات. إنزيم الرينين: يساعد في عملية هضم الدهون ويمهد إليها. العامل الداخلي: يعمل على امتصاص فيتامين B12.
علاج حموضة المعدة
أحيانا يكون حمض المعدة سبب للحالة المرضية (الحموضة)، التي تصيب الكثير من الأشخاص، والناتجة عن اندفاع حمض المعدة إلى المرئ بسبب زيادة كميته في المعدة أو بسبب سوء في الانقباضات التي تحدث في الطبقة العضلية، وإن التخلص من هذه المشكلة يتطلب العدد من الأمور والتي تكمن في: تناول وجبات الطعام بشكل بطئ. الابتعاد عن الوجبات الدسمة والوجبات التي تحوي المقالي، والزيوت، والدهون. الاكتفاء بشرب القهوة مرة واحدة في اليوم، وشربها بعد تناول الطعام والابتعاد عن شربها على الريق. مضغ اللبان (العلكة) بشكل مستمر فإنها تزيد من إفراز اللعاب الذي يحيط بالمرئ؛ ممّا يؤدي إلى عدم التأثر بالحموضة وعدم الإحساس بها. تخفيف الوزن إذا كان الشخص يعاني من السمنة؛ لأن الدهون المتراكمة في منطقة البطن تعمل على دفع الحمض للمرئ. الابتعاد عن التدخين والمشروبات الروحية والغازية؛ لأنها جميعها تعمل على إخلال في عمل الجهاز الهضمي وزيادة حموضته. لحل المشكلة الحموضة يمكن تناول أدوية المعدة بعد استشارة الطبيب أو إتباع بعض الوصفات الطبيعية، كتناول الخيار، البطيخ، الأناناس، زيت الزيتون وغيرها من وصفات قد تكون مفيدة بالحالات البسيطة.
يعرّف فيتامين (أ) بأنّه مجموع الرويتويدات التي تتواجد في الدهون عامة، وتكثر هذه الرويتنويدات في الأغذية الحيوانية، واللحوم وجميع أنواع الأسماك والألبان وخاصة الزبادي، وهو عامل فعّال لزيادة مناعة الجسم ومقاومته للالتهاب وله دور كبير في المحافظة على سلامة قوة النظر، ونقصه قد يؤدّي إلى ضعف النظر عند الأطفال، وله دور مهم في تقوية العظام
مصادر فيتامين (أ)
للفيتامين العديد من المصادر لكنّ يجهلها بعضنا ولا يعلم عنها المعلومات الكافية، ومن هذه المصادر ما يلي: الزيوت: ونخصّ بالذكر زيت السمك، والبقر والعجل، حيث إنّ كل 100 غرام من زيت كبد البقر يعطي 25 ألف وحدة، أمّا زيت كبد العجل فإن نفس المقدار يعطي 25 ألف وحدة، أمّا زيت اللسمك فيعطي 85000 وحدة.. البيض: يعدّ البيض إحدى المصادر إذ إنّ فيتامين (أ) يتركّز في صفار البيض. اللحوم: حيث إنّ أكثر أنواع اللحوم احتواءً على الفيتامين هي لحوم الأبقار والمواشي. مشتقّات الحليب: تعدّ مشتقّات الحليب بشكل العام والأجبان بشكل خاص مصادراً غنيّاً جداً بفيتامين أ، حيث إنّ كل 100 غرام من الجبنة الصفراء يحتوي 4000 وحدة. الفواكه والخضار: تحديداً الفواكه ذات اللون الأصفر أو البرتقالي، أمّا عن الخضروات بجميع أنواعها تحتوي على فيتامين (أ)، مثل: الجزر، والقرنبيط، والسبانخ، والبطاطا الحلوة، والخوخ، والمشمش، والبندورة.
فوائد فيتامين (أ)
إنّ لفيتامين "أ" فوائد كثيرة جدّاً لصحة سليمة ولجسم قويّ وصحي، ومن هذه الفوائد: زيادة المناعة في الجسم: وذلك باستغلال استجابة الخلايا الليمفية ضد المسببات التي تعرّض الشخص للأمراض المزمنة، كما ويعمل على حماية الأغشية المخاطية، فيجعلها أكثر رطوبة وهذا يساعد الجسم في الحصول على مناعة أكثر، كما ويزيد من نشاط كريات الدم البيضاء في الدفاع، ولكنه لا يمنعها من الوصول للجسم نهائياً، ويقاوم هذه الأمراض بشكل أقوى، ممّا يزيد من قوة الشخص. حماية صحة الجهاز التناسلي: فهو يلعب دور كبير جداً في قوة عمل الجهاز التناسلي بشكل سليم دون أي مشاكل. الحصول على نضارة البشرة وزيادة لياقتها: إذ يحافظ على خلو الجسم من المواد السامة التي تسبب الضرر لبشرتك، فهو عنصر مهم في الحفاظ على بشرتك ناعمة ونضرة ويبقيها بشرة تنعت بالنضارة والجمال، ويحميها من الجفاف ويبقيها رطبة برّاقة. الحفاظ على العظام والأسنان وتقويتها: يشكّل الفيتامين بالدرجة الأولى علاجاً أولاً للعظام والأسنان ومنع إصابتها بالأمراض، وزيادة قوتها. تقوية النظر: منذ نعومة أظفارنا ونحن نعلم أنّ الجزر له دور في تقوية النظر وهذا فعلاً ما أثبته العلماء، إذ إنّ احتوائه على كمية كبيرة من فيتامين (أ) لعب دوراً هاماً في إبقاء العين قوية ورطبة ومقاومة للعوامل الخارجية، حيث إنّه يحسّن الرؤية ليلاً، ويحمي العين من مشكلة الجفاف أيضاً، إضافة إلى هذا فهو يعمل على زيادة قدرة العين للتكيف مع الضوء الساطع والظلام، ويقلّل من مخاطر الإصابة بعتمة عدسة العين والضمور البقعي وهذه الأمراض غالباً ما تظهر مع التقدّم في العمر. تقليل تكوّن الحصى: يعمل الفيتامين على إنشاء فوسفات الكالسيوم الذي بدوره يمنع تكوّن الحصوات في أعضاء الجهاز البولي، التي تعيق عمل الجهاز وتسبّب الآلام في الحالبين. إعطاء عضلات الجسم القوة والقدرة على التحمل وجمايتها من الضمور: فيلعب الفيتامين دوراً هاماً جداً في نمو العظام وخصوصاً عند الأطفال الصغار فهم في مرحلة البناء والنمو؛ لأنّ تعتبر غطاء لهذه العظام قوية البنية، كما ولها دور في حماية العضلات عند البالغين تقلصها وصغر حجمها. علاج حبوب الشباب: يحدّ فيتامين (أ) من إنتاج مادة السيبيوم، ويساعد في الحفاظ على الأنسجة لتأخذ دورها الفعال في منع تكوّن حب الشباب والرؤوس السوداء، وهو ضروري للحفاظ على أنسجة الجسم صحية أيضاً، وله دور في التحكم في مضادات الأكسدة التي تحّد من تكوّن الحبوب في الوجه. الوقاية من مرض السرطان: يمكن التقليل من فرص الإصابة بالسرطان إذ يعتبر فيتامين (أ) أحد أسباب تقليل نمو الخلايا غير الناضجة في الجسم التي تؤدّي لنشوب المرض في الجسم. تجديد الخلايا غير الحيّة: يلعب فيتامين (أ) دوراً هاماً في تجديد خلايا الجسم غير الحية، والمساعدة في تكوين خلايا جديدة غيرها. حماية القلب والأوعيةالدمويّة: حيث يخفّض نسبة الكولسترول في الجسم، ويحمي الجسم من الوقوع في أمراض القلب والأوعية الدموية.
فوائد فيتامين (أ) للحامل
تجمع البحوث والدراسات على مدى أهمية الفيتامين للأم الحامل وجنينها خلال فترة الحمل، فإنّ فائدته كبيرة للقلب، والرئتين، والكلى، والعينين، والعظام، والدورة الدموية، والجهاز التنفسي، والجهاز العصبي، مع ملاحظة ضرورة الانتظام في تناوله وعدم المبالغة؛ لأنّ الإكثار منه قد يسبب أمراضاً خلقية، وعيوباً عند الأطفال والأجنّة. بات من الواضح ما يعنيه لنا هذا الفيتامين في الحياة اليومية، فالقليل من الفواكه وغيرها من الأطعمة يعطينا فوائد كبيرة، إذ إنّ نقصه يؤدي إلى أمراض خطيرة في الأعصاب، مثل ضعف النظر، أو ضعف قوة الأسنان، بالإضافة إلى ضعف العضلات، ولكنّ أهم نتائج نقصه هي ضعف الأعصاب، لما للأعصاب دور جلل في إدارة الأعضاء في الجسم. لتحظى بصحة سليمة عليك ألّا تهمل هذا الموضوع، فنعم للصحة ودوام النشاط والقوة.
تعتبر الفيتامينات من المركبات العضوية التي يحتاجها الجسم بكميات محددة حتي ينمو الجسم بشكلٍ سليم، وهذه الفيتامينات نحصل عليها من الأطعمة والمشروبات، لأن الكميات التي يقوم بإنتاجها الجسم لا تكفيه، وكذلك فإنّ هناك بعض الفيتامينات التي لا ينتجها الجسم مطلقاً، وإذا لم يتناول الإنسان كمّيات كافية من البروتين، فقد تؤدّي إلى حدوث أمراض خطيرة، مثل: أمراض القلب، وأمراض السرطان، وهشاشة العظم. يحتاج الجسم إلى العديد من الفيتامينات، وهي: فيتامين A، فيتامين B، فيتامين D، فيتامين C، فيتامين K، فيتامين E، وفيتامين B6، وفيتامين B12، وحمض الفوليك، والبانتو ينيك، ويمكننا أن نحصل على هذه الفيتامينات من خلال تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على هذه الفيتامينات.
أهمية الفيتامينات
من المعروف أنّ الفيتامينات تشارك في التفاعلات الكيميائية التي تعمل على تحويل الطعام الموجود في الجسم إلى طاقة يستفيد منها الإنسان، لذلك تعتبر الفيتامينات أساسية حتى تستمر العمليات المختلفة في الجسم، وحتى تُبنى أنسجة جديدة، وعندما تُنقص هذه الفيتامينات في الجسم وبشكلٍ طويل، فيتسبب ذلك بحدوث اضطرابات في الجسم، ومن المحتمل أن تؤثّر في حياة الشخص وتؤدّي إلى الوفاة، وعلى سبيل المثال: فيتامين A في الجسم، والذي يعتبر ضروري لوقاية الطبقة الخارجة للجسم، والذي يكافح الأكسدة ويقوي النظر، فما الذي سوف يحدث إذا نقص هذا الفيتامين في الجسم؟، وكذلك فيتامين C المهم للجسم، الذي يكافح الأكسدة والجراثيم والميكروبات، ويقوم بحماية البشرة، ويفعل النشاط الجنسي في الشخص، وأيضاً هناك فيتامين B12 الضروري للأنسجة الدموية والخلايا العصبية، والكبد والطحال. ما الذي سوف يحدث عندما تقل هذه الفيتامينات في الجسم؟، بالتأكيد فإن النتائج لن تكون بسيطة على الشخص، والذي يجب أن نعلمه جميعاً أن هذه الفيتامينات لا تحمل سعرات حرارية، لكن المواد المُصنعة والتي تحتوي على بعض من هذه الفيتامينات قد تحتوي على سعرات حرارية، لكن نسبة الفيتامينات التي تتواجد فيها على الأغلب تكون قليلة.
أقسام الفيتامينات
الفيتامينات التي تذوب في الدهون هذه الفيتامينات تُخزن في الأنسجة الدهنية للجسم، ومن الممكن أن تبقى هذه الفيتامينات مخزنة في الجسم لأيام، وفي بعض الأحيان قد تخزن لعدة شهور، حيث تمتص في الأمعاء، ويجب على الشخص ألا يكثر من تناول هذه الفيتامينات؛ لأنها تخزن في الدهون وقد تكون ضارة للجسم، ومن هذه الفيتامينات: الأطعمة التي تحتوي على فيتامين أ، فيتامين ك، فيتامين هـ، وفيتامين د.
الفيتامينات الذائبة في الماء
وهي الفيتامينات التي لا تخزن في الجسم لفترة طويلة، لأنها تخرج مع البول؛ لذلك يحتاج الجسم مثل هذه الفيتامينات بشكل أكبر من الفيتامينات التي تذوب في الدهون، ومن أنواع هذه الفيتامينات: فيتامين ب، وفيتامين ج، وهناك فيتامين B12 وهو الفيتامين الذي يبقى أو يُخزن في الكبد، ويبقى لعدة سنوات.
الفيتامينات التي يحتاجها الجسم
فيتامين B1: يسمّى هذا الفيتامين بالثيامين، ويعمل هذ الفيتامين كأنزيم منشط في عملية التمثيل الغذائي (الأيض) في جسم الإنسان، ويتواجد هذا الفيتامين في الحبوب الكاملة، والأرز، وكذلك في البقوليات، وبعض أنواع القمح، وإذا قل هذا الفيتامين في جسم الشخص فإنه يتسبب في الكثير من الأمراض، من أهمها: مرض البري بري، وهو عبارة عن مرض يصيب الجهاز العصبي، ويسبّب حدوث اضطرابات في القلب. فيتامين A: ويسمى بفيتامين الريتينول، يقوم هذا الفيتامين المحتوي على عنصر الكاروتين بنقل الضوء إلى شبكية العين، ويتواجد هذا الفيتامين بكثرة في اللحوم، البيض، الكلى والكبدة، الأجبان، عندما ينقص هذا الفيتامين في جسم الشخص فإنّه يسبّب مرض العمى الليلي. فيتامين B2: يسمّى هذا الفيتامين باسم الريبوفلافن، وظيفته هي العمل كمساعد للأنزيمات المنشطة للعمليات والتفاعلات الكيميائية في جسم الإنسان، يتواجد هذا الفيتامين في منتجات الألبان وخاصة منتجات قليلة الدسم، وكذلك يتواجد في البيض، والخضراوات الورقية الخضراء، وعندما ينقص هذا الفيتامين في الجسم فإنّه يؤدّي إلى التهاب أغشية الفم والجلد. فيتامين B3: ويطلق على هذا الفيتامين اسم الريبوفلافين، يقوم هذا الفيتامين بتحفيز الأنزيمات العاملة في التمثيل الغذائي داخل الجسم، ويتواجد هذا الفيتامين بكثرة في منتجات الألبان ومشتقاتها، والبيض، والبقوليات، والسمك. فيتامين البيتا كاروتين: ويعتبر هذا الفيتامين من الفيتامينات الهامة في مكافحته للأكسدة التي تُصيب الخلايا مؤديةً إلى حدوث الأورام السرطانية، في بعض الأحيان يتحول هذا الفيتامين إلى فيتامين A، هذا الفيتامين يتواجد داخل الأطعمة، مثل الخضار كالجزر، والبطاطا الحلوة، وبعض الأوراق الخضراء مثل السبانخ، ويتواجد هذا الفيتامين في الفواكه مثل: المشمش، والشمام. فيتامين B9: ويسمى بحمض الفوليك، ويعتبر هذا الفيتامين عامل هام في تركيب المادة الوراثية (الحامض النووي)، وتحتوي الخضار الورقية، البقوليات المجففة، البازيلاء، والفواكه، على هذا الفيتامين الهام جداً لجسم الإنسان، عندما ينقص حمض الفوليك في جسم الشخص فإنّه يصاب بمرض فقر الدم، وهذا من أهمّ الأمراض الذي يصيب الشخص في حال نقص هذا الفيتامين. فيتامين B12: يسمّى أيضاً بفيتامين كوبالا مين، ويعتبر هذا الفيتامين أيضاً من أحد الركائز الأساسية في تركيب الحامض النووي، وينتشر هذا الفيتامين في اللحوم، والأسماك، والبيض، والألبان قليلة الدسم، وعندما يقل هذا الفيتامين في جسم الشخص فإنه يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا، أو إصابة الشخص بمرض فقر الدم الخبيث. فيتامين D: يحتوي هذا الفيتامين على مجموعة من العناصر، يقوم بتعزيز الامتصاص وعملية الأيض للكالسيوم والفسفور، هذا الفيتامين يتواجد في أشعّة الشمس، عندما يتعرّض الشخص بشكلِ كافٍ لأشعة الشمس، فلا يحتاج إلى تناول الأطعمة المحتوية على هذا الفيتامين. فيتامين E: يتضمّن مجموعة من المركبات المختلفة، وظيفة هذا الفيتامين أنّه مقاوم لعمليات الأكسدة التي تهدف إلى تدمير خلاي الجسم، ويتواجد هذا الفيتامين في السبانخ، بعض أنواع القمح، البروكلي، وعندما ينخفض هذا الفيتامين في الجسم فإنّه يؤدّي للإصابة بالأنيميا. فيتامين C: يسمّى أيضاً بحمض الأسكوربيك، يعتبر مهم جداً لإنشاء أنسجة الجسم، يتواجد بكثرة في الخضار، الليمون، البرتقال، بعض الفواكه، إذا قلّت نسبة هذا البروتين في الجسم فإنّه يتسبب في داء ضعف الشعيرات الدموية، حيث تكون الشعيرات الدموية ضعيفة جداً، وصعوبة في التئام الجروح، يحدث تشوه في العظام. فيتامين K: يعتبر هذا الفيتامين مهم جداً لجسم الإنسان، ويعرف بفيتامين التجلط، ويحتوي على العديد من العناصر التي تحمل اسماء مختلفة، وظيفة هذا الفيتامين أنه يعتبر عامل أساسي في تكوين عوامل تجلط الدم، وأهم الأغذية التي يتواجد فيها بروتين التجلّط: الخضار الورقية الخضراء وبالأخص السبانخ، والكرنب، والبروكلي، والسمك، واللحوم البيضاء، والبيض، والكبدة والكلى، وعندما يقلّ فيتامين K في جسم الإنسان فإنّه يسبّب حدوث نزيف حاد وغير طبيعي. وأفضل الأساليب للحصول على هذه الأنواع من الفيتامينات هي نمط الشخص في اتباع نظام غذائي صحي سليم، وإذا لم يحصل على ما يكفيه من الأغذية المناسبة فيمكنه الحصول على المكملات الغذائية الصحية، وهنا يجب التأكيد على كمية الفيتامينات التي يتناولها الشخص، حيث يجب تناول الفيتامينات الضرورية بشكلٍ معتدلٍ، فلا يجب أن نتناولها بشكلٍ مفرط، لأن بعض الأشخاص يعتقدون أن كثرة تناول هذه الفيتامينات جيدة لصحة الجسم، وهذا الاعتقاد خاطئ؛ لأن الإكثار من الطعام حتى ولو كانت أطعمة صحية سليمة يؤدي إلى حدوث اضطرابات في جسم الشخص وتنعكس عليه بشكلٍ سلبي.
يعد فيتامين أ من الفيتامينات المهمة الرئيسية للنمو، كما يعتبر أحد أهم مضادات الأكسدة القوية، والذي يعمل كعمل الهرمونات في الجسم، ولفيتامين أ العديد من الفوائد لجسم الإنسان منها: تعزيز وظيفة القلب، والرئتين، والكلى، والمناعة، والرؤية.[١]بالإضافة إلى أنه يحافظ على صحة الأسنان، والجلد، والهيكل العظمي، والأغشية المخاطية، و يذوب فيتامين أ في الدهون، ثم يقوم الجسم بتخزينه في الكبد، ويوجد نوعان من فيتامين أ يمكن الحصول عليها من المصادر التالية:[٢] مصادر حيوانية: يمكن الحصول عليه من المصادر حيوانية مثل الدواجن، واللحوم، والأسماك، ومنتجات الألبان، والحليب كامل الدسم، والكبد. مصادر نباتية: مثل الخضروات، والفواكه،.
فيتامين هـ
يعتبر فيتامين هـ أحد مضادات الأكسدة القوبة القابلة للذوبان في الدهون، والتي تقوم بحماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة، كما يساهم في إبطاء عملية الشيخوخة، وإصلاح الخلايا التالفة، ومن أهم المصادر الغنية بفيتامين ه هي:[٣] الفول السوداني المحمص الجاف. السبانخ. الكيوي. اللوز. الطماطم. المانجو. البروكلي. بذور عباد الشمس. البندق.
فيتامين ج
يعتبر فيتامين ج من الفيتامينات الضرورية لجسم الإنسان، إذ يحتاجه الجسم للقيام بتشكيل الأوعية الدموية، والعضلات، والغضاريف، والكولاجين في العظام، كما يعد أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحمي خلايا الجسم من تأثير الجذور الحرة، حيث تلعب الجذور الحرة دوراً هاماً في الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، وأمراضٍ أخرى، بالإضافة إلى ذلك يساعد فيتامين ج الجسم في امتصاص الحديد وتخزينه، ولأنّ الجسم لا يقوم بإنتاج فيتامين ج؛ فيجب الحصول عليه من النظام الغذائي، ومن ضمن الأطعمة الغنية بفيتامين ج هي: الطماطم، والحمضيات، والتوت، والقرنبيط، والبطاطا، والسبانخ، والفلفل، والملفوف، كما يتوفر كمكمل غذائي يتم تناوله عن طريق الفم على شكل أقراص.[٤]
فيتامين ب12
يعد فيتامين ب12 أحد الفيتامينات التي تذوب في الماء، ويمكن للجسم أن يقوم بتخزين فيتامين ب12 لسنواتٍ في الكبد، ويعتبر ضرورياً لتعزيز عملية التمثيل الغذائي للبروتين، حيث يساهم فيتامين ب12 في تكوين خلايا الدم الحمراء، وله دورٌ مهم في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي المركزي، ويؤدي نقص فيتامين ب12 إلى الإصابة بفقر الدم، والإجهاد، وفقدان الوزن، والشعور بوخزٍ في الأطراف
الفيتامينات عبارة عن مركبات تختلف في تركيبتها الكيميائية ولكنها تتشابه جميعها في الفوائد الصحية والغذائية التي توفرها للجسم، وفيتامين ب واحداً من أهم هذه الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، ومن المعروف أنّ الفيتامينات لا ينتجها الجسم بنفسه إنما يحتاج إلى تناول الأطعمة والمواد الغنية به إضافة إلى المكمّلات الغذائية والدوائية، كما أنّ مخزون هذا الفيتامين في الجسم يعد قليلاً باستثناء فيتامين ب12 الذي يخزن في الكبد.
وظائف فيتامين ب
تنظيم العمليات الحيوية في الجسم وتحفيز إنتاج الطاقة. المساعدة في آداء وظائف الإنزيمات بالشكل السليم والطبيعي. تنظيم وظائف الجهاز العصبي. إنتاج كريات الدم الحمراء. المحافظة على صحة الشعر والبشرة. تقوية جهاز المناعة للجسم.
مجموعات فيتامين ب الثيامين
هو فيتامين ب1 وتكمن أهميته في تحويل الجلوكوز إلى طاقة، إضافة إلى أهميته في تكوين الجهاز العصبي، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والخميرة واللحوم الحمراء والبيض والدقيق، ويسبب نقص هذا الفيتامين الكثير من المضاعفات مثل: الارتباك والتهيج وضعف الذراع والساق والخمول والكسل وضعف العضلات، كما يؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية وشلل في عضلة العين وتشوه ذهني.
الريبوفلافين
يساعد هذا الفيتامين على إنتاج الطاقة وتحسين الرؤية والحصول على بشرة صحية، ويمكن الحصول عليه من الحليب واللبن والجبن والبيض والخضروات الورقية والكبد، ويسبب نقص هذا الفيتامين ظهور التهابات حمراء على اللسان وشقوق حمراء في الفم والتهاب الجفون وفقدان في الشعر وظهور طفح جلدي.
النياسين
يحول هذا الفيتامين الكربوهيدرات والدهون إلى طاقة وله دور في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي والهضمي والحصول على بشرة صحية، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من اللحوم والأسماك والمشروم والبيض والمكسرات، ويسبب الإفراط في تناوله احمراراً في العين وغثياناً وتلف الكبد، كما يسبب نقصه التهابات في الجلد واللسان وفقدان الشهية.
حمض البانتوثنيك
لهذا الفيتامين دور في إنتاج خلايا الدم الحمراء والهرمونات السيتيرويدية، يمكن الحصول عليه من الحليب واللحوم والكبد والبيض والفول السوداني والبقوليات، يؤدي نقصه إلى الأرق والتعب والإمساك واضطرابات المعدة.
حمض الفوليك
يشكل هذا الحمض كريات الدم الحمراء إضافةً إلى دوره المهم في تكوين الجهاز العصبي والحمض النووي للجنين، يمكن الحصول على هذا الحمض من الحمضيات والخضروات الورقية الخضراء والكبد والبيض والدواجن، ويسبب نقص هذا الحمض فقر الدم وفقدان الوزن وحدوث تشوهات للجنين أثناء الحمل.
فيتامين ب
12 ينتج هذا الفيتامين الميالين في الخلايا العصبية ويزيد القدرات العقلية للشخص وينتج كريات الدم الحمراء، من المصادر المهمة لهذا الفيتامين البيض واللحوم والكبد، ويسبب نقصه فقر الدم وفقدان الشهية والتعب والأرق والاكتئاب وأحياناً الشلل.