يحرص الوالدان دائماً على إطعام الطفل ما يناسبه من الطعام الصحيّ واللّذيذ، والذي يساعده على بناء جسم قويّ وصحي وسليم، ويزيد من قوة جهاز المناعة لديه، ويحميه من الإصابة بأيّة أمراض أو مشاكل صحيّة، وتبدأ مرحلة العناية بصحة الطفل وإطعامه منذ اليوم الذي يولد فيه، ولذلك يجب على كلّ أم مرضعة أن تحرص على إرضاع طفلها بطريقة طبيعيّة ما أمكن، وفي حين لم تستطع، يمكن الاستعاضة عنها بالحليب الصناعيّ المناسب لسِنِّه، وبعد عمر ستة أشهر يجب البدء بإدخال الأطعمة المختلفة لغذاء الطفل بشكل تدريجيّ، فلا يمكن للحليب وحده أن يكون كافياً بعد هذا السنّ لسدّ احتياجات الجسم من الطاقة والعناصر الأساسيّة والضرورية لبناء جسم قوي وسليم.
ما هو النشا؟
يُعدّ النشا (بالإنجليزية: Starch) على أنه نوع من الكربوهيدات المُعقّدة، فهو يتكون من نوعين من سكّر الكربوهيدرات: هما سكر الأميلوز، وسكر الأميلوبيكتين. ويتواجد النشا في العديد من الأطعمة، كالبطاطا، والأرز، والخبز، والحبوب الكاملة، والمعكرونة، وغيرها، ويُعتبر النشا مصدراً مهمّاً للسعرات الحرارية، حيث يتم تحويل النشا داخل الجسم إلى السكر البسيط، أو ما يسمى بالجلوكوز (Glucose)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. يتوافر النشا على شكل مسحوق بودرة، حيث يتم استخراجه غالباً من حبوب الذرة، ويتميّز مسحوق النشا بلونه الأبيض النقيّ، كما لا يوجد له طعم أو رائحة، وله العديد من الاستخدام في تحضير المأكولات والأطعمة المختلفة، كما يدخل في بعض الصناعات الأخرى.[١]
ما هي وظيفة النشا
من الناحية الغذائية، فإن الوظيفة الوحيدة للنشا هي إمداد الجسم بالطاقة بعد تحويله إلى جزيئات السكر البسيط داخل الجسم، حيث تنتقل جزيئات السكر البسيط عبر الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وتستخدمها خلايا الجسم المختلفة كمصدر للطاقة اللازمة لإتمام الوظائف الحيوية وعمليات الأيض المختلفة، ويُعتبر السكر البسيط المصدر الأساسي للطاقة اللازمة لعمل الدماغ والجهاز العصبيّ.[١]
هل يستطيع الأطفال الرضع تناول النشا
هناك بعض التحذيرات حول استخدام النشا والأطعمة النشوية كغذاء للأطفال خلال السنة الأولى من العمر، وذلك لأن عملية هضم النشا، والذي يُعدّ نوع من الكربوهيدات المعقدة، تحتاج لوجود إنزيم معين، يُدعى بالأميليز (بالإنجليزية: Amylase)، والذي يتواجد باللعاب ويتم إفرازه من قبل البنكرياس أيضاً، ويعمل هذا الإنزيم على تحطيم النشا إلى جزيئات السكر البسيط، ليتم استهلاكها كمصدر للطاقة، وترجع نظرية تجنّب النشويات في السنة الأولى من عمر الأطفال إلى أن مستوى إنزيم الأميليز الذي يفرزه البنكرياس في جسم الطفل خلال هذه المرحلة غير كافٍ لهضم الأطعمة النشويّة، وبذلك قد تؤدّي هذه الأطعمة إلى حدوث التهابات معويّة أو تحسّس، أو حتى مشاكل بالأذن والأنف والبلعوم.[٢] من جهة أخرى قام بعض الباحثون عام 1975م بدراسة تأثير النشا عند الأطفال من عمر 1-3 أشهر، ووجدوا أن أجساد هؤلاء الأطفال استطاعت هضم 99% من النشا الذي تم إطعامه لهم، والمعروف أن البدء بالأطعمة الصلبة على هذا العمر سيكون له أضرار أخرى، إلا أنّ قدرة أجسامهم على هضم النشويات في هذا السن، يعني أن هناك آلية أخرى تعمل على هضم النشا غير إنزيم الأميليز الذي يفرزه البنكرياس.[٣]
مضار تجنب النشا كطعام للأطفال
تجنّب النشا والأطعمة النشوية واستثناءها من غذاء الأطفال الرُّضع قد يؤدي إلى مشاكل مُتعدّدة منها:[٢] تجنّب الأطعمة المحتوية على القمح، بصفته من الحبوب الغنية بالنشا، قد يزيد من خطر إصابة الطفل بداء السّيلياك، ومرض السكري من النوع الأول، وحساسيّة القمح، ويُعتقد أن إدخال الحبوب إلى غذاء الطفل من عمر ما بين 4-7 شهور مهمّ لتجنّب الإصابة بحساسيّة الغلوتين، وحساسية القمح. من الصعب تلبية احتياجات الطفل من جميع العناصر الغذائية عند إزالة مجموعة كاملة من المواد الغذائية، فاستثناء الأطعمة النشوية من النظام الغذائي للطفل سيحرم جسمه من مصدر رئيس للطاقة، والذي يصعب تعويضه باستخدام الأغذية الأخرى، كما أن منتجات الحبوب الخاصة بالأطفال تكون مُدعّمة بالحديد، وهو عنصر رئيس يحتاجه الطفل لبناء جسمه، ويصعب الحصول عليه من الأغذية الأخرى، حتى لو كان الطفل يأكل بشكل جيّد. أظهرت الأبحاث أن الأطفال الرُّضع الذين يتم فِطامهم على الخضراوات والفواكه فقط لا يحصلون على صحّة جيدة مثل الذين يتم فِطامهم على أغذية متنوعة تشتمل النشويات والفواكه والخضراوت. في الواقع، إن استثناء الأطعمة النشوية من طعام الأطفال ليس بالأمر العلميّ الذي يمكن تطبيقه بسهولة، حيث إنّ تجنّب جميع الأطعمة التي تحتوي على النشا سيؤدي إلى حرمان الطفل من تناول مجموعة كبيرة من الأطعمة، وحرمانه من الفوائد والعناصر الغذائيّة التي تحتويها.
استخدامات مختلفة للنشا عند الأطفال
للنشا فوائد كثيرة وجمّة للأطفال لا سيّما الرضّع منهم، إذ يمكن استخدام النشا للرُّضع على الجلد مكان وضع الحفاضات، وذلك للتّخفيف من التسلّخات الجلديّة التي تنشأ من وضع الحفاضات، وله فائدة أكبر من المراهم الطبيّة نفسها في حماية بشرة الأطفال الحساسّة في كل أنحاء الجسم.[٤]
إعداد مهلبيّة النشا
تُعدّ طريقة تحضير مهلبيّة النشا للأطفال سهلة جداً، ولا تحتاج إلى الكثير من الوقت، والمكونات المطلوبة تشمل: أربعة أكواب من الحليب، وثلاثة أرباع الكوب من السكر، ومعلقتين كبيرتين من النشا، ومعلقة كبيرة من ماء الزهر. يتمّ تحضير المهلبية بإذابة النشاء بالماء البارد للحصول على قوام متماسك، ويُخلط الحليب مع السكر في قدر آخر بعيداً عن النشا ويضع على نار هادئة حتى يغلي، بعدها يُضاف النشا المذاب إلى الحليب تدريجياً مع التحريك المستمر للحصول على خليط متجانس، ويُترك على النار مدة دقيقتين، ومن ثم يُرفع القدر عن النار ويضاف له ماء الزهر ويُقلّب جيداً، ومن ثم تُوزّع المهلبية على أطباق مناسبة وتوضع في الثلاجة حتى تبرد. يمكن تزيين الأطباق بالفستق المجروش حسب الرغبة.[٥]
يُعرف السِّمْسِم علمياً باسم "Sesamum indicum"، وهو نَوعٌ من النّباتات يتبع الفصيلة البيدالية[١]. يُزرع نبات السِّمْسِم في المناطق الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة من آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبيّة بكثرة وذلك للاستفادة من بذوره الغنيّة بالزيت، كما أنّ بذور السِّمْسِم أيضاً مَصدرٌ غنيٌ بالبروتين ومضادّات الأكسدة،[٢]كما تُستخدَم كمادّة خام لصناعة الطَّحِينَة والحلويّات، وهي غنيّة بالدهون المتعدّدة غير المشبَعة، والحامض الأميني ميثيونين، والفيتامينات من مجموعة (ب) و(ي)، والكالسيوم والحديد
حساسيّة السِّمْسِم
على الرّغم من الفوائدِ العديدة للسِّمسِم إلا أنَّ بعض الأشخاص قد يُعانون من ظهورِ أعراض الحساسيّة عند تناوله؛ حيث يحدُث ردُّ الفعل التحسسيّ عندما يُنتجُ نظامُ المناعة في الجسم مستوياتٍ عاليةٍ من بعض المواد الكيميائيّة القوية الَّتي تُسبّبُ صدمةً للجسم، مما يسبب انخفاض ضغط الدّم. من أعراض حساسية السِّمْسِم:[٤] صعوبة التنفس. االسُّعال. انخفاض مُعدّل النبض. الغثيان. التقيؤ. الحكَّة داخل الفم. آلام في البطن. تَوَهّج واحمرار الوجه. الشرى؛ حيث تتكوّن لطخاتٍ جلديّة حمراء مرتفعة عن سطح الجلد شديدة الحُكاك.
فوائد السِّمْسِم
عُرفت أسرارُ السِّمْسِم منذ القدم، واستُخدم كغذاء وعلاج. قال ابن البيطار عن السِّمْسِم: (السِّمْسِم نافع للشُّقَاق شراباً وطلاءً ومسمِّن، نافعٌ لضيق النفس والربو)، وقال داود الأنطاكي عنه: (السِّمْسِم حار رطب، ويُعرف زيت السِّمْسِم بالسيرج وتبقى قوته سبع سنين، وهو مُفيد في التسمين، وإصلاح الكلى ويُزيل السُّعال المزمن إذا طُبخ في الرُمّان، ويُصفّي الصوت ويُزيل خشونةَ الرّئة والصّدر والحِكَّة والجرب، ولولا إفساده لم يفضُلُه شيء في إذهاب الحِكّة، يُحلل الربو وضيق النفس ومن السُعال).[٥] من أهمّ فوائد السِّمْسِم: يُعزز صِحّة الفم والأسنان: تُساعد بذور وزيوت السِّمْسِم في القضاء على البكتيريا المؤدية إلى التسوس، وإزالة الطبقة الكلسيّة المحيطة بالأسنان، ويُساعد على تبييض الأسنان ومنع نزف اللثّة، وله دور في علاج رائحة الفم الكريهة وجفاف الحلق.[٦] يحتوي السِّمْسِم على مادة السِّمْسِمين: وهي مادة ليفيّة تزيد مُعدّل حرق الدهون في الجسم، ممّا يُساعد على خفض وزن الجسم.[٦] العناية بالبشرة والجلد: السِّمْسِم غنيّ بالزنك والّذي يُعتبر معدناً ضروريّاً لإنتاج الكولاجين في الجلد، وله دور بإعطاء الجلد المرونة وإعادة إصلاح خلايا الجلد التالفة، كما أنّه غَنيّ بالبروتين النباتي المُهم لنموّ الخلايا وتجديدها وعلاج الحُروق.[٦] علاج مرض السُكّريّ: بذور السِّمْسِم غنيّةٌ بالألياف الَّتي تُنظِّم امتصاص السكّر في الأمعاء، ولزيت البذور دورٌ وقائيٌّ وخاصّةً في الوقاية من السكّريّ من النوع الثاني، كما أنّ له دورٌ في تخفيض مستويات السكّر في الدم والسيطرة عليها وتعزيز عمل بعض الأدوية الخاصة بمرض السكّريّ.[٢] يُعزّز صحة العظام: يحتوي زيت السِّمْسِم على الزنك الّذي يزيد كثافة العظم ويقي من هشاشة العظام، بالإضافة إلى أنَّ بذور السِّمْسِم تُعدُ مصدراً غنياً جداً لمعدن الكالسيوم المهم جداً لصحّة العظام ونموّها، كما يَحتوي على عنصر النُحاس الّذي يساعد على الحدّ من التورّم المُصاحب لالتهابات المفاصل، ومضادّات الأكسدة والالتهاب مما يساعد على محاربة التهاب المفاصل الروماتويدي.[٦][٢] يُقلل ضغط الدّم ويُعزز صحة القلب: فقد أفادت الدراسات أنّ المغنيسيوم الموجود في بذور السِّمْسِم يُساعد على خفض ضغط الدم لدى مرضى السكّريّ ومرضى الضغط والسيطرة عليه، كما يحتوي زيت السِّمْسِم على العنصر الفعّال السِّمْسِمين، بالإضافة إلى مضادّات الأكسدة والالتهابات الَّتي يحتوي عليها والمعروفة باسم السِّمْسمول (بالإنجليزية: sesamol)؛ وهي عبارة عن مضاد أكسدة قويّ يُعزّز صحة القلب والأوعية الدمويّة عن طريق منع تصلب الشرايين وتقليل الكولسترول السيئ في الجسم وزيادة الكولسترول الحميد، وتقليل الدهنيات الثلاثيّة في الدّم، كما يحتوي على أحماض أوميغا الدهنيّة والمفيدة لصحة القلب.[٦] يُؤخذ السِّمْسِم عن طريق الفم لمرض الزهايمر، وفقر الدم.[٢] يُعالج إعتام عدسة العين.[٢] يُفيد في علاج العقم عند الرجال، وتخفيف أعراض انقطاع الطمث عند النساء، ومعالجة جفاف البطانة المهبلية.[٥] يعالج قرحة المعدة، وسرطان المعدة.[٥] يُوضع على الجلد لعلاج شيخوخة الجلد، وفقدان الشعر، والقلق، وقضمة الصقيع، والصدفيَة، والثآليل، ومنع لدغات البق.[٢] تُستخدم حُقن زيت السِّمْسِم لتحسين الحبال الصوتية.[٢] تضاف بذور السِّمْسِم للطعام للحصول على نكهةٍ مُميّزة، كما يُستخدم زيت السِّمْسِم للطهي.[٥] أفادت الدراسات أنَ زيت السِّمْسِم يحتوي على واقٍ طبيعيّ من الشمس؛ حيث يقاوم الأشعّة فوق البنفسجيّة بنسبة 30%.[٧] يُستخدم لتخفيف القلق والأرق، ولعلاج عدم وضوح الرؤية، والدوخة والصّداع.[٨] يعدّ مضاداً للجراثيم بشكلٍ طبيعيّ ولمسببات الأمراض الجلديّة الشائعة مثل المكورات العنقوديّة والعقديّة، وكذلك الفطريات الجلدية الشائعة.[٨]
فوائد زيت السِّمْسِم للأطفال
تُشير الأبحاث إلى أنّ تناول زيت السِّمْسِم عن طريق الفم عند النوم لمدة 3 أيام يُقلّل من السّعال عند الأطفال الّذين يعانون من البرد.[٥] زيت السِّمْسِم هو زيت التدليك المثالي للأطفال بسبب خصائصه المطرّية للبشرة.[٨] بيّنت بعض الدراسات أنّ التدليك اليوميّ للأطفال باستخدام زيت السِّمْسِم لمدة 4 أسابيع يُحسّن النمو.[٥] تُشير بعضُ الدراسات إلى أنّ إضافة السِّمْسِم إلى النظام الغذائي اليوميّ يُقوّي العظام ويقي من مرض الكساح عند الأطفال[٩] يُساعد عند تدليك الأطفال به على تدفّق الدّم لشرايين الفخذين، ويُساعد على النوم بشكل أفضل.[١٠] السّمسم غني بالألياف؛ لذا يُساعد على علاج الإمساك عند الأطفال.[١١][٦] توضع بضع قطرات من زيت السِّمْسِم أو زيت الزيتون بدرجة حرارة الغرفة في الأذن، لعلاج التهاب أذن الطفل، ويُستعمل فقط في حال عدم وجود ثقب في طبلة الأذن.[١٢] يُخفّف آلام الأسنان عند الأطفال؛ حيث تُدلّك الرقبة والفكان والرأس به.[٥]
اسم يُطلق على مجموعة من المُنتجات الطبيّة الخاصّة بالأطفال، وعُرفت هذه المُنتجات منذ ما يُقارب الستّين عاماً، ومُتعارف عليها بشكل كبير، وتتكوّن من مزيج عشبيّ طبيّ يتم استخدامها لعلاج المشاكل التي يُعاني منها الأطفال، وخاصّةً مشاكل الجهاز الهضميّ؛ كالمغص والانتفاخ.[١] وقد كانت شركة وودواردز البريطانيّة المعروفة أول من أنتج هذا المُستحضَر.[٢] يُمكن استخدام ماء غريب دون وصفةٍ طبيّةٍ، أو يمكن أخذه من خلال استشارة الصيدلانيّ دون الحاجة للرّجوع إلى الطّبيب، وكل مُنتج من مُنتجات ماء غريب له استخدام خاصّ به مُحدّد في التّعليمات على كلّ عبوة مع طريقة الاستخدام. يُذكر أنّ ماء غريب كان يحتوي ضمن مكوّناته على مادة الكحول، وهي مادّة ممنوعة حسب القانون. وقد استُخدم منذ القِدَم لعلاج الأطفال من المشاكل المذكورة دون المعرفة بوجود الكحول ضمن مُكوّناته.[١] يُذكَر أنّ الجرعة التي يتم تناولها من ماء غريب تختلف حسب العمر؛ فالأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن ستّة أشهر جرعتهم هي ملعقة صغيرة واحدة، أمّا الأطفال الذين تنحصر أعمارهم بين ستّة أشهر وعامين فجرعتهم ملعقتين صغيرتين من مرّتين إلى ثلاث مرّات، ويمكن إعطاؤهم جُرعات تصل لغاية ستّ مرّات في اليوم الواحد إن دعت الحاجة لذلك.[٢] يُعطى ماء غريب للأطفال مع الرَّضعة أو بعدها، ولا يجوز إعطاؤه للأطفال الذين يُعانون من التقيّؤ.[١]
فوائد ماء غريب للأطفال
من فوائد ماء غريب للأطفال ما يأتي:[١][٣][٤] يُهدِّئ آلام المغص والانتفاخ، ويُخلّص الطّفل من الغازات المُصاحِبة لحالات البَرد. يُخفّف من آلام التّسنين لدى الطّفل. يُساعد الطّفل على النّوم والرّاحة بشكل سريع. يعمل على تخفيف حموضة المعدة. يُخلّص الطّفل من الحازوقة أو الزّغطة.
مكوّنات ماء غريب
يتكوّن ماء غريب من مجموعة من المُكوّنات الأساسيّة وهي:[١] الزّنجبيل. الشمر. الفركتوز. القرفة. الشّبت. زيت الكمّون، وهو العنصر المسؤول بشكل مُباشر عن تخفيف آلام المغص، وطرد الغازات. زيت النّعناع، ويُساعد على طرد الغازات إلى جانب زيت الكمّون. جميع هذه المكوّنات طبيعية وتُفيد في علاج مشاكل المغص والغازات، وقد كان يُقال بأنّ أحد مكوّناته هو الكحول، والذي لم يكن مسموحاً به قديماً، أمّا الآن فإنّ ماء غريب خالٍ من الكحول بشكلٍ تامّ، حيث إنّ الموجود في الأسواق الآن حاصل على رخصة من مُؤسّسة الغذاء والدّواء، وليس له أيّ أعراض جانبيّة، وهو دواء آمن ولا يحتوي على أيّ مواد مُخدِّرة.[١]
كيفية عمل ماء غريب لدى الأطفال
يتّسم المغص لدى الأطفال، والذي عادة ما يبدأ بالظّهور بعد الأسبوع الثّالث من الولادة، ببكاء مُتواصل؛ فالجهاز الهضميّ لا يكون قد اكتمل من حيث التطوّر بعد، ما يُؤدّي إلى تشكُّل الغازات بعد الرّضاعة. وإلى جانب قيام هذه المواد الطبيعيّة بتهدئة الطّفل، فهي تقوم أيضاً بتجميع الغازات الصّغيرة وتحويلها إلى فقّاعة كبيرة يسهل على الطّفل تجشّؤها، الأمر الذي يُؤدّي إلى تخلّصه منها وشعوره بالرّاحة. ويُذكَر أنّ ذلك يُساعد أيضاً في عمليّة الهضم.[٥] أمّا كيفيّة عمل ماء غريب في مرحلة التّسنين، فهو يقوم بالتّخفيف من الألم. ويُشار إلى أنّ بعض مُكوّنات ماء غريب تُستخدم بشكل فردي لهذا الغرض.[٥] من الجدير بالذّكر أنّه لا يوجد حتّى الآن دراسات علميّة تُثبِت فعاليته لذلك، وعلى الرّغم من ذلك، إلا أنّ أُمّهات الأطفال المُصابين بالمغص لا يزلن يثقنَ به.[٦] يُعدّ المغص حالةً شائعةً بشكل كبير بين الأطفال، ويتّسم هذا النّوع من المغص بأنّه مصحوب بكاء الطّفل الشّديد الذي يمتدّ إلى ثلاث ساعات على الأقل في اليوم الواحد، لمدّة ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع الواحد. وعادة ما يكون هذا البُكاء في نفس الوقت من المساء.[٧] ولكثرة عدد الأطفال الذين يصابون بهذا المغص فإنّ الأم تكون على استعداد لتجربة أيّ شيء لحلّ هذه المشكلة. فقد وجدت إحدى الدّراسات، والتي أجريت عام 2011 ونشرت في مجلة بيدياتريك أنّ نحو 9% من الأطفال يحصلون في عامهم الأول على المُستحضَرات العشبيّة والتي كان أشهرها ماء غريب لعلاج ما لديهم من مغص.[٨] إلا أنّ ماء غريب بحد ذاته لا يُعدّ علاجاً، لأنّه لا يُجدي نفعاً إن كان هناك سبب مَرَضيّ لبكاء الطفل، أمّا إن لم يكن هناك حالة مرضيّة فإنّه يُهدِّئ من المغص والبكاء.[٥]
موانع استعمال ماء غريب
يتضمّن فشل القلب المُزمن، وخلل الكلى الشّديد، والتعرّض القريب لعمليّةٍ جراحيّةٍ، والانحباس المرئيّ للسّوائل، ومرض السُكريّ، واضطراب في تخثّر الدّم حالات يُمنع معها استخدام ماء غريب
الآثار الجانبية لماء غريب
لم يتمّ تسجيل أيّة آثار جانبيّة بعد استخدام ماء غريب، غير أنّه إن أُصيب الطّفل بأي عَرَضٍ جديد بعد استخدامه، كتهيُّج الأمعاء الذي يُسبّب الإسهال أو الأعراض التَحسُّسية لبعض الأطفال،[٩] فعندها يجب إيقاف استخدامه واللّجوء إلى الطّبيب أو الصيدليّ مُباشرةً ليقوم بالإجراءات اللازمة.[٢]
الجرعة الزّائدة من ماء غريب
إذا تناول الطّفل جرعةً زائدةً من ماء غريب يجب اللّجوء الفوريّ للطّبيب.[٢]
حفظ ماء غريب
ماء غريب يبقى صالحاً للاستخدام مدّة عامٍ كامل إن بقي مُغلقاً، أمّا إن تمّ فتحه فيجب التخلّص منه بعد شهر من ذلك.[٢] كما يجب تخزين ماء غريب بدرجة حرارة 25° مئوية، ويحفظ بعيداً عن مُتناول أيدي الأطفال، ويُحذّر من استخدام ماء غريب بعد انتهاء مدّة صلاحيّته.[٢]
هو زيت نباتي مِن شَجرة مُباركة وهي شجرة الزّيتون، والتي تُعرَف علميّاً باسم (.Olea europaea L)، تنتشر هذه الشّجرة في مناطق حوض البحر الأبيض المُتوسّط، ثمارها خضراء، وبيضويّة الشّكل، وشديدة المرارة بسبب احتوائها على مادة الأوليروبين،[١] يتمّ عصر الثِّمار للحصول على زيت الزّيتون، وكان العرب هم أوّل من طوَّر تقنيات العصر.[٢] استُخدِم هذا الزّيت منذ القِدَم لأهميّته الغذائيّة والعلاجيّة بسبب احتوائه على مجموعة من العناصر الطبيعيّة المُفيدة، ويُعدّ زيت الزّيتون كثير الفوائد لجسم الإنسان بمختلف الأعمار، حتى للجنين في بطن أُمه وبعد ولادته إلى أن يكبر، فهو يحتوي على أحماضٍ دُهنيّة مُهمّة، وكذلك على الفيتامينات E وK، ويُعَدّ عالياً بمحتواه من السّعرات الحراريّة،[٣]
بعض الفوائد العامة لزيت الزيتون
يُستخدَم زيت الزّيتون بشكل كبير في الطّهي كجُزء من حِمية البحر الأبيض المتوسط، ويُستخدَم أيضاً في تصنيع الصّابون، وله استخدامات علاجيّة عديدة أهمُّها: منع النّوبات القلبيّة والسّكتات الدماغيّة، وسرطان الثَّدي، وسرطان القولون والمُستقيم، والتهاب المفاصل، والصُّداع النصفيّ، ويَستخدمه بعض النّاس لعلاج الإمساك، وارتفاع الكولسترول، وارتفاع ضغط الدّم ومشاكِل الأوعية الدمويّة المُرتبطة بمرض السكريّ، والألم الذي يُصاحب التهاب الأُذن، والتهاب المفاصل، والمرارة، ويُستخدَم زيت الزّيتون أيضاً لعلاج اليرقان، والغازات المِعويّة، وانتفاخ البطن بسبب الغازات.
فوائد زيت الزّيتون للأطفال
يُفيد استخدام زيت الزّيتون أثناء فترة الحمل وفي مراحل الطّفولة بما يأتي: يَلعب زيت الزّيتون دوراً مُهمّاً في نُموّ وتطوّر الجنين خلال فترة الحمل، وقد يكون لنقصِه آثارٌ ضارّةٌ على نموّ الطّفل أثناء المراحل اللاحقة للنموّ، ولقد أُثبِتَ أنَّ النّساء الحَوامِل اللّواتي يتناولن زيت الزّيتون أثناء فترة الحمل يُنجبنَ أجنَّة بطولٍ ووزنٍ جيّد وردود فِعل سليمة؛ حيث يحتاج الجنين لفيتامين E أثناء فترة النّمو الموجود بكمّيات كافية في الزّيتون، ويحتاجه حديثي الوِلادة لمقاومة الإجهاد التأكسُديّ، وقد يُحسّن زيت الزّيتون الوضع الصحيّ لبعض حالات أطفال الخداج المُصابين بفشل الكِلى أو البنكرياس لاحتوائه على فيتامين E.[٦] يوفّر زيت الزّيتون للحامِل مُضادّات الأكسدة وهي: فيتامين E، والكاروتينات، وبعض المُركّبات الفينوليّة، وتحتوي هذه المُركّبات على خصائص حيويّة كثيرة، حيث يمنع مُركّب الهيدروكسيتيروسول تخثُّر الصّفائح الدمويّة، وتُعَدّ هذه المُركّبات مُضادّة للالتهابات، وقد يُساعد مُركَّب الأوليروبين على إنتاج حمض النّتريك الذي يُعدّ مُوسِّعَاً للشّرايين، ومُضادّاً بكتيريّاً قويّاً، لذلك يُمكن استعمال زيت الزّيتون كمُضادّ حيويّ لبعض الأطفال المُصابين بالتهابات الأذن. ويحتوي زيت الزّيتون على خصائص واقية ضدّ أكسدة الكوليسترول الضارّ (LDL ) الذي قد يُسبّب تصلُّب الشّرايين.[٧] يُقلّل تناول زيت الزّيتون من ارتفاع مُستويات الكولسترول الكُليّ، والكولسترول الضارّ، والدّهون الثلاثيّة عند الأطفال، ويُقلّل من فُرصة تعرّضهم للإصابة بالسُّمنة.[٨] تناول المرأة الحامل لزيت الزّيتون بشكل مُنتظم يُحافظ على مُستويات ضغط الدّم ضمنَ المُستوى الطبيعيّ لها ولجنينها.[٩] يحتوي زيت الزّيتون على مُركّب السّيتوستيرول الذي يمنع امتصاص الكوليسترول بشكل جزئيّ من الأمعاء الدّقيقة، كما يُساعد على امتصاص أيونات الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم، ولذلك يُهضَم زيت الزّيتون ويتمّ امتصاصه بشكلّ جيّد وسريع؛ ولهذا السّبب يُعدّ وسيلة مُساعِدة تُقلّل من إصابة الطّفل بالإمساك أو المغص، وذلك لمحتواه الجيّد من أوميغا 3 وأوميغا 6.[١٠] ولقد وَجَدت دراسة سريريّة أُجرِيَت في جامعة تافتس (في مدينة بوسطن) أنّ الأحماض الدهنيّة الأُحدايّة غير المُشبعة الموجودة في زيت الزّيتون تُحسِّن امتصاص فيتامين د بشكل أكبر.[١١] يَنصح البعض في استخدام زيت الزّيتون مع القليل من الماء كمرهم، الأمر الذي قد يُخفّف التشقّقات التي قد تُعاني منها الأم بعد الولادة،[١٢] وقد يُستخدَم زيت الزّيتون للأطفال بعد الاستحمام كمادّة مُرطّبة، ولكن يجب مُراجعة الطّبيب المُختصّ لمعرفة نوع بشرة الطّفل قبل استخدامه، ويُخفّف زيت الزّيتون من الطّفح الذي يُصاب به الرُضَّع في بعض الأحيان، وذلك بمزج القليل منه مع الماء ودهن مكان الإصابة به، ولكن لم يتم إثبات ذلك علميّاً بعد. ويُساعد زيت الزّيتون على التّخفيف من النّدبات التي تُصيب الأطفال جرّاء التعرّض لبعض الحوادث البسيطة اليوميّة، وذلك لحمضيّته العالية، ولاحتوائه على موادّ مُضادّة للأكسدة، والفيتامينات التي تُساعد على التئام الجروح وتجديد خلايا البشرة.[١٣] يُستخدَم زيت الزّيتون في التخلّص من القمل عند الأطفال؛ ويُفسّر ذلك بقدرته على قتل القمل خنقاً.[١٤] يُمكن استبدال زيت الزّيتون ببعض أنواع الشّامبو؛ وذلك لاحتوائه على بعض المُطرّيات، كأحماض الأوليك والبالمتيك، وبالرَّغم من الأبحاث القليلة الدّاعمة لاستخدامه كمُغذّي للشّعر إلا أنّه استُخدِم منذ آلاف السّنين لهذا الغرض.[١٥] تناوُل الأطفال الذين يُعانون من الرّبو لزيت الزّيتون يُساعد في التّخفيف منه، كما يُقلّل من خطر الإصابة بالتهاب الأنف والحساسيّة، وذلك لخواصّه المُضادّة للالتهاب، ومُحتواه من المواد المُضادّة للأكسدة.[١٦]
الأعراض الجانبية لزيت الزيتون
يُعتبر زيت الزّيتون آمناً إذا تمّ استخدامه بشكل صحيح ومُناسب عن طريق الفم، أو وضعه على الجلد، ويمكن استخدامه بنسبة 14% من مجموع السّعرات الحراريّة اليوميّة، وهو حوالي ملعقتين (28 ملغم) يوميّاً، ولكن تمّ الإبلاغ عن بعض حالات التهاب الجلد التماسيّ التحسسيّ عند استخدامه عن طريق الدّهن على الجلد، ونادراً ما قد يُسبّب زيت الزّيتون الحساسيّة للأطفال، لكن من المُستحسن تقديمه للطّفل أوّل مرّة ضمن وجبته لا أن يتناوله بشكل مُباشر، وذلك عن طريق إضافة ما يُقارِب ربع إلى نصف ملعقة صغيرة منه للوجبة.[١٧]
الأوميغا 3 هو أحد المواد الحمضيّة الدهنية، ويعبّر عنه بالرمزω-3، ويصنّف من الأحماض الدهنية غير المشبعة، ويتكّون من آصرة مزدوجة، ويُستخرج من مواد عدّة ومنها سمك السلمون، وله فوائد كثيرة ومنها تخفيض نسبة الكوليسترول في الجسم.
فوائد الأوميغا 3
يعالج آلام المفاصل، ويحسّنها. يحسّن صحّة الرئة. يعالج الزهايمر، وتصبّغ شبكية العين. يحمي من القلق النفسي والتوتّر. يقي من الإصابة بأمراض القلب. ينظّم ضربات القلب. يقي من تجلّط الدم، والتي تسبب الأزمة القلبية، والجلطات. يقلل من نسبة تواجد ثلاثي الجلسرين في القلب. يحسّن نشاط الشرايين. ينظّم ضغط الدم، ويقلل الضغط المرتفع. يقوّي عضلة القلب، والرئة، والشرايين. يحمي العيون من الجفاف، ويخفف أعراضه. يحمي الجفون من الالتهابات، ويحسّن قدرة الجسم في إفراز الزيت وماء الغدد الدمعية. يزيد مستوى الكوليسترول المفيد في الجسم. يحسّن نشاط الجهاز العصبي، والعضلي، والتناسلي. تيقي الجسم من التعرّض لمرض البروتستاتا. يحمي البشرة، ويرطّبها. يحسّن أداء عضلة القلب عند ذوي الوزن الزائد.
فوائد الأوميغا 3 للأطفال
مخزن للتغذية: يحسّن زيت السمك أو الأوميغا 3 نمو الطفل، ويضمن النمو المثالي له، حيث يعتبر أحد مصادر فيتامين أ، وفيتامين د. خلّوه من الزئبق: يمتاز المكمّلات الغذائية من نوع الأوميغا 3 بخلوّها من الزئبق، الذي يعد من المواد الخطرة. يحسّن عمل الدماغ: يحافظ عنصر الأوميغا 3 على سلامة خلايا الدماغ، ويحسّن التواصل بين الدماغ والخلايا العصبيّة، ويزيد من التركيز. يحسّن المزاج: يتسبب في إسعاد الطفل. يحسّن الرؤيا للأطفال الرُضّع. يقوّي العظام بسبب احتوائها على فيتامين د. يحسّن المناعة. يحمي من الإنفلونزا، ونزلات البرد، والسعال. يحمي من اضطراب نقص الانتباه، وزيادة النشاط عند الأطفال. يحسّن القدرات العقلية للأجنّة في حال تناوله في فترة الحمل من قِبل الأم. يحسّن القدرات السمعية والبصرية للجنين في حالة تناوله في فترة الحمل من قِبل الأم، أو أثناء الرضاعة. يحسّن مستوى التركيز والاستيعاب، والقدرات العقلية عند الطفل. يمتاز باحتوائها على أملاح معدنيّة ضروريّة ومهمّة ومنها :ملح اليود حيث تعتبر أحد الأملاح الضرورية في عمليات النمو ونضج الخلايا.
مخاطر الأوميغا 3
يزيد من خطر النزيف لمرضى الكبد. يزيد من أعراض حالة الاضطراب ثنائي القطب. يفقد الجسم القدرة على السيطرة على مستوى السكر في الدم عند مرضى السكري. يسبب تناول كميات كبيرة من الأوميغا 3 بفقدان السيطرة على نظام الجسم المناعي عند مرضى الإيدز، ومرضى ضعف الجهاز المناعي. يزيد الاكتئاب في بعض الحالات.