الغذاء

يعتبرُ الغذاءُ سببَ بقاءِ جميع الكائنات الحيّة على هذا الوجود، وهو من أهمّ مقوّمات الحياة على الأرض، فهو يساعدُ على إعطاءِ الجسم الطاقةَ الكافية لأداء وظائفه وأعماله اليوميّة بشكل صحيح، حيثُ يسهمُ في بناءِ الجسم وتقويتِه، ويُقسم الغذاء من ناحية مصدره إلى نوعين، غذاءٌ يُحصَلُ عليه من المصادر الحيوانيّة، كالألبان، والأجبان، والّلحوم، والنوع الآخر يُحصَلُ عليه من المصادر النباتيّة، والتي من أشهرِها الخضرواتُ والفواكه. سنذكرُ في هذا المقال فوائدَ الخضار والفواكه لجسمِ الإنسان

فوائد الخضار والفواكه لجسم

الإنسان تقليلُ فرص الإصابة بالكثير من الأمراض، كالسرطانات؛ وذلك نتيجةً لاحتواء الخضروات والفواكه على نسبةٍ كبيرة من مضادّات الأكسدة. الشفاء من الإنفلونزا ونزلات البرد، حيثُ تُعتبر الخضروات والفواكهُ مصدراً رئيسيّاً للفيتامينات والمعادن، ومن أشهرِ الفيتامينات المتوفّرة فيها: فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين د، بالإضافة إلى احتوائها على نسبةٍ من الحوامضِ أيضاً. الحفاظ على بشرة الإنسان رطبةً ونضرة؛ وذلك بسبب وجود نسبةٍ كبيرة من الماء في الخضروات والفواكه. الاستفادةُ من الخضرواتِ والفواكه في عملِ الماسكات الطبيعيّة للوجه، ومن أهمّ الماسكات: ماسك البقدونس، وماسك الخيار، وماسك عصير البندورة، وجميعُ هذه الماسكات تلعبُ دوراً رئيسيّاً في تفتيح البشرة وتصفيتها. التخلّص من مشاكلِ عسر الهضم، والتي من أهمّها الإمساك؛ وذلك لاحتوائها على نسبةٍ عالية من الألياف، والتي تلعبُ دوراً رئيسيّاً في تسهيل هضم الطعام. التخلّص من الدهون المتراكمة في جسم الإنسان، حيث أثبتتْ الدراست أن الخضراوات والفواكه تحتوي على نسب ضئيلة جداً من الدهون، على خلاف غيرها من الأطعمة الغنيّة بالدهون، كالّلحوم، كما أنّ وجود الألياف فيها يساهمُ في إعطاءِ الإنسان شعوراً بالشبع، ممّا يقلل من عدد الوجبات الغذائيّة التي يتناولُها الشخص. تقليلُ فرص الإصابة بمرض السكريّ. الوقاية من الإصابة بمرض فقر الدم؛ وذلك لأنّها غنيّة بعنصر الحديد، ويوجد عنصرُ الحديد بشكل كبير في الخضرواتِ الخضراء، كالسبانخ، والبروكلي. الوقاية من الإصابة بحالات ضعفِ النظر؛ لاحتوائها على فيتامين أ، وأيضاً تحتوي الخضروات والفواكه على الصبغة البرتقاليّة الغنية بالبيتا كاروتين، والذي يعتبر هامّاً في الحفاظ على صحة العينين. الوقاية من الإصابة بمرض هشاشة العظام؛ وذلك لأنّها غنيّة بالبوتاسيوم والكالسيوم. الحماية من الإصابة بمرض الزهايمر عند التقدّم في العمر، ويعودُ السببُ في ذلك إلى احتواءِ الخضروات والفواكه على فيتامين ك، وفيتامين ب، وفيتامين ي. تقليل فرص الإصابة بالسكتات الدماغيّة.


فوائد فاكهة الجاك فروت

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة الجاك فروت

الجاك فروت أو ثمرة الكاكايا هي أكبرُ فاكهةٍ تنمو على الأشجار في العالم، لونها أخضر مائلٌ للصفرة، وتعتبر من النباتات الصالحة للأكل، وتتميزُ بطعمها الحلو جداً والمليءِ بالعصارة، وهي من الفواكه المشهورة في البلدان الآسيوية ومتاحةٌ في الغالب خلال فصل الصيف. ولفاكهة الجاك فروت فوائد غذائية متنوعة؛ إذ تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الهامة، مثل: فيتامينات A,C، ومجموعةٍ متنوعةٍ من فيتامينات ب المركب، بالإضافة إلى مجموعةٍ متنوعةٍ من المعادن، كما أنه غنيٌ بالألياف الغذائية، وأصباغ الفلافونويد كالكاروتين، والزانثين، واللوتين. وهي من الفواكه الخالية من الجلوتين والكازين، تتكون من الماء بنسبةٍ 80%، وفي هذا المقال سنذكر فوائدها للجسم.

فوائد فاكهة الجاك فروت

تُعزز الجهاز المناعيّ: كونها مصدراً ممتازاً لفيتامين C المضاد للأكسدة المفيد للجهاز المناعي في الجسم، عن طريق تقديم الدعم لوظيفة خلايا الدم البيضاء، والوقايةِ من خطرِ الجذور الحرة التي تلحق الضرر بالخلايا، والحمض النوويّ، بالإضافة إلى أنّه يُقاوم الالتهابات الفيروسية والبكتيرية التي تُسبب الأمراض الشائعة مثل: نزلات البرد، والسعال. تُعزز صحة الجلد: حيث تمنع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة على الجلد، مثل: التجاعيد والجفاف؛ لاحتوائها على مضادات الأكسدة، والفيتامينات التي تزيدُ إنتاج الكولاجين الذي يُحافظ على أنسجة الجلد سليمةً ورطبة. تُعالج فقر الدم: فهي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الحديد الذي يزيدُ إنتاج خلايا الدم الحمراء وبالتالي علاج فقر الدم والوقائيةِ من الإصابةِ به، كما أنّها تحتوي على معادنَ أخرى تحسنُ نوعية الدم مثل: النحاس، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى توفير التغذية اللازمة لتدفق مستوياتٍ أعلى من الأكسجين في الدم الواصل إلى جميعِ أنحاء الجسم، كما أنّها تقلل أعراض فقر الدم، مثل: نوبات الخمول، والتعب المستمر، والبشرةِ الشاحبة. تمد الجسم بالطاقة: فهي تحتوي على سكرياتٍ بسيطةٍ مثل: سكر الفواكه، والسكروز التي تُعطي دفعةً من الطاقةِ للجسم من دونِ أن تؤثر على مستويات السكر في الدم، كما أنّها لا تحتوي على الدهون المشبعة أو الكولسترول المثبطِ للطاقة، وتزيد أيضاً عملية التمثيل الغذائيّ مما يحرقِ السعرات الحرارية بشكلٍ أسرعَ لتوفير الطاقة. تُعالج الإمساك فالألياف الغذائية الموجودة في هذه الفاكهة تنظم حركة الأمعاءِ وتمنع الإصابةَ بالإمساك، كما أنّها تُخفف وتمنع تجمع كتل البراز في الأمعاء الأمر الذي يمنع الإصابةَ بسرطان القولون. تُخفض ضغط الدم المرتفع: فهي تُحسن صحة القلب، والأوعيةِ الدموية من خلال خفضِ مستوى ارتفاعِ ضغط الدم، كما انّها تُقلل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ لاحتوائها على البوتاسيوم الذي يقوي ويعزز صحةِ عضلة القلب. فوائدُ أخرى: تعزز عمل أجهزة الجسم الحيويّة والأساسية فهي تُقوي النظر، والعظام، وتدعم صحة الغدة الدرقية، وتقي من الإصابة بالسرطان.

ملاحظات

: تدخل فاكهة الجاك فروت في صناعة المربى، والهلام، والحلويات، والصلصات، والعصائر، أو يمكن تناوله طازجاً كما هي. الاستهلاك المفرط للكاكايا قد يُسبب اضطراباتٍ في المعدة، بالإضافة إلى أنّها قد لا تكونُ مناسبةً للحوامل والمرضعات.


كيف تؤكل فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة

القشطة نوع من الفواكه الاستوائية، والتي تنمو بكثرةٍ في المناطق ذات المناخ الحار، وتتبع فصيلة القشطية التي ينتمي لها السفرجل، والأناناس، والكاكا، وطعمها يجمع بين نكهتي الموز والأناناس معاً. تنتشر زراعة شجر القشطة في منطقة آسيا وخصوصاً في السودان، ومصر، كما تُزرع في البرتغال، وجنوب إيطاليا، وهي ثمرةٌ متوسطةُ الحجم، تَتَخذُ شكلاً بيضوياً من الخارج، وتَكسوها قشور حرشفية خضراء اللون وطرية الملمس، بينما يكون لُبُها أبيضَ اللون، وفيه بذورٌ كبيرةُ الحجم وسوداء اللون، وهي تتمتع بفوائد غذائية وصحية عديدة.[١]

فوائد فاكهة القشطة

للقشطة فوائد صحية جمة تتلخص في ما يلي:[٢] تحمي فاكهة القشطة القلب من الإصابة بالعديدِ من الأمراض، وذلك لِفعاليتها في خفضِ مستوياتِ الكولسترول الضّار في الجسم LDL، وزيادةِ مستويات الكولسترول النّافع HDL، الأمر الذي يزيد من كميات ضخ الدم إلى القلب، ويُحسن الدّورة الدموية في الجسم بشكلٍ عام. تُساعد على توازن نسبةِ الصوديوم في الدّم، وهذا ما يحمي القلب من الإصابة بالنّوبات القلبية، والسّكتات الدماغية المفاجئة. تمتلك فاكهة القشطة فاعليةً كبيرةً جداً في مُكافحة الخلايا السرطانية المُسببة لأنواعٍ متعددةٍ من السّرطانات؛ كسرطان الثدي، والبروستاتا، والقولون، والرّحم، والرّئة، وهذا بفضل ما تحتويه من كميّاتٍ كبيرةٍ من مضاداتِ الأكسدةِ المحاربةِ للخلايا الحُرةَّ المُسببة لتلك السّرطانات. تُقلّل من حالات التّوتر، والقلق، والتّعب العام، وذلك بسبب محتواها العالي من فيتامين ب 6 الذي يُساعد على تَنشيط خلايا المخ والأعصاب. تحمي الجهاز العصبي من الإصابة بأمراضِ الرُّعاش، والشَّد العضلي، والتهاب المفاصل المُزمن. تُحسّن العملية الهضمية، وذلك بسبب محتواها من الألياف الغذائية بنِسَبٍ كبيرة، الأمر الذي يحمي الجسم من الإصابة بالإمساك المُتكرر. تحمي من الإصابة بالبواسير الخارجية، والدّاخلية. تنشيط حركةِ الأمعاء، ومنعِ تكونِ الغازات، وتراكمِ الفضلات فيها لفتراتٍ طويلة. تَحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من فيتامين سي الذي يحمي الجسم من أمراضِ البرد، كالرّشح، والإنفلونزا. تقوّي الشُعيراتِ الدّموية، والأوردة المُغذية لكل أنحاء الجسم. تَزيد من نسب العناصر المعدنية في الجسم وخصوصاً معدن الحديد الضروري لبناء هيموجلوبين الدّم. تحمي البشرة من علامات الشيخوخة المُبكرة، وذلك بفضل خواصها الطبيعية التي تشد البشرة، وإزالة التجاعيد والخطوط الصغيرة حول العينين.

طريقة أكل فاكهة القشطة

يمكن تناول فاكهة القشطة بطريقتين:[٣] نغسل ثمرة القشطة جيداً، ثم نقشرها، ونقطعها، ونزيل البذور السوداء منها، ومن ثم نتناولها طازجةً كما هي. نضع فاكهة القشطة بعد تقشيرها في الخلاط، ونضيف لها الحليب، والسكر، ونخفقها حتى نحصل على عصيرٍ كثيفِ القوام ولذيذ الطعم.


هل البرتقال ينقص الوزن

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البرتقال

البرتقال هو من النباتات الحمضيّة الهامة جداً لبناء جسم الإنسان، وذلك لاحتوائه على السعرات الحراريّة، والليبيدات، والسكريّات، والبروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والأملاح المعدنية كالبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والمغنسيوم. للبرتقال أنواع عديدة منها: البرتقال السكري االحلو، و اليوسفي الصغير، وبرتقال سيفيل الحمضي، وبرتقال أبو سرّة، وبرتقال الكمكوات الياباني، ومن الدول الرائدة في إنتاجه: البرازيل، والولايات المتحدة الامريكيّة، والهند، والمكسيك، وإسبانيا، والصين، وإيران، وإيطاليا، وباكستان، ومصر.

البرتقال ينقص الوزن

يعمل البرتقال على إنقاص الوزن؛ حيث يحتوي على سعرات حرارية قليلة، وسكريات، ودهون منخفضة، ويعمل على إذابة الدهون والشحوم المتراكمة في الجسم، ويمنح الجسم المظهر الجميل.

برنامج غذائي من البرتقال لإنقاص الوزن

اليوم الأول: وجبة الإفطار: بيضة مسلوقة دون ملح، مع شريحة خبز توست أسمر. كأسان من عصير البرتقال الطازج دون إضافة السكر. حبة من البرتقال للأكل. وجبة خفيفة: كأس من عصير البرتقال. وجبة الغداء: صدر دجاج مشوي، مع شريحة خبز توست أسمر. حبة من البرتقال للأكل، أو أكثر. وجبة خفيفة: كأس من عصير البرتقال الطازج. وجبة العشاء: شريحة خبز توست أسمر. حبة من البرتقال للأكل، أو أكثر. وجبة ما قبل النوم: كأس من عصير البرتقال. اليوم الثاني: وجبة الإفطار: علبة من اللبن الزبادي، مع مكعبات حبة من البرتقال. كأس من عصير البرتقال الطازج دون إضافة السكر. وجبة خفيفة: كأس من عصير البرتقال. وجبة الغداء: بيضة مسلوقة دون ملح، مع خمس حبات من التين المجفف. حبة من البرتقال، أو أكثر. وجبة خفيفة: كأس من عصير البرتقال. وجبة العشاء: شريحة خبز توست أسمر ، مع ملعقة من الجبن الأبيض الخالي من الدسم. حبة من البرتقال للأكل. وجبة خفيفة قبل النوم: كأس من عصير البرتقال. ملاحظات: يجب شرب ثمانية أكواب من الماء كحد أدني في اليوم الواحد، كما يجب تناول الطعام بشكل متوازن بعد النظام الغذائي.

وصفات أخرى من البرتقال لإنقاص الوزن

شرب لتر ونصف كحد أدني من عصير البرتقال في اليوم. تناول حبة من البرتقال قبل كل وجبة طعام رئيسيّة من الوجبات الثلاث الأساسيّة، مع حبة من البرتقال بين كل وجبة وأخرى. تناول حبات البرتقال لمدة ثلاثة أيّام فقط من دون تناول أي نوع من الطعام بتاتاً.

فوائد البرتقال للجسم

ينشّط الدورة الدموية في الجسم. يحافظ على صحّة القلب، ويعالج تصلب الشرايين، ويمنع حدوث تجمد للدم على جدران الأوعية الدمويّة. يذهب الإمساك. يجعل البشرة نضرة، ويزيل التجاعيد منها. يحافظ على صحّة العظام يقيها من الترقق والهشاشة. يعالج كلاً من: ارتفاع ضغط الدم، والزكام، والربو.


ثمرة غوانابانا

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة غوانابانا

يُطلق على ثمرة غوانابانا اسم فاكهة القشطة، وتعتبر من الفواكه التي تحتوي على قيمة غذائيّة عالية، وتمتاز بمذاقها اللذيذ والحلو، وتحتوي على مجموعة من الفيتامينات بنسبة عالية بالمقارنة مع غيرها من الفواكه، بالإضافة إلى موادّ أخرى ضروريّة ومهمّة لجسم الإنسان، مثل البروتين، والكربوهيدرات، والدهون، وغيرها الكثير.

فوائد ثمرة غوانابانا

تحتوي على الكثير من المواد الغذائيّة، مثل مضادّات الأكسدة، والمعادن، والفيتامينات، وغيرها الكثير. تمنع امتصاص الكولسترول في الأمعاء، وتحمي الغشاء المخاطي للقولون. تحتوي على خصائص مضادّة للسرطان، وتكافح مرض الملاريا، والديدان. تقضي على التهابات الجسم. تتحكّم في معدل ضربات القلب. تعالج أمراض المعدة بمختلف أنواعها. تحارب وجع الرأس، وتهيّج الأعصاب.

أنواع فاكهة غوانابانا

هناك ثلاثة أنواع من فاكهة القشطة، وهي: القشطة الهنديّة: تعيش في أمريكا الجنوبيّة، وتتحمل تقلبات الجو المختلفة، ويتمّ زراعتها في المناطق الاستوائيّة، وتمتاز بشكلها الجذّاب، ورائحتها الزكيّة، وهي متوسطة الحجم، وشكلها كرويّ، وملساء، وتحتوي على حلمات، ولونها أخضر فاتح، ولون لبها أبيض، ومذاقها حلو، وبذورها سوداء اللون. القشطة قلب الثور: تعيش في أمريكا الاستوائية، وتكون على شكل أشجار كبيرة، وتمتاز بمقاومتها للبرودة، وأوراقها رمحيّة، وأزهارها تحمل مجاميع، وهذا النوع تصلح زراعته في المناطق الصحراويّة والجافة. القشطة أتيمويا: تعيش في شبه القارة الهندية، وتعتبر أكبر حجماً من القشطة البلديّة، وتتحمل برودة الجو، وتمتاز بوفرة الحمل، وهي أفضل نوع بالمقارنة مع الأنواع السابقة، ويتمّ زراعتها باستخدام بذور نشأت من سلالات متنوعة.

دراسات وأبحاث عن ثمرة غوانابانا

أثبتت الدراسات الحديثة قدرة ثمرة غوانابانا على قتل الخلايا السرطانيّة في الجسم من دون المساس بالخلايا السلمية فيه، على عكس العلاج الكيميائي الذي يسبب ضرراً على الجسم. ويتمّ استخدام منقوع أوراق وجذور فاكهة القشطة في علاج أمراض المعدة بمختلف أنواعها، ومن جانب آخر تمتاز باحتوائها على مادة أنثوسيانين التي تُكسب الفاكهة اللون الأحمر، والأرجواني، والأرزق، وتحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، وتقاوم الأمراض التي تصيب الأمعاء. أثبت باحثون من جامعة أوهايو أن هذه الثمرة لا تبطئ نمو الخلايا السرطانية فقط، بل تقضي على ما يقارب 20% من الخلايا السرطانية، حيث تستهدف الخلايا الخبيثة الناتجة عن 12 نوعاً من السرطان، ومنها سرطان القولون، والصدر، والرئة، والبنكرياس، والبروستاتا، والرئة، وغيرها الكثير، بالإضافة إلى أنها تعزز من جهاز المناعة، وتقوّيه، وتبث فيه الطاقة لمحاربة السرطان، وكل هذه الخصائص جعلتها تستخدم كعلاج فعّال وقوي لمحاربة السرطان، والأورام الخبيثة بمختلف أنواعها.


Please publish modules in offcanvas position.