كيف حصول الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الإباضة

تعبّر هذه العمليّة عن انطلاق بويضة واحدة من إحدى الأكياس المليئة بسائل الموجودة في المبايض، وسيرها نحو قناة فالوب بانتظار تخصيبها من قبل أحد الحيوانات المنويّة، فتستقر هناك لما يُقارب 24 ساعةً، وذلك قبل حوالي أسبوعين من موعد الدّورة الشهريّة المتوقّعة، وأثناء حدوث ذلك فإن الكيس المبيضي يتحوّل من حويصل صغير مملوء بالسوائل إلى ما يُسمّى بالجسم الأصفر (بالإنجليزية: the corpus luteum)، الذي يُطلق الهرمونات التي تُساعد على زيادة بطانة الرّحم وتهيئه لاستقبال البويضة

تخصيب البويضة

تبدأ عملية التخصيب من خلال مرور الحيوانات المنويّة عبر المهبل باتّجاه قناة فالوب للوصول إلى البويضة الجاهزة للتخصيب، وعند الوصول للهدف يخترق أحد الحيوانات المنوية هذه البويضة ويخصّبها، ويحدث ذلك كله خلال الأسبوع الثّالث من بعد أول يوم في الدورة الشهرية الأخيرة، وبعدها تنتقل البويضة المخصبة إلى الرحم عبر قناة فالوب، وبعد اندماج الحيوان المنويّ بالبويضة ينتج ما يُسمّى بالزايجوت أو البويضة الملقّحة (بالإنجليزية: Zygote)، ويحتوي هذا الزايجوت على 46 كروموسوماً تحدّد جنس الجنين وصفاته الجسديّة، كما تؤثر على شخصيته وذكائه.[٢]

انزراع البويضة المُخصّبة في الرّحم

بعد إخصاب البويضة تبدأ بعمليّة الانقسام لتصبح عبارة عن كتلة عنقودية مكوّنة من مجموعة من الخلايا قد يصل عددها لحوالي 100 خليّة وتكوّن الكيسَةُ الأُرَيمِيَّة (بالإنجليزية: Blastocyst) وهي عبارة عن تركيب مجوّف يحتوي على الخلايا في داخله، وتستمرّ هذه الخلايا بالانقسام والتّكاثر حتّى تُصبح جنيناً في النّهاية، ويتطور الجدار الخارجي للكيسة الأريمية إلى المشيمة وأنسجة أخرى تشكّل غذاءً مهمّاً للجنين خلال نموّه.[٣] يبدأ الجنين بعد ذلك في عملية الانغراس في جدار الرحم المُهيّأ لذلك؛ حيث يخرج الجنين من الكيس المُحيط به، ويُساعد الاتّصال بين بطانة الرّحم والكيسَةُ الأُرَيمِيَّة بتبادل الهرمونات التي تسمح بالتصاق الكيسة الأريمية ببطانة الرّحم، وفي نفس الوقت تزداد سماكة بطانة الرّحم، وتتكوّن السدادة المخاطية (بالإنجليزية: Mucus Plug) التي تعمل على إغلاق عنق الرّحم طوال فترة الحمل، وخلال أسابيع وشهور الحمل المُقبلة تستمر هذه الخلايا بالانقسام والتّمايز لتصبح متخصّصة أكثر ومُختلفة.[٣]

فحص الحمل

يتم اكتشاف الحمل من خلال فحص مستويات هرمون HCG (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin)، الذي يتواجد في دم المرأة بعد الإخصاب تحديداً، وترتفع مستوياته لمعدّلات تُسهّل الكشف عن الحمل بعد فترة ثلاث أو أربع أسابيع بعد أول يوم من تاريخ الدّورة الشّهريّة السّابقة للأنثى.[٣]


كيف تكون بداية ألم الطلق

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الولادة

عندما تصل الحامل لبداية الشهر التاسع من الحمل، فمن المُتوقّع أن تحدث الولادة في أيّة لحظة، فقد اكتمل نمو الجنين تقريباً وأصبح مُستعدّاً للخروج من الرحم. يصل طول الجنين في الشهر التاسع إلى 45سم تقريباً، ويزن ما بين 2.4-3.6كغم، ويصبح جلده ناعماً، وجسمه مُستديراً، وتكون عيناه مفتوحين عندما يكون مُستيقظاً.[١] خلال هذا الشهر تبدأ بعض الإشارات التي تدل على قرب موعد الولادة بالظّهور، ومنها الشعور بطاقة وحيويّة مُفاجئة تتمثّل بالرغبة في الترتيب والتنظيم، وهو ما يعرف بغريزة التعشيش (بالإنجليزيّة: nesting instinct)، وقد تظهر هذه الحالة عند بعض الحوامل قبل الولادة بفترة كافية، إلا أنَّها قد تكون علامةً لاقتراب الولادة عند البعض الآخر من العلامات الأخرى لقرب الولادة نزول الجنين إلى منطقة الحوض، ممّا يُؤدّي إلى الشعور بالثقل والضغط على المثانة، وتحدث هذه الحالة قبل شهر من الولادة إذا كانت هذه الولادة الأولى للأم، أمّا إذا لم تكن الولادة الأولى فتحدث عند بداية الولادة فقط.[٣] كما تزداد وتيرة الانقباضات الكاذبة (براكستون هيكس) لتقوية الرحم وعنق الرحم وتهيئته لانقباضات الولادة الحقيقيّة.

مراحل الولادة

تختلف الولادة من حيث الفترة الزمنيّة التي تستغرقها كل مرحلة من سيدة لأخرى ومن حمل لآخر؛ فنجد أنَّ الولادة في الحمل الأول للأم قد تستغرق ما بين 12-14 ساعةً، بينما تحتاج إلى فترة زمنيّة أقل في الأحمال التالية، وتمرّ الولادة بثلاث مراحل هي:[٤] المرحلة الأولى: وهي مرحلة انقباضات الرحم (الطّلق) وتتكوّن من ثلاثة مراحل: المرحلة الكامنة: وهي أطول المراحل، ويحدث فيها انقباضات سريعة لتوسيع عنق الرحم. المرحلة النشِطة: وفيها تشعر الحامل بألم في الظهر والبطن عند كل انقباضة، ويزداد توسُّع عنق الرحم، إلا أنَّه لا يزال بحاجة للمزيد من التوسعُّ. المرحلة الانتقاليّة: تصبح الانقباضات قويّة ومؤلمة، وتتكرّر كل 3-4 دقائق، وتدوم لمدة 1-1.5 دقيقة، في نهاية هذه المرحلة يتوسَّع عنق الرحم بشكل كامل ويصل إلى 10سم، وهو ما يكفي لخروج الوليد. المرحلة الثانية: مرحلة خروج الوليد، ويخرج الرأس أولاً ثم باقي الجسم. المرحلة الثالثة: مرحلة خروج المشيمة، وهي النسيج الذي يربط بين الأم والجنين، والمسؤول عن تزويد الجنين بالغذاء والأكسجين.

علامات بداية الطلق

يرتبط ما تشعر به الحامل في المرحلة المُبكّرة من المخاض، أو ما يُعرف بالطلق، بقدرتها على تحمّل الألم وقدرتها على التكيّف مع طبيعة المرحلة التي تمرّ بها، كما أنّها تعتمد على وجود، أو عدم وجود تجربة ولادة سابقة، وفي كل الأحوال، يجب على الحامل ألا تشعر بالحرج من التواصل مع طبيبها في هذه المرحلة والحصول على التوجيهات منه، فقد يرى الطبيب أنَّ الوقت لا زال مبكراً ولا يستدعي التوجّه إلى المستشفى، وقد يطلب منها التوجّه فوراً إلى لمستشفى اعتماداً على الأعراض التي تصفها له. من علامات بداية الطلق ما يأتي:[٥] ألم مستمر يبدأ في البطن، أو في أسفل الظهر، ويكون مصحوباً بتقلّصات تُشبه تقلّصات بداية الحيض. خروج سدادة الغشاء المخاطيّ من عنق الرحم، مع وجود إفرازات مهبليَّة لونها بنيّ قد يُرافقها دم. انقباضات مُنتظمة للرحم، تصبح أشدّ وأطول مع مرور الوقت، وتُؤدّي إلى نضج عنق الرحم وتوسعِّه. انفجار الكيس السلويّ (كيس الماء). اضطراب نوم الحامل. تقلّبات المزاج. اضطراب البطن، وإسهال (براز طريّ).

طرق تخفيف الألم خلال الحمل والولادة

تلجأ الكثير من السيدات لبعض الممارسات خلال شهور الحمل الأخيرة للمساهمة في تسهيل الولادة وتخفيف آلامها، كما أنّ هناك بعض الإجراءات الّتي يمكن أن تقوم بها خلال فترة المخاض، ومنها: ممارسة التمارين الرياضيّة: تُساعد التمارين الرياضيّة الحامل في الاستعداد لمرحلة الولادة، كما أنَّها تُخفّف من بعض الآلام التي تشعر بها، ومن التمارين التي يمكن أن تمارسها الحامل ما يأتي:[٦] تمارين عضلات قاع الحوض: تُفيد هذه التمارين في تقوية عضلات قاع الحوض، ممّا يُمكنّها من تحمّل وزن الجنين، وتزيد من تدفّق الدم إلى منطقة الشرج والمهبل، ممّا يُسرّع في شفاء المنطقة من آثار الولادة، يتم هذا التمرين كالآتي: تتخيّل الحامل عند الزفير أنّها تُقاوم خروج الغازات أو البول، وبهذا سيتم سحب منطقتي المهبل والشرج، يجب فعل ذلك دون سحب البطن أو حبس النَفَس، يستمرّ التمرين لمدة عشر ثوانٍ يتبعها عشر ثوانٍ أخرى للاسترخاء، ويُكرّر التمرين عشر مرّات. جلوس القرفصاء: يُساعد هذا التمرين على توسيع الحوض وتقوية الفخذين، ويمكن إجراء التمرين كالتالي: تقف الحامل وهي مُمسكة بظهر كرسي وتُباعد قدميها قليلاً، وتوجِّه أصابع قدميها للخارج، ثم تقوم بشدّ عضلات البطن وإرخاء الكتف ورفع الصدر قليلاً، ثم تبدأ بالنّزول كما لو أنها ستجلس على كرسي، مع توجيه وزن الجسم باتّجاه كعب القدم، يلي ذلك شهيق عميق وزفير، ثم العودة لوضعية الوقوف. المشي: تُمكِّن رياضة المشي الحامل من المحافظة على اللياقة وتُعِد الجسم لعمليّة الولادة. تمرين إمالة الحوض باستخدام كرة مطاطيّة: تَستخدم الحامل الكرة لإمالة جسمها والانحناء فوقها وضعية الإسكافيّ: وهي من تمارين اليوغا، وتكون بالجلوس على الأرض مع تقويس الظهر قليلاً، وتقريب باطن القدمين من بعضهما البعض، ثم ضغط الركبتين إلى الأسفل بعيداً عن بعضهما البعض، يمكن الثبات على هذا الوضع والتوقّف عند الشعور بالانزعاج. يُساعد هذا التمرين في تخفيف الضّغط عن أسفل الظهر، وتوسيع الحوض، وإرخاء مفاصل الوركين. التدليك: التدليك أو المساج من الممارسات المُفيدة للحامل في فترة المخاض الأولى، فهو يُساعد الجسم على إفراز الإندورفين، وهي مادّة مُسكنّة للآلام. ويُساعد هذا التمرين في تحمّل الانقباضات والتأقلم معها، ويُقلّل من خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة. يُمكن استخدام الزيوت العطريّة لتسهيل عمليّة التدليك، مثل زيت اللافندر، وزيت البرغموت، وزيت البابونج، وزيت زهر البرتقال، والورد، وزيت اللوز الحلو، وزيت بذور العنب. أما الأماكن التي يُنصح بتدليكها فهي كالآتي:[٧] تدليك اليد، ويتم بتمسيد ظهر كلّ يد ثم راحتها، يبدأ التدليك من المِعصم إلى أطراف الأصابع، ثم تدليك راحة اليد بحركة دائريّة، وسحب كل إصبع على حدة لتخليصه من التوتّر. تدليك القدم: ويكون تدليك القدم من الكاحل حتى أصابع القدم، كما يمكن تدليك أخمص القدمين بشكلِِ دائريّ. تدليك الظهر: يبدأ التدليك من الكتف إلى أسفل على جانبيّ العمود الفقريّ، كما يُمكن الضغط بقوّة على قاعدة العمود الفقري. يفيد تدليك الظهر في تهدئة الحامل وتخفيف آثار الانقباضات القويّة أسفل الظهر. تدليك الكتف: يبدأ التدليك من أسفل الكتفين إلى المرفقين مع الضّغط بثبات، كما يمكن أيضاً استخدام الإبهام للتدليك بشكل دائريّ خلف لوحَيّ الكتفين. التنفّس العميق: تُنصح الحامل بالتركيز المُطلَق على التنفّس لتخفيف ألم الانقباضات والمحافظة على الطاقة، ويكون ذلك كالآتي: عند بداية الانقباضة تأخذ الحامل نفساً عميقاً من الأنف ثم تسترخي وتُخرج الهواء ببطء من خلال الفم، ويُكرّر ذلك مع المُحافظة على الإيقاع المُستمرّ للتنفّس.[٨] في بداية المخاض تُنصح الحامل بالاسترخاء في السرير أو على كرسي، والمُحافظة على طاقتها، أمّا عند بداية المرحلة النشطة من المخاض فيجب على الحامل تجنّب الاستلقاء على الظّهر والحرص على المشي الخفيف لمسافات قصيرة، واتّخاذ وضعيّات عموديّة، ممّا يُقصِّر وقت المخاض، ويجعل الانقباضات أسرع وأقل إيلاماً، ويُقلّل من احتمال اللجوء لعمليّة قيصريّة. مع تقدُّم المخاض يمكن لاستلقاء الحامل على الجانب أن يساعد الجنين على الاستدارة في الرحم وتيسير الولادة.[٨] أخذ حمام دافئ.[٩] استخدام الغاز لتخفيف آلام الانقباضات، كما يمكن استخدام البيثيدين، أو حقنة الإيبيدورال عند الحاجة.[٩] الوخز بالأبر: ويقصَد به غرز إبر في نقاط مُحدّدة من الجسم بهدف إفراز الإندورفين وتخفيف آلام الولادة.[١٠] العلاج بالإبر: مُمارسة شبيهة بالوخز بالإبر، إلا أنَّها تتم من خلال الضغط بالأصابع على نقاط مُعيّنة في الجسم.[١٠] التحفيز الكهربائيّ للعصب عبر الجلد: ويتم من خلالها تمرير تيار كهربائيّ لتحفيز الأعصاب وتخفيف الألم.[١٠] العلاج المائيّ: أي الولادة في أحواض مائيّة لتخفيف الألم.[١٠] الولادة بالتّنويم الذاتيّ: وهي تقنية تحتاج إلى تدريب مُسبَق بحيث تتعلم الحامل الاسترخاء العميق، ممّا يُخفّف من شعورها بالألم أثناء الولادة.[١٠]


كيف أسمن بعد الولاده

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

زيادة عدد السعرات الحرارية اليومية

تساهم زيادة عدد السعرات الحرارية بمعدل 500 سعر حراري في اليوم في زيادة الوزن بمعدل نصف كيلو غرام أسبوعياً، ومن الممكن زيادة عدد السعرات الحرارية من خلال تناول الأطعمة الغنية بها؛ مثل الخضروات النشوية كالبطاطا الحلوة، والبطاطا، وتناول زيت بذور العنب، وزيت الزيتون، والمكسرات، وزبدة الفول السوداني، والفواكه المجففة، والخبز، والباستا، واللبن الكامل، وعلى سبيل المثال يساهم تناول ساندويش العسل والفول السوداني بمد الجسم بحوالي 350 سعر حراري.[١]

إضافة البروتين إلى الطعام

ينصح بإضافة كميات إضافية من البروتين والسعرات الحرارية خلال تحضير الوجبات؛ فعلى سبيل المثال يمكن استخدام الحليب كبديل عن الماء عند تحضير الحبوب الساخنة مثل الشوفان، أو إضافة المكسرات، والبذور، والفواكه المجففة إلى الحبوب الباردة والساخنة، واللبن، والجبن، وعمل العصائر المخلوطة مع لبن الزبادي وزبدة الفول السّوداني.[١]

تناول الوجبات الخفيفة

ينصح بتناول الوجبات الخفيفة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات بين الوجبات الرّئيسيّة لزيادة الوزن، ومن الأمثلة على الوجبات الخفيفة خليط الموز مع زبدة الفول السّوداني، والمقرمشات مع الحمص، والزبادي الممزوج مع المكسرات أو زبدة الفول السوداني، وساندويش زبدة اللوز مع العسل، أو الخبز المغموس بزيت الزيتون.[١]

ممارسة التمارين الرياضية

ينصح بممارسة تمارين القوة التي تساهم في اكتساب الوزن من خلال بناء العضلات، مثل تمارين رفع الأثقال،[٢] التي تساعد على زيادة الوزن من خلال تحويل السّعرات الحرارية إلى العضلات بدلاً من الخلايا الدهنية، وينصح بممارسة هذه التمارين بمعدل مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً، والحرص على زيادة الأوزان المرفوعة تدريجياً.[٣]

طرق أخرى لزيادة الوزن

هناك العديد من الطرق التي تساعد على زيادة الوزن، ومنها:[٤] تجنب شرب الماء قبل الوجبات الغذائية؛ لأنه يؤدي إلى امتلاء المعدة وبالتالي عدم القدرة على تناول كميات مرتفعة من السّعرات الحراريّة. تناول وجبة غذائية إضافية قبل الخلود إلى النوم، وعند القدرة على ذلك. شرب الحليب كامل الدسم. تناول الوجبات في أطباق كبيرة.


كيف أعرف علامات الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

ضيق التنفس

يمكن للمرأة أن تعرف إن كانت حاملاً أم لا من خلال شعورها المتواصل بضيق التنفس والتعب الفجائيّ الذي تشعر به عند صعود الدرج مثلاً، ويرجع السبب في ذلك إلى حاجة الجنين للأكسجين بشكل متواصل، فيبدأ بسحب الأكسجين الخاص بالأم.

آلام الصدر

يعدّ ألم الصدر من أول العلامات الدالة على الحمل، بحيث تشعر المرأة بألم شديد في منطقة الثديين، وتكون الأوردة ظاهرة بشكل واضح على الصدر، ولهذا ينصح بضرورة ارتداء حمّالة صدر فضفاضة وداعمة للتخفيف من هذا الألم،[١] ويكمن السبب وراء هذه الآلام إلى زيادة إمدادات الدم نحو الثديين، ممّا يسبب وخزاً للحلمات، ويمتد هذا الألم في الأسابيع الأولى للحمل، ومن ثمّ يهدأ هذا الشعور تدريجيّاً.[٢]

الإعياء

تشعر العديد من النساء بالتعب المتواصل خلال الفترة الأولى للحمل، إذ تتفد جميع قواها الجسدية؛ بسبب استجابة الهرمونات المتزايدة في الجسم، كما وتشعر بالنعاس المتواصل.[١]

انقطاع الطمث

يعدّ انقطاع الطمث عن المرأة وخاصةً المرأة التي تنتظم عندها مواعيد الدورة الشهريّة من الأمور التي تؤكّد حصول الحمل، إلى جانب الشعور بعدم الراحة، والذهاب المستمر للحمام.[٢]

الرغبة في تناول الطعام

تعدّ رغبة المرأة الشديدة في تناول الطعام من أحد أعراض الحمل، بحيث تصبح المرأة توّاقة لأطعمة لم تجربها من قبل، كما تزداد كمية الطعام الذي تتناوله، بالإضافة إلى أنّها تصبح أكثر حساسيّة تجاه بعض الروائح وخاصةً القوية.[٢]

التقلبات المزاجية

تشعر الحامل أحياناً بتقلّبات في المزاج، بحيث تمتاز بتغيّر مزاجها من الحين للآخر بسرعة كبيرة، وذلك بسبب إفرازات الهرمونات في الجسم، وتختلف التقلّبات المزاجية من امرأة لأخرى، بحيث تنتقل من شعور عامر بالسعادة لشعور الإحباط، كما ويجب الانتباه إلى أن تغيّر المزاج يعتبر أمراً طبيعياً لدى النساء أثناء فترة الحمل.[٣]

الصداع

يعتبر الصداع الشديد والمتواصل من العلامات الأولى الدالة على حصول الحمل، ويرجع السبب وراء هذا الصداع إلى تدفّق الهرمونات داخل الجسم، وبسبب التدفق العالي للدم، ممّا يزيد مستوى الدم في جسم الحامل بنسبة 50%.


مراجعة الطبيب

تعتمد عدد مرّات زيارة الطبيب في أول شهرين من عمر الطفل على صحته، حيث إنّ معظم الأطفال يحتاجون إلى مراجعة الطبيب في الشهر الأول، ومرّة أخرى في الشهر الثاني، وذلك للعناية الروتينيّة بهم؛ حيث يتمّ فحص نمو الطفل، وتغذيته، ومتابعة صحته، فضلاً عن قياس وزنه، وطوله، ومحيط رأسه، مع إجراء الفحص الجسدي له، مع ضرورة التركيز على أيّة مشاكل سابقة لديه، بالإضافة إلى العديد من الأمور، وذلك للتأكّد من نموّ الطفل بالشكل الصحيح.[١] يمكن للوالدين الاتصال بالطبيب للاستفسار عن أيّة أسئلة روتينيّة، وعدم التردّد في ذلك في حال وجود مخاوف على صحة الطفل، فإذا كان الطفل مريضاً فإنّه يجب استدعاء الطبيب على الفور، لأنّ الأطفال في هذا السنّ يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام الفوريّ في حالة المرض.[١]

متابعة اللّقاحات

ينبغي على الوالدين متابعة اللّقاحات الطبيّة التي يجب على الطفل أخذها خلال الأشهر الأولى من عمره، حيث يجب أخذ الجرعة الثانية من لقاح التهاب الكبد (ب) (بالإنجليزيّة: Hepatitis B vaccine) من عمر شهر إلى شهرين ، وفي غضون شهرين يحصل الطفل على لقاحات أخرى عديدة، ومنها: لقاح الكزاز، ولقاح شلل الأطفال، حيث تساعد على حمايته من الأمراض الخطيرة، وقد تُسبّب هذه اللقاحات أعراضاً جانبيةً مثل الأدوية الأخرى، وعادةً ما تكون خفيفةً، مثل: الحمّى، والتهيّج، لذلك يبنغي استشارة الطبيب حول تلك الآثار الجانبية، والحصول على التوجيهات الضروريّة للعناية به.[١]

تغذية الطفل

تعتمد تغذية الطفل منذ الولادة حتى أربعة أشهر على حليب الأم، أو الحليب الصناعيّ فقط؛[٢] فالحليب هو الغذاء المثاليّ للطفل حديث الولادة، لذا فإنّه لا يحتاج إلى الماء، أو العصير، أو السوائل الأخرى.[٣] يحتاج الطفل إلى عدد رضعات من 8-12 يومياً، أي مرّةً واحدةً كلّ ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويمكن معرفة وقت جوع الطفل من خلال العلامات الدّالة على ذلك، مثل: الحركة، والتمدّد، وحركات الشفاه، والمصّ، والبكاء.[٣]

حمّام الطفل

يعدّ استحمام الطفل ثلاث مرّات في الأسبوع كافياً، فلا يحتاج إلى الاستحمام بشكل يوميّ؛ لأن كثرته تسبّب جفاف البشرة، ولكن ينبغي الحرص على تغيير الحفاضات مع تنظيف المنطقة، بالإضافة إلى تنظيف الوجه والعنق بشكل منتظم، ومن الجدير بالذّكر أنّه ينبغي استخدام الماء الدافئ عند تحميم الطّفل، وصابون أو شامبو مرطّب ولطيف على الجلد.[٤]


Please publish modules in offcanvas position.