كيف أعرف علامات الولادة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الولادة وموعدها

يُعتبر الحملُ (بالإنجليزية: Pregnancy) مكتملاً عند بلوغ الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وقد ينتقل رأس الجنين خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل أو عند بدء المخاض (بالإنجليزية: Labour) إلى حوض (بالإنجليزية: Pelvis) الأم استعداداً لولادته. وتحدث عمليّة الولادة وبدء المخاض عند معظم النساء تحت إشراف ومُتابعة الطبيب المُختصّ خلال الأسبوع الثامن والثلاثين وحتّى الأسبوع الثاني والأربعين من الحمل.[١]

العلامات المبكّرة للمخاض والولادة

يجدر التنبيه إلى أنّ الجسم يبدأ بتهيئة نفسه لعمليّة الولادة قبل حدوثها بشهرٍ تقريباً، لذلك فإنّه من الصعب تحديد وقت بدء المخاض بشكلٍ مؤكّدٍ، فمن الممكن أن تبدأ بعض العلامات والأعراض المبكّرة للمخاض بالظهور قبل الولادة بأيّامٍ أو أسابيع، ومن العلامات المبكّرة للمخاض والولادة ما يأتي:[٢] الشعور بضغطٍ أقلّ في منطقة القفص الصدريّ وسهولة في التنفّس: يقلّ الشعور بالضغط الموجود أسفل القفص الصدريّ (بالإنجليزية: Ribcage) بسبب انخفاض الجنين وانتقاله إلى منطقة الحوض، مما يؤدّي إلى سهولة التنفس، وقد يحدث ذلك قبل الولادة بعدّة أسابيع.[٢] زيادة حدوث انقباضات براكستون هيكس: تحدث انقباضات براكستون هيكس (بالإنجليزية: Braxton Hicks Contractions) في عضلات الرحم، وقد تبدأ في الثلث الثاني من الحمل (بالإنجليزية: Second Trimester) وتتم ملاحظتها بشكلٍ أكبر خلال الثلث الثالث من الحمل (بالإنجليزية: Third Trimester)، وتتسبّب هذه الانقباضات في أغلب الأحيان بالشعور بعدم الراحة، إلّا أنّ ازدياد تكرارها وشدّتها قد يكون مؤشّراً على بدء مرحلة ما قبل المخاض (بالإنجليزية: Prelabor) التي يحدث فيها توسُّعٌ وترقُّقٌ في عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervix)، كما قد تواجه بعض النساء حدوث مغصٍ شبيهٍ بمغص الدورة الشهريّة (بالإنجليزية: Menstrual Period) خلال هذه الفترة.[٢][٣] حدوث تغيّراتٍ في عنق الرحم: قد تبدأ الأنسجة الضامّة (بالإنجليزية: Connective Tissue) في عنق الرحم بإحداث تغييراتٍ فيه قبل موعد الولادة بعدّة أيّامٍ أو أسابيع، إذ يُصبح أكثر ليونةً ورِقّة، ويزداد اتّساعه، حيث يتمّ إجراء الفحص المهبليّ (بالإنجليزية: Vaginal Exam) من قبل الطبيب عند اقتراب موعد الولادة للتأكُّد من حدوث هذه التغييرات في عنق الرحم. ومن الجدير بالذكر أنّ عنق الرحم قد يتّسع بمقدار سنتيميترٍ واحدٍ قبل بدء المخاض عند النساء اللواتي أنجبن أطفالاً من قبل، كما أنّ حدوث اتّساعٍ لعنق الرحم بمقدار سنتيميترٍ واحدٍ فقط عند النساء اللواتي لم يلدنَ من قبل وأتممن أربعين أسبوعاً من الحمل لا يُشترَط أن يكون دليلاً مؤكّداً على قُرب حدوث المخاض.[٢] خروج السدّادة المخاطية أو إفرازاتٍ مهبليّةٍ دمويّة: تُعتبر السدادة المُخاطيّة (بالإنجليزية: Mucus Plug) تجمّعاً لمادّةٍ مُخاطيّةٍ سمكيةٍ تُغلق عنق الرحم خلال أشهر الحمل التسعة، وعند توسُّع عنق الرحم أو اقتراب موعد المخاض والولادة قد تخرج هذه السدّادة على هيئة كتلةٍ مُخاطيّةٍ دُفعةً واحدةً، أو قد تخرج بشكلٍ تدريجيٍّ ويُلاحَظ عندها زيادةٌ في الإفرازات المهبليّة على مدار عدّة أيّامٍ. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه السدّادة المُخاطيّة قد تختلط بالدم؛ إذ قد تظهر على هيئة إفرازاتٍ مهبليّةٍ ممزوجة بلونٍ أحمر، أو وردي، أو بنيّ، وقد تزيد احتماليّة خروج السدادة والإفرازات عند إجراء الفحص المهبليّ أو ممارسة العلاقة الزوجيّة حتّى وإن لم يقترب موعد المخاض.[٢]

العلامات المؤكّدة للمخاض والولادة

تدلّ العلامات الآتية على بدء المخاض والولادة أو اقترابهما بشكلٍ كبيرٍ جداً:[٢] زيادة حدوث الانقباضات بشكلٍ متزايدٍ ومتسارع: تختلف انقباضات المخاض (بالإنجليزية: Labor Contractions) عن انقباضات براكستون هيكس، إذ إنّ انقباضات المخاض تكون أكثر شدةً وتكراراً، كما أنّ مُدّتها أطول، وذلك لأنّ هذه الانقباضات تتسبّب في توسّع عنق الرحم. نزول السائل السلويّ: إذ إنّ تمزُّق الكيس السلويّ (بالإنجليزية: Amniotic Sac) أو ما يُسمّى بكيس الجنين يتسبّب في نزول السائل السلويّ من المهبل (بالإنجليزية: Vagina) أو ما يُسمّى بماء الجنين، وقد ينزل السائل السلويّ دُفعةً واحدةً أو على هيئة نقاط أو قطرات. وفي أغلب الحالات تبدأ انقباضات المخاض بالحدوث قبل نزول السائل السلويّ، إلّا أنّه في حالاتٍ أُخرى قليلة يسبق نزول السائل حدوث الانقباضات، وتجدر الإشارة إلى أنّ نزول سائل الجنين يُعتبَر علامة تتطلّب إبلاغ الطبيب.

مراحل المخاض والولادة

المرحلة الأولى من المخاض والولادة تُمثّل المرحلة الأولى (بالإنجليزية: First Stage) الفترة الممتدّة من بدء المخاض الفعليّ إلى توسّع عنق الرحم بشكلٍ كامل، وتمرّ هذه المرحلة بثلاثة أطوارٍ كما يأتي:[٤] طور المخاض المُبكّر: يُعتبَر طور المخاض المبكّر (بالإنجليزية: Early Labor Phase) المرحلة المُمتدّة من بداية المخاض حتّى توسُّع عنق الرحم لثلاثة سنتيمتراتٍ. حيث يُفضّل الاسترخاء عند بدء هذا الطور والانشغال ببعض الأعمال البسيطة، كما يُفضّل الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم في حال حدوثه أثناء الليل. طور المخاض النشط: يشمل طور المخاض النشط (بالإنجليزية: Active Labor Phase) الفترة التي يحدث فيها توسّع عنق الرحم من ثلاثة إلى سبعة سنتيمتراتٍ؛ حيث يجب التوجّه إلى المستشفى عند بدء حدوثه، ويُفضّل إجراء تمارين التنفّس وتمارين الاسترخاء خلال هذه الفترة. الطور الانتقاليّ: يُعتبَر الطور الانتقاليّ (بالإنجليزية: Transition Phase) أقصر وأصعب مرحلة، ويشمل الفترة التي يحدث فيها اتّساع عنق الرحم من سبعة سنتيمتراتٍ إلى أن يتسع بشكلٍ كاملٍ؛ أي عند وصوله عشر سنتيمتراتٍ.

المرحلة الثانية من المخاض والولادة

تشمل المرحلة الثانية (بالإنجليزية: Second Stage) الفترة المُمتدّة من اتّساع عنق الرحم بشكلٍ كاملٍ وحتّى ولادة الطفل وخروجه، إذ يجب أن تبدأ الأم في هذه المرحلة بدفع الطفل لتساعد على ولادته، إلى حين ظهور رأس الطفل، وعندها يجب توقّف عمليّة الدفع. وتتراوح مدّة هذه المرحلة من عشرين دقيقة إلى ساعتين.[٥]

المرحلة الثالثة من المخاض والولادة

تُسمّى المرحلة الثالثة (بالإنجليزية: Third Stage) من الولادة أيضاً مرحلة ما بعد الولادة (بالإنجليزية: Afterbirth)، وتشمل خروج المشيمة (بالإنجليزية: Placenta)، حيث تحدث انقباضات بسيطة في الرحم لتدلّ على انفصال المشمية عن جدار الرحم واستعدادها للخروج، ويتمّ بعدها الضغط بشكلٍ لطيفٍ على الرحم (بالإنجليزية: Uterus) وإخراج الحبل السريّ (بالإنجليزية: Umbilical Cord). ومن الممكن حدوث رعشةٍ وارتجافٍ خلال هذه المرحلة، ويُعتبَر ذلك أمراً طبيعيّاً ولا يدعو للقلق.[٦]


كيف أحسب مدة الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الحمل

تُولد الأنثى ولديها العدد الكامل من البويضات التي تلزمها طول فترة حياتها، وتحدث في كل شهر تقريباً عملية تُعرف بالإباضة (بالإنجليزية: Ovulation)، ويتم في هذه العملية إطلاق بويضة واحدة ناضجة من أحد مبيضَي المرأة (بالإنجليزية: Ovaries)، وبعد انطلاق هذه البوضة تتجه إلى قناة فالوب (بالإنجليزية: Fallopian Tube) بانتظار الحيوان المنويّ (بالإنجليزية: Sperm) لحدوث الإخصاب (بالإنجليزية: Fertilization)، وفي هذا الوقت تستعد بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، وفي حال عدم حدوث الحمل تُذرف بطانة الرحم مُسبّبة حدوث الدورة الشهرية (بالإنجليزية: Menstrual Cycle)، وتجدر الإشارة إلى أنّ قدرة على المرأة على الإنجاب تقل مع تقدمها في العمر، ويُعزى ذلك إلى نقصان عدد ونوعية البويضات في مبايض المرأة، ويمكن تقدير احتمالية حدوث الحمل شهرياً عند بلوغ المرأة الثلاثين من العمر بما نسبته 20%، وما نسبته 5% عند بلوغها الأربعين، ومن الجدير بالذكر أنّ احتمالية معاناة المرأة والجنين من مضاعفات الحمل ترتفع بتقدم المرأة في العمر

كيفية حساب مدة الحمل

يقوم الأطباء والمختصون بحساب مدة الحمل ابتداء من اليوم الأول في آخر دورة شهرية قبل حدوث الحمل، أي بما يُقارب أسبوعين قبل حدوث الإباضة، وفي الحقيقة لا يكون الحمل قد حدث فعلاً، ولكن يرجع اعتماد هذه الطريقة إلى عدم قدرة أغلب النساء على تحديد وقت الإباضة، في حين تستطيع غالبية النساء معرفة موعد آخر دورة شهرية، ويتمّ حساب مدة الحمل بعدّ 280 يوماً ابتداءً من أول يوم في آخر دورة شهرية، وبهذا تُقدّر فترة الحمل على أنهّا 40 أسبوعاً، ومن الجدير بالذكر أنّ المختصّ يقوم بالتصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound) للتأكد من عمر الحمل، وفي حال كان حجم الجنين حسب الصورة أكبر أو أصغر من العمر المحسوب؛ يتم إعطاء عمر جديد للحمل بحسب الصورة المأخوذة للجنين، ومن الجدير بالذّكر أنّ النساء اللاتي يَلِدن في الموعد المتوقع للولادة لا تتجاوز نسبتهنّ 5%، ويمكن القول إنّ الولادة قد تتم في أيّ يوم خلال أسبوعين قبل أو بعد الموعد المحدد.[٣][٤]

مضاعفات الحمل

لا يقتصر حدوث مضاعفات الحمل على النساء اللاتي يُعانين من مشاكل صحية قبل الحمل، وإنّما قد تظهر بعض هذه المضاعفات عند بعض النساء الصحيحات، ومن هذه المضاعفات المحتملة ما يأتي:[٥] فقر الدم: يتسبب فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) بمعاناة المرأة من التعب والإعياء العام، وشحوب الجلد، وضيق في النفس، والإغماء، ويحدث نتيجة نقصان عدد خلايا الدم الحمراء السليمة، ويمكن السيطرة على حالات فقر الدم الناتجة عن الحمل بإعطاء مكمّلات الحديد (بالإنجليزية: Iron) وحمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic Acid). الاكتئاب: قد تُعاني بعض النساء الحوامل من الحزن الشديد والاكتئاب (بالإنجليزية: Depression) خلال الحمل أو بعد الولادة (بالإنجليزية: Postpartum)، وتجدر الإشارة إلى أنّ تلقّي الأم للعلاج الملائم أمرٌ ضروريّ لصحّتها وصحّة جنينها. الحمل خارج الرحم: يحدث الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic Pregnancy) عندما تنغرس البويضة المخصّبة خارج نطاق الرّحم، وغالباً ما تنغرس في قناة فالوب، وقد تُعاني المصابة من آلام في البطن والكتف، ونزف مهبليّ، وشعور بالدوخة والإغماء، وفي الحقيقة لا يمكن للحمل خارج الرّحم أن يتمّ، وتجب إزالته والتخلص منه دون إلحاق الضرر بأعضاء الأم. سكري الحمل: يمكن تعريف سكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational Diabetes) على أنّه ارتفاع نسبة السكر في الدم خلال الحمل، وغالباً لا تظهر على المصابة أية أعراض، وفي أحيان قليلة قد تُعاني المرأة من العطش والجوع الشديدين، والتعب العام، ومن الجدير بالذكر أنّ السيطرة على سكري الحمل أمرٌ ضروريٌّ للغاية تجنّباً للمضاعفات التي قد تنتج عنه مثل الحاجة إلى الولادة القيصرية (بالإنجليزية: Cesarean Delivery)، وولادة طفل بحجم أكبر من المعتاد، ومعاناة الرضيع من اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice)، ومشاكل التنفس، وانخفاض السكر في الدم، وغير ذلك. ارتفاع ضغط الدم: إنّ ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) الذي يُعزى حدوثه للحمل يظهر بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وتجدر مراقبة الأم الحامل وجنينها بعناية تجنّباً لحدوث أيّة مضاعفات، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من ضغط الدم غالباً ما يختفي بعد الولادة. القيء المفرط الحمليّ: (بالإنجليزية: Hyperemesis gravidarum)، والذي يكون مستمرّاً وشديداً للغاية مقارنةً بالغثيان الصباحيّ المعتاد، ويمكن تمييزه بملاحظة أعراضه وعلاماته التي غالباً ما تتمثّل بالتقيّؤ يوميّاً بشكلٍ متكرّر، وفقدان الوزن، والشعور بالغثيان بشكل مستمر، والجفاف (بالإنجليزية: Dehydration)، والإغماء. ومن الجدير بالذّكر أنّ هذه الحالات تتحسّن بعد الأسبوع العشرين من الحمل في الغالب، ولكنّها قد تستمر عند بعض النّساء طوال فترة الحمل. الإجهاض: يمكن تعريف الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage) على أنّه فقدان الحمل قبل بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل، وتُقدّر نسبة الإجهاض بما يقارب 20% من حالات الحمل، وغالباً ما تتمثّل أعراضه بالنّزف المهبليّ، وآلام أو مغص البطن، وخروج سائل أو نسيج من المهبل. انفصال المشيمة المبكّر: (بالإنجليزية: Placental abruption) التي تتمثّل بإزاحة المشيمة بعيداً عن جدار الرّحم مما يتسبّب بنقص الأكسجين الواصل إلى الجنين، ويعتمد علاجها على درجة وشدّة الحالة، ومن الأعراض التي تظهر على المصابة آلام البطن، ونزيف المهبل. الولادة المبكرة: (بالإنجليزية: Preterm labor)، وتعني ولادة الجنين قبل إتمام الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. مرحلة ما قبل تسمم الحمل: (بالإنجليزية: Pre-eclampsia) وتتمثل بارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكلى، والأعضاء الأخرى.


كيف أعرف يوم الإباضة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

التبويض

تحدث الإباضة أو التبويض عندما يُنتج أحد المبيضين في جسم المرأة بويضة واحدة أو أكثر، وتنطلق البويضة الناضجة باتجاه قناة فالوب حيث تلتقي بالحيوان المنويّ، ويحدث التلقيح. ويُنتِج المبيض ما بين (15- 20) بويضة شهريّاً، وتعيش البويضة (24) ساعة فقط إذا لم يتم تلقيحها، بينما يتمكن الحيوان المنوي من العيش لمدة يومين داخل جسم المرأة، تحدث الإباضة ما بين اليوم الثاني عشر، والسادس عشر قبل موعد الدورة الشهريّة التالية بالنسبة للنساء اللواتي تكون الدورة الشهريّة لديهنَّ منتظمة، أي أنّها تستغرق (28) يوماً، وتحتاج المرأة لمعرفة موعد حدوث الإباضة للتخطيط مع الزوج للجماع في الوقت المناسب لضمان حدوث الحمل، كما يُنصح الزوجان أن يحرصا على حدوث الجماع كل يومين أو ثلاثة أيام لضمان وجود مخزون من الحيوانات المنويّة الجاهزة لتلقيح البويضة عند وصولها إلى قناة فالوب، علماً أنَّ فرصة حدوث الحمل كل شهر تكون ما بين (20%-30%) عند وجود علاقة طبيعيّة بين زوجين، إذا لم يكن أي منهما يعاني من مشاكل في الخصوبة.[١]

كيفية معرفة موعد الإباضة

تحتاج الزوجة لمعرفة موعد حدوث الإباضة، خاصةً إذا كانت دورتها الشهريّة غير منتظمة، أو إذا لم يتمكّن الزوجان من الالتقاء بانتظام، ويمكن معرفة موعد الإباضة بمراقبة التغيّرات التي تطرأ على الجسم في هذه الفترة، أو من خلال استخدام أجهزة خاصّة، ومن الأمور التي يجب على الزوجة القيام بها لمعرفة موعد الإباضة ما يلي: مراقبة إفرازات عنق الرحم يوميّاً، وهي الإفرازات التي تجدها المرأة على ملابسها الداخليّة، أو على الورق الصحيّ، إذ تُمكِّن المراقبة اليوميّة المرأةَ من ملاحظة التغيّرات التي تطرأ على قوام الإفرازات، ولونها، وكثافتها، بحسب الفترة التي تمر فيها، فعندما يقترب موعد الإباضة يصبح مخاط عنق الرحم لزجاً، ومرناً، و له لون فاتح، كما يتغيّر وضع وملمس عنق الرحم أيضاً، فيصبح طرياً، ورطباً، و مفتوحاً ومرتفعاً، بينما يكون في غير أيام الإباضة قاسياً، ومنخفضاً، ومغلقاً، وجافّاً.[٢] مراقبة حرارة الجسم الأساسيّة: تُنصح السيدة التي ترغب بمعرفة موعد الإباضة الدقيق بأن تقيس درجة حرارة جسمها كل صباح، قبل النهوض من السرير باستخدام ميزان الحرارة، ومراقبة التغيّرات التي تطرأ عليها، فعند حدوث الإباضة ترتفع حرارة الجسم الأساسية بمعدل (2) درجة مئوية؛ بسبب إفراز الجسم لهرمون البروجسترون، ويمكن من خلال مراقبة تغيّر درجات الحرارة لبضعة أشهر التمكّن من تحديد موعد الإباضة، ثم التخطيط مع الزوج للجماع خلال اليومين أو الثلاثة أيام التي تسبق ارتفاع درجة حرارة الجسم، ويعتقد بعض الخبراء أنَّ فترة الخصوبة قد تمتد بين (12- 24) ساعة بعد حدوث ارتفاع غير متوقّع في درجة حرارة الجسم.[٢] استخدام أجهزة رصد الإباضة: من ميّزات أجهزة رصد الإباضة أنّها أكثر سهولة ودقة -في كثير من الأحيان- مقارنةً بطريقة قياس حرارة الجسم الأساسيّة، كما يمكن أن تساعد على توقّع موعد الإباضة قبل (1-3) أيام من حدوثها، وذلك منذ الشهر الأول لاستخدامها، وتعتمد هذه الأجهزة على كشف الزيادة في الهرمون اللوتيني (LH) قبل الإباضة مباشرة، من أجل الحصول على نتائج دقيقة يجب اتباع إرشادات استخدام الجهاز بدقة، وإجراء الفحص حسب الأيام التي تحدّدها الشركة المصنِّعة.[٢] إجراء اختبارات رصد الإباضة باستخدام اللعاب: تعتمد هذه الطريقة على فحص عيّنة من اللعاب الجافّ تحت المجهر، في الأيام العاديّة يجف اللعاب على شكل كُتل غير متناسقة، أما خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة التي تسبق الإباضة فيفرز الجسم هرمون الإستروجين، الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الملح في اللعاب، مما يجعل اللعاب بلوريّاً عندما يجفّ، ويظهر تحت المجهر على شكل ورقة السرخسيات. [٢] حساب أيام الإباضة: تقاس الدورة الشهريّة لدى المرأة من اليوم الأول لنزول دم الحيض وحتى اليوم الأول من فترة الحيض التالية، وتستمر من (23 - 28) يوماً، وقد تكون أطول أو أقصر عند بعض النساء، وتبدأ فترة الإباضة من اليوم (11- 21) من الدورة الشهريّة، أو من اليوم (12-16) قبل بداية الحيض المتوقع القادم.[٣] وتوفّر بعض المواقع الإلكترونية برنامجاً يحسب يوم الإباضة، وكلّ ما على السيدة فعله هو إدخال تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهريّة، ومعدل طول مدة الدور الشهريّة، فتقوم الحاسبة بتحديد تواريخ تقريبيّة للأيام المتوقّع حدوث الإباضة فيها، وتزداد فرص تحديد يوم الإباضة إذا كانت الدورة الشهريّة منتظمة.[٤] الانتباه للتغيرات التي تطرأ على الجسم في فترة الإباضة، ومنها: زيادة الرغبة الجنسية لدى الزوجة قبل الإباضة ببضعة أيام.[٥] وجود طراوة في الثديين، قبل وبعد الإباضة.[٥] الشعور بألم في الثدي.[٥] تغيرات في المزاج.[٥] تورّم الفرج.[٥] الشعور بألم في جانب واحد أسفل البطن، وهو مكان وجود المبيض النشط في الدورة الشهريّة الحالية، ويُعرف هذا الألم بألم الإباضة، وقد يكون خفيفاً، أو حادّاً، ويستمر من بضع دقائق إلى بضع ساعات.[٦] التغيّر في حدة بعض الحواس، مثل زيادة حاسة الشم قُبيل الإباضة، وبعض النساء يكون لديهنّ القدرة على الإحساس بلحظة الإباضة بدقة.[٧]

أسباب مشاكل الإباضة

من الأسباب الشائعة لمشاكل الإباضة ما يلي:[٨] اضطرابات تحت المهاد: وتنتج عن ممارسة الرياضة المفرطة، وسوء التغذية، والتوتر، ومتلازمة تكيّس المبايض. عدم قدرة الغدة النخاميّة على إفراز الهرمونات اللازمة للإباضة، وقد يكون ذلك ناتجاً عن تعرّض الغدة النخاميّة لضرر ما، أو عن أورام الغدة النخاميّة الحميدة. عدم قدرة المبيض على إنتاج البويضة، وقد يكون ذلك ناتجاً عن فشل المبيض (انقطاع الطمث المبكر)، أو استئصال المبيض، أو تعرّضه لضررٍ ما.

نصائح لزيادة فرص حدوث الإخصاب

لزيادة فرص حدوث الإخصاب، وضمان حدوث حمل، يُنصح باتباع النصائح الآتية:[٩] المحافظ على وزن صحي.[٩] تناول كمية كافية من الحديد، والكالسيوم، وحمض الفوليك.[٩] الإقلاع عن التدخين.[٩] ممارسة الرياضة باعتدال.[٩] تناول فيتامينات الحمل.[٩] إعطاء الجسم الوقت الكافي لكي يعود لحالته الطبيعيّة بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل.[٩] مناقشة التاريخ الطبي أو المشاكل الصحيّة الحالية، مثل ضغط الدم المرتفع، ومرض السكري، أو الربو مع الطبيب.[٩] إجراء اختبارات الدم، وأي فحوصات أخرى؛ للتأكّد من الوضع الصحيّ للزوجة.[٩] الحدّ من التعرض لأسباب التوتر والقلق؛ أثبتت دراسة أنَّ التوتر يسبب عدم انتظام الدورة الشهريّة، وغيابها عند بعض السيدات، ويمكن تقليل مستوى التوتر عن طريق ممارسة الأنشطة التي تجعل المرأة سعيدة، مثل القراءة، أو التنزّه، أو التحدّث إلى الأصدقاء، أو ممارسة اليوغا.[١٠] تناول الطعام بشكل صحي ومنتظم، وعدم تخطي الوجبات، واستشارة الطبيب إذا كانت الزوجة تعاني من اضطرابات في الأكل، مثل الشَّرَه المرضيّ العصبيّ، أو فقدان الشهية، لأنَّ هذه الاضطرابات قد تعيق قدرة الجسم على الإباضة بانتظام.[٨]


كيف أعرف أني حامل بولد

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

كيف أعرف جنس الجنين

تشعر كل امرأة بالفضول حيال مولودها القادم، وتتمنّى أن تعرف من الأشهر الأولى إن كان ولداً أو بنتاً، وبالرّغم من ذلك هناك الكثير من الأزواج يُفضّلون عدم معرفة جنس الجنين رغبةً بالمفاجأة في يوم ولادة الطّفل. هناك الكثير من الأقاويل والعلامات المُتداولة بين النّساء حول تحديد ومعرفة جنس الجنين، وهذه الوسائل قد تكون مُجرّبةً لكنّها لا تخضع لأيّ أساسٍ علميّ، وقد تكون مَسألة صحّتها مُجرّد صدفةٍ بحتة. اليوم أصبح من السّهل جدّاً التعرّف على جنس الجنين ابتداءً من الأسبوع الرّابع عشر من الحمل، باستخدام الأمواج فوق الصوتيّة أو ما يُعرف بالالتراساوند (بالإنجليزيّة: Ultrasound)، ويتمّ ذلك من خلال عمليّة تصوير تُظهِر العضو التناسليّ للجنين.

كيفيّة تحديد جنس الجنين

وراثيّاً، الرّجل هو الذي يُحدّد جنس الجنين، إذ إنّه يُنتِج نوعين من الحيوانات المنويّة؛ (X) و(Y)، أما المرأة فتنتج بُويضات تحمل الكروموسوم (X) فقط، فإذا تمّ تلقيح البويضة بحيوان منوي أنثوي (X) يكون المولود أنثى (XX)، بينما إذا تمّ تلقيح البويضة بحيوان منوي (Y) يكون المولود ذكراً (XY)، وبذلك يكون الرّجل هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين، إلا أنّ هناك عوامل أخرى تتحكّم بجنس الجنين، منها موعد الإباضة، ودرجة الحموضة داخل المهبل.[٢]

كيف تعرف الأم أنها حامل بولد بالطّرق الشعبيّة

يوجد العديد من الحكايات الشعبيّة والخرافات التي تتناقلها السيّدات لمعرفة جنس الجنين، في ما يأتي الإشارات التي تدلّ على أنّ الطّفل القادم سيكون ولداً:[٣] اذا كانت الحامل ترغب بتناول الكثير من اللّحوم، والأجبان، والأغذية المالحة. إذا كان شكل البطن بارزاً نحو الأمام وإلى الأسفل. إذا كان عدد دقّات قلب الجنين أقل من 140 دقّةً في الدّقيقة الواحدة. إذا كانت أول كلمة نطقها الطّفل السّابق (بابا). إذا كانت الأم مُشرقةً ومُتألّقةً، وكان شعرها براقاً وحيويّاً أثناء فترة الحمل. إذا كانت القدمان تبردان بسرعة. إذا لاحظت الأم في السّونار أو الإيكو أنّ فكّ الجنين السُفليّ مُربّع الشّكل، وجبهة الطّفل مُنحدرة، وهذا ما يُسمّى نظريّة الجمجمة. إذا كانت الأم تُفضّل النّوم على الجانب الأيسر. إذا ازدادت سرعة نموّ شعر السّاقين أثناء الحمل. إذا لم تعاني من نوبات الغثيان الصباحيّ في بداية الحمل. إذا أصبح لون البول أصفر فاقعاً. إذا طُلب من الأم مد يديها، فمدتهما وكان الكفّان مُتّجهين نحو الأسفل. إذا فاحت رائحة الثوم من مسام جسمها بعد أكله. إذا ازدادت نوبات الصّداع. إذا ربطت خاتم الزّواج بخيط ثم تركته يتدلي على البطن فبدأ يتحرك على شكل دوائر. إذا كان الثدي الأيسر يبدو أصغر حجماً من الأيمن. إذا كان اتّجاه الوسادة جهة اليسار عند الاستيقاظ من النّوم. إذا أصبحت بشرة الأم جافّةً. إذا لاحظت الأم أنّ حدقة عينها اتّسعت عند النّظر في المرآة لمدة دقيقة على الأقل. إذا جمعت الأم عمرها عند حدوث الحمل مع رقم الشّهر الذي حدث فيه الإخصاب فحصلت على عدد زوجيّ.

طريقة فحص السّونار لتحديد جنس الجنين

يُنصح بإجراء فحص السونار بعد مرور 18 أسبوعاً على بداية الحمل للتأكّد من إمكانية تمييز جنس الجنين، عندما تخضع الأم لفحص السّونار يُحرّك الطّبيب الأنبوب الموصول بالجهاز على بطن الأم، فتتكوّن موجات صوتيّة عالية التردّد، بعد ذلك تقوم الموجات الصوتيّة بتكوين صورة للجنين تُعرَض على الشّاشة فوراً. يمكن تمييز جنس الجنين من خلال التعرّف على الأعضاء التناسليّة للجنين؛ حيث إنَّ وجود القضيب يدلّ على الحمل بولد، في بعض الحالات لن يتمكّن الطّبيب من تمييز الأعضاء التناسليّة للجنين بسبب وضعيّة الجنين في الرّحم.[٤]

استخدامات فحص السّونار

يمكن للتّصوير باستخدام السّونار تحديد الأمور الآتية:[٥] التعرُّف على جنس الجنين. الكشف عن وجود حمل خارج الرحم، في قناة فالوب، غالباً. التأكّد من دقات قلب للجنين. الكشف عن عدد الأجنّة في الرّحم. يوضح أسباب النّزيف إن وُجد. يقيس أبعاد الجنين، ممّا يُمكِّن الطّبيب من تحديد تاريخ حدوث الإخصاب بدقة. يُحدّد احتمال إصابة الطّفل بمتلازمة داون عن طريق التّصوير الطبقيّ للرّقبة الخلفيّة. يُفسّر أسباب نتائج تحاليل الدم غير الطبيعيّة. يُمَكّن الطّبيب من إجراء بعض الاختبارات التشخيصيّة، مثل فحص المشيمة، وفحص السّائل الأمنيوسيّ، وذلك بإظهار موضع الجنين والمشيمة. يُوضّح مراحل التطوّر الطبيعيّ لأعضاء الجنين، ويقيس مُعدّل النموّ. يكشف عن وجود بعض أنواع العيوب الخَلقيّة. يُحدّد كميّة السّائل الأمنيوسيّ ومكان المشيمة.

أمان فحص السّونار

فحص السّونار آمن تماماً، وليس هناك دليل على أنّه قد يُسبّب الضّرر للأم أو الطّفل، ولا يُولِّد حرارةً ضارّةً بالجنين، كما أنَّ الدّراسات لم تجد أيّة صلة بين استخدام الموجات فوق الصوتيّة والوزن عند الولادة، وعسر القراءة أو السّمع، وأمراض السّرطان في مرحلة الطّفولة.[٦]

طرق الكشف عن جنس الجنين

بالإضافة إلى الطّريقة التقليديّة للكشف عن جنس الجنين باستخدام السّونار، يُمكن الكشف عن جنس الجنين باستخدام الطّرق الآتية: فحص DNA الحر: الهدف الرئيسيّ لهذا الاختبار هو الكشف عن التشوّهات الجنينيّة، ولكن الفحص يُمكِّن الأم أيضاً من معرفة جنس الجنين من خلال وجود أو عدم وجود الكروموسوم (Y). يمكن إجراء هذا الفحص في الأسبوع التّاسع من الحمل.[٧] فحص الزّغابات المشيميّة (CVS)، يتم إجراء هذا الاختبار ما بين الأسبوعين 10- 13 من الحمل، ويهدف الفحص للكشف عن وجود خلل في المادّة الوراثيّة، ونتيجةً لذلك يُمكن أن يكشف عن جنس الجنين أيضاً.[٧] فحص بزل السلى، أي فحص السّائل الذي يُحيط بالجنين للكشف عن التشوّهات الجنينيّة وجنس الجنين. يتم إجراء الفحص بين الأسبوعين 14- 20 من الحمل.[٧] فحص الدم (NIPT): يتم إجراء هذا الفحص في الأسبوع العاشر من الحمل للكشف عن مُتلازمة داون، ويمكن أيضاً من خلاله الكشف عن جنس الجنين.[٨] استخدام الجدول الصينيّ للكشف عن جنس الجنين: يستند هذا الجدول على فرضيّات فلكيّة مُعقّدة وضعها الصينيّون قبل 700 عام، وللتنبّؤ بجنس الجنين فعلى الأم تحديد عمرها عند حدوث الحمل، وتحديد الشّهر الذي حدث فيه الحمل، حيث يُقدّر عمر الأم بالسّنوات بشكل عدد صحيح، فإذا كان عمر الأم 23 سنةً وعِدّة شهور تُحذف الشّهور ويُحسَب 23 سنةً فقط. بالرّجوع إلى الجدول، إذا كانت النّتيجة هي المُربّع الزهريّ فالمولود أنثى، أما إذا كانت المُربّع الأزرق فهو ذكر.[٩] توفر بعض المواقع الإلكترونيّة حاسباتٍ خاصّةً تُساعد من يرغب باستخدام هذه الطّريقة دون الرّجوع إلى الجدول، ومن الجدير بالذّكر أنّه لا يوجد هناك أيّ دليل علميّ على دقّة الجدول الصينيّ لتوقّع جنس المولود بالرّغم من شعبيته الكبيرة بين السّيدات.[١٠]


كيف أعرف نوع بشرة وجهي

تشرين2/نوفمبر 06, 2018

نوع البشرة

تحتار الكثير من النساء في معرفة نوعية بشرتهنّ، وذلك لاختيار مستحضرات العناية المناسبة من كريمات الترطيب أو غسول الوجه المناسب أو مستحضرات التجميل الأخرى، حيث إنّ سوء اختيار ما يناسب بشرتهنّ قد يتسبب لهنّ بمشكلات متعددة: كظهور الحبوب أو الالتهابات أو جفاف في بشرة الوجه والجسم، وهذا ينعكس بالتأكيد على جمال مظهر بشرتهنّ الخارجيّة، ويؤثرعلى تألّقها، وشبابها، ومظهرها الصحيّ أمام الآخرين، وقد يتسبّب بمشاكل أكبر كظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة المبكّرة.

أنواع البشرة

كما نعلم فإنّ البشرة تقسّم إلى خمسة أنواع رئيسيّة، وهي: البشرة المختلطة أو المركّبة وهي التي تجمع بين البشرة الجافّة والدهنيّة، والبشرة الجافّة، والبشرة الدهنيّة، والبشرة العاديّة، والبشرة الحساسة، وقد تتغيّر نوعيّة كل بشرة مع مرور الوقت ومع العمر، ويعتمد كل نوع منها على كمية الماء والزيت في البشرة وعلى مدى حساسيتها، وتتمتّع كلّ بشرة منها بصفاتٍ خاصّةٍ تميّزها عن الأخرى، ومميزات كل بشرة، هي:[١]

البشرة العاديّة

تتميّز هذه البشرة بأنّها طبيعيّة ومتوازنة فهي ليست جافّة جدّاً ولا دهنيّة جدّاً، كما تتميّز ب:- لاعيوب فيها، ولو وجدت تكون قليلة. غير حسّاسة. مساماتها صغيرة، وتكاد تكون غير مرئيّة. متألّقة ونضرة.

البشرة المختلطة

هي أكثر أنواع البشرة شيوعاً بين الناس، تكون البشرة فيها جافّة أو عاديّة في بعض المناطق وزيتيّة في مناطق أخرى، حيث إنّ الزيوت الدهنيّة فيها تتوزع على شكل حرف T بالإنجليزية في مناطق الأنف، والجبين، والذقن، أمّا باقي الوجه فيكون جافّاً، لذا تحتاج هذه البشرة للكثير من العنايّة، وتتميّز أيضاً بأنّها:- مساماتها كبيرة ومفتوحة. تظهر فيها الرؤوس السوداء. لامعة جدّاً.

البشرة الجافّة

غالباً ما يكون فيها قشور وتسطّحات واحمرار في الجلد وجفاف، ولكنها خاليّة من لمعان الزيوت الدهنيّة والحبوب وهي بحاجة للترطيب الدائم، وتتميّز ب: مساماتها غير مرئيّة. خشنة الملمس. غير مرنة. تظهر فيها بقع حمراء. تظهر فيها خطوط واضحة.

البشرة الدهنيّة

هي أكثر أنواع البشرة التي تحتاج للاهتمام الدّائم، وتتميّز بأنّها زيتيّة (أي تُفرز الكثير من الزيوت) وتتغيّر تبعاً لتغيّر الوقت أو الفصل من السنة، وأيضاً تتميّز ب: عادةً يوجد بها حبوب، وبثور، ورؤوس سوداء، ومشاكل جلدّية أخرى. لامعة دائماً، وهذا بسبب زيادة في إفراز الغدد الدهنيّة فيها. مساماتها كبيرة وواضحة

البشرة الحساسة

  هي البشرة التي تظهر عليها علامات معينة، وهناك عدّة أسباب تجعلها حسّاسة منها استخدام منتجات غير ملائمة لها، وأهم ما تتميّز به:- تميل دائماً للجفاف. لونها أحمر غالباً. تتعرض للحكّة والتهيّج كثيراً. تظهر عليها علامات الحرق من الشمس.

طريقة تحديد نوع البشرة

إذا كنتِ في حيرةٍ من تحديد نوعية بشرتك حتّى مع المميزات التي ذكرنّاها لكل نوع سابقاً، قومي باتباع هذه الخطوات:[٢] اغسلي وجهك جيّداً من المكياج أو الزيوت باستخدام الماء وغسول الوجه المناسب لها، ثمّ جففيه بلطف باستخدام منشفة ناعمة ونظيفة. اتركي وجهك لمدّة ساعة كاملة دون وضع أي كريم أو مكياج عليه. قفي أمام المرآة، ثم امسكي منديلاً ورقيّاً ناعماً وقومي بالضغط من خلاله على جميع المناطق بوجهك كالجبين، والأنف، والجبهة، والذقن، والخدود. تفحّصي آثار تلك المناطق بدقة على سطح المناديل، وبعد ذلك ستكونين قادرة على تحديد نوع بشرتك حسب النتائج التاليّة: إذا كانت بشرتك من النوع الدهنيّ فسوف تجدين آثار الزيوت الدهنيّة في مناطق الأنف والجبين والجبهة والذقن أيضاً. إذا كانت بشرتك مركّبة أو مختلطة فسوف تقتصر آثار الدهون في مناطق الأنف والجبين أمّا باقي المناطق كالذقن والخدود فستجدينّها جافّة. إذا كانت بشرتك من النوع الجاف فلن تجدي أيّة آثار للدهون على وجهك، بل ستجدي المناديل جافّة تماماً مقابل وجود القليل من القشور البيضاء دلالة على جفاف البشرة وتقشّرها. أمّا إذا كانت بشرتك من النوع العاديّ فسوف تبقى المناديل نظيفة تماماً، بحيث لن تجدي أيّ آثار للدّهون أو القشور عليها أبداً.


Please publish modules in offcanvas position.