فوائد فاكهة الكاكا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

فاكهة الكاكا

الكاكا (بالإنجليزية: Persimmon) هي ثمرة برتقالية اللون، وشكلها يشبه القلب، وتتميز بطعمها الحلو الذي يشبه طعم العسل، ويعود أصلها إلى الصين؛ حيث تمّت زراعتها منذ آلاف السنين بسبب طعمها اللذيذ، وخشب شجرتها الجميل، وتتميز ثمار الكاكا باحتوائها على بعض المواد الكيميائية النباتية التي تسمى العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ التي تعطي الثمرة غير الناضجة طعمها المر والجاف، ويمكن تناول فاكهة الكاكا طازجةً، أو مجففة، كما أنّها تُستخدم في إعداد المشروبات، والفطائر، والعديد من الأطعمة الأخرى.[١]

فوائد فاكهة الكاكا

توفر فاكهة الكاكا العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن أهمّها:[٢] التعزيز من صحة القلب والأوعية الدموية: حيث تحتوي فاكهة الكاكا على مركبات تسمى بروانثوسيانيدينس (بالإنجليزية: Proanthocyanidins)، والتي تخفض من ضغط الدم، ولذلك فإنّها تساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بالإنجليزية: Cardiovascular Disease)، كما أنّها تمنع تكدس الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Platelet Aggregation)، ومن الجدير بالذكر أنّ عصير فاكهة الكاكا قد استخدم منذ القدم في اليابان كعلاجٍ تقليديٍ لارتفاع ضغط الدم. تحسين مستويات الدهون في الجسم: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الالتزام بحميةٍ غذائية تحتوي على قشرة فاكهة الكاكا المجففة تقلل من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL) أكثر بـ 20% من الحمية الغذائية التي تحتوي على لبّ الكاكا المجفف، وربما يكون ذلك بسبب احتوائها على الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene)، والإيبي غاللوكاتيشين غاللات (بالإنجليزية: Epigallocatechin gallate)، واختصاراً (EGCG) التي تقلل من تعرض البروتين الدهني منخفض الكثافة للتأكسد. خفض مستويات السكر في الدم: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ تناول فاكهة الكاكا النيئة بنسبة تتراوح بين 5-10% يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبةٍ تُقدّر بـ 16% عند الأشخاص المصابين بالسكري، وربما يكون ذلك بسبب احتواء قشرة فاكهة الكاكا على العديد من مركبات البروانثوسيانيدينس التي تثبّط بعض الإنزيمات التي تمتص الجلوكوز في الأمعاء، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ هذه المركبات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالالتهابات الناتجة عن الإجهاد التأكسدي عند الأشخاص المصابين بالسكري. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ تحتوي فاكهة الكاكا على بعض الكاروتينات، مثل اللايكوبين، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، وتمتلك خصائص وقائية تقلل من الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، وخصوصاً، سرطان البروستاتا، والثدي، والعديد من السرطانات الأخرى. المحافظة على صحة الدماغ: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ فاكهة الكاكا يمكن أن تقلل من خطر إصابة الدماغ بالنزيف، أو بموت أنسجته، بالإضافة إلى ذلك تحتوي الكاكا على الكايتشين الذي يقلل من نوبات الصرع في الدماغ، كما لوحظ أنّ العفص الموجود فيها يمكن أن يثبط من عملية تسمى فوق أكسدة الليبيدات (بالإنجليزية: Lipid peroxidation) في الدماغ بكفاءة تفوق فيتامين هـ بعشرين مرة، وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران. تقليل الحساسية: تحتوي الكاكا على الأستراغالين (بالإنجليزية: Astragalin)، وهي مادة مضادة للحساسية؛ حيث إنّها تثبط إفراز الهستامين (بالإنجليزية: Histamine) في الجسم. المحافظة على صحة العين: تحتوي قشرة فاكهة الكاكا على مادة تسمى لوتين (بالإنجليزية: Lutein)، وتُعدّ من الكاروتينات الموجودة في العين، وبالأخص فإنها توجد في بقعة الشبكية (بالإنجليزية: Macula)، وهي بقعة صفراء موجودة على الشبكية، تؤدي إلى زيادة دقة النظر، ويمكن لهذا المركب أن يساعد على منع دخول الضوء الضار لبقعة الشبكية، مما يساعد على حمايتها من الضرر. تقليل الالتهابات: تتميز فاكهة الكاكا باحتوائها على مستويات مرتفعة من فيتامين ج الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة؛ ويساهم في حماية الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، مما يقلل من الالتهابات في الجسم، كما تحتوي الكاكا على فيتامين هـ، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids) التي تعمل كمضادات للأكسدة وتقلل من الالتهابات في الجسم.[١]

الأعراض الجانبية لفاكهة الكاكا ومحاذير استخدامها

يُنصح بتناول الكاكا ضمن الكميات الموجودة في الطعام، لكن لا توجد هناك أي دراساتٍ تؤكد سلامة استخدام الكاكا كدواء، ويمكن أن يؤدي استهلاكها إلى حدوث رد فعل تحسسي، كما أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من استخدامها، ونذكر منهم:[٤] الحامل والمرضع: لا توجد أيّة دراسات كافية تدل على سلامة استخدام الكاكا للحامل والمرضع، ولذلك فإنّه يُنصح بتجنبها خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بانخفاض ضغط الدم: حيث يؤدي تناول الكاكا إلى خفض ضغط الدم في الجسم، ولذلك فإنّها يمكن أن تزيد من تفاقم حالة الأشخاص الذين يعانون من انخفاضه، كما أنّها يمكن أن تتفاعل مع الأدوية التي ترفع من ضغط الدم. الجراحة: يمكن أن تؤثر سلباً في القدرة على تنظيم مستويات الضغط خلال الجراحة أو بعدها، وذلك بسبب خفضها لضغط الدم، ولذا يُنصح بتجنب تناول الكاكا قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر.


فوائد ثمرة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة الأفوكادو

تعد ثمرة الأفوكادو من الفواكه الدهنيّة التي يطلق عليها اسم البيرسية الأمريكية (بالإنجليزية: Persea americana)، وتعود أصولها إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وتختلف أنواعها حسب شكل الثمرة ولونها وحجمها، وتتميّز بقوامها الدسم والسلس، وتحتوي على كميّة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fats)، كما تحتوي على العديد من المعادن، كالبوتاسيوم، والنحاس، والفيتامينات كفيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E)، وفيتامين ك (بالإنجليزية: vitamin K)، وفيتامينات ب (بالإنجليزية: B-vitamins)، وفيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، وأيضاً تحتوي على الألياف الغذائيّة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد الصحية، ويمكن تناولها مباشرة، ولكن يتم استخدامها عادة في تحضير الصلصات.[١]

فوائد ثمرة الأفوكادو

أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية المختلفة كالأفوكادو يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، والسكري، ومن إجمالي معدل الوفيات، ومن فوائده الأخرى ما يأتي:[٢] تعزيز صحة القلب: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على مركّب الستيرول الذي يدعى بيتا سيتوستيرول (بالإنجليزيّة: Beta-sitosterol)، ويساهم تناول هذا المركّب وغيره من مركبات الستيرول النباتيّة بشكل منتظم في الحفاظ على مستويات صحيّة من الكوليسترول في الدم. المساهمة في تعزيز الرؤية: حيث يحتوي الأفوكادو على مواد كيميائية نباتية كمادتيّ اللوتين (بالإنجليزية: Lutein) وزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، وتتركّّز هذه المواد في العين داخل أنسجتها؛ حيث تعمل كمضادة للأكسدة للتقليل من الضرر الذي قد يصيبها، كالضرر الذي ينتج عن الأشعة فوق البنفسجيّة، كما تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة على امتصاص بعض المركبات المضادة للأكسدة والذائبة في الدهون، كالبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، لذلك فإن تناولها يساهم في التقليل من خطر الإصابة بمرض التنكّس البُقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) . التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد يمتلك الأفوكادو دوراً في علاج السرطان، حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ المواد النباتيّة الثانويّة (بالإنجليزيّة: Phytochemicals) التي يتم استخراجها من الأفوكادو قد تمنع نمو الخلايا السرطانيّة بشكل انتقائي، وقد تؤدي إلى التخلص منها، وفي الوقت ذاته فإنّها تشجّع على تكاثر الخلايا اللمفاوية في جهاز المناعة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأفوكادو يُعدّ غنيّاً بالفولات الذي قد وُجد أنّه يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، والبنكرياس، والمعدة، وسرطان عنق الرحم، ويعتقد الباحثون أنّ السبب في ذلك يعود إلى دوره في الحماية من الطفرات غير المرغوبة التي قد تصيب الحمض النووي، ولكن ما زالت الآلية التي يعمل بها غير معروفة. التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على كمية كبيرة من فيتامين ك المهمّ لصحّة العظام، لأنه يساهم في زيادة امتصاص عنصر الكالسيوم، ويقلل من خروجه مع البول. التخفيف من أعراض التهاب المفاصل التنكسي: وذلك بسبب احتوائها على مادة الصابونين (بالإنجليزية: Saponins) التي توجد أيضاً في فول الصويا وغيرها من الأغذية النباتية، وقد وُجد أنّ هذه المادة ترتبط بالتخفيف من أعراض التهاب المفاصل التكسيّ في الركبة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فعاليتها على المدى الطويل. التعزيز من صحة الأجنة: حيث يعتبر الفولات من العناصر المهمّة للمرأة الحامل، حيث إنّ تناول كميات كافية منه يقلّل من خطر الإجهاض أو إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defects)، وقد أشارت دراسة أجريت حديثاً أن ظهور عيوب خَلقية عند الفئران التي ولدت من فأر يعاني من نقص الفولات كانت أكثر من الفئران التي ولدت من فأر يمتلك مستوى جيّد منه. تحسين عملية الهضم: وذلك بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة التي تساعد في منع الإصابة بالإمساك، والمحافظة على صحّة القناة الهضميّة، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب: وذلك بسبب احتوائه على الفولات الذي يمنع تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)؛ وهي مادّة تسبب اختلالاً في وصول الغذاء إلى الدماغ، كما يمكن أن يؤثّر زيادة الهوموسيستين على المزاج، والشهيّة، والنوم من خلال تداخله في عملية إنتاج السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine). احتواؤه على مواد مضادة للميكروبات: حيث إن هذه المواد تمتلك نشاطاً مضاداً للبكتيريا، بالأخص بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli) التي يمكن أن تسبّب تسمّماً غذائياً. التخلّص من السموم: إذ تسهل الألياف الموجودة في الأفوكادو حركة الأمعاء مما يساهم في عمليّة التخلّص من السموم الموجودة في الجسم عن طريق البراز والعصارة الصفراوية، كما أشارت بعض الدراسات إلى دور الألياف في تنظيم عمل جهاز المناعة والالتهابات. التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: حيث يساعد اتّباع نظام غذائي غني بالألياف على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وأمراض القلب التاجيّة، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، والسمنة، والسكري، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول الألياف بتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل مستوى الكوليسترول، والمساعدة على التخلّص من الوزن الزائد للأشخاص المصابين بالسمنة.


ما فوائد المشمش المجفف

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

المشمش المجفف

يُعتبر المشمش المجفف أحد أشهر أنواع الفواكه المجفّفة، والتي تتميّز بصغر حجمها، وشكلها المجعّد، كما أنّها تحتفظ بنفس القيمة الغذائيّة للفواكه الطّازجة، ولكنّ صلاحيّتها تكون أطول مقارنة مع الصنف الطازج من الثمرة نفسها، ويمكن الحصول عليها عن طريق تجفيفها، بتعريضها لعدّة عمليّات تهدف لإزالة الماء منها، فمنذ القدم كانت الثمار الطازجة تُجفّف بتعريضها للهواء الطلق، أو لأشعة الشمس، ولكن مع تقدّم العلم، ظهرت أجهزة أكثر تطوراً، تقوم بحماية الأصناف المجفّفة، بوضع الثمار على رفوف معرّضة للطّاقة الشمسيّة، بحيث تساعد على توفير حركة طبيعيّة للهواء، والحرارة الشمسيّة، لتسهيل عمليّة التجفيف.[١][٢]

فوائد المشمش المجفف

يحتوي المشمش المجفّف على العديد من الفوائد، منها ما يلي:[٣] تعويض الحديد عند مرضى الانتباذ البطاني الرحمي: يتعرّض المصابون بمرض الانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis)، إلى نزيف حادّ ينتج عنه نقص الحديد، ويمكن للمشمش المجفف أن يكون خياراً جيداً لتعويض هذا النقص لأنّه يحتوي على الحديد.[٤] المساعدة على تقليل مستويات ضغط الدم: يساعد تناول المشمش المجفّف على التّقليل من مستويات ضغط الدم، حيث يقوم بإبطاء أثر الصوديوم في الجسم، وذلك نتيجة لاحتوائه على البوتاسيوم.[٣] تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية: يحتوي المشمش المجفّف على العديد من العناصر الغذائيّة كالألياف والبوتاسيوم، التي تساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.[٥] يقلل من خطر الإصابة بالإمساك: تحتوي الفواكه المجفّفة على كميّة عالية من الألياف، أكبر من تلك الموجودة في الفواكه الطازجة، حيث تساعد الألياف على جعل حركات الأمعاء أكثر سلالة، مما يساعد على نقل الفضلات بسهولة، ولذلك يُنصح الأشخاص المصابون بالإمساك بزيادة الكميّة المتناولة من المشمش المجفف، بالإضافة إلى أنواع الفواكه المجفّفة الأخرى.[٦] مصدر مهم لفيتامين أ: يحتوي المشمش على فيتامين أ، الذي يكون على شكل بيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، حيث يُعدّ هذا المركّب مضاداً للأكسدة، ويمكن أن يتحوّل إلى الريتنول (بالإنجليزية: Retinol) الذي يساعد على تحسين الرؤية الليليّة (بالإنجليزية: Night vision)، وتصنيع خلايا الدّم الحمراء، كما أنّ فيتامين أ يساهم في المحافظة على قوّة الجهاز المناعيّ والحصول على بشرة صحيّة.[٧] مصدر لفيتامين هـ: يحتوي المشمش المجفّف على فيتامن هـ الذي يُعدّ مضادّاً للأكسدة؛ حيث يحمي الخلايا من الضّرر الناتج عن الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، كما أنّه يحمي البروتينات الدّهنيّة (بالإنجليزية: Lipoproteins) التي تعمل على نقل الكولسترول عبر مجرى الدّم، وتمنعه من الالتصاق بالشرايين، كما أنّ فيتامين هـ يساعد على بناء هيكل جدران الخلايا، وامتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون كفيتامين أ.[٧] مصدر لمجموعة فيتامينات ب: يحتوي المشمش المجفّف على فيتامين ب2 أو ما يسمى بالرايبوفلافين، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين، اللذين يدخلان في تشكيل الإنزيمات التي تستقلب الطعام إلى طاقة، كما أنّ النياسين يعمل على المحافظة على الأعصاب وعملها بشكل طبيعي، بالإضافة إلى ذلك يحتوي المشمش المجفف على القليل من حمض الفوليك وفيتامين ب6.[٧]

أضرار المشمش المجفف ومحاذير استعماله

بالرغم من الفوائد العديدة للمشمش المجفف، إلّا أنّه قد يسبّب ضرراً في بعض الحالات، ونذكر منها ما يلي:[١][١٠] يعتبر المشمش المجفف غنيّاً بالسعرات الحرارية، ولذلك يُنصح بتناوله بكميّات قليلة تجنّباً لاكتساب الوزن الزائد. تعتبر الفواكه المجففة بشتى أنواعها غنية بالسكر، حيث إنّ المشمش المجفف يحتوي على سكر بنسبة 53% من محتواه، بما في ذلك الجلوكوز والفركتوز، حيث لوحظ أنّ الفركتوز يزيد من خطر الإصابة بزيادة الوزن، ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. تُستعمل مادة حافظة تسمى الكبريتيت عند تجفيف المشمش؛ كي تحافظ على لونه الزاهي بعد تجفيفه، ولكنّ بعض الأشخاص يعانون من حساسية الكبريتيت، وعند تناولهم للمشمش المجفّف الذي يحتوي على هذه المادّة قد تظهر عليهم بعض أعراض الحساسية كتقلّصات المعدة، والطّفح الجلدي. قد تتعرّض الفواكه المجففة للتلوّث بأنواع مختلفة من الفطريّات، والسّموم، كالأفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxins)، وذلك عند حفظها بشكل غير صحيح. قد تُلحق الفواكه المجفّفة الضّرر بالأسنان، ويعود ذلك لمحتواها العالي من السكر، كما أنّها قد تعلق بين الأسنان وتلتصق بها، وهذا يتطلب تنظيف الأسنان جيداً بالماء، ثم باستخدام الفرشاة أو الخيط.

أنواع المشمش المجفف

تختلف منتجات المشمش بحسب نوع التجفيف المستخدم، ويقسم إلى نوعين:[٧][٨] النوع الأول: يجفف باستخدام الكبريتيت (بالإنجليزية: Sulfites) التي تُعدّ إحدى المواد الحافظة، والتي تسرّع من عملية التجفيف، وتزيد من عمر، ولون، ونكهة المشمش بعد تجفيفه. النوع الثاني: يجفَّف عضويّاً وبشكل طبيعيّ (بالإنجليزية: Organic)، دون استعمال أية مواد حافظة، ولكنّ ذلك يؤدي إلى خسارة لون المشمش وتحوله إلى البنّي، ويُنصح الأشخاص المصابون بالرّبو باستهلاك المشمش المجفّف بشكل طبيعيّ، والابتعاد عن تناول المشمش المجفف بالكبريتيت لأنّ الكبريتيت قد تحفز نوبات الربو لديهم.


ماهي فوائد خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

خل التفاح

يُصنع خلّ التفاح (بالإنجليزية: Apple Cidar Vinegar) من عصير التفاح الطازج، وهو كمعظم أنواع الخل يتم إنتاجهُ عبر عمليةٍ بطيئةٍ تمتد عدّة أسابيع أو أشهر، ويتمّ فيها تكسير السكريات؛ حيث إنّ هذه السكريات تتحوّل بفعل الخمائر إلى كحول، ثمّ تحول البكتيريا الكحول إلى حمض الخليك، أو ما يسمى بحمض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)، وهو الذي يعطي الخلّ طعمهُ الحامض ورائحتهُ القوية.[١][٢]

فوائد خل التفاح

يعدّ خل التفاح أكثرَ أنواع الخل شيوعاً في العالم، فهو علاجٌ شعبيّ قديم، كما أنّه كان يدخل في استخداماتٍ متنوعةٍ في المنزل والطهي، إضافةً إلى أنّه يوفر العديد من الفوائد الصحية، ومنها:[٣][٤] المساعدة على إنقاص الوزن: إذ تظهر العديد من الدراسات أنّ تناول خل التفاح يمكن أن يزيد من الشبع، ويساعد على تناول سعرات حراريّة أقلّ، ممّا قد يساهم في خسارة الوزن؛ حيث أظهرت دراسةٌ أجريت على 175 شخصاً يعانون من السمنة أنّ تناولهُ يومياً مدّة ثلاثة أشهر أدى إلى انخفاض دهون البطن وفقدان الوزن. خفض مستويات السكر في الدم: حيث تظهر دراساتٌ عديدةٌ أنّ خلّ التفاح يمكن أن يحسّن من وظائف الإنسولين، ويخفض من مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، ولذلك يمكن القول إنّ الخل مفيدٌ لجميع الأشخاص سواءً كانوا مصابين بالسكري، أو معرضين لخطر الإصابة به، أو أولئك الذين يرغبون بالحفاظ على مستويات السكر في الدم منخفضة لأسباب أخرى. ولابد هنا من الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون أدوية مخفضة للسكر في الدم يجب عليهم استشارة الطبيب قبل زيادة تناول أيّ نوعٍ من الخل. خفض مستويات الكولسترول: إذ يمكن تحسين العديد من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، وذلك من خلال استهلاك الخلّ؛ حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يخفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية، وغيرها، كما أنّه يمكن أن يقلل من ضغط الدم، والذي يُعدّ من العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى أمراض القلب ومشاكل الكلى. إلّا أن هذه الدراسات قد تمّ إجراؤها على الحيوانات، ولذلك فإنّها ما زالت غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيد من الأدلة لإثباتها. التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان: فقد أظهرت بعض الدراسات أنّ أنواعاً مختلفةً من الخل يمكن أن تبطئ من نموّ الخلايا السرطانية وتقلّص الأورام. إلّا أنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، ولم يتمّ إجراء أيّ منها على البشر، فيمكن أن يساعد خل التفاح على الوقاية من السرطان، إلّا أنّ هذا يحتاج إلى المزيد من البحث والدراسات لإثبات ذلك. القضاء على البكتيريا الضارة: حيث يمكن لحمض الأسيتيك الموجود في الخل أن يساعد على قتل البكتيريا الضارة أو منعها من التكاثر؛ حيث تمّ استخدامه عبر التاريخ للتنظيف والتعقيم، فقد استخدمه أبقراط (بالإنجليزية: Hippocrates) الملقب بأبي الطب الحديث لتنظيف الجروح منذ أكثر من ألفي عام. كما أنّه استُخدم أيضاً كمادة حافظةٍ للطعام، وذلك لأنّهُ يمنع البكتيريا الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) من النمو في الطعام وإفساده. التحسين من رائحة الفم الكريهة: حيث إنّ خل التفاح يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، وذلك بسبب كونه حامضياً، واحتوائه على العديد من المعادن، ويمكن استخدامه عن طريق مزج نصف ملعقةٍ كبيرة من خل التفاح ملعقةٍ كبيرة من صودا الخبز، واستخدام هذا الخليط لتنظيف الأسنان. علاج فطريات القدم: إذ يمكن أن يكون خل التفاح علاجاً طبيعياً وفعّالاً لفطريات القدم؛ وذلك لأنّ خصائصه الحمضيّة تشكّل بيئةً غير ملائمة للفطريات، كما أنّه لا يسبب أضراراً في المنطقة المحيطة بالجلد والأظافر.

أضرار خل التفاح

بالرغم من الفوائد العديدة لخل التفاح إلّا أن تناوله بكميات كبيرة قد يكون ضاراً، وفيما يأتي بعض الآثار الجانبية التي يتسبّب بها:[٥] يؤخر من عملية هضم الطعام في المعدة: فقد لوحظ أنّ خل التفاح يزيد معدل بقاء الطعام في المعدة، وهذا يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، وهي حالةٌ تصيب الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول، وتتمثل بحدوث مشاكل في الأعصاب الموجودة في المعدة، ممّا يؤدي إلى بقاء الطعام داخل المعدة وقتاً طويلاً، وقد يسبب ذلك ظهور بعض الأعراض، كالانتفاخ، والغثيان، وحرقة المعدة، وقد أشارت دراسةٌ تمّ إجراؤها على 10 أشخاص مصابين بالسكري من النوع الأول أنّ تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح يزيد الوقت الذي يبقى فيه الطعام داخل المعدة مقارنةً بشرب الماء، وقد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم عند هؤلاء الأشخاص. يخفض من مستويات البوتاسيوم في الدم: فرغم أنّه لا توجد دراساتٌ مؤكدةٌ لتأثيرات خلّ التفاح في مستويات البوتاسيوم في الدم، إلّا أنّه قد سُجلت حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ تبلغ من العمر 28 عاماً استهلكت ما يقارب 250 مللتراً من خل التفاح مخففاً بالماء مدّة 6 سنوات، وقد عانت من انخفاضٍ في مستويات البوتاسيوم، وهشاشةٍ في العظام، كما لوحظ أنّ تناول خل التفاح يمكن أن يقلل من تكوّن العظام الجديدة أيضاً. يسبب التآكل في مينا الأسنان: قد ثبت أن الأطعمة والمشروبات الحمضية تُلحق الضرر بمينا الأسنان، كما بيّنت الأبحاث أنّ حمض الأسيتيك في الخل قد يضعف مينا الأسنان، ويؤدي إلى تسوسها. يسبب الحروق في الحلق: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الأطفال لحمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح يمكن أن يسبب الحرق في الحلق. يمكن أن يسبب الحروق في الجلد: وذلك بسبب طبيعته الحمضية القوية، فقد يسبب خلّ التفاح أيضاً حروقاً عند استخدامه على الجلد، فهناك عدد من الحوادث لحروق جلدية نتيجة استخدامه لمعالجة الشامات والالتهابات.

التفاعلات الدوائية مع خل التفاح

قد يسبب تناول خل التفاح مع بعض الأدوية إلى حدوث بعض التفاعلات الدوائية، ونذكر من هذه الأدوية:[٦] الديجوكسين: حيث إنّ تناول خلّ التفاح بكميات كبيرة يمكن أن يقلل من مستويات البوتاسيوم في الجسم. وقد يؤدي هذا الانخفاض إلى الزيادة من سوء الآثار الجانبية لدواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin). الإنسولين: إذ يمكن أن يتسبّب تناول الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) بالتقليل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما أنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح قد يقلل من مستوياته أيضاً، وبالتالي فإنّ تناول خلّ التفاح مع الإنسولين قد يؤدي إلى انخفاض كبيرٍ في مستويات البوتاسيوم في الجسم. ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين يُنصحون بتجنب تناول خل التفاح بكميات كبيرة. الأدوية المدرة للبول: حيث إنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح قد يسبب انخفاضاً في مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما أنّ مدرات البول قد تتسبب بالتأثير نفسه، ولذلك فإنّ تناولهما معاً قد يتسبب بحدوث انخفاض في مستويات البوتاسيوم بشكل كبيرٍ، ومن الأمثلة على مدرات البول التي قد تستنفد البوتاسيوم؛ دواء الكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide)، والكلورثاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone)، والفوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide)، والهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide)، وغيرها.[٦]

نصائح لاستخدام خل التفاح

إنّ تناول خل التفاح بكميات معتدلةٍ يُعدّ آمناً لمعظم الأشخاص، ولكن يُنصح باتّباع بعض التوجيهات عند استهلاكه، ونذكر منها:[٥] البدء بتناول كميات قليلة من خل التفاح، ثمّ زيادتها بالتدريج؛ بحيث يكون الحدّ الأقصى ملعقتين كبيرتين، أو ما يساوي 30 مللتراً في اليوم الواحد. إذابة خل التفاح في الماء وشربه باستخدام القَشَّة، وذلك للتقليل من تعرض الأسنان مباشرة لحمض الأسيتيك. شطف الفم بالماء بعد تناول خلّ التفاح، وذلك للتقليل من الأضرار في مينا الأسنان. التوقف عن تناول خل التفاح في حال وجود حساسية منه.


فوائد فاكهة الكرز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الكرز الأحمر

الكرز الأحمر هو أحد أنواع الفواكه التي تتميّز بجمال شكلها ولونها البرّاق وطعمها اللّذيذ، ويتوفر الكرز الأحمر طازجاً، أو مجمّداً، أو مجفّفاً،[١] ويوجد نوعانّ رئيسيّان من الكرز الأحمر؛ الكرز الحلو، والكرز الحامض؛[٢] ويمكن معرفة ما إذا كان طعمه حلواً أم حامضاً عن طريق لونه؛ فالكرز الحلو يميل إلى أن يكون أكثر قتامةً في اللّون، في حين أنَّ الكرز الحامض يحتفظ بلونه الأحمر المشرق بعد حصادِه،[٣] ويمكن تناول الكرز الأحمر طازجاً، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه لإعطائها نكهةً ولوناً مميزاً، بالإضافة إلى الكرز المجفّف الذي يُستخدم في الحلويات ووصفات الكيك المختلفة.[٤]

فوائد فاكهة الكرز

تحتوي هذه الفاكهة الصغيرة على العديد من المركّبات والعناصر الغذائيّة المهمّة التي تكسبها الكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد نذكر ما يأتي:[٥] يحتوي الكرز الأحمر على العديد من مضادات الأكسدة، وأهمّها مادة الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin) التي توجد بكميّاتٍ عالية، وتعطي الكرز لونه الأحمر الداكن، وهي من مضادّات الأكسدة القويّة، التي تساعد على حماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals).[٥] يحتوي الكرز الأحمر على موادٍ نباتيّة ثانويّة (بالإنجليزية: Phytochemicals) تحمي الجسم من الالتهابات، والتي قد تساعد على التّخفيف من الآلام النّاتجة عن التهاب المفاصل.[٥] يعتبر الكرز مصدرًا غنيًّا بفيتامين ج، كما أنَّه يحتوي على كميّاتٍ عالية من عنصر البوتاسيوم الذي يساعد على التّقليل من خطر ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغيّة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الحصّة الغذائيّة الواحدة من الكرز تحتوي على كميّةٍ أكبر من البوتاسيوم الموجود في حصّةٍ واحدة من الفراولة أو التّفاح.[٥] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على زيادة قوّة العضلات، والتّخفيف من إجهاد وألم العضلات بعد الرّياضة، وتعجيل شفائها.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على النّوم بشكلٍ أفضل، والتّخفيف من حالات الأرق، وزيادة مدة النوم؛ حيث إنَّ الكرز الحامض غنيٌّ بشكلٍ طبيعيّ بهرمون الميلاتونين (بالانجليزية: Melatonin) المسؤول عن الشعور بالنّعاس.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على التّخفيف من أعراض النقرس (بالإنجليزية: Gout)؛ لتمتّعه بخصائص مضادّة للالتهاب، كما أنَّه يساعد على تقليل مستويات حمض اليوريك (بالانجليزية: Uric acid) في الدّم، وهي المادّة الكيميائيّة التي تسبّب أعراض مرض النّقرس عند تواجدها بتراكيزٍ عالية جداً.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تعزيز صحّة الدّماغ، والحدّ من أعراض الخرف في حالاته البسيطة والمتوسطة؛ وذلك لاحتوائه على كمياتٍ عاليةٍ جداً من مضادّات الأكسدة.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تعزيز قوة الجهاز المناعيّ، وذلك باعتباره مصدراً غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، ومضادّات الأكسدة القوية التي تقي الجسم من الإصابة بالعدوى (بالإنجليزية: Infection).[٣] يساعد الكرز الحلو على الوقاية من السرطان، وأمراض القلب، والأوعية الدمويّة، إلا أنّ هناك حاجةً لمزيد من الدراسات لتقييم فعاليته في ذلك.[٦] يساعد الكرز الأحمر الحامض على تسهيل عمليّة الهضم، ويساهم في زيادة إنتاج البول.[٧] يساعد الكرز الأحمر وعصيره بشكلٍ خاص على التّخفيف من التّورّم والانتفاخ، وقد أظهرت ذلك تجارب أجريت على الحيوانات، ممّا يجعله واعدًا للاستخدام كعلاجٍ للتورّم عند البشر.[٨] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تنظيم عمليّة التّمثيل الغذائيّ، والتّخفيف من تراكم الدّهون،[٨] وتقليل مستوى الكوليسترول في الدّم، مع الحاجة إلى دراساتٍ أخرى على البشر لتأكيد هذه النّتائج.[٣] يؤثّر الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص في ضغط الدم، إذ إنّه قد يتسبّب بخفضه بشكلٍ بسيط.[٣]

القيمة الغذائية لفاكهة الكرز

يُبيِّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في (100 غم) من الكرز الأحمر بنوعيه الحلو والحامض:[٩][ومن الجدير بالذّكر أنَّ الكرز الأحمر الحامض يحتوي على سعراتٍ حرارية أقلّ، وكمياتٍ أعلى من فيتامين ج والبيتا كاروتين مقارنةً بالكرز الأحمر الحلو،[٢] كما أنَّه يحتوي على كميّةٍ أكبر بعشرين ضعفًا من فيتامين أ، وكمية أكبر بخمسة أضعافٍ من مضادات الأكسدة مقارنةً مع الكرز الأحمر الحلو.[٣]

الطريقة الصحيحة لشراء وتخزين الكرز

تبيّن النقاط الآتية الطريقة الصحيحة لشراء وتخزين فاكهة الكرز: يجب اختيار الكرز المحفوظ في مكانٍ بارد ورطب؛ حيثُ إنَّ نكهة وملمس الكرز يتأثّران بشكلٍ كبير بدرجات الحرارة المرتفعة.[٢] يجب اختيار حبّات الكرز الكبيرة، واللامعة، والممتلئة،[٢] والغامقة؛ حيث إنَّه كلما كان الكرز قاتماً زادت حلاوته، كما يُنصح بتجنّب حبّات الكرز باهتة اللون، والليّنة، والتي تحتوي على البقع.[٣][٢] يجب حفظ الكرز غير المغسول في أكياسٍ بلاستيكية أو وضعه في وعاءٍ ضحلٍ وتغطيته بغطاءٍ بلاستيكي داخل الثلّاجة.[٢] يجب استخدام الكرز خلال أسبوع من شرائه، والتّحقق من صلاحيّته خلال هذه الفترة، وإزالة حبّات الكرز التّالفة.[٢]


Please publish modules in offcanvas position.