فوائد الموز الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الموز الأخضر

يعتبر الموز فاكهة شعبيّة بنسبة كبيرة، ويقال أنّ موطنه الأصليّ هو ماليزيا، ومنها انتشر إلى بقية دول العالم، كما يعتبر الموز غذاء رئيسيّاً في بعض الدول كالفلبين والصين، وقد استخدم كعلاج شعبيّ في الطب الهندي بشكلٍ كبير فهو في نظرهم سرّ الطبيعة في الحصول على شبابٍ دائم، وصحة جيّدة، ويُسمّى بطعام الفلاسفة؛ لأنّ معظم حكماء وفلاسفة الصين والهند كانوا يعتمدونه كغذاء أساسيّ يُعينهم على التأمّل والتفكير، وكما نعلم ففاكهة الموز الناضجة تكون ذات لون أصفر، وغير الناضجة باللون الأخضر، والذي يميّزه عن الأصفر احتواؤه على نسبة كبيرة من النشا غير الناضج، حيثُ يعتقد الكثير أنّه بلا فائدة ويجب انتظاره ليصبح أصفرَ حتى يتمّ تناوله، ولكن بعد التعرّف على فوائده الكثيرة والمتعدّدة فهو غذاء يجب تناوله باستمرار، حيثُ سنتعرّف فيما بعد بالتفصيل على تلك الفوائد.

فوائد الموز الأخضر

تناول الموز الأخضر يساعد بشكلٍ كبير على إنقاص الوزن، فهو غنيّ بالألياف سهلة الذوبان، وبالنشاء المقاوم الذي يُعزّز إفراز هورمون الغلوكاغون المساعد في حرق الدهون، فتناول كمّية كبيرة من الموز الأخضر لا تُسبّب زيادة في الوزن على العكس تماماً فهو ينقصه، إلى جانب قدرته على كبح الشهيّة والشعور بالشبع. احتواؤه على كمية كبيرة من بالبوتاسيوم، ممّا يساعد الجسم على الاحتفاظ بطاقته. تحسين الصحّة العامّة في الجسم، لاحتوائه على مضادّات الأكسدة، وعلى فيتامين C. التخلّص من الإمساك نظراً لاحتوائه على الألياف. الوقاية من الإصابة بالسكري، على عكس الموز الناضج الذي يعمل على زيادة نسبة السكر في الدم، ويعود السبب في كون الأخضر يُقلّل امتصاص الجلوكوز في الدم، إلى جانب احتوائه على 90% من السكريات البطيئة الامتصاص. تعزيز صحّة الأمعاء والجهاز الهضمي بشكل عام، من خلال زيادة نموّ البكتيريا المفيدة والتي تُبطّن جدار الأمعاء، وتمنع الشعور بالحموضة المعوية. الوقاية من الإصابة بالسرطانات، وخاصة سرطان القولون، فهو يُنقّيه من السموم، ويُبطن جداره بطبقة تحميه. يحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات، والمغنيسوم، والكالسيوم، ممّا يُقوّي العظام، ويُخفّف ألم التهاب المفاصل. تحسين المزاج، فتناول الموز الأخضر جيّد في إحداث توازن في الإفرازات الكيمياوية في المخّ، وذلك لاحتوائه على الحمض النووي تريبتوفان المتحكّم بالحالة النفسيّة للشخص. يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين B6، الذي يحدّ من تساقط الشعر، ويمنع تَكون الحصى في الكلى، ويحمي من أمراض القلب، وينظّم معدلات الضغط، ويمنع الغثيان الصباحي عند المرأة الحامل.


فوائد البطيخ لمرضى السكر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البطيخ لمرضى السكر

يعتبر البطيخ من الثمار المنتشرة في فصل الصيف، ومذاقه حلوٌ ولذيذ، ويعتبر من الفواكه التي تمد الجسم بالسوائل التي يفقدها في فصل الصيف ويزيد انتعاشه، فهو منخفض السكريات الطبيعية والكربوهيدرات والسعرات الحرارية، وغنيّ بالمواد المغذية، وهناك البعض ممن ممن يعتبرون البطيخ غذاءً غير آمن لمرضى السكري، إلا أن إدراجه كوجبة لمرضى السكري يعتبر نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، إذ أوصت جمعية مرضى السكري الأمريكية بتناوله بكمية معتدلة لمن يعانون من هذا المرض، وذلك لما يحتويه من فوائد كبيرة للجسم، وسنتعرف في هذا المقال إلى فوائد البطيخ لمرضى السكر.

فوائد البطيخ لمرضى السكر

يوفر المواد الغذائية الأساسية المفيدة للجسم، وينبغي بأن يتناوله مريض السكري بانتظام. يحافظ على الصحة الخلوية والعين؛ لغناه بفيتامين A. يزيد مقاومة الجسم، ويكافح الالتهابات، وذلك لغناه بفيتامين C بكميات كبيرة، والذي يعتبر من مضادات الأكسدة القوية. يدعم مستويات الطاقة العالية ويعززها؛ لغناه بفيتاميني B1, B6. تنظيم الدورة الدموية في الجسم، وزيادة تنظيم النبضات العصبية، وهو مفيد جداً لضغط الدم؛ لاحتوائه على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم والبوتاسيوم. يعتبر خالٍ من الكولسترول والدهون. يهضم الطعام، ويسيطر على معدل الكولسترول؛ لغناه بالألياف الغذائية. يسيطر على مستوى السكر في الدم.

فوائد البطيخ للجسم

يطهر الكلى، ويزيل الترسبات السامة، ويمنع تكوّن حصوات الكلى، ويمنع إصابتها بالتهابات، حيث يخفض نسبة تركيز حمض البولينا في الدم مما يجعله مدراً للبول، وبالتالي تنظيف الكلى. يقلل خطر الإصابة بمرض السرطان؛ كسرطان القولون والبروستاتا؛ لاحتوائه على مادة الليكوبين المضادة للأكسدة، حيث إنها تحيّد الجذور الحرة في الجسم. يخفض خطر الإصابة بالأمراض والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حيث تؤكسد مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها البطيخ الكولسترول في الجسم، وترسبه على جدار الأوعية الدموية. يمنع الإصابة بتصلب الشرايين والأوردة في الجسم. يزيد إنتاج الطاقة في الجسم، ويعتبر بديلاً لمشروبات الطاقة الضارة. يخفض درجة حرارة الجسم، وبالتالي يحمي من ضربات الشمس؛ لاحتوائه على نسبة عالية من السيترولين الذي يعتبر من الأحماض الأمينية التي تخلص الجسم من الأمونيا. يزيد الانتصاب؛ لاحتوائه على حمض الأرجنين. يقلل تلف شبكية العين، وخاصة عند المتقدمين بالعمر. يخسر الوزن، ويعتبر بديلاً للأطعمة السكرية والحلويات. يخلص من الإرهاق العضلي الذي يصيب الرياضيين، حيث يدخل في تركيب المكملات الغذائية. يخلص من المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي في فصل الصيف، ويحسن نظامه. يحمي البشرة من الجفاف في فصل الصيف، ويحميها من حروق الشمس، ويمنحها الإشراق. يغذي الشعر، ويمنحه القوة والجمال واللمعان. يهدئ الأعصاب، ويحسن الحالة المزاجية، ويوازن الهرمونات في الجسم.


ما هي فوائد فاكهة البابايا

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البابايا

تنمو ثمار البابايا في المناطق الاستوائية، وتُعتبر أمريكا الجنوبية موطنها الأصلي، ويطلق عليها الكثير من الأسماء منها الباباز، والبباز، والعمبرود، كما يطلق عليها البعض اسم فاكهة الملائكة، ولها مذاقٌ يمزج بين فاكهتي الشمام والمانجا. وتعتبر فاكهة البابايا من المصادر التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية، مثل: الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية، ممّا يجعل لها الكثير من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، والتي سنذكرها في هذا المقال

فوائد فاكهة البابايا

تقليل خطر أمراض العيون والحدّ من تطورها: تحتوي هذه الفاكهة على مادة الزياكسنثين، وهي من مضادات الأكسدة التي تحمي العين من ضرر الأشعة الزرقاء، والتي تسبب مرض التتس البقعي، وهو من الأمراض التي تصيب كبار السن أكثر من غيرهم، ومن أبرز أعراضه عدم وضوح وتشويش الرؤية. الوقاية من الربو: تحتوي البابايا على العديد من العناصر الغذائية من بينها البيتا كاروتين، وهي من المواد التي لها دورٌ مهمٌ في حماية الجهاز التنفسي من الإصابة بمرض الربو، كما توجد هذه المادة في أصناف أخرى من الخضار والفواكه، مثل: القرع، والجزر، والبروكلي، والشمام، والمشمش. الحدّ من خطر الأورام السرطانية: يدخل في تركيب البابايا أقوى مضادات الأكسدة، والتي لها أهميةٌ بالغةٌ في منع الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار، وبذلك تكون من أهمّ المواد الغذائية التي تحمي من سرطانات القولون، والبروستات. الحفاظ على صحة العظام: تعتبر البابايا من المصادر الغنية بالفيتامينات لاسيما فيتامين ج، وفيتامين ك المهمان في تسهيل عملية امتصاص عنصر الكالسيوم، بالإضافة إلى تقليل ترسيبه في البول، الأمر الذي يقوّي العظام ويحافظ على صحتها. تحسين مستويات السكر في الدم: تعتبر الألياف من أهمّ المواد الغذائية التي تحتوي عليها فاكهة البابايا، ممّا يقلل نسبة الجلوكوز، بالإضافة إلى تحسين مستويات هرمون الغنسولين الذي له دورٌ مهم في موازنة معدلات سكر الدم والحفاظ عليها متوازنة. الوقاية من أمراض القلب: تعتبر من المصادر الغنية بالألياف، والبوتاسيوم، والفيتامينات، ممّا يجعلها من الأطعمة المهمة للحفاظ على صحة القلب، حيث تزيد مستويات عنصر البوتاسيوم، وتخفض مستويات الصوديوم ممّا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية. تقليل الالتهابات: يدخل في تركيب البابايا مادةٌ مهمةٌ جداً يطلق عليها اسم الكولين، ومن أهمّ وظائفها المساعدة على النوم، وتسهيل حركة العضلات، وتحسين الذاكرة، كما أنّها تحافظ على بنية الأغشية الخلوية، وتسهل عملية امتصاص الدهون، بالإضافة إلى قدرتها على تقليل الالتهابات التي يتعرض لها الجسم.


فوائد شوشة الذرة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الذرة

الذرة نبات حولي من رتبة القبئيات من الفصيلة النجيلية، وتعد ثالث أهم المحاصيل في العالم بعد القمح والأرز، موطنها الأصلي جنوب المكسيك وغواتيمالا، استعملها الهنود الحمر كمصدر للدقيق، ثم نشرها المستعمرون الأوروبيون في العالم القديم، كما تعد الذرة أهم محصول في الولايات المتحدة، ومن أهم الدول المنتجة له إضافة إلى الولايات المتحدة: الصين، والبرازيل، والمكسيك، والأرجنتين، والهند، وفرنسا، وإندونيسيا. تغطي ثمار الذرة شعيرات دقيقة طويلة تسمى بشوشة الذرة، أو شعر الذرة، وهي كذلك تحتوي على عناصر ومركبات مهمة جداً لصحة جسم الإنسان؛ كالفيتامينات، والأملاح المعدنية، والفلافونيدات، والمواد القلوية، والهلامية، والزيوت الطيارة

فوائد شوشة الذرة

تساعد شوشة الذرة على تنظيم مستوى السكر في الدم، وذلك بسبب قدرتها على رفع مستوى الإنسولين في الدم، وتجديد الخلايا التالفة في البنكرياس، الأمر الذي يضمن الحفاظ على نسبة السكر ضمن معدلاته الطبيعية ولفترات طويلة. تقلل نسبة الكولسترول الضار، والدهون الثلاثية في الدم، وذلك بحسب دراسة أجرتها إحدى الجامعات الصينية على مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة، ليجدوا بعد ذلك أن منقوع شوشة الذرة استطاع تخفيض نسب الكولسترول الضار في الدم بنسب كبيرة. تساعد على إدرار البول، وطرد السموم المتراكمة في الجسم، وتعزيز صحة الجهاز البولي بشكل عام. تحمي من الإصابة بالسرطانات بشكل عام، وذلك بفضل محتواها من فيتامين ج بكميات كبيرة، والذي يعد من مضادات الأكسدة التي تقوم بدور فاعل في محاربة الجذور الحرة المسببة للسرطانات. تعتبر حلاً مثالياً للاشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة، إذ إنّ كوباً واحداً من شاي شوشة الذرة يزود الجسم بمئة وثلاث وعشرين سعرة حرارية، مما يساعد على زيادة الوزن بشكل طبيعي، وبصورة مضطردة. تقلل من الآلام مرض النقرس وأعراضه، وذلك من خلال تناول المصاب ثلاثة أكواب من شاي الذرة بصورة يومية. تحسن وظائف الجهاز الهضمي بشكل عام، وذلك بسبب احتوائها على نسب عالية من الألياف القابلة للذوبان، والتي تعالج العديد من الأمراض، وتخفف من أعراضها؛ كمرض القولون العصبي، وحرقة المعدة، وتلبك الأمعاء، والإمساك.

طريقة عمل شاي شوشة الذرة

جهزي كمية من شوشة الذرة الطازجة، ثم اغسليها جيداً بالماء الجاري. ضعي شوشة الذرة في قدر، ثم اغمريها بالماء. ارفعي القدر على نار هادئة، واتركيها حتى تغلي لمدة عشر دقائق على الأقل حتى تحصلي على شراب مركز. صفي شاي شوشة الذرة بواسطة قطعة من الشاش النظيف حتى تتخلصي من كل الشوائب. اتركي شاي شوشة الذرة حتى يتخمر لمدة ساعة، ثم تناوليه على مدار اليومَ بمعدل ثلاثة إلى أربعة أكواب يومياً.


طريقة تخزين البندورة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البندورة

البندورة أو الطماطم أو الطماطة كلّها أسماء تُطلق على ذلك النبات من الفصيلة الباذنجانية والتي تُزرع في المناطق المعتدلة، وتعد البندورة حالياً من أشهر النباتات التي تدخل في تحضير الكثير من الأطباق حول العالم سواء بشكلها الخام الطبيعي أو تحويلها إلى أشكالٍ مختلفةٍ. تم إدخال البندورة إلى بلاد الشام ومنطقة حوض البحر المتوسط بعد الحرب العالمية الأولى، من خلال الاحتلال البريطاني حيث تمت زراعتها في غور الأردن وفي محافظة ديالي العراقية، وانتشرت في البلاد العراقية أنواع من البندورة السامة مما جعل الناس يتخوّفون من تناولها واقتصارها على الزينة وهذا جعلها غير منتشرة بشكلٍ كبيرٍ لمدة ثلاثة قرون

فوائد البندورة

محاربة أمراض السرطان والوقاية منها نظراً لمضادات الأكسدة الموجودة فيها. حماية القلب والشرايين من الأمراض نتيجة وجود مادة lycopene. حماية البشرة ووقايتها من الأشعة الفوق بنفسجية، وترطيبها وتفتيحها، وعلاج بعض المشاكل التي قد تصيبها مثل حب الشباب والبقع الداكنة. زيادة كفاءة عمل جهاز المناعة، وحمايته وتنقيته من الأخطار. حماية الكبد من الأمراض، من خلال مادة الكلور الموجودة فيها؛ حيث تنقّي من الشوائب. خفض ضغط الدم من خلال خفض كميات البوتاسيوم الموجودة في الدم.

طريقة تخزين البندورة

تلجأ الكثير من السيدات إلى محاولة حفظ البندورة لفتراتٍ طويلةٍ سواء للتخفيف من شرائها وقت ارتفاع أسعارها أم من أجل الحصول عليها وقت الحاجة بسرعةٍ، ومن طرق تخزين البندورة:

الطريقة الأولى

أحضري حباتٍ من البندورة بحيث تكون طريةً وناضجةً بشكلٍ جيدٍ، ثم قطعيها إلى قطعٍ صغيرةٍ وضعيها في الخلاط الكهربائي واخلطيها بشكلٍ جيدٍ، ثم صفيها باستخدام المصفاة للتخلص من البذور والقشور التي لم تطحن. أحضري وعاءً عميقاً على النار، وضعي به البندورة المهروسة مع القليل من الملح، واتركيها على النار لمدة عشر دقائق وهي تغلي. ارفعي البندورة عن النار واتركيها جانبا لتبرد، ثم قسميها في أكياسٍ، ثم احفظيها في الفريزر لفتراتٍ طويلةٍ

ملاحظة

يمكنك إضافة القليل من رب البندورة والخل إلى البندورة وهي على النار، ويمكنك إضافة البهارات حسب الذوق.

الطريقة الثانية

خذي حبات البندورة الناضجة والصلبة ثم قطعيها إلى نصفين ورشي عليها القليل من الملح ثم احفظيها في أكياس وفرغيها جيداً من الهواء ثم احفظيها في الفريزر.

ملاحظة

يمكنك حفظ الحبات بشكلها الكامل من دون إضافة أي شيء لها، وعند الرغبة في استخدامها ضعيها في ماءٍ ساخنٍ ثم قشِّريها واستخدميها، ولكن لا تصلح هذه الطريقة لاستخدام البندورة قي صنع السلطة.


Please publish modules in offcanvas position.