ما هي فوائد ثمرة البابايا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البابايا

تعتبر البابايا من الفواكه الاستوائيّة المعروفة والتي لها أهميّة اقتصاديّة كبيرة حول العالم، وتنمو ثمارها على أشجار معمّرة يتراوح ارتفاعها بين مترين إلى عشرة أمتار، وقد استخدمت هذه الثمار للتداوي من العديد من المشاكل الطبيّة، ويمتاز نبات البابايا باحتوائه كميّة كبيرة من اللثى (بالإنجليزيّة: Latex) وهي مادةٌ حليبية بيضاء اللون، وتحتوي على إنزيمات ببتيداز داخلية (بالإنجليزية: Endopeptidase)، كالباباين (بالإنجليزية: Papain)، وغيره من الإنزيمات.

فوائد ثمرة البابايا

تحتوي البابايا على العديد من العناصر الغذائيّة المختلفة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد ومنها ما يأتي:[٢][٣] غنيّة بالمواد المضادّة للأكسدة: إذ تحتوي البابايا على فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ج، وتمتاز هذه الفيتامينات بخصائص مضادّة للأكسدة، والتي تساعد على منع أو تأخير أضرار الخلايا الناتجة عن الجذور الحرّة. قليلة السكر والسعرات الحراريّة: فقد وُجد أنّ البابايا تحتوي على كميةٍ قليلة من السكر مقارنةً بالفواكه الأخرى عالية السكر كالموز، والعنب، والتوت، كما أنّها تُعدّ من الفواكه منخفضة السعرات الحرارية، ولذلك يمكن تناولها كوجبةٍ خفيفة. تحسين عمليّة الهضم: حيث يساعد إنزيم الباباين الموجود في ثمار البابايا على تحليل البروتين والأطعمة الأخرى، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الهضم أن يتناولوا البابايا؛ فقد وُجد أنّها يمكن أن تهدئ المعدة، كما أنّها تتوفر على شكل مكمّلات غذائيّة أيضاً. تحسين صحّة العين: إذ يساعد فيتامين أ الموجود في البابايا على تغذية القرنيّة، كما يساهم في صناعة بعض الأصباغ المهمّة للإبصار، وفي ترطيب العين، كما تحتوي هذه الثمرة على مضاد الأكسدة الزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) الذي يصفي الأشعة الزرقاء الضارّة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول كميات أكبر من الفواكه بشكلٍ عام يقلل خطر تقدّم مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration). تحسين نمو الشعر والأظافر: حيث تحتوي البابايا على مختلف المعادن والفيتامينات، ولذلك يمكن تناولها كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ متوازن لزيادة نمو الأظافر والشعر، كما يمكن استخدامها لصنع أقنعة الشعر التي تساعد على تغذيته. المُساهمة في علاج الطفيليات المعوية: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على 60 طفلاً مصاباً بالطفيليات المعوية، وُجد أنّ تناول مزيج من العسل وبذور البابايا المجففة ساهم في شفاء 76% منهم، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ تناول كميات كبيرة من بذور البابايا يمكن أن تؤدّي إلى اضطرابات في المعدة. التقليل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّ البابايا تحتوي على البيتا كاروتين، وقد وُجد أنّ استهلاك هذا المركب بالإضافة إلى بعض المركبات الأخرى يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالربو، كما يعتبر المشمش، والقرع، والشمام، والبروكلي من المصادر الأخرى للبيتا كاروتين. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد وُجد أنّ البيتا كاروتين الموجود في البابايا يقلل خطر الإصابة بالسرطان، وقد بيّنت دراسة نُشرت في مجلة علم الأوبئة السرطانية والمؤشرات الحيوية والوقاية (بالإنجليزية: Cancer Epidemiology and Prevention Biomarkers) أنّ تناول الرجال لنظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالبيتا كاروتين قد يقلل خطر إصابتهم بسرطان البروستاتا. تعزيز صحّة العظام: إذ تحتوي البابايا على فيتامين ك الذي يساعد على زيادة امتصاص الكالسيوم وتقليل خسارته مع البول، ولذلك فإنّه يزيد من قوّة العظام ويساهم في إعادة بنائها، ومن الجدير بالذكر أنّ عدم تناول كمياتٍ كافيةٍ من فيتامين ك يرتبط بارتفاع خطر الإصاب بكسورٍ في العظام. تحسين مستوى السكر في الدم: فقد أشارت الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النوع الأول أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف يقلل من مستويات الجلوكوز في الدم، وإضافةً إلى ذلك فقد وُجد أنّ الألياف تحسّن مستويات كلّ من السكر، والإنسولين، والدهون لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لاحتواء ثمار البابايا على نسب جيّدة من البوتاسيوم ، والألياف، والفيتامينات، كما أنّها تحتوي على مادة الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) التي تمنع أكسدة الكوليسترول، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول المكمّلات الغذائيّة لليكوبين مدّة 14 أسبوعاً تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

أضرار البابايا، ومحاذير استخدامها

يُعدّ تناول البابايا آمناً بالكميات الموجودة في الطعام، ولكنّ الإفراط في تناولها قد يكون غير آمن، وذلك لأنّها قد تؤدي إلى تلفٍ في المريء، كما أنّ وضع مادة اللثى الموجودة في هذه الفاكهة على الجلد مباشرةً قد يؤدي إلى تهيجه، ومن الجدير بالذكر أنّ البابايا قد تكون غير آمنةٍ خلال فترة الحمل، وذلك لأنّها تحتوي على الباباين التي يمكن أن تؤدي إلى تسمّم الجنين أو إصابته بتشوهات خلقيّة، كما أنّه لا توجد أيّ أدلة تؤكد سلامة استخدام هذه الفاكهة خلال فترة الرضاعة، ولذلك فإنّه يُنصح بتجنّبها خلال هذه الفترة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول البابايا المخمّرة تقلل مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ مرضى السكري يُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم عند تناولها، ومن جهة أخرى فإن الأشخاص المصابين بحساسية الباباين يجب عليهم تجنّب تناول البابايا.[٥]


فوائد أكل التفاح قبل النوم

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التفاح

يعتبر التفاح واحداً من أكثر الفواكه شيوعاً وزراعةً واستهلاكاً حول العالم، وتعود أصوله لمنطقة آسيا الوسطى، وله فوائد صحية جمّة، إذ عادةً ما يطلق عليه الأشخاص اسم الغذاء المعجزة (بالإنجليزية: Miracle food)، فهو غني جداً بمضادات الأكسدة، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والألياف، والمعادن، كما أنه قليل بالسعرات الحرارية، وعادة ما يؤكل نيئاً، ويمكن أن يستخدم في وصفات الطبخ المختلفة، والعصائر، وله أنواع وألوان عديدة.[١][٢]

فوائد أكل التفاح قبل النوم

تتعدد الآراء والأقوال حول تناول الطعام قبل النوم، وإن كان ذلك يعيق إنقاص الوزن أم لا، ويعتبر المساء الوقت الذي يسترخي فيه الأشخاص بعد يوم عمل متعب، لذلك عادة ما يجد الأشخاص هذا الوقت الأصعب عند اتباع نظامٍ غذائي صحي، إلا أن الفواكه في الواقع هي خيار رائع لتناوله قبل النوم، وفي أي وقت من اليوم بالتأكيد، فهي قليلة الدهون، والسعرات الحرارية، ومليئة بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الإنسان، كما أنها بديل صحي للوجبات الخفيفة عالية السعرات الحرارية، والدهون، والسكريات، فيمكن أن تحل الفواكه محلها لإشباع رغبة الجسم بالسكر، وهي متعددة الأنواع فلا يمل الإنسان منها.[٣] تختلف طرق تقديم التفاح، إذ يمكن أن يُشوى، ويُحشى بالفواكه المجففة، ويعتبر هذا المزيج مثالياً كوجبة خفيفة قبل النوم، ويُمكن أن تقطع الفواكه لتُصنع منها سلطة فواكه.[٣] ولأن للفواكه المختلفة تأثيراً مختلفاً في مستويات السكر في الدم، يجدر بالشخص اختيار الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic index)، والتي تبقي مستويات السكر في الدم ثابتة لفترات طويلة من الوقت؛ كالتفاح، الأمر الذي يجعل التفاح الفاكهة المثالية لتناولها قبل النوم، وللمساعدة على إنقاص الوزن، إذ إنها تعزز إحساس الشخص بالشبع لفترات طويلة، مما يقي من استيقاظ الشخص في الليل بسبب الجوع. إلا أنه يجدر بالشخص الانتباه للكمية التي يأكلها، فالتفاح في الواقع، والفواكه بشكلٍ عام يمكن أن تسبب زيادة في الوزن إن أفرط الشخص في تناولها، فهي تحتوي على السكر بشكلٍ طبيعي، وبالتالي السعرات الحرارية، كما يمكن للإفراط في تناول الفواكه أن يسبب اضطرابات معويّة، بسبب محتواها العالي من الألياف، ومع ذلك يُعتبر الاعتقاد بأن تناول الطعام قبل النوم بشكلٍ عام يزيد من الوزن، اعتقاداً خاطئاً، فما يزيد الوزن في الواقع هو تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرق الجسم، بغض النظر عن وقت تناول الطعام.[٣]

قيمة التفاح الغذائية

تحتوي الـ 100 غرام من التفاح بقشره على:[١]  يتكون التفاح بشكلٍ أساسي من الكربوهيدرات، والماء، وهو غنيٌ بالسكريات البسيطة كالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، والجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose)، والسكروز (بالإنجليزية: Sucrose)، كما أنه غني بالألياف بنوعيها الذائبة، وغير الذائبة، إذ يحتوي على 17% من القيمة اليومية الموصى بها من الألياف، ويُعتبر البوتاسيوم المعدن الأساسي في التفاح

فوائد التفاح الصحية العامة

يعتبر التفاح من أكثر الفواكه المفيدة لصحة الإنسان، ونذكر من فوائده ما يأتي:[٤] إنقاص الوزن: يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله من الأغذية المشبعة لفترات طويلة، إذ وُجد في إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا شرائح من التفاح قبل الوجبة الرئيسية، قلت السعرات الحرارية التي استهلكوها بمقدار 200 سعرة عن الأشخاص الذين لم يتناولوا التفاح. صحة القلب: يرتبط تناول التفاح بتعزيز صحة القلب، إذ يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم، كما تتركز المركبات العضوية متعددة الفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols) في قشرة التفاح، والتي تعرف بتأثيرها المضاد للأكسدة، وبدور أحد مركباتها الذي يدعى باليبيكاتشين (بالإنجليزية: Epicatechin)، في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. السكري: يرتبط تناول التفاح بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ وُجد في دراسة أن تناول تفاحة يومياً يخفض من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، كما أن لتناول بعض التفاح أسبوعياً التأثير الوقائي نفسه. غذاء للبكتيريا النافعة: يحتوي التفاح على البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وهي ألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ لا تمتص الأمعاء الدقيقة الألياف أثناء الهضم، بل تتجه للقولون عوضاً عن ذلك لتعزز نمو البكتيريا النافعة هناك، وربط بعض الباحثين هذه الخاصية لألياف التفاح بالوقاية من السمنة، وأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني. السرطان: يحتوي التفاح على العديد من المركبات الطبيعية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. الربو: يحتوي التفاح على مواد مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب تساهم في تعزيز الجهاز المناعي، وتقلل من خطر الإصابة بالربو، ووجدت دراسة أن النساء اللواتي يتناولن التفاح أكثر يقل خطر إصابتهن بالربو عن غيرهن. صحة العظام: يرتبط تناول التفاح بزيادة كثافة العظام، إذ تعزز المركبات المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب صحة العظام، وقوتها، كما تفقد النساء اللواتي يتناولن التفاح الكالسيوم من عظامهن بصورةٍ أقل من اللواتي لا يتناولنه، مما يحافظ على كتلة العظام مع التقدم في العمر. حماية بطانة المعدة: يحتوي التفاح على مركبات تساهم في وقاية بطانة المعدة من التضرر نتيجة تناول مسكنات الآلام المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAID's painkillers). صحة العقل: يساهم عصير التفاح وبحسب دراسات أُجريت على الحيوانات، في الحفاظ على قدرة النواقل العصبية المسؤولة عن الذاكرة.


ما هي فوائد التين

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

تشتهر فاكهة التين منذ قرون، فهي فاكهة طيبة المذاق، وحلوة الطعم، وقد استخدم التين المطبوخ في العصور القديمة كبديلٍ عن السكر، وما زالت بعض الدول تستخدمه كمُحلٍّ حتى وقتنا الحاضر، كما أنه مغذٍّ جداً، وقليل بالسعرات الحرارية، ويُعرف التين بفوائده الصحية العديدة، كما أظهرت الدراسات مساهمة أوراق التين في علاج الإكزيما، واالسيطرة على مرض السكري، وغيرها الكثير. ومن الجدير معرفة أنّ التين بصنفيه الطازج والمجفف مفيدٌ للصحة

فوائد التين الصحيّة

للتين فوائد صحية عديدة؛ وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من المعادن، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، ونذكر منها ما يأتي:[٤] الإمساك: يحتوي التين الطازج والمجفف على كميات كبيرة من الألياف، مما يجعله مليّناً طبيعيّاً للأمعاء، ويقي من الإصابة بالإمساك. إنقاص الوزن: يعتبر التين مصدراً ممتازاً للألياف كما ذُكر سابقاً، ومن المعروف فعالية الأطعمة الغنية بالألياف في المحافظة على الوزن والتحكم فيه، ووُجد أنّ النساء اللواتي يزدن من تناولهنّ للألياف، تقل عدد السعرات الحرارية التي يستهلكنها، مع عدم حدوث تغير في الشهية أو الإحساس بالشبع. تخفيض مستويات الكولسترول: يحتوي التين على الألياف القابلة للذوبان التي تدعى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والتي تعمل على التخلص من الكولسترول (بالإنجليزية: Cholesterol) الزائد والضار في الجسم، وطرحه خارجاً. صحة القلب: يعتبر التين غنيّاً بكلٍّ من الفينول (بالإنجليزية: Phenol) والحمض الدهني أوميغا-6 (بالإنجليزية: Omega-6 fatty acid) اللذين يعززان صحة القلب، ويقلّلان من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي (بالإنجليزية: Coronary heart disease). سرطان القولون: يُعتقد أنّ الألياف الموجودة في التين قادرة على التخلص من المواد المسرطنة، مما يقلل من خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان، وخصوصاً سرطان القولون. ضغط الدم: قد يؤدي انخفاض استهلاك البوتاسيوم وارتفاع استهلاك الصوديوم على هيئة ملح الطعام إلى ارتفاع ضغط الدم، ويساهم التين الذي يحتوي على مستويات عالية من البوتاسيوم، ومنخفضة من الصوديوم في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم. سرطان الثدي: يساهم استهلاك الفواكه التي تحتوي على كميات كبيرة من الألياف في الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي، كالتمر، والتفاح، والخوخ، والتين. الضعف الجنسي: يُعرف التين بمساهمته في التقليل من الضعف الجنسي، إذ يمكن لنقع حبتين أو ثلاثة من التين في الحليب لليلة كاملة، وشربه في اليوم التالي أن يعزز من القوة الجنسية، كما أنه يزيد من الوزن. هشاشة العظام: يعتبر التين مصدراً جيداً للكالسيوم؛ لذلك يمكن أن يقي من الإصابة بهشاشة العظام. وفي الواقع يعتبر التين المصدر النباتي الأفضل للكالسيوم.[١] مرض السكري: تشير بعض الأدلة كما ذكرنا إلى قدرة أوراق شجرة التين على تنظيم السكر في الدم، إذ أظهرت دراسة أجريت عام 2016 تحسين مستخلص أوراق التين للاستجابة للإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)، ولكن من الجدير بالذكر أن هذا المستخلص ليس بديلاً عن النظام الغذائي الصحي، والأدوية، والفحص المنتظم لسكري الدم.[١] البشرة: على الرغم من عدم وجود أدلة علمية قاطعة، إلا أن البحوث الأولية تشير إلى فوائد التين للبشرة، حيث استُخدم التين في الطب الشعبي لعلاج العديد من أمراض البشرة ومشاكلها، كالإكزيما، والصدفية، والبهاق، كما يمكن لما يعرف بحليب شجرة التين (بالإنجليزية: Fig tree latex) أن يزيل الثآليل عند وضعه عليها بحسب دراسة أجريت عام 2007، بالإضافة إلى استخدام التين في صنع قناع مغذٍّ للبشرة وغني بمضادات الأكسدة، وذلك بهرس التين ووضعه على الوجه بحركة دائرية، ثم تركه لمدة 10-15 دقيقة وغسله، ولكن لا يجدر بأي شخص يعاني من حساسية ضد حليب التين أن يستخدمه.[١] الشعر: يُعتقد أن التين يساهم في ترطيب وتقوية الشعر، وتعزيز نموه، كما أنه أحد المكونات الشهيرة لشامبو الشعر والبلسم.[١]

الآثار الجانبية للتين

يعتبر التحسّس من التين وكذلك التداخلات الدوائية السلبية له من الأمور غير شائعة الحدوث، إلا أنّ هناك بعض الآثار الجانبية والتحذيرات التي يجب أن يكون الشخص مدركاً لها، ومنها:[١] التين و تخثّر الدم: يحتوي التين على فيتامين ك بمستويات عالية، ويعتبر فيتامين ك مخثراً طبيعياً للدم، لذلك يجب الانتباه لكمية فيتامين ك في الأطعمة المُتناولة بما فيها التين بشكل يتناسب مع جرعة مميعات الدم كالوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin).[١] الإسهال: على الرغم من تليين التين للأمعاء، إلا أن تناول الكثير منه يؤدي لإصابة الشخص بالإسهال.[١] التين ومشاكل الكلى: يحتوي التين على كميات كبيرة من الأكسالات (بالإنجليزية: Oxalate) التي تضر بالأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو المرارة، لذلك يجدر بهم تجنب تناول التين تماماً.[٤] التحسّس من التين: يمكن لفاكهة التين أو أوراقها أن تسبّب طفحاً جلدياً عند ملامستها لجلد الأشخاص ذوي البشرة الحساسة.[٣] التين والسكري: يجدر بالشخص المصاب بالسكري الذي يأخذ جرعات الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin shots) اتخاذ الحيطة والحذر، ومراقبة مستويات السكر في الدم عند استخدام أوراق التين؛ وذلك لأنها قد تتسبّب بخفض مستويات السكر في الدم، إذ إن استخدام أوراق التين والإنسولين يمكن أن يجعل مستوى السكر في الدم منخفضاً جداً.[٣]

نصائح لزيادة تناول التين

يعد التين فاكهة موسمية، تتوفر خلال فصل الصيف، لذلك يجب استغلال موسمها للحصول على فوائدها على أكمل وجه، وفيما يأتي بعض النصائح لزيادة تناول التين:[٦] يمكن للشخص أن يضيف التين الطازج أو المجفف لحبوب الإفطار في الصباح، لزيادة تناوله للألياف. يستطيع الشخص أن يتناول التين كوجبة خفيفة بين الوجبات لإمداد جسمه بالطاقة. يُضاف التين للسلطة الخضراء لإعطائها طعماً مميزاً. يمكن استغلال التين في صنع العصائر.


ما هي فوائد الجريب فروت

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الجريب فروت

تُعّد فاكهة الجريب فروت إحدى الحمضيات الاستوائية التي زُرعت في القرن الثامن عشر من خلال تهجين فاكهة البرتقال مع البوملي، ويتراوح مذاقه من الطعم الحامض والمر إلى الحلو والسكري، كما أنَّه يتوافر بعدّة ألوان، بما في ذلك الأبيض أو الأصفر إلى الوردي، وحتى الأحمر الذي يحتوي كميات كبيرة من فيتامين أ، ومركبات نشطة، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة مقارنة مع الجريب فروت الأبيض أو الأصفر، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب اختيار الحبات ذات الحجم الثقيل والناضجة تماماً؛ ويعود ذلك إلى أن تحسن جودتها ونضوجها يتوقف بعد قطفها، وتوجد هذه الفاكهة في فصل الشتاء ويُعد هذا الموسم هو الوقت الأفضل لشرائها، كما يجب تخزينها إلى حين استهلاكها في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن أشعة الشمس، ويمكن تناولها كوجبة خفيفة أو شرب عصيرها، كما يمكن إضافتها إلى سلطات الفواكه المختلفة.[١][٢]

فوائد الجريب الفروت

يحتوي الجريب فروت على الكثير من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومنها ما يأتي:[١] يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن؛ وذلك عند إضافته إلى نظام غذائي صحي ومتوازن؛ حيث إنَّه يحتوي على سعرات حرارية قليلة، بالإضافة إلى كمية جيّدة من الألياف، التي تساعد على التحكم بالشهية وتعزيز الشعور بالامتلاء، وذلك عن طريق إبطاء معدل إفراغ المعدة، وزيادة الوقت المستغرق في الهضم. يمكن أن يساعد تناوله بانتظام على تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني؛ حيث إنَّه يساعد على التحكم بمستويات الإنسولين، وتقليل مقاومة الجسم له، حيث توصلت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول نصف حبة من الجريب فروت الطازجة قبل الوجبة يساهم في تقليل مستويات الإنسولين ومقاومته مقارنة مع عدم استهلاكه. يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث إنَّه يعتبر مصدراً جيّداً للبوتاسيوم، والألياف، ومضادات الأكسدة التي تساعد جميعها على تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول الجريب فروت ثلاث مرات في اليوم مدة ستة أسابيع ساهم في تقليل ضغط الدم، كما حسّن من مستويات الكلسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والذي يُعبَّر عنه اختصاراً بـ LDL. يعد مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة التي تساعد على وقاية الخلايا من أضرار الجذور الحرة، حيث يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع الأمراض المزمنة، مثل: أمراض القلب، والسرطان. ويُعّد الفلافونويد أحد هذه المضادات، بالإضافة إلى البيتا-كاروتين والليكوبين. يمكن أن يساهم احتواؤه على حمض الستريك في التقليل من احتمالية تكوّن حصى الكلى من نوع أكسالات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium oxalate). يحتوي على كمية عالية من الماء التي تساعد على المحافظة على رطوبة الجسم. يساعد على تعزيز وظائف الجهاز المناعي؛ وذلك باعتباره مصدراً للكثير من الفيتامينات والمعادن المعروفة بدورها في الوقاية من العدوى، مثل:[١] فيتامين ج؛ الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ويساعد على التعافي بسرعة من نزلات البرد. فيتامين أ؛ الذي يساهم في الوقاية من الالتهابات، والكثير من الأمراض المعدية. فيتامينات ب، والزنك، والنحاس، والحديد؛ والتي تساعد على المحافظة على سلامة البشرة باعتبارها حاجزاً يحمي الجسم من التعرض للعدوى.

التأثيرات الجانبية للجريب الفروت

يُعد تناول الجريب فروت آمناً بالنسبة لمعظم الأشخاص، وفيما يأتي بعض التنبيهات والتحذيرات حول تناوله بالنسبة لبعض الفئات:[٢] المصابون بالتهابات الكلى؛ إذ إنَّ الكميات الكبيرة من البوتاسيوم يمكن أن تكون ضارّة عند الذين لا تعمل كليتهم بشكل جيّد، كما يمكن أن يتسبب ذلك بالوفاة في حال عدم القدرة على إزالة البوتاسيوم الزائد من الدم. المصابون بالارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: GERD)، حيث يمكن أن يؤدي تناوله إلى زيادة حدوث بعض الأعراض مثل: الحرقة، وارتداد الحمض من المعدة؛ وذلك بسبب حموضته العالية، كما يمكن أن تختلف ردّة الفعل من شخص لآخر.

التداخلات الدوائية مع الجريب فروت

يجب تجنب تناول بعض أنواع الأدوية مع الجريب فروت أو عصيره؛ حيث إنَّه يؤدي إلى انتقال الدواء عبر مجرى الدم بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وبالتالي فإنَّه يسبب ارتفاع مستويات الدواء بشكل كبير في الجسم، أو عدم تمثيله الأيضي وتراكمه لفترة طويلة، أو تقليل كمية الدواء في الجسم، والتأثير على عمله بالصورة الصحيحة، مما يؤدي إلى بعض التأثيرات الجانبية مثل زيادة خطر الإصابة بالفشل الكلوي، ومن الجدير بالذكر أنَّ شدّة التداخل الدوائي تختلف من شخص لآخر، باختلاف نوع الدواء، وكمية العصير المستهلكة، ولذا يجب استشارة الطبيب، وقراءة الدليل المرفق مع الدواء،[٤] ومن الأدوية التي تتفاعل مع الجريب فروت ما يأتي:[٤] أدوية الستاتين التي تستخدم لعلاج ارتفاع مستوى الكوليسترول، مثل: سيمفاستاتين، وأتورفاستاتين. بعض الأدوية الخافضة لضغط الدم، مثل: نيفيديبين. بعض الأدوية المضادة للقلق، مثل: بوسبيرون. بعض الأدوية المضادة للهستامين المستخدمة في علاج أعراض الحساسية، مثل: فيكسوفينادين. بعض الأدوية المستخدمة في علاج اضطراب دقات القلب، مثل: أميودارون. بعض الأدوية المثبطة للمناعة بعد عمليات زراعة الأعضاء، مثل: سيكلوسبورين. بعض أدوية الكورتيكوستيرويد المستخدمة في علاج مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، مثل: بيوديسونيد.


فوائد أكل الخروب

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الخروب

تمتلك شجرة الخرّوب ثماراً تشبه قرون البازيلاء، وتحتوي في داخلها على اللبّ والبذور، وللخرّوب طعم حلو، وهذا ما يجعله بديلاً صحيّاً للشوكولاتة، كما يتميّز الخروب عن نبتة الكاكاو بكونه يحتوي على ضعفيّ كمية الكالسيوم الموجوده فيها، ولا يحتوي الخروب على الدهون أو الكافيين، كما لا يحتوي على المواد المحفّزة لحدوث الصداع النصفي لدى البعض، وعلى الصعيد الآخر فقد استخدم الإغريقيّون الخروب في المجالات الصحيّة منذ أكثر من 4,000 عام، وزرع العرب القدماء بذوره لاستعمالها في توزين الأحجار الكريمة لكونها تتميّز بوزنها الثابت، ومن الخرّوب أيضاً أُطلِقَ على الوزن كلمة قيراط (بالإنجليزية: carat)، وفي القرن التاسع عشر اشترى أحد الكيميائيين البريطانيين قرون الخرّوب وباعها للمغنّين؛ حيثُ ساد اعتقادٌ بأنّها تساعد على تنظيف الحلق وتهدئته، وتحافظ على صحّة الأوتار الصوتيّة، ويُستعمَل الخروب بعدّة أشكال، فهو يتوفّر على شكل مسحوق، ورقائق، وشراب مركّز، ومُستخلَص، وعلى شكل حبوب غذائية أيضاً، كما يمكن أكله طازجاً أومجفّفاً.[١]

فوائد الخرّوب

وُجِد أنّ الأشخاص الذين قاموا بإضافة الخروب إلى غذائهم حقّقوا عدّة فوائد صحيّة كانخفاض الوزن واللتخفيف من مشاكل المعدة؛ حيثُ يحتوي الخرّوب على الكثير من الألياف كالبكتين (بالإنجليزية: Pectin)، ومضادات الأكسدة، والبروتين، وكميات قليلة من السكر، بينما لا يحتوي على الغلوتين، وقد تم التّصريح باستخدامه كغذاء آمن من قِبَل مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكيّة.[١]

صحّة الجهاز الهضمي

يحتوي الخروب على مادة العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ وهي مُركَّب غذائي يوجد في النباتات، لكنّ النوع الذي تحتويه معظم النباتات يذوب في الماء وبالتالي يقاوم عملية الهضم، بينما يختلف الأمر في الخرّوب؛ حيثُ يساعد على التخلّص من السموم، ومنع نمو البكتيريا الضارّة في الأمعاء.[١]

صحّة القلب

تزوّد إضافةُ الخرّوب إلى النظام الغذائي جسمَ الإنسان بالكثير من الفوائد؛ حيث إنّ الخرّوب بطبيعته يحتوي على كميّة كبيرة من الألياف، وهو خالٍ تماماً من الكافيين، لذا؛ فهو يعدًّ مثاليّاً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهو كذلك يحتوي على الفينولات (بالإنجليزية:polyphenols)، وهي مضادّات أكسدة معروفة بتقليلها لمخاطر أمراض القلب، وقد أظهرت الأبحاث أنّ إضافة المكوّنات الغنيّة بالفينولات (بالإنجليزية:polyphenols) إلى النظام الغذائي تساعد على خفض الكوليسترول المرتفع،[١] وفي دراسة نُشرَت في المجلّة الأوروبية للتغذيّة، وُجِد أنّ الاستهلاك اليومي للمنتجات المدعّمة بألياف الخرّوب يؤثّر بشكل إيجابي في التخفيف من نسبة الدهون في الدم، وأنّه قد يكون فعّالاً في علاج فرط كوليسترول الدم (بالإنجليزيّة: Hypercholesterolemia) وفي الوقاية من ارتفاعه،[٢] وكذلك الأمر في دراسة نُشرَت عام 2010؛ حيثُ وُجِدَت الدراسة أنّ مضادّات الأكسدة الموجودة في ألياف الخرّوب غير الذائبة في الماء تُخفّض من معدّل الكوليسترول السيّء (بالإنجليزية: LDL) عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.[٣]

صحّة العظام

يمتاز الخرّوب باحتوائه على 4% من القيمة الموصى بها يوميّاً من الكالسيوم؛ أي أنّ ملعقتي طعام من مسحوق الخرّوب تحتويان على 42ملغ من الكالسيوم، بالإضافة إلى أنّه لا يحتوي على الأكسالات (بالإنجليزية: oxalates)، وهو مركّب يرتبط بالكالسيوم ويعيق امتصاصه والاستفادة منه، كما أنّه يحتوي على كمية قليلة جداً من الصوديوم؛ مما يجعله غذاءً مناسباً للأشخاص الذين يتّبعون حمية قليلة من الصوديوم؛ حيث إنّ استهلاك كميّة كبيرة من الصوديوم يرتبط بعدّة مشاكل صحيّة، منها هشاشة العظام.[٣]

صحّة الكلى

توصي جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) بأنّ تكون الكميّة اليومية المُتناوَلة من الصوديوم أقل من 1500ملغ يوميّاً؛ وذلك لكثرة المشاكل الصحيّة المتلعّقة بالصوديوم، مثل: مشاكل الكلى، والقلب، وضغط الدم، وحدوث السكتات الدماغيّة والقلبية، أمّا بالنسبة للخروب فهو يحتوي على كميّة قليلة جدّاً من الصوديوم، وعلى الصعيد الآخر فإنّ الخرّوب لا يحتوي على الأوكسالات (بالإنجليزية: oxalates)، وهو مركّب يزيد من مخاطر تشكّل حصى الكلى إذا تمّ تناوله بكمّيّات كبيرة.[٣]

حالات الإسهال

استُخدِم مسحوق الخرّوب كعلاج طبيعي للإسهال منذ زمن؛ حيثُ تساعد السكريّات الطبيعيّة الموجودة في الخرّوب على تكثيف البراز الرخو الحاصل في حالات الإسهال، ولهذا؛ فقد اقترحت الأبحاث استخدام شراب الخرّوب كوسيلة آمنة وفعّالة لعلاج الأطفال والبالغين الذين يعانون من الإسهال، ومع ذلك يُفضّل أخذ استشارة الطبيب قبل تناول الخرّوب على شكل مُكمّلات،[١] وكذلك أظهرت أبحاث أخرى أنّ إعطاء مسحوق الخرّوب من خلال سائل الإماهة (بالإنجليزية: Rehydration fluid) عن طريق الفم للرضّع من عمر (3-21) شهراً يعدّ آمناً وفعّالاً في حالات الإسهال الحاد.[٣]


Please publish modules in offcanvas position.