فوائد فاكهة الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعتبر الموز من المحاصيل الزراعيّة المعروفة حول العالم، كما أنه من الفواكه المفيدة لصحّة الإنسان، حيث يعدّ مصدراً جيّداً للبوتاسيوم والألياف، فيما يخلو من الدهون، والصوديوم، ويتوفّر الموز الطازج في جميع المواسم، ويمكن حفظه بدرجة حرارة الغرفة، وقد يؤدّي تعرّضه للحرارة العالية إلى تسريع عمليّة نضجه وتحويل قشرته الخارجيّة للون الداكن

فوائد فاكهة الموز

يحتوي الموز على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للصحة، لذلك يعتبر وجبة خفيفة متكاملة، وله العديد من الفوائد الصحيّة، ومن فوائده ما يأتي:[٢][٣] ينظّم مستوى السكر في الدم: إذ يحتوي الموز على الألياف الغذائيّة كالبكتين، كما تحتوي الثمار غير الناضجة منه على ما يسمّى النشاء المقاوم (بالإنجليزيّة: resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف الذائبة في الماء، ويمكن لكل من البكتين والنشاء المقاوم أن يؤدي لاعتدال مستوى السكر في الدم بعد تناول الوجبات، وتقليل الشهيّة، ولا يسبّب تناول الموز ارتفاعاً كبيراً في مستوى السكر للأشخاص السليمين، حيث يتراوح مستوى المؤشّر الجلايسيمي بين المنخفض إلى المتوسط، وتبلغ قيمة المؤشّر الجلايسيمي للموز الناضج 60، بينما تصل للموز غير الناضج إلى 30، لذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في الدم خاصّة عند تناول الموز الناضج. يعزّز صحة الجهاز الهضمي: إذ يساعد تناول الموز على تحسين عمليّة الهضم بسبب محتواه العالي من الألياف، حيث تحتوي حبّة متوسّطة الحجم منه على مقدار ثلاثة غرامات من الألياف، ويخرج النشاء المقاوم خلال عملية الهضم من المعدة إلى الأمعاء ويعتبر غذاء للبكتيريا النافعة، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ البكتين قد يساهم في الوقاية من سرطان القولون. يساعد على خسارة الوزن: حيث يمتاز الموز ببعض الخصائص التي يمكن أن تساهم في عمليّة تقليل الوزن، حيث يعتبر من الفاكهة قليلة السعرات الحراريّة، ويعتبر غنياً بالألياف التي تساعد على إنقاص الوزن، كما يساعد النشا المقاوم في الموز غير الناضج على تقليل الشهيّة، وزيادة الشعور بالامتلاء. يعدّ غذاء مناسباً للتمارين الرياضيّة: حيث يمكن أن يساعد تناول الموز على تقليل احتمال الإصابة بالألم والتشنّجات الناتجة عن التمارين الرياضيّة، فيما وجدت دراسة أخرى عدم تأثيره في الوقاية من تشنّجات العضلات، وعلى الرغم من ذلك فإن الموز يعتبر من الأغذية المناسبة للرياضيين، حيث يمكن تناوله خلال التمرين أو قبله وبعده لما يمتاز به من محتوى مرتفع من المعادن وسهولة هضمه. يعزّز صحّة الكلى: إذ يحتوي الموز على معدن البوتاسيوم، وهو من المعادن الضرورية لصحّة وظائف الكلى ولتنظيم ضغط الدم، ووفق دراسة استمرت 13 عاماً على مجموعة من النساء أشارت النتائج إلى أن النساء اللاتي يتناولن الموز بمعدل مرتين إلى ثلاث في الأسبوع يقل خطر إصابتهن بأمراض الكلى بنسبة 33%، وفي دراسات أخرى تبيّن أنّ من يتناولون الموز بواقع خمس إلى ست مرات أسبوعيّاً كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الأمراض بنسبة 50% مقارنةً مع عدم تناوله. يعزّز صحة القلب: كما يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم، وقد يساهم تناول الأطعمة المحتوية عليه في خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. يحتوي على البروبيوتيك: إذ يزوّد الموز الأصفر الجسم بكميّات جيّدة من البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: prebiotics)، وهي النشويات التي لا يتم هضمها وتعتبر غذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء والتي تُدعى البروبيوتيك، كما يساعد على علاج عدوى الجهاز الهضمي، والتخفيف من متلازمة القولون المتهيج، وغيرها. يحتوي على مضادات الأكسدة: حيث يحتوي الموز على العديد من المواد المضادّة للأكسدة، ومنها الدوبامين والكاتيشين، وتساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأمراض التنكّسيّة، ومن الجدير بالذكر أن الدوبامين الموجود في الموز لا يؤثّر على المزاج أو الهرمونات بعكس ما هو شائع. يحسّن الحساسيّة للإنسولين: إذ تعتبر مقاومة الإنسولين من العوامل التي تؤدّي للعديد من الأمراض المزمنة كمرض السكري النوع الثاني، ويمكن أن يساعد الموز على تحسين الحساسيّة للإنسولين، وذلك بسبب احتوائه على النشا المقاوم الموجود بكميات كبيرة في الموز غير الناضج، وقد كشفت عدّة دراسات أن تناول النشاء المقاوم بكميات تتراوح من 15-30 غرام بشكل يومي مدّة أربعة أسابيع، ويمكنه أن يحسن من الحساسية للإنسولين بنسبة تتراوح بين 33%-50%.

الآثار الجانبية لفاكهة الموز

يستخدم مرضى القلب حاصرات المستقبل بيتا الودي (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) حيث تساعد على رفع مستوي البوتاسيوم في الدم، لذلك يجب تناول الموز والأطعمة الأخرى التي تحتوي على البوتاسيوم بحذر واعتدال عند تناول هذه الأدوية، كما أن الأشخاص المصابين بمشاكل في الكلى يجب أن يتجنّبوا تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم، حيث يمكن أن تفشل الكلية في التخلّص من الكميات الزائدة منه، وهو ما يعدّ أمراً خطيراً جدّاً على الصحة وقد يكون قاتلاً، ومن جهة أخرى فإنه ينصح للأشخاص المصابين بالصداع النصفي ألّا يأكلوا أكثر من نصف (بالإنجليزيّة: Migraine) موزة في اليوم، لأنّه قد يسبّب حدوث الصداع النصفي، فيما يعاني البعض من حساسيّة الموز، وقد يؤدّي تناولهم له إلى العديد من الأعراض في الحلق والفم، كالحكة، والتورّم، والأزيز، والشرى، وقد يؤدّي استهلاك الألياف الموجودة في هذا النوع من الفاكهه بكميات كبيرة إلى الشعور بالنفخة، وتشنّجات البطن، والغازات.[١]


خل التفاح

خلّ التفاح هو أكثر أنواع الخل شيوعاً، ويتم صنعه عن طريق تعريض التفاح المسحوق أو عصير التفاح للخميرة التي تخمّر السكريات وتحولها إلى كحول، وبعدها تتمّ إضافة البكتيريا إلى محلول الكحول، والتي تخمر الكحول وتحوله إلى حمض الخليك أو الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic Acid)، وهو المركب الفعال الرئيس الذي يعطي الخل طعمه الحامض ورائحته القوية، ويحتوي خل التفاح غير المفلتر على خيوط من البروتينات، والإنزيمات، والبكتيريا الجيّدة التي تجعله غامق اللون وعكراً،[١][٢] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد خل التفاح وأضراره، والطريقة الصحيحة لاستهلاكه.

فوائد خل التفاح

تحتوي ملعقة كبيرة من خل التفاح على ثلاث سعرات حرارية فقط، لذا فإنَّه منخفض جداً بالسعرات الحرارية، كما أنَّه لا يحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وفي المقابل يحتوي خل التفاح الجيد على بعض الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، ومن فوائد خل التفاح نذكر ما يأتي:[١] القضاء على مسببات الأمراض بما في ذلك البكتيريا: حيث إنَّه يساعد على قتلها ومنع تكاثرها، وقد استخدم منذ قديم الزمن كمطهر للتنظيف والتعقيم، وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، والثآليل، والتهابات الأذن، كما أنَّه استخدم كمادة حافظة طبيعية لأنواع مختلفة من الطعام. التحسين من حساسية الجسم للإنسولين: وخفض مستويات السكر في الدم أثناء تناول الوجبات التي تحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ خل التفاح يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبة 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض. المساعدة على فقدان الوزن، والتخفيف من دهون البطن: حيث إنَّه يمكن أن يزيد من الشعور بالامتلاء، ويساعد على تناول سعرات حرارية أقل، ولكنَّ الخل وحده لا يعدّ حلاً سحرياً لفقدان الوزن؛ حيث إنَّ إضافة أو ترك أيّ نوع من الطعام نادراً ما يكون له تأثير ملحوظ في الوزن، ويُعتبر النظام الغذائيُّ ونمطُ الحياة الصحيُّ الأسلوبَ الفعّالَ لخسارة الوزن. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث إنَّه يمكن أن يساعد على تقليل مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول، وضغط الدم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: عن طريق إبطاء نمو الخلايا السرطانية، وتقليص الأورام، ولكنَّ هذه الفائدة غير مؤكدة، وما زالت بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها.

أضرار خل التفاح

على الرغم من أنَّ خل التفاح يمتلك العديد من الفوائد الصحية، ويمكن أن تكون الكميات الصغيرة منه جيدة وصحية بشكل عام، إلا أنَّ استهلاك كميات كبيرة منه يمكن أن يكون ضاراً أو حتى خطيراً، ومن أضرار خل التفاح والتأثيرات الجانبية له نذكر ما يأتي:[٣] يؤدي إلى تأخير معدل إفراغ الطعام من المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، بما في ذلك حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان، ومن الجدير بالذكر أنَّ استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول والذين يعانون من خزل المعدة يمكن أن يسبب صعوبة في السيطرة على نسبة السكر في الدم. يساعد على تقليل الشهية، ولكنَّه يمكن أن يسبب أيضاً الشعور بالغثيان وعسر الهضم، خاصة عند تناوله كمشروب، والذي يمتلك طعماً سيّئاً وغير مستساغ. يمكن أن يؤدي استهلاكه بكمياتٍ كبيرةٍ على المدى الطويل إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، والإصابة بهشاشة العظام، إلّا أنّ هذا الأمر نادر الحدوث، ولم تُسجل إلّا حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ داومت على شرب 250 مللتراً من خل التفاح المخفف بالماء مدة 6 سنوات. يمكن أن يضعف حمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح مينا الأسنان، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث التآكل الحمضي (بالإنجليزية: Dental erosion) في الأسنان، أو تسوسها. يمكن أن يسبب حمض الأسيتيك حروقاً في الحلق عند الأطفال، وذلك في حال استهلاكه بشكل غير مخفف. يمكن أن يسبب حروقاً في الجلد، وذلك عند استخدامه بشكل خاطئ للتخلص من الشامات، وعلاج التهابات الجلد. يمكن أن يتفاعل الخل مع بعض الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية: الإنسولين: يمكن أن يسبب تناول الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين مع الخل انخفاضاً حاداً في نسبة السكر في الدم، ومستويات البوتاسيوم. دواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يسبب هذا الدواء انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، ويمكن أن يسبب تناوله مع خل التفاح انخفاضاً شديداً في مستويات البوتاسيوم في الدم. الأدوية المدرة للبول: تسبب بعض الأدوية المدرة للبول إفراز البوتاسيوم خارج الجسم، لذا لا ينبغي استهلاك هذه الأدوية بكميات كبيرة مع الخل، وذلك للوقاية من انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكل كبير.

كيفية استخدام خل التفاح بشكل سليم

يمكن لمعظم الأشخاص تناول كميات معقولة من خل التفاح بأمان ودون التعرض للتأثيرات الجانبية، وذلك باتباع مجموعة من المبادئ التوجيهية العامة، وهي كالآتي:[٣] البدء باستهلاك مقدار قليل، وزيادة هذه الكمية بالتدريج للوصول إلى حد أقصى وهو ملعقتان كبيرتان أو ما يعادل 30 مل في اليوم الواحد، وذلك حسب درجة التحمل الشخصي. التقليل من تعريض الأسنان لحمض الأسيتيك إلى الحد الأدنى، وذلك عن طريق تخفيف الخل في الماء، كما يمكن شربه عبر الماصّة. شطف الفم بالماء بعد تناول الخل، وذلك لمنع تلف المينا، والانتظار مدة 30 دقيقة على الأقل قبل تفريش الأسنان بعد استهلاك خل التفاح. تجنب استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بخزل المعدة، كما يمكن الحد من الكمية المستهلكة إلى ملعقة صغيرة أو ما يعادل 5 مللترات من الخل في الماء، والسلطات، ووصفات الطعام المختلفة. التوقف عن استهلاك خل التفاح على الفور في حال كان الشخص يعاني من حساسية تجاهه.


ما هي فوائد الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

الرمان فاكهة تتكون من حبوب حمراء تحتوي على رحيق عصاري حلو يحيط ببذرة بيضاء في المنتصف، ويبدأ موسم الرمان من أواخر الصيف إلى أوائل الشتاء، ولاختيار الثمرة الناضجة يجب أن تكون ثقيلة وأن تكون قشرتها الخارجية صلبة، ولا تؤثر الخدوش الصغيرة الموجودة على القشرة في الفاكهة من الداخل، ويمكن تناول الرمان كوجبةٍ خفيفة، أو على شكل عصير، كما يمكن إضافته كمكوّنٍ مميّزٍ إلى السلطات، والزبادي، والشوفان، والحلويات

فوائد الرمان

يعتبر الرمان من أكثر الفواكه الصحية على وجه الأرض؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تكسب الجسم العديد من الفوائد الصحية،[٢] ومن فوائد الرمان وعصيره نذكر ما يأتي: يُعدّ مصدراً غنيّاً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) التي تعطي الرمان لونه الأحمر، وهي مضادات أكسدةٍ قويّةٍ تساعد على مكافحة أضرار الجذور الحرة، وحماية الخلايا من التلف؛ حيث يحتوي عصير الرمان على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر.[٣] يحتوي على كميات مرتفعةٍ من فيتامين ج؛ حيث إنَّ كوباً واحداً من عصير الرمان يزوّد الجسم بأكثر من 40% من احتياجات الجسم اليومية من هذا الفيتامين، ولكن تجدر الإشارة إلى البسترة يمكن أن تقلل محتوى فيتامين ج في العصير، ولذلك يُنصح باختيار عصير الرمان الطازج.[٣] يساعد عصير الرمان على تحسين عملية الهضم، والتخفيف من الالتهابات المعوية، لذا يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، والتهاب القولون التقرحي، والتهابات الأمعاء الأخرى.[٣] يمكن أن يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الجسم للإنسولين.[٣] يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهاب، لذا فإنَّ الرمان وعصيره بشكل خاص يساعدان على الحد من التهابات الجسم التي تعتبر أحد العوامل الرئيسة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.[٢] يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وذلك عن طريق تثبيط نمو الأورام.[٢] يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء؛ حيث إنَّ مستخلص الرمان يثبط تكاثر خلايا سرطان الثدي، ويقتل بعضها، ولكن هناك حاجة إلى الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.[٢] يساعد على خفض ضغط الدم الذي يُعدّ أحد الأسباب الرئيسة للأزمات القلبية والسكتات الدماغية؛ حيث أشارت الدراسات إلى أنّ شرب 150 مللتراً من عصير الرمان يوميّاً يساعد على خفض ضغط الدم خلال أسبوعين.[٢] يساعد على مكافحة التهاب المفاصل والآلام المرافقة له؛ وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب.[٢] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التي تُعدّ السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، وذلك لاحتوائه على حمض البيونيسيك (بالإنجليزية: Punicic acid)؛ حيث إنَّ الرمان وعصيره بشكلٍ خاصّ يساعدان على تحسين مستويات الكوليسترول وحماية جزيئات الكوليسترول منخفضة الكثافة (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) من الأضرار التأكسدية.[٢] يمكن أن يساعد عصير الرمان على علاج ضعف الانتصاب؛ حيث إنَّ الأضرار التأكسدية يمكن أن تضعف تدفق الدم في جميع مناطق الجسم، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي أجريت على الأرانب أنّ عصير الرمان يزيد تدفق الدم والانتصاب، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث لإثبات هذه الفائدة.[٢] يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، والتي قد تكون مفيدةً للوقاية من الأمراض الشائعة في اللثة، كالتهاب اللثة، والتهاب دواعم السن (بالإنجليزية: Periodontitis)، والتهاب الفم الناجم عن البدلة السنية (بالإنجليزية: Denture stomatitis).[٢] يمكن أن يساعد على تحسين الذاكرة البصرية واللفظية عند كبار السن، وبعد العمليات الجراحية.[٢]

أضرار الرمان ومحاذير استخدامه

يُعدّ الرمان وعصيره آمنين بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن اعتبار الرمان غير آمن عند استهلاك جذوره، أو جذوعه، أو قشرته الخارجية بكميّات كبيرة؛ حيث إنَّ هذه الأجزاء تحتوي على السموم، والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات حول استخدام الرمان:[٥] يمكن أن يسبب عصير الرمان انخفاض ضغط الدم عند الأشخاص المعرّضين لذلك، ولذلك فإنّهم يُنصحون باستهلاكه بحذر يمكن أن يؤثر الرمان في ضغط الدم ويتعارض مع القدرة على تنظيمه أثناء وبعد الجراحة، ولذلك يُنصح بتجنّبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر. يمكن أن يسبب الحساسية عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية لأنواع أخرى من النباتات، ولذلك يمكن أن يتسبّب مستخلص الرمان بالحساسية عند بعض الأشخاص، وتشمل أعراض هذه الحساسية الحكة، والانتفاخ، وسيلان الأنف، وصعوبة التنفس.


فوائد فاكهة الصبار

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبار

يُعدّ الصبار نباتاً عصاريّاً ينتمي إلى الفصيلة الصبّاريّة (بالإنجليزية: Cactaceae)، ويعود أصلها إلى أمريكا الشمالية، والجنوبية، والهند الغربيّة، ويزرع في بعض الأحيان كنباتٍ للزينة، إلّا أنّه عادةً ما يُزرع للحصول على ثماره الطازجة ونكهتها، وأوراقه التي تُستخدم كخضراوات، ويتميّز نبات الصبار بقدرته على العيش في المناخ الصحراويّ الحارّ. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ما يقارب 130 جنساً من الصبار، وتضمّ حوالي 1500 نوع. وتُعدّ فاكهة الصبار صالحةً للأكل، وتتميز باحتوائها على كميات كبيرة من السكريات، والأحماض الأمينيّة، والفيتامينات، والمعادن.

فوائد فاكهة الصبار

توفر فاكهة الصبار العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، إلّا أنّ هذه الفوائد غير مؤكدة، ولا زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلّة لإثباتها، ونذكر من هذه الفوائد:[٢][٣] امتلاك خصائص مضادة للفيروسات؛ فقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمتلك خصائص مضادة لكلٍّ من فيروس الهربس البسيط (بالإنجليزية: Herpes simplex virus)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزية: Respiratory syncytial virus)، وفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus). حماية الخلايا العصبيّة؛ حيث إنّ أضرار الخلايا العصبية يمكن أن تسبّب الألم، أو خسارة الحواس، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2014 أنّ الصبار يمكن أن يحمي الخلايا العصبية من الضرر أو خسارة وظائفها. التقليل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative Stress)؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تقي الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals). تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الصبار يمكن أن يقلل من مستويات السكر ويساعد على تنظيمها، ولذلك فقد اقترحت دراسة نشرت في عام 2012 إلى إمكانية تناوله مع الأدوية المخفّضة للسكري كعلاج مكمّل. المساهمة في علاج تضخم البروستاتا (بالإنجليزية: Enlarged prostate)؛ والذي يؤدي إلى مشاكل عدّة مثل الحاجة الملحّة للتبوّل، كما تشير الدراسات إلى أنّ تناول الصبار يمكن أن يساعد على علاج سرطان البروستاتا أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الصبار لا يسبب الأعراض الجانبية التي قد تسبّبها الأدوية المعالجة لهذه الحالات. التقليل من مستويات الكولسترول؛ حيث تشير بعض الدراسات الأولية إلى أنّ تناول الصبار يقلل من الكولسترول في الدم دون أن يسبب الأضرار الجانبية التي قد تسببها الأدوية المخفضة للكولسترول في العادة، وبالأخصّ فإنّه يقلل من مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: Low-density Liproprotein)، أو ما يسمى بالكولسترول السيئ الذي يُعبر عنه اختصاراً بـ LDL بشكلٍ كبير. التعزيز من وظائف الجسم؛ حيث إنّه يُعدّ مصدراً غنياً بمعدن المغنيسيوم الذي يُعدّ مهماً لتفعيل العديد من الإنزيمات في الجسم، كما أنّه يحتوي على النحاس الذي يساهم في نمو خلايا الدم الحمراء ويدعم عمل الجهاز المناعي، بالإضافة إلى احتوائها على كمية قليلة من الفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم.[٤] المساعدة على علاج المياه الزرقاء (بالإنجليزية: Glaucoma). استخدامه في علاج الجروح. التخفيف من التعب والإرهاق. المساهمة في علاج بعض المشاكل في الكبد. استعماله في معالجة القروح.

أضرار فاكهة الصبار ومحاذيرها

يُعدّ تناول فاكهة الصبار، وأوراقها، وسيقانها، وزهورها آمناً إذا استخدمت بالكميات الموجودة في الغذاء، كما أنّ تناوله بالكميات الدوائية يمكن أن يكون آمناً فترة قصيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الصبار قد يسبّب بعض الآثار الجانبية البسيطة عند بعض الأشخاص، مثل الصداع، والغثيان، والإسهال، والانتفاخ، كما أنّ الإفراط في تناول فاكهة الصبار في بعض الحالات يمكن أن يكون أمراً خطيراً؛ حيث إنّه قد يسبب انسداداً في الأمعاء، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من تناول الصبار، ونذكر منهم:[٦] الحامل والمرضع: فليس هناك أيّ دراسات توضح سلامة استخدام الصبار بكميات دوائيةٍ خلال فترة الحمل والرضاعة، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بعدم تجاوز الكميات المسموحة في الطعام خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بالسكري: إذ يمكن أن يسبب نبات الصبار انخفاضاً في مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّه يجب الانتباه إلى مستويات السكر بشكلٍ دائم، والحذر عند تناول الصبار. الجراحة: فقد يؤثر الصبار في مستويات السكر في الدم خلال الجراحة وبعدها، ولذلك يجب على الأشخاص تجنبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.


فوائد الليمون الحامض

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الليمون الحامض

يعتبر الليمون الحامض من أصناف الفاكهة التي تمتاز بمذاقها شديد الحموضة، ويعدّ من المصادر الغنيّة بفيتامين ج، وعادةً ما يستخدمها الناس بكميات قليلة، وذلك بإضافتها إلى السلطات، والصلصات، والعصائر، وقد استُخدِم الليمون منذ القِدم للوقاية من الأسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy) أو علاجه، وذلك خلال الرحلات البحريّة الاستكشافيّة الطويلة، وينتج هذا المرض عادةً نتيجة نقص فيتامين ج، كما يحتوي الليمون على كميات عالية من مضادات الأكسدة المفيدة للجسم.[١]

فوائد الليمون الحامض

يحتوي الليمون على العديد من المركّبات النباتيّة المفيدة للصحّة، بالإضافة لكميّات كبيرة من الألياف وفيتامين ج، وغيرها من العناصر الغذائيّة، وهو ما يجعل من هذا النوع من الفاكهة مفيداً لصحّة جسم الإنسان، ومن فوائده ما يأتي:[٢][١] تعزيز صحّة القلب: حيث إنّ الليمون يُعدّ غنيّاً بفيتامين ج، والذي وُجد أنّه يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات، والألياف، والمركّبات النباتيّة التي يمكن أن تقلّل من عوامل الخطر المؤدّية للإصابة بأمراض القلب، ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ تناول الألياف الموجودة في الفواكه الحمضية كالليمون مدة 4 أشهر يمكن أن يقلل مستويات الكوليسترول الكليّ في الدم، كما يمكن أن تساعد بعض الكيميائيات النباتية مثل الهسبيريدين والديوزمين على تقليل مستويات الكوليسترول. المحافظة على الوزن: إذ يُعتقد أنّ الليمون يمكن أن يساعد على فقدان الوزن، وذلك بعدّة طرق، ومنها احتواء الليمون على نوعٍ من الألياف الذائبة والذي يُسمّى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والذي يتمدّد داخل المعدة، ويساعد على الشعور بالشبع، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه يجب تناول الليمون كاملاً للحصول على البكتين الموجود فيه، ولا يمكن الحصول عليه عن طريق شرب عصير الليمون، وإضافةً إلى ذلك يُعتقد أنّ المركبات النباتية الموجودة في الليمون قد تساعد على خسارة الوزن أيضاً، ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ الفئران التي تناولت مركبات البوليفينول المستخلصة من قشور الليمون مع حميةٍ غذائيةٍ للتسمين اكتسبت وزناً ودهوناً أقلّ مقارنةً بالفئران التي لم تستهلك مركبات البوليفينول، ولكنّ هذه الدراسات غير مؤكدة على البشر، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لإثباتها. الوقاية من الإصابة بفقر الدم: فقد يُصاب الإنسان بفقر الدم نتيجة إصابته بنقص الحديد، ويوجد الحديد في المصادر الحيوانيّة والنباتيّة، حيث يسهل امتصاصه من المصادر الحيوانيّة، ولكنّ امتصاصه من المصادر النباتية لا يكون بالفعالية نفسها، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن زيادة امتصاص الحديد من المصادر النباتية عن طريق تناولها مع أطعمة تحتوي على فيتامين ج وحمض الستريك، مثل الليمون، ممّا يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم. تحسين صحّة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الليمون الحامض على الألياف الذائبة التي تزيد من صحّة القناة الهضميّة، كما تبطئ هضم النشويات والسكريّات؛ وهو ما قد يساهم في تقليل مستوى السكر في الدم، ولكنّ هذه الفائدة لا تتحقّق إلّا بتناول الليمون كاملاً مع قشرته، كما يحتوي الليمون على البكتين الذي يمتاز بالعديد من الفوائد المختلفة. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أنّه يمكن للمركّبات النباتيّة الموجودة في الليمون أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، ومن هذه المركّبات؛ الليمونين، والنارنجينين، ولكن ما زال هذا التأثير بحاجة إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده، كما أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنّ مركب د-ليمونين (بالإنجليزيّة: D-limonene) الموجود في زيت الليمون يمتلك تأثيراتٍ مضادّةً لمرض السرطان، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الحمضيّات بكثرة يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بالسرطان، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تجد أي تأثير لليمون في السرطان، ولذلك فإنّ هذه النتائج ما زالت بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات والأدلّة لتأكيدها. التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول عصير الليمون يمكنه أن يمنع تكوّن حصى الكلى، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تجد هذا التأثير نفسه، ويُعتقد أنّه يمكن أن يكون لحمض الستريك دورٌ في التقليل من حصى الكلى من خلال زيادة كميّة البول، وتقليل درجة حموضته، ويمكن للأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بهذه المشكلة الصحيّة أن يتناولوا نصف كوب من عصير الليمون يومياً للتقليل من خطر تكرار الإصابة بها. تقليل خطر الإصابة بالربو: حيث يمكن لتناول الليمون أن يقي من الإصابة بالربو وذلك لاحتوائه على فيتامين ج، وما زال هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات، وقد نشرت مجلّة الحساسيّة والمناعة السريريّة أن استخدام الليمون يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يعانون من مرض الربو وفرط الحساسيّة القصبي عند إصابتهم بالزكام، ولكنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده. تعزيز مناعة الجسم: إذ يعتبر فيتامين ج ومضادات الأكسدة من أهم العناصر التي تقوّي جهاز المناعة، وتقلل من خطر الإصابة بعدوى الرشح والإنفلونزا، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات فيتامين ج يمكن أن يقلّل مدة الإصابة بنزلات البرد، ولكنّها لا تمنع حدوثها بشكلٍ نهائي، كما يمكن أن يقوّي فيتامن ج مناعة الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنيّاً كبيراً.

أضرار الليمون الحامض

يحتوي الليمون الحامض على نسبة عالية من الأحماض، لذلك يمكن أن يؤثّر تناوله بشكل سلبي في الأشخاص الذين يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastro-esophageal reflux disease)، فقد وُجد أنّ تناول المصابين بهذا المرض لليمون يمكن أن يزيد من أعراضه سوءاً، مثل حرقة المعدة، والارتجاع، كما يمكن أن يزيد شعور حرقة الفم عند الأشخاص المصابين بالقرحة الفمويّة، كما أنّ استخدامه بشكل خارجي على الجلد يمكن أن يؤدّي لزيادة حرق الشمس للأشخاص ذوي البشرة البيضاء.[١][٤]


Please publish modules in offcanvas position.