فوائد خل العنب الأحمر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الخل

الخل هو سائل طبيعي يَنتج من خلال تخمير مَصادر الكربوهيدرات النباتية كالعنب، والدبس، والتمر، والذرة، والتفاح، والكمثرى، والعنب، والتوت، والبطيخ، وجوز الهند، والعسل، والشعير، والقيقب، والبطاطس، والبنجر، ومصل اللبن. يُصنع الخل من خلال تخمير السكّر في الغذاء عن طريق الخميرة الطبيعيّة ويُحوّل إلى كحول، ثم يتمّ تحويل الكحول إلى مركّب حمض الخلّيك عن طريق البكتيريا المسؤولة عن هذه العملية وهي بكتيريا حمض الخليك، وهناك طريقتان رئيسيتان لإنتاج الخل وهما: الطريقة الطبيعيّة، والطريقة التجارية؛ حيث تحتاج الأولى إلى فترة تصنيع تتراوح بين الأسابيع والشهور، أمّا الطريقة التجاريّة فتتمّ خلال فترات قصيرة ويتمّ خلالها تجاوز عدة مراحل من مراحل تصنيع الخل الطبيعي التقليدي.[١] حمض الخلّيك ينتج من التخمّر الطبيعي الذي يحدث لمَصادر السكّر الطبيعية، وهو حِمض عُضوي مُتطاير يميّز منتج الخل، وهو المسؤول عن الطعم اللاذع والحامض، وعن الرّائحة القوية المُميّزة للخل، ولكن لا يمكن استبدال حمض الخليك الأساسي بحمض الخليك المتكون في الخل، ولا يُمكن اعتبار حمض الخليك المخفّف على أنه خل، كما لا يُمكن استعماله وإضافته إلى المنتجات الغذائيّة حسب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (الفاو).[١] يتكوّن الخل بالإضافة إلى حمض الخلّيك من العديد من الفيتامينات، والأملاح المعدنية، والأحماض الأمينية، والمركّبات البوليفينولية؛ كحمض الجاليك، ومركب الكاتيشين، وحمض الكافيك، وحمض الفيريوليك، كما يتكوّن من بعض الأحماض العضويّة غير الطيارة؛ كحمض الترتاريك، وحمض الماليك، وحمض اللاكتيك

فوائد خل العنب الأحمر

لخلّ العنب الأحمر فوائد كثيرة، وهي مشتركة بين أنواع الخل المُختلفة أيضاً، ومن هذه الفوائد ما يأتي: لخلّ العنب خصائص مُكافحة للعدوى؛ حيث يُستعمل في الطبّ الشعبي لعِلاج الفطريات التي تُصيب الأظافر، ولعلاج قمل الرأس والثآليل، لكن هذه الاستخدامات غير مُثبتة علميّاً حتى الآن، ويعود استخدامه كمُطهّر للجروح والحروق والقروح إلى حوالي 400 عام قبل الميلاد، كما كان يَدخل في هذه العلاجات الطبيّة منذ زمن أبقراط ومُعاصريه وحتى يومنا هذا، وتوصي الأبحاث العلميّة الحديثة باستعمال الخلّ في إعداد الطعام، وعدم تَطبيقه مُباشرةً على الجلد لعلاج الحروق، كما يُنصح بعدم استعماله لتطهير المنازل ضدّ مُسبّبات الأمراض، واستعمال المُنظّفات الكيميائيّة لأنها أكثر فعاليّةً وقوّةً في القضاء على الميكروبات.[١] يمكن استعمال الخل في تنظيف أطقم الأسنان؛ لأنّها تعمل بشكلٍ فعّال في تطهيرها، وتُعدّ مادّةً مطهّرةً آمنةً على الأفراد، كما يُمكن استعمال الخل المخفّف لعلاج التهابات الأذن؛ كالتهاب الأذن الخارجية، والأذن الوُسطى، وطبلة الأذن إلا أنّها قد تُسبّب تَهيّج الجلد في المنطقة المحيطة، ويُستعمل الخلّ في المناطق الساحليّة لتثبيط عمل المواد الضارة التي تنتج عن لسعات قناديل البحر، كما يُمكن غمر المَنطقة المصابة بالماء الساخن لثبيط عمل المواد الضارّة عن طريق الحرارة.[١] أثبتت بعض الدراسات قدرة الخل على تنظيم مستويات سكر الجلوكوز في الدم إذا ما تمّ تناوله مع الأطعمة، كما يُعالج داء السكري من النوع الثاني عن طريق زيادة حساسية الخلايا للإنسولين، وتخفيض مستويات السكر في الدم بعد تناول وجبة الطعام،[١] ويعود ذلك إلى قدرة حمض الخلّيك الموجود في الخل على تقليل عملية هضم النشويات في الجهاز الهضمي، ممّا يَجعلها تمرّ في أجزاء الجهاز الهضمي المختلفة دون أن يتم هضمها، وذلك يعني عدم ترشّحها وإعادتها عن طريق الدم. يمكن دمج الخل في النظام الغذائي لعلاج مرضى السكري النوع الثاني، فهو رخيص السعر، وطعمه مستساغ مع الطعام.[٢] أثبتت بعض الدّراسات أنّ تناول الخل في وجبة الصباح يُعطي شعوراً بالشبع على مدار اليوم ممّا يؤدّي إلى استهلاك مُعدّل سعرات حرارية أقل خلال اليوم، لذا يُنصح بإضافة الخلّ إلى وجبة الفطور للأشخاص الذين يرغبون بخسارة الوزن الزائد وتعزيز صحّتهم بشكل عام.[١] يدخل الخلّ في إعداد الكثير من الأطباق، وفي العديد من وصفات إعداد الأطعمة؛ فيُمكن اسخدامه لنقع اللحوم والدجاج، ويُستخدم كذلك في طبخ الخضروات وفي تصنيع الكثير من أنواع المخللات.[٢]

خطورة استخدام خل العنب الأحمر

استُخدم الخل بأنواعه بما فيه الخل الأحمر كمنكّه للطعام وذلك منذ آلاف السنين باعتباره مادة غذائيةً آمنة للاستهلاك البشري، لكن هناك بعض التقارير القليلة جداً والتي تشير إلى وجود ردور فعل سلبية تحصل في الجسم عند تناول الخل، ومن ردود الفعل السلبية هذه التهاب البلعوم، والتهاب مزمن في المريء قد يؤدي إلى سرطان المريء في المستقبل، كما قد يؤدّي إلى نقص مُستويات عنصر البوتاسيوم في الدم.[١] نتيجةً للعَديد من الأبحاث التي تناولت تأثير الخلّ على وظائف الجهاز الهضمي، وُجد أنّ الخل يُقلّل من فعالية الجهاز الهضمي في هضم النشويات عن طريق تثبيط عمل وإفراز الأنزيمات التي تعمل على تكسير النشويات وتحويلها إلى جُزيئات صغيرة قابلة للامتصاص، ممّا يَجعل عمليّة هضم النشويات بطيئة جداً، وبناءً عليه فإنّ استهلاك الخل عن طريق إضافته للسلطات والأطباق، أو عن طريق استهلاك المخلّلات المشبعة بالخل يُشكّل خطراً ويؤثّر سلباً على وظائف الجهاز الهضمي خاصّةً إذا تمّ استهلاكه مع الأطعمة النشوية؛ كالخبز، والحبوب، والبقول، والبطاطس، والمعكرونات، وما شابه ذلك.[٣] لا تتوقّف مضار الخل على تثبيط عمل الإنزيمات الهاضمة للنشويات بسبب مُحتواها من حمض الخلَيك عالي السمية، ولكن أيضاً يحتوي على الكحول الذي يثبط عمل إنزيم الببسين الموجود في عُصارة المِعدة الهاضمة ممّا يُقلّل ويثبط عمليّة هضم البروتينات في المعدة، ولهذا السبب يُعدّ الخلّ وسيلةً جيّدةً لخسارة الوزن الزائد ولكن بطريقة غير صحيّة، وذلك عن طريق تثبيط عمليات الهضم، إضافةً إلى احتوائه على مادّتين سامّتين وهما حمض الخليك والكحول، ذلك حسب بعض الدراسات.[٣]


ما فوائد الموز

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

حقائق عن الموز

يُعتبر الموز (بالإنجليزية: Banana) من النباتات التي تزرع في الطقس الاستوائي، وقد انتشرت زراعته في أكثر من 100 دولة، ويكون الموز متوفراً في جميع المواسم، ويتميز بسهولة مضغه وهضمه، كما أنّه يمتاز بطعمه الحلو، مما يجعله مناسباً لتناوله مع وجبات الإفطار، أو حتى كوجبة خفيفة، ولا يتغيّر طعمه أو جودته أو سعره على مدار العام، ومن الجدير بالذكر أنّه يتمّ استهلاك ما يقارب 100 مليار حبة موز في كل عامٍ حول العالم، كما أنّ متوسط استهلاك الفرد من الموز في الولايات المتحدة الأمريكية يقارب 12 كيلوغرامٍ في العام الواحد، أي ما يعادل 90 حبة موز تقريباً، ولا يحتاج الى أن يكون ناضجاً تماماً عند الشحن والتصدير، ويمكن نقله وهو أخضر اللون، وبعد ذلك فإنّ لونه يتغيّر عن طريق عمليّة التخمير بواسطة غاز الإثيلين (بالإنجليزية: Ethylene) الموجود في داخله؛ حيث يتمّ تحويل النشويات إلى سكريات، مما يؤدي إلى نضوجه، وتحول قشرته من اللون الأخضر الى الأصفر تدريجياً، أما إذا استمرت هذه العملية فإن القشرة ستتحول الى اللون البني.[١]

فوائد الموز

يمكن تناول الموز سواءً كان طازجاً، أو من خلال استخدامه في إعداد الحلويات مثل تحضير الكيك، أو شربه كعصير، أو عند تناوله مع السندويشات، ويمتلك الموز العديد من الفوائد الصحيّة، ونذكر منها:[٢][٣] يحتوي على كمية مناسبة من الكربوهيدرات، والتي تعد ملائمة لمرضى السكري في حال تناول نصف حبة، ولذلك فإنّه يمكن تناوله كوجبة خفيفة آمنة وصحية. يُعّد مصدراً جيداً للألياف، مما يساهم في تحسين وظائف الأمعاء، ويخفف من الالتهابات، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الألياف يزيد من الشعور بالشبع لفترة طويلة. يُعّد مصدراً جيداً لمعدن البوتاسيوم؛ حيث يلعب دوراً كبيراً في المحافظة على صحة القلب والعظام مع التقدم في العمر، ويساعد الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد في الجسم، مما يساهم في المحافظة على المستويات الطبيعية لضغط الدم، كما أنّه يقلل من خطر الإصابة بالجلطات (بالإنجليزية: Stroke). يُعزز من نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وذلك لاحتوائها على البريبايوتكس (بالإنجليزية: Prebiotics)، والتي تعدّ غذاءً للبكتيريا المفيدة في الأمعاء. يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج، والذي يساهم في دعم جهاز المناعة، والتئام الجروح بشكل أفضل، وحماية الجسم من الخلل الناتج عن تكوّن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) بسبب التعرض للتدخين، أو المبيدات الحشرية، أو أي مواد ضارة. يحتوي على فيتامين ب6، والذي يساهم في تعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم، كما أنّه يساعد على تطوّر دماغ الجنين داخل رحم الأم. يحافظ على المستويات الطبيعية لسكر الدم في الجسم، وذلك لاحتوائه على نوع من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وعلى النشاء القاوم (بالإنجليزية: Resistant starch)، واللذين يعملان معا على زيادة الشعور بامتلاء المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالشبع لمدة أطول، وبالإضافة إلى ذلك يتميّز الموز بامتلاكه لمؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، مما يعني أنّه لا يرفع سكر الدم بشكلٍ سريعٍ عند تناوله. يساهم في الوقاية من سرطان القولون، وذلك لدوره في تحسين عمل الجهاز الهضمي، فهو يتميّز باحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف. يساعد على إنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على سعرات حرارية منخفضة نسبياً، بالإضافة إلى قيمته الغذائية المرتفعة. يحتوي على مضادات أكسدة قوية المفعول مثل الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، اللذان يعملان على وقاية الجسم من العديد من الأمراض. يمكن أن يُعزز من وظائف الكلى؛ حيث بيّنت إحدى الدراسات أنّ استهلاك النساء للموز مرتين إلى ثلاث مراتٍ في الأسبوع يقلل من خطر إصابتهن بأمراض الكلى بنسبة 33%، كما وضحّت دراسة أخرى أنّ استهلاك الموز 4-6 مرات في الأسبوع يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 50% مقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولونه مطلقاً. يمكن أن يساهم في تخفيف التشجنات العضلية عند الرياضيين، وذلك لاحتوائه على المعادن، حيث يمكن القول إنّ التشنجات العضلية تحدث بسبب إصابة الجسم بالجفاف، وعدم توازن الكهارل في الجسم، ولذلك يُعّد الموز غذاءً مناسباً للرياضيين، ويُنصح بتناوله في أي وقتٍ خلال التمرينات الرياضية، أو قبلها، أو بعدها.

محاذير ومخاطر تناول الموز

بالرغم من الفوائد المتعددة للموز، إلّا أنّ استهلاكه قد يسبب بعض لمشاكل، كما يُحذّر من استهلاكه في بعض الحالات، ومنها ما يلي:[٥] زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم، وذلك عند تناوله مع أدوية أمراض القلب، مثل محصر البيتا (بالإنجليزية: Beta blocker)؛ ولذلك يُنصح بالاعتدال في استهلاك البوتاسيوم من مصادره المختلفة، ومن ضمنها الموز. ظهور أعراض حساسية الموز؛ والتي تسبب بعض الأعراض، ومنها الشرى (بالإنجليزية: Hives)، والتورم، والحكة. زيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraines) لدى بعض الأشخاص. الإصابة بالانتفاخ، أو الغازات عند تناول كمية كبيرة من الألياف الموجودة في الموز وغيرها.


فوائد أكل الموز قبل النوم

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الموز

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه استهلاكاً وشعبيّةً على مستوى العالم؛ ويعود ذلك لما يحتويه من مواد غذائية مهمّة، وكميّات كبيرة من الألياف ومضادّات الأكسدة؛ ممّا يجعل منه وجبةً غذائيةً خفيفةً وسهلة الأكل.[١] يحتوي الموز على حامض أمينيّ يُدعى التربتوفان (بالإنجليزيّة: Tryptophan)؛ يتمّ تحويله فيما بعد إلى الناقل العصبي السيروتونين (بالإنجليزيّة: Serotonin)؛ وبذلك يساعد الموز على تهدئة الأعصاب، وتعزيز المشاعر الجيدة لدى البشر.

فوائد أكل الموز قبل النوم

يساعد تناول الموز قبل الذهاب إلى النوم على الحصول على نوم مريح وهادئ؛ ويعود ذلك إلى عدّة خصائص يمتلكها الموز، وفيما يأتي بعض هذه الخصائص:[٣] يحتوي الموز على كميّات كبيرة من البوتاسيوم والمغنيسيوم؛ إذ يساعد هذان العنصران على استرخاء العضلات وتهيئة الجسد للنوم؛ حيث توفر موزة واحدة كبيرة 487ملغ من البوتاسيوم؛ الذي يمثل 10% من احتياجات الشخص البالغ لهذا المعدن في اليوم، في حين تحتوي على 37ملغ من المغنيسيوم؛ الذي يمثل 12% من احتياجات النساء، و9% من احتياجات الرجال لهذا المعدن يوميّاً. يحتوي الموز على التربتوفان والميلاتونين، والتربتوفان عبارة عن حمض أميني يساعد الجسم على الحصول على النوم، وهو يتحوّل إلى السيروتونين؛ الناقل العصبي الذي يعزّز كفاءة النوم، أمّا بالنسبة للميلاتونين (بالإنجليزيّة: Melatonin) فهو هرمون يُعرَف بهرمون النوم، وحسب الدراسات، فإنّه كلّما زادت مستويات الميلاتونين في الدم، زاد شعور الشخص بالنعاس.

فوائد الموز للجسم

يحتوي الموز على العديد من المواد الغذائيّة المهمّة لجسم الإنسان، وبذلك يوفّر الكثير من الفوائد الصحية للجسم، وفيما يأتي بعضها:[٤][٥] يساعد على تعديل مستويات السكر في الدم: حيث يحتوي الموز على كميّات كبيرة من الألياف، تُدعى البكتين (بالإنجليزيّة: Pectin)، والنشا المُقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch)، ويقلّل كل من البكتين والنشا المقاوم شهيّة الشخص؛ عن طريق إبطاء تفريغ المعدة، كما يساعدان على تنظيم مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبات. يعزّز صحة الجهاز الهضمي: وذلك لاحتواء الموز على النشا المقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch)؛ الذي يعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، كما يُعدّ الموز نافعاً في علاج حالات الإسهال؛ وذلك بتعويضه لكميات البوتاسيوم التي تمّ فقدها، بالإضافة إلى ذلك تشير الدراسات إلى أنّ البكتين الموجود في الموز يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. يساهم في تعزيز صحة القلب: يحتوي الموز على الكثير من الألياف، وفيتامينَي ج، وب6، بالإضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم، والعديد من مضادات الأكسدة، مثل: الدوبامين (بالإنجليزيّة: Dopamine)، والكاتيشين (بالإنجليزيّة: Catechin)؛ التي تدعم صحّة القلب، وتخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين (بالإنجليزيّة: Cardiovascular disease). يساعد على دعم صحّة الكلى: حيث تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول الموز من 4-6 مرات في الأسبوع يساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 50%؛ وذلك لأنّ الموز يشكّل مصدراً جيداً للبوتاسيوم، فهو مفيد بشكل خاصّ للحفاظ على صحة الكلى وسلامتها. يساهم في تعزيز أداء التمارين الرياضية: يُعدّ الموز غذاءً مثالياً للرياضيين؛ وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن والكربوهيدرات سهلة الهضم، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الموز يساعد على التخفيف من تقلصات العضلات (بالإنجليزيّة: Muscle cramps) الناشئة عن ممارسة التمارين الرياضيّة، كما يوفّر وقوداً ممتازاً لممارسة رياضات التحمل (بالإنجليزيّة: Endurance exercise). يساعد على خفض ضغط الدم: وذلك لاحتوائه على معدن البوتاسيوم؛ الذي يوسّع الأوعية الدموية، مؤدّياً بذلك إلى خفض ضغط الدم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ زيادة الكميّة المتناولة يوميّاً من معدن البوتاسيوم ترتبط مع خفض خطر الوفاة بنسبة 20%. يقلّل خطر الإصابة بالربو: ففي إحدى الدراسات التي أُجرِيت في الكلية الإمبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب في لندن (بالإنجليزيّة: Imperial College London)، وُجِد أنّ الأطفال الذين يتناولون موزةً واحدةً يومياً تنخفض احتماليّة إصابتهم بالربو بنسبة 34%. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: يُعدّ الموز والبرتقال من الفاكهة التي تحتوي على كميات جيدة من فيتامين ج الذي يكافح تشكُّل الجذور الحُرّة المتسبّبة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ زيادة المقدار المُتناوَل يومياً من الألياف كتلك الموجودة في الخضار والفواكه، مثل: الموز، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزيّة: Colorectal cancer).


فوائد أوراق التين

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

تنتمي ثمار التين إلى فصيلة التوتيات والمعروفة علمياً بـ Moraceae، وتتميز بامتلاكها طعماً حلواً ومجموعة من العناصر الغذائية، ومن الممكن تناولها بشكلها الطازج أو المجفف، كما يمكن إضافتها إلى الحلويات والوصفات المختلفة من السلطات وأطباق الخضار، في حين يُستخدم هريس التين في إعداد الصلصات وعصائر الفواكه المختلفة، وتُحظى هذه الفاكهة بشعبية واسعة في جميع أنحاء العالم، ويتراوح موسم التين الطازج من شهر تموز إلى شهر أيلول، بينما يتوفر التين المجفف طوال أيام السنة

فوائد أوراق التين

تنتشر شجرة التين على نطاق واسع في البلدان الاستوائية وشبه الاستوائية، وتتميز بأوراقها الكبيرة ذات الشكل المميز، وعلى الرغم من أنَّها تعتبر صالحة للأكل لكنَّها تستخدم في عدد قليل جداً من الوصفات، وغالباً ما يتمّ استخدامها كمنكّه للأطعمة من خلال لفّ الخضروات والأرز بها، ويمكن أن تحتوي هذه الأوراق على مجموعةٍ من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، إلا أنّها تحتاج إلى مزيدٍ من الدّراسات والأدلّة العلميّة لإثبات مدى فعاليّتها، وفيما يأتي نذكر بعضاً من هذه الفوائد:[٢] تمتلك خصائص مضادّة لارتفاع السكر في الدم؛ حيث تقلّل من احتياج الجسم للإنسولين، ممّا يجعلها مناسبة لمرضى السكري بشكل عام ومرضى السكري من النوع الأول بشكل خاص، لكن وعلى الرغم من فائدة أوراق التين إلا إنّها لا تعتبر بديلاً عن الطعام الصحي، أو الأدوية، أو اختبارات الدم على الإطلاق. تساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglyceride) في الدّم، حيث يمكن أن يؤدّي ارتفاع هذه الدهون في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب المختلفة. يمكن أن يساهم مغليّ أوراق التين في تخفيف أعراض التهاب الشعب الهوائيّة (بالإنجليزية: Bronchitis). يمكن أن تساعد على تخفيف أعراض القرحة، وذلك عن طريق مضغ ورقتي تين وابتلاعهما بشكل يومي. يعتبر شاي أوراق التين مفيداً لمشاكل القلب والأوعيّة الدمويّة وارتفاع ضغط الدم، ومن الممكن صنع شاي أوراق التين عن طريق غلي الأوراق في الماء لمدة 15 دقيقة تقريباً. تستخدم أوراق التين للمساعدة على علاج مجموعة من الحالات الصحية، مثل: ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، والإكزيما، والصدفيّة (بالإنجليزيّة: Psoriasis)، والبهاق (بالإنجليزية: Vitiligo). تساعد أوراق التين على تقليل مستوى إنزيمات الكبد التي تزداد خلال مرض تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis) وأمراض الكبد الأخرى.

التأثيرات الجانبية لأوراق التين

تعتبر أوراق التين آمنة للاستخدام بالنسبة لمعظم الأشخاص، وذلك عند تناولها كدواء عن طريق الفم لمدة تصل إلى شهر واحد، إلا إنّ استهلاكها بكميّات كبيرة قد يؤدي إلى حدوث نزيف في الجهاز الهضمي، وذلك لاحتواء أوراقها على النسغ أو العصارة (بالإنجليزية: Sap)، كما يُنصح بتجنّب التعرّض لأشعّة الشمس لفترات طويلة عند استخدام أوراق التين على الجلد لما قد تسببه من حساسيّة مفرطة، واستعمال واقي الشمس (بالإنجليزية: sunblock) عند الخروج والتعرض لأشعتها، ويمكن أن يؤدي التلامس الجلديّ لثمار وأوراق التين إلى حدوث ردّ فعلٍ تحسسّي وطفح جلدي (بالإنجليزية: Rash) عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية بشكلٍ عام، وتجدر الإشارة إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند استهلاكه من قبل بعض الفئات، وفي ما يلي بيان ذلك:[٣] تناول التين أو أوراقه من قِبل المصابين بالسكري: حيث يمكن أن يُسبب استهلاك أوراق التين أو المكمّلات الغذائية المحتويه عليها إلى جانب جرعات الإنسولين انخفاضاً حاداً بمستويات السكر في الدم، فإذا كان الشخص مصاباً بالسكري فيجب عليه مراقبة مستويات السكر في الدم، وقد تكون هناك حاجة لتعديل جرعات الإنسولين أو الأدوية التي تنظم مستوى السكر لديهم. تناول التين أو أوراقه من قِبل الخاضعين للجراحة: إذ يُنصح الأشخاص المقبلين على الخضوع لعملية جراحية بالتوقف عن تناول التين أو أوراقه كدواء لمدة أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر، وذلك لتأثيره في مستويات السكر بالدم؛ إذ إنَّه يمكن أن يتداخل مع القدرة على التحكم فيها أثناء العملية أو بعدها.

فوائد ثمار التين

بالإضافة إلى فوائد أوراق التين فإنَّ ثمرة التين تحتوي على العديد من المركبات والعناصر الغذائيّة المهمّة والتي تُكسبها الكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي نذكر بعضاً من هذه الفوائد:[٤] يساعد على الوقاية من هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)؛ حيث إنَّه يعتبر من أفضل المصادر النباتيّة لعنصر الكالسيوم المهمّ لقوّة وصلابة العظام. يساعد على المحافظة على صحة البصر والرؤية. يُعّد مصدراً غنيّاً بالبوتاسيوم الذي يعتبر مهمّاً لوظائف الدماغ والأعصاب المختلفة، كما يُعّد عنصراً ضروريّاً لتنظيم ضغط الدم، وفعاليّة التوازن الأسموزي بين الخلايا، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص البوتاسوم يسبّب اضطراباتٍ عدّة مثل الألم العضليّ (بالإنجليزية: Myalgia) ونقص التهوية أو ما يدعى باكتئاب الجهاز التنفسي (بالإنجليزية: Respiratory depression). يعتبر مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة، والتي تساهم في الوقاية من أضرار الجذور الحرّة داخل الجسم، مما يساعد على التقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث. يعدّ التين غنيّاً بمادة البكتين (بالإنجليزية: Pectin) التي تُعتبر من الألياف القابلة للذوبان، حيث تساعد على تقليل مستوى الكولسترول في الدم، كما أنَّ هذه الألياف تساعد على تحسين حركة الأمعاء ووظائفها، والوقاية من الإصابة بالإمساك. ومن الجدير بالذكر أنّ الحصة الواحدة من التين (40 غم) تزوّد الجسم بما يقارب 20٪ من احتياجات الجسم اليوميّة من الألياف الغذائية.

القيمة الغذائية لثمرة التين

تعتبر ثمرة التين غنية بالفيتامينات والمعادن، وتزود الجسم بكميّة قليلة من السعرات الحرارية، وفيما يلي ذكر جزء من القيمة الغذائية لكل 100 غرام من التين:[٥]


فوائد أكل جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

جوز الهند

تنمو ثمار جوز الهند على أشجار جوز الهند (بالإنجليزية: Cocos nucifera)، والتي تتبع الفصلية النخلية (بالإنجليزية: Arecaceae)، ويعود أصل هذه الشجرة إلى جنوب شرق آسيا، والجزر الواقعة بين المحيط الهادئ والهندي، وقد شاع استخدام ثمار جوز الهند في التاريخ كمصدرٍ للدواء، وذلك لامتلاكها العديد من الخصائص العلاجية، فهي تُعدّ طاردةً للديدان (بالإنجليزية: Anthelmintics)، ومضادة للآلام (بالإنجليزية: Antinociceptive)، كما تتميز بامتلاكها لخصائص مضادة لكل من الأكسدة، والالتهابات، والميكروبات، والفطريات، والأورام، بالإضافة إلى العديد من الخصائص العلاجية الأخرى.[١]

فوائد أكل جوز الهند

يمتلك جوز الهند العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[١] امتلاكه لخصائص مسكنة للآلام: أشارت بعض الدراسات إلى أنّ مستخلص قشور جوز الهند يمتلك خصائص مسكنة للألم، ولذلك فقد اقتُرح استخدتمها لإنتاج أدوية قليلة التكلفة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتحديد المركبات التي تعطي هذا التأثير، وآلية عملها. امتلاكه لخصائص مضادة للالتهابات: أشارت بعض الدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ المستخلصات المائية لقشور جوز الهند يمكن أن تقلل من الوذمة الناتجة عن ارتفاع مستويات الهستامين أو السيروتونين وذلك بحسب الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المستخلصات تُستخدم بشكلٍ تقليديٍّ في مناطق من جنوب شرق البرازيل لعلاج التهاب المفاصل والعديد من الحالات الالتهابية الأخرى، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتحديد المركبات المسؤولة عن هذه التأثيرات. امتلاك خصائص مضادة للفيروسات، والبكتيريا، والفطريات: شاع استخدام قشور جوز الهند في مناطق من جنوب الهند كفرشاةٍ للأسنان، وقد أشارت العديد من الدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات إلى احتواء جوز الهند على مركباتٍ تمتلك خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا والفطريات، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتحديد الكميات التي يجب أن يتناولها الإنسان من جوز الهند للحصول على هذه الفوائد. الخصائص المضادة للأكسدة: تحتوي ثمار جوز الهند على العديد من المركبات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ومنها مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والمركبات الفينولية، بالإضافة إلى بعض الأيونات غير العضوية، والفيتامينات التي توجد في ماء جوز الهند وتمتلك خصائص مضادة للأكسدة. الخصائص المضادة للأورام: أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ المستخلصات المائية لقشور فاكهة جوز الهند تمتلك خصائص مضادة للسرطان، ولكنّ هذه الدراسة غير مؤكدة، وغير كافيةٍ، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيد من الأدلة والدراسات لإثباتها. احتواؤه على مواد مضادة للطفيليلات: تشير نتائج بعض الدراسات إلى أنّ مستخلصات جوز الهند يمكن أن تساعد على التخفيف من الديدان الإسطوانية (بالإنجليزية: Nematodes) التي تصيب الجهاز الهضميّ، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد نتائج هذه الدراسات على الإنسان. امتلاك خصائص مضادة لداء الليشمانيات: حيث تشير نتائج بعض الدراسات إلى أنّ مستخلصات جوز الهند يمكن استخدامها مستقبلاً لصنع علاجات مضادة لداء الليشمانيات (بالإنجليزية: Leishmaniasis). امتلاك خصائص مضادة للصرع، والاكتئاب: أشارت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على المستخلصات الإيثانولية لجذور جوز الهند أنّها يمكن أن تقلل من أثر الاكتئاب على الجهاز العصبي، ولكن لم تُعرف بعد ما هي المركبات المسؤولة عن هذا التأثير، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لتأكيد سلامة استخدام جوز الهند في هذه الحالات.

منتجات جوز الهند، وفوائدها

حليب جوز الهند يُصنع حليب جوز الهند من فاكهة جوز الهند الناضجة، وهو يُستخدم بشكلٍ كبيرٍ في الطبخ في عدّة دول حول العالم، ومنها الهند، وهاواي، والدول الكاريبية، وجنوب أمريكا، ويمتلك حليب جوز الهند العديد من الفوائد الصحية للإنسان، ومن أهمّ هذه الفوائد:[٢] المساعدة على خسارة الوزن: وذلك لاحتوائه على حمض الكابريك (بالإنجليزية: Capric acid)، وحمض الكابريليك (بالإنجليزية: Caprylic acid)، واللذين يعدّان من الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات (بالإنجليزية: Medium-chain triglycerides)، والتي تنتقل إلى الكبد بشكلٍ مباشرٍ بعد تناولها، كما أنّها تساهم في إنتاج المركبات الكيتونية في الكبد، ولذلك فإنّ الجسم لا يقوم بتخزينها في العادة، ويمكن القول إنّ تناول الجليسريدات الثلاثيّة يساعد على تقليل الشهية مما يساهم في خفض السعرات الحرارية بالمقارنة مع غيرها من الدهون. التنظيم من مستويات الكولسترول في الدم: ثار الجدل حول تأثير حليب جوز الهند في مستويات الكولسترول في الدم، وذلك بسبب احتوائه على الدهون المشبعة، وفي الحقيقة فإنّ الدراسات قد أشارت إلى أنّ حليب جوز الهند يمكن أن يزيد من مستويات البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة، أو ما يسمّى الكولسترول الجيد، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّه يمكن أن يقلل من مستويات البروتين الدهني منخفضة الكثافة، أو ما يسمّى الكولسترول السيء، وعلى الرغم من ذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير. التقليل من حجم القرحة: تشير بعض الدراسات إلى أنّ حليب جوز الهند يمكن أن يقلل من حجم قرحة المعدة بنسبةٍ قد تصل إلى 54% وذلك بحسب الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران. التقليل من خطر الإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيريّة: يحتوي حليب جوز الهند على الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات، والتي قد تخفض من خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى الفيروسية والبكتيرية، كالعدوى التي تصيب الفم على سبيل المثال.

ماء جوز الهند

يُصنع ماء جوز الهند من السائل الموجود في فاكهة جوز الهند الخضراء، وهو يُعدّ مختلفاً عن حليب جوز الهند الذي يُستخرج من الفاكهة الناضجة، وهناك العديد من الفوائد الصحية التي يوفرها ماء جوز الهند، ونذكر منها:[٣] يمكن استخدامه بدلاً من مشروبات الطاقة: يحتوي ماء جوز الهند على العديد من أنواع الإلكتروليت (Electrolyte)، ويعدّ خالياً من السكريات، والملونات الغذائية، والمحليات الصناعية. يحتوي على سعرات حرارية منخفضة: حيث يمكن شربه عوضاً عن المشروبات العالية بالسعرات مثل المشروبات الغازية والعصائر. يحتوي على العديد من المعادن المهمّة لصحة الإنسان: ومنها البوتاسيوم، والذي يحافظ على توازن الكهارل، ويساهم في خفض ضغط الدم، كما أنّه يحتوي على الكالسيوم، الذي يعدّ مهمّاً لانقباض العضلات، والقيام بوظائفها الطبيعيّة، وترميم العظام، وزيادة قوتها، بالإضافة إلى المغنيسيوم، والذي يُعدّ مهمّاً لعمليات إنتاج الطاقة، ويساعد على دخول الكالسيوم إلى العضلات للتحفيز من عمليّات الانقباض والانبساط.

زيت جوز الهند

يتكوّن زيت جوز الهند من 90% من الدهون المشبعة، وبالرغم من ذلك يُعتقد بأنّه يوفر العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٤] تحسين مستويات الكولسترول: حيث إنّ بعض الدراسات قد أشارت إلى أنّ زيت جوز الهند يمكن أن يزيد من مستويات الكولسترول الجيد في الجسم. التنظيم من مستويات السكر في الدم: فقد أشارت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على الفئران إلى أنّ زيت جوز الهند يمكن أن يحافظ على تأثير الإنسولين في الجسم، كما أنّه يعمل على الوقاية من مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Resistance). امتلاكه لخصائص مضادة للاكتئاب: أشارت إحدى لدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ زيت جوز الهند يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة والتوتر، ولذلك فإنّه يمكن أن يقلل من التوتر والاكتئاب. التعزيز من صحة الشعر: إنّ استخدام زيت جوز الهند تطبيقيّاً على الشعر يمكن أن يزيد من لمعانه، وذلك لقدرته على الوصول إلى جذور الشعر أكثر من الزيوت الأخرى. المحافظة على صحة الجلد: يحتوي زيت جوز الهند على مركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، والتي تقي الجلد من الإصابة بالالتهابات. التقليل من خطر الإصابة بأمراض في الكبد: أشارت الدراسات إالتي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ زيت جوز الهند يمكن أن يساعد على خفض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني (بالإنجليزية: Fatty Liver). التقليل من الأعراض الناتجة عن الإصابة بالربو: فقد لاحظت بعض الدراسات التي تمّ إجراؤها على الأرانب أنّ استنشاق رائحة زيت جوز الهند يمكن أن يقلل من الأعراض المرتبطة بالربو (بالإنجليزية: Asthma). الشعور بالشبع: إنّ تناول زيت جوز الهند يعزز من الشعور بالشبع وامتلاء المعدة بعد تناول الطعام، ولكن هناك بعض الدراسات الأخرى التي لم تستطع إثبات ذلك. المساعدة على خسارة الوزن: لاحظت بعض الدرسات أنّ زيت جوز الهند ييكن أن يقلل من السمنة (بالإنجليزية: Obesity)، ويساعد على التحفيز من فقدان الوزن، وذلك في دراسةٍ تمّ إجراؤها على الحيوانات.


Please publish modules in offcanvas position.