أكلات تسمن الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

نحافة الأطفال

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة الزائدة الناتجة عن عدم تقبّلهم بعض أنواع الأطعمة، أو إصابتهم ببعض المشاكل الصحية، كفقدان الشهية، أو بعض الأمراض الأخرى، بالإضافة للإفراط في تناول بعض الأطعمة التي تسدّ الشهية، مثل الحلويات، والمشروبات الغازية، مما يدفع العديد من الأمهات للبحث عن الحلول الملائمة لزيادة وزنهم، وتغذيتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على عدّة أكلات ونصائح تساهم في ذلك.

طرق تسمين الأطفال

أكلات تسمن الأطفال النّشويات: يتم تعزيز غذاء الطفل بالبطاطا، والأرز لاحتوائهما على كمية كافية من النشويات التي تتحول في الجسم إلى دهون يتم تخزينها بهدف زيادة الوزن، مع الحرص على تزويده بالعديد من الأطعمة الغنية بالنشويات، مثل المعكرونة. الزّبدة: تتم إضافة كمية من الزبدة إلى الوجبات الرئيسية، بهدف تزويد أجسامهم بالطاقة، وتحفيز أذهانهم. الأطعمة الغنية بالبروتين: حيث يعدّ البروتين من العناصر الغذائية المهمّة للأطفال؛ لأنه يحفّز العضلات على النموّ، ويساعد في نموّها، وذلك بإضافة اللحم، أو الدجاج، أو البيض، أو السمك، أو البقوليات إلى الوجبات الرئيسيّة. الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية: مثل شراب القيقب، والروبة. الوجبات الخفيفة: يتم تقديم الوجبات المغذية والخفيفة بين الوجبات الرئيسية، مثل بسكويت الزبدة، وعصائر الفاكهة الطازجة، والحليب كامل الدسم. الكالسيوم: يتم تقديم ثلاث حصص من الأطعمة الغنية بالكالسيوم يومياً، مثل الحليب، أو الجبن، أو البامية، أو الخبز الأبيض، أو الملفوف. الخضروات والفواكه: عن طريق تقديم خمس حصص منها يومياً. الحلويات: لا بدّ من تقديم كمية قليلة من الحلويات لهم بعد الوجبات الرئيسية، مثل الكعك المحضر بالفواكه والمسكرات.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

تناول كميات كافية من الماء أو العصير المخفّف، بدلاً من المشروبات الغازية. الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة غير الصحية، مثل البسكويت، والبرغر، ورقائق البطاطس. تقليل كمية الأطعمة الغنية بالألياف في وجباتهم الرئيسية؛ لأنّها تساهم في سد الشهية. تقديم البطاطا المهروسة بالجبن أو بالحليب. تقديم الفول المرشوش بالجبن المبشور مع الخبز المحمّص. تحضير الشوربة بالحليب بدلاً من الماء. تناول الأطعمة الغنية بالطاقة، مثل الأفوكادو، والموز. تجنّب الإصرار على الطفل لتناول كافة الطعام الموجود في طبقه. تناول الأطعمة المخبوزة والمشوية بدلاً من الأطعمة المقلية. تحنّب تقديم الوجبات السريعة والجاهزة، وإعداد الطعام في المنزل. مراجعة الطبيب عند الحاجة. وضع التوابل على الأطعمة؛ لأنّها تساعد على فتح الشهية. تشجيعهم على تناول الطعام عن طريق تقديمه في أطباق ملوّنة وذات أشكال جذابة.


 

أكلات تسمن الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

نحافة الأطفال

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة الزائدة الناتجة عن عدم تقبّلهم بعض أنواع الأطعمة، أو إصابتهم ببعض المشاكل الصحية، كفقدان الشهية، أو بعض الأمراض الأخرى، بالإضافة للإفراط في تناول بعض الأطعمة التي تسدّ الشهية، مثل الحلويات، والمشروبات الغازية، مما يدفع العديد من الأمهات للبحث عن الحلول الملائمة لزيادة وزنهم، وتغذيتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على عدّة أكلات ونصائح تساهم في ذلك.

طرق تسمين الأطفال

أكلات تسمن الأطفال النّشويات: يتم تعزيز غذاء الطفل بالبطاطا، والأرز لاحتوائهما على كمية كافية من النشويات التي تتحول في الجسم إلى دهون يتم تخزينها بهدف زيادة الوزن، مع الحرص على تزويده بالعديد من الأطعمة الغنية بالنشويات، مثل المعكرونة. الزّبدة: تتم إضافة كمية من الزبدة إلى الوجبات الرئيسية، بهدف تزويد أجسامهم بالطاقة، وتحفيز أذهانهم. الأطعمة الغنية بالبروتين: حيث يعدّ البروتين من العناصر الغذائية المهمّة للأطفال؛ لأنه يحفّز العضلات على النموّ، ويساعد في نموّها، وذلك بإضافة اللحم، أو الدجاج، أو البيض، أو السمك، أو البقوليات إلى الوجبات الرئيسيّة. الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية: مثل شراب القيقب، والروبة. الوجبات الخفيفة: يتم تقديم الوجبات المغذية والخفيفة بين الوجبات الرئيسية، مثل بسكويت الزبدة، وعصائر الفاكهة الطازجة، والحليب كامل الدسم. الكالسيوم: يتم تقديم ثلاث حصص من الأطعمة الغنية بالكالسيوم يومياً، مثل الحليب، أو الجبن، أو البامية، أو الخبز الأبيض، أو الملفوف. الخضروات والفواكه: عن طريق تقديم خمس حصص منها يومياً. الحلويات: لا بدّ من تقديم كمية قليلة من الحلويات لهم بعد الوجبات الرئيسية، مثل الكعك المحضر بالفواكه والمسكرات.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

تناول كميات كافية من الماء أو العصير المخفّف، بدلاً من المشروبات الغازية. الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة غير الصحية، مثل البسكويت، والبرغر، ورقائق البطاطس. تقليل كمية الأطعمة الغنية بالألياف في وجباتهم الرئيسية؛ لأنّها تساهم في سد الشهية. تقديم البطاطا المهروسة بالجبن أو بالحليب. تقديم الفول المرشوش بالجبن المبشور مع الخبز المحمّص. تحضير الشوربة بالحليب بدلاً من الماء. تناول الأطعمة الغنية بالطاقة، مثل الأفوكادو، والموز. تجنّب الإصرار على الطفل لتناول كافة الطعام الموجود في طبقه. تناول الأطعمة المخبوزة والمشوية بدلاً من الأطعمة المقلية. تحنّب تقديم الوجبات السريعة والجاهزة، وإعداد الطعام في المنزل. مراجعة الطبيب عند الحاجة. وضع التوابل على الأطعمة؛ لأنّها تساعد على فتح الشهية. تشجيعهم على تناول الطعام عن طريق تقديمه في أطباق ملوّنة وذات أشكال جذابة.


 

متى يأكل الرضيع

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

تغذية الرّضيع

تُعتبرالسنةُ الأولى من حياة الطّفل فترة نموٍّ وتطوّرٍ كبيرٍ ومميّز وسريع، ويستمرّ بعدها نموّ الطفل وتطوّره، ويبدأ الطفل الرضيع حياته مُعتمداً فقط على الحليب، حليب الأم أو حليب الرضّع الصناعيّ، ثمّ يبدأ بعدها بتناول الأطعمة الصلبة شيئاً فشيئاً، ويجب على الوالدين معرفة كيفيّة قيامهم الاختيارات الصحيحة وتأمين البيئة المناسبة المريحة لتغذية الطفل لدعم صحته،[١] ذلك لأنّ التّغيرات والتطوّرات التي تطرأ على الطّفل تتطلّب تغيّرات في غذائه أيضاً.[٢] يُعتبر نوع الحليب الذي يرضعُه الطّفل والعُمر الّذي يتمّ فيه البدء بإدخال الأغذية الصّلبة إلى حمية الطّفل الرّضيع أهمّ العوامل المحدّدة لصحّة تغذيته، ويُعتبر حليب الأمّ الخيار الأفضل والأكثر صحّة للرّضيع في بداية حياته، هذا بالإضافة إلى ما تمنحه الرّضاعة الطبيعيّة من فوائد صحيّة للأم، ويُعتبرُ حليب الأم مصدراً ممتازاً للعناصرِ الغذائيّة للرّضيع، بالإضافة إلى احتوائه على المركّبات التي تقي الطفل، ويُنصح بالاعتماد الكلّي والحصري على حليب الأم لتغذية الطفل الرّضيع حتى عمر 6 أشهر، وعلى الرّغم من ذلك فإنّه لا بأس باستعمال حليب الرّضع الصناعي المدعم بالحديد كبديل عن حليب الأم إذا ما اضطُرّ لذلك.[١] يحتاج الطّفل الرضيع الذي يعتمد على حليب الأم في الأسابيع الأولى من حياته إلى 8-12 رضعة في اليوم، أو في كل مرّة يبكي فيها الطّفل بسبب الجوع؛ حيث يحصل الطفل الذي يرضع من أمّه كلّ ساعتين إلى ثلاثة وينام بين هذه الرضعات على كفايته الغذائيّة، وعلى الرّغم من أن الطفل يُفرغ حوالي نصف حليب الثدي خلال أول دقيقتين إلى ثلاثة من الرضاعة، إلّا أنّه يُنصح بإرضاعه لمدة 10-15 دقيقة من كل ثدي،[١] وفي عُمر 4 أسابيع يرضع الطّفل كل حوالي 4 ساعات، بينما في عمر شهرين إلى 4 أشهر، يسمح نضوج الأطفال للأم بإيقاف الرّضاعة أثناء اللّيل، وترتفع سعة المعدة للطفل من 10-20 مليغرام عند الولادة إلى 200 مليغرام في عمر سنة، مما يُمكّن الطفل من الحصول على وجبات أكبر وبتكرار أقل.[٢]

إدخال الأغذية الصّلبة إلى حمية الطّفل

تتطوّر لدى الأطفال تدريجيّاً القدرة على مضغ وبلع وهضم الطعام الّذي يتناوله البالغون، ويلعب إدخال الأغذية المناسبة في المرحلة المناسبة دوراً مهمّاً في نموّ وصحّة الطفل، مع الحرص على إرضاع الطّفل من أمّه حتّى بعد إدخال الأغذية الصّلبة حتى عمر السّنة على الأقل.[١] وسيتم في هذا الجزء شرح هذه النقاط.

موعد أكل الرضيع

بالإضافة إلى حليبِ الأمّ أو الحليبِ الصناعيّ، يُمكنُ البدءُ بإدخال الأطعمة الصّلبة إلى حميةِ الطّفل عندما يبلغ من العمر 4 إلى 6 أشهر، حيث يختلفُ العمر المناسب لكلّ طفل باختلاف نموّه وتطوّره وظهور بعض المؤشّرات على استعداده للبدء بتناول الطّعام، مثل إظهار الرّغبة في تناول الطّعام عن طريق فتح الفم والتّقدم للأمام باتّجاه الطعام،[١] وتخلّص الطّفل من ردة الفعل التي تدفع بالملعقة إلى خارج فمه، والقدرة على الجلوس في كرسي الأطفال مع إبقاء الرأس قائماً.[٣] عند البدء بإطعام الطّفل تتوافر العديد من الخيارات الجاهزة، كما يُمكن تحضير أطعمة الطّفل في المنزل، ولكن لا بُدّ من الحرص على اختيار الخضروات والفواكه واللّحوم الطّازجة عالية الجودة، والتّأكد من نظافة جميع الأدوات والأواني المستخدمة، وغسل اليدين جيّداً قبل البدء بتحضير الطّعام، ومحاولة استعمال الحدّ الأدنى من الماء لغسل الأغذية وطبخها، مع مراعاة أن تكون كميّة الماء المستخدمة في الطهي كافية لهرس الطّعام، ويجب أن يتمّ طهي الأغذية حتى تُصبح طريّة دون المبالغة في طبخها حتّى لا تفقد من قيمتها الغذائيّة بشكلٍ كبير بسبب الحرارة، ويجب أن يتمّ هرس الطعام جيّداً، كما يجب تجنّب إضافة الملح والسّكر، وبعد تحضير الطّعام يمكن تفريزه في قوالب الثّلج ثم الاحتفاظ به بعد تجمّده في أكياس التفريز في الفريزر، حيث يمكن إخراج الوجبة اللازمة لإطعام الطّفل وإذابتها وتسخينها.[٢] عند البدء بإطعام الطّفل الرضيع، يُنصح بأن يتمّ إدخالُ نوعٍ واحد من الأغذية، ثم الانتظار لعدّة أيّام قبل إدخال غذاء جديد، وفي حال أصيب الطّفل بالإسهال أو الطّفح الجلديّ أو القيء بعد إدخال غذاء جديد، يجب التّوقف عن إطعامه له واستشارة طبيبه.[٣] ويجب الحرص على منح الطّفل مصادر مناسبة للحديد الذي ترتفع حاجته له بين 4-6 أشهر بسبب استنفاد مخزون جسمه منه وعدم كفاية ما يمنحه الحليب الذي يرضعه، حتى لو كان يرضع الحليب الصّناعي المدعم بالحديد أو حليب الأم، وتمنح حبوب الأطفال الجاهزة المدعّمة بالحديد كمّيات جيّدة منه، إلّا أن الإتاحة الحيويّة للحديد من هذه الحبوب يُعتبر ضئيلاً، ويمكن إضافة مصدر من فيتامين ج لهذه الحبوب لتحسين امتصاصه، كما يجب الحرص على إطعامهم اللحوم أو بدائلها، مثل البقوليّات فور وصولهم إلى مرحلة مناسبة لتقبّلها.[١] أمّا بالنّسبة لمصادر فيتامين ج، فتمنح الخضروات والفواكه هذا الفيتامين بكمّيات جيّدة، ويقترح البعض البدء بالخضروات قبل الفاكهة حتى لا يتعوّد الطّفل على المذاق الحلو للفاكهة ويرفض بعدها الخضروات،[١] على الرّغم من أنّ البعض الآخر يعتقد أنّ الأطفال يفضّلون المذاق الحلو بغض النّظر عن ترتيب إدخالهما إلى حميته، وأنّ هذه الفرضيّة لا توجد أبحاث علميّة لدعمها.[٣]

الأطعمة المناسبة في عمر 4-6 أشهر

يمكن في هذه الفترة البدء بإطعام الطّفل الحبوب المدعّمة بالحديد المخصّصة للأطفال والممزوجة بحليب الأم أو حليب الرّضع الصناعيّ أو الماء، كما يُمكن البدء بالخضار والفواكه المهروسة.[١]

الأطعمة المناسبة في عمر 6-8 أشهر

يُمكن في هذه المرحلة البدء بتقديم الخضروات والفواكه المهروسة بشكل أقل، كما يُمكن البدء بعصائر الفواكه المخفّفة وغير المحلّاة من الكوب، مع الحرص على أن لا تتجاوز كميّة العصير التّي يتناولها الطّفل كميّة بسيطة حتى لا تحتلّ مكان الأغذية الأخرى التي تمنح السعرات الحراريّة والعناصر الغذائيّة الّتي يحتاجها الطّفل.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر 8-10 أشهر

يُمكن في هذه المرحلة البدء بإطعام الطفل الخبز والحبوب الموجودة في المائدة، واللّبن، وقطع الخضروات والفواكه الطريّة المطبوخة والموجودة في المائدة، ويُمكن أيضاً أن يتمّ تدريجيّاً إدخال اللحوم والدجاج والأسماك والبيض والجبن والبقوليّات المهروسة المقطّعة والمفرومة جيّداً.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر 10-12 شهر

يجب أن يتم في هذه المرحلة إدخال الخبز والحبوب من المائدة بالإضافة إلى الحبوب المخصّصة للأطفال، والفواكه، والخضروات الطريّة أو المطبوخة، واللحوم والدواجن والأسماك المفرومة أو المقطعة إلى قطعٍ صغيرة جداً، والبقوليّات المهروسة.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر سنة

في عمر السنة الواحدة يمكن الاعتماد على الحليب البقريّ كامل الدّسم كمصدرٍ رئيسيّ لغالبيّة العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الطّفل، ويكفي حصول الطّفل على كوبين إلى ثلاثة أكواب ونصف يوميّاً من الحليب البقريّ؛ حيث إنّ تناول كمّيات أكبر من ذلك قد يحتلّ مكان مصادر الحديد في تغذية الطّفل مما يمكن أن يُسبّب فقر الدم المتعلّق بالحليب، ويجب أيضاً إطعام الطفل اللحوم، والحبوب المدعّمة بالحديد، والخبز المدعم أو خبز الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، مع الحرص على التّنويع، كما أنّ الطّفل يجب أن يشرب السّوائل بالكوب في هذه المرحلة.

الأغذية التي يجب إزالتها من حمية الطّفل

يجب أن يتمّ تجنّب الأغذية عالية المحتوى بالسّكريات المركزة، والتي تشمل أيضاً الحلوى المخصّصة للأطفال الرضع؛ حيث إنّ هذه الأغذية تمنح سعرات حرايّة فارغة، أي إنّها لا تمنح الطّفل عناصر غذائيّة مفيدة لصحّته، كما أنّها يمكن أن تُسبّب السُّمنة، كما يجب الحدّ من الأغذية المحتوية على السوربيتول (بالإنجليزيّة: Sorbitol) لما يمكن أن تُسبّبه من الإسهال، وتُعتبر الخضروات المعلّبة غير مناسبة أيضاً للأطفال بسبب محتواها العالي من الصوديوم، ويجبُ أيضاً تجنّب إطعام الطّفل الرّضيع العسل وشراب الذرة لتجنّب خطر التسمّم السُّجقي (بالإنجليزيّة: Botulism).[١] يجب أيضاً تجنّب إعطاء الطّفل أيٍّ من الأغذية التي لا يمكنه مضغها وبلعها بأمان، والّتي يُمكن أن تُعرّض الطّفل لخطر الاختناق، مثل الجزر غير المطبوخ، والكرز، والعلكة، والحلوى الصّلبة أو الجيلاتينيّة، والمارشميلو، وشرائح النّقانق، والمكسّرات، وزبدة الفول السوداني، الفشار، والكرفس غير المطبوخ، والبقوليّات الكاملة، والعنب الكامل.[١]


 

تغذية الرضع

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

تغذية الرضع

يعتبر حليب الأم أو الرضاعة الصناعية المصدران الرئيسيان لتغذية الأطفال منذ الولادة حتى الشهر الرابع من عمرهم، ولكن بعد هذه الفترة ومع استمرار نمو الطفل يصبح حليب الأم غير قادر وحده على تزويده بكافة العناصر الغذائية الأساسية والضرورية لنموه بشكل سليم، وبالتالي تزداد حاجاته الغذائية وتصبح متنوعة، لذلك ينصح الأطباء بالبدء بإدخال الأطعمة الصلبة إلى النظام الغذائي للطفل بعد الشهر الرابع؛ بحيث يكون معظم الأطفال جاهزين لأكل الطعام، وقادرين على السيطرة على عضلات اللسان والفم.

شروط تغذية الرضع

ألا يقل عمر الطفل عن خمسة أو ستة أشهر، بسبب عدم نضج عملية البلع للطعام الصلب قبل هذا العمر، كما قد تزداد فرصة إصابته بالحساسية أو البدانة. أن يكون الطفل قادراً على الجلوس وتثبيت رأسه. أن يبدي الطفل رغبته بتناول الطعام، كأن يراقب من حوله وهم يأكلون ويحاول مد يده طلباً للطعام. أن يبدي الطفل علامات التعاون؛ مثل: فتح الفم، وألا يدفع الطعام لخارج الفم. أن يكون وزن الطفل قد بلغ ضعف وزنه عند الولادة.

تغذية الرضع حسب العمر

4-6 أشهر الأرز مع الحليب أو توست مع الحليب، وبسكويت غير محلى مع الحليب، وخضروات مسلوقة مع الحليب؛ مثل: الجزر والبطاطا، وفواكه مسلوقة مثل التفاح، وتكون بمقدار وجبتين يومياً؛ كل وجبة بمقدار ثلاث ملاعق شاي، بالإضافة إلى الرضاعة من ثلاث إلى خمس مرات أو حسب طلب الطفل. 6-8 أشهر التنويع في الخضروات؛ مثل: البازيلاء والجزر والبطاطا والكوسا والنجر والبقوليات، والتنويع في الفواكه؛ مثل: المشمش، والتفاح، والخوخ، والكمثرى، والبطيخ، كما يمكن تقديم المعكرونة المسلوقة دون صوص، أو الأرز المسلوق، وتكون بمقدار أربع وجبات بحيث تتكون كل وجبة من خمس ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة من ثلاث إلى خمس مرات أو حسب حاجة الطفل. 8-12 شهراً تقدم للطفل الخضروات السابقة، بالإضافة إلى البروتينات؛ مثل: اللحم، والدجاج، وصفار البيض، وتكون بمقدار من خمس إلى ست وجبات، وتتكون كل وجبة من خمس ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة ثلاث مرات أو حسب حاجة الطفل. في عمر السنة يقدم للطفل الحليب البقري قليل الدسم، والجبنة، والزبادي بكميات صغيرة بالإضافة إلى الخضروات والفواكه السابقة، بحيث يعطى الطفل ما يعادل خمس إلى ست وجبات، وتتكون كل وجبة من سبع ملاعق شاي صغيرة، بالإضافة إلى الرضاعة ثلاث مرات أو حسب حاجة الطفل. سنتان وما بعدها تقدم للطفل العناصر الغذائية كلها حسب الوجبات المعدة للأسرة، مع مراعاة أن تتكون الوجبة من الحبوب، واللحم، والخبز، والفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان، وينصح بالتقليل من الرضعة سواء كانت صناعية أو طبيعية، وتقدم للطفل ثلاث وجبات رئيسية، وثلاث وجبات خفيفة؛ مثل: المكسرات والفواكه.

 

التغذية أثناء فترة الرضاعة

تشرين2/نوفمبر 04, 2018

الرضاعة الطبيعية

تعدّ رضاعة الطفل من أمه هي الطريقة الطبيعية لحصوله على كامل التغذية والعناصر الغذائية التي يحتاجها خلال أول ستة أشهر من حياته، فهو يشبع حاجة الطفل من الطعام والشراب، وينشئ علاقة خاصة ما بين الأم وطفلها، وعادة ما تبدأ خلال الساعات الأولى من ولادة الطفل، ويوصي العديد من الخبراء والمنظمات الصحية بها لما لها من فوائد عديدة لكل من الأم والطفل.[١]

التغذية أثناء فترة الرضاعة

تعتبر التغذية المناسبة والصحية مهمة جداً أثناء فترة الرضاعة، ومن الممكن أن تزداد حاجة الأم إلى بعض العناصر الغذائية طول فترة الرضاعة الطبيعية لإمداده الرضيع بها، كما أنّ التغذية الصحية ستساعد الأم على إنقاص وزنها الذي اكتسبته أثناء الحمل بصورة أسرع.[٢]

السعرات الحرارية

تزيد الرضاعة الطبيعية من حاجة الأم للسعرات الحرارية، حيث تحتاج إلى 500 سعرة إضافية، ويجب على الأم أن تكون صبورة فيما يخص إنقاص وزنها بعد الولادة، فعدم نزول الوزن في تلك الفترة أمر طبيعي جداً بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، ومن الطبيعي أيضاً أن تزداد بعض النساء في الوزن وخصوصاً خلال أول ثلاثة أشهر من فترة الرضاعة، فمن من الممكن أن تزداد شهية الأم عندها، ويخزن جسمها المزيد من الدهون.[٢] وتجدر الإشارة أنّ حرق الأم للسعرات الحرارية بعد (3-6) أشهر من الولادة يزداد، مما يساهم في إنقاصها لوزنها بصورة أسرع مقارنة بالنساء اللواتي لا يرضعن رضاعة طبيعية، وعادة لا يؤثر إنقاص الوزن بمقدار نصف كغ أسبوعياً من خلال ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة واتباع نظام غذائي صحي، على حليب الأم وصحة طفلها، ولكن كلما قل وزن الأم ومالت للنحافة، زاد خطر حدها من تناول السعرات الحرارية.[٢]


تناول أغذية غنية بالعناصر الغذائية

من الممكن أن تزداد احتياجات الأم من بعض العناصر الغذائية أثناء فترة الرضاعة لإمداد طفلها بها، ولكن في المقابل يحصل الطفل على كامل احتياجاته من عناصر أخرى من حليب الأم بغض النظر عن ما تتناوله، ولكن من الضروري جداً الابتعاد تماماً عن الأغذية المصنعة، لأنّها تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية، والدهون، ولا توفر أي فائدة للجسم، وتناول الأغذية الكثيفة بالعناصر الغذائية.[٢] ومن المهم طبخ الأطعمة بشكل كافٍ، وغسل الخضراوات والفواكه جيداً لتجنب التعرض للكائنات الممرضة، وبقايا المبيدات الحشرية، وعادة ما تغير الأطعمة المختلفة من طعم حليب الأم، مما يعرض الطفل لكافة النكهات، ويزيد من تقبله للأطعمة بمجرد البدء بإطعامه الأغذية الصلبة.[٣]


العناصر الغذائية

إن الحصول على الكميات الكافية من الثيامين، والرايبوفلافين، وفيتامين ب12، وفيتامين ب6، وفيتامين أ، والكولين، وفيتامين ج، والسيلينيوم، واليود مهم جداً لصحة الطفل، إذ يؤثر تقصير الأم في تناول الأطعمة التي تحتوي عليها، على صحة طفلها، بينما من المهم تناولها أيضاً للكميات الكافية من حمض الفوليك، والكالسيوم، والحديد، والنحاس، والزنك، فعلى الرغم من أن نقصها لا يؤثر على صحة الطفل، ولكنه يؤثر على صحة الأم، إذ يضطر جسمها على أخذ هذه العناصر الغذائية من عظامها، ومخازن جسمها لتزويد الحليب بها، مما يؤدي لإصابة الأم بالنقص.[٢]


السوائل

من الطبيعي جداً زيادة شعور الأم بالعطش خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وذلك لزيادة مستويات هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن إدرار الحليب، والذي يفرزه جسمها بمجرد وضع الطفل والبدء بإرضاعه، فمن المهم شرب الكميات الكافية من الماء لتغطية احتياجات الجسم عند تصنيعه للحليب، وشرب الماء بمجرد الشعور بالعطش، ومن الضروري زيادة الأم للكميات التي تشربها من الماء والسوائل بشكل عام ما إن شعرت بالتعب والخمول، ويعتبر كل من لون البول ورائحته أفضل مؤشر على حصول الجسم على الكميات الكافية من السوائل فكلما مال لونه للأصفر الغامق، دل على حاجة الجسم للمزيد من السوائل.[


الأغذية المفيدة للمرضع

من الضروري الحرص على تناول الأغذية المفيدة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، والتي نذكر من أهمها ما يأتي:[٤] السلمون: إن سمك السلمون غني جداً بحمض الدوكوساهكسانويك (بالإنجليزية: DHA)، المهم جداً لتطور جهاز الطفل العصبي، ويزداد تركيز هذا الحمض في حليب الأم بزيادة تناولها للأطعمة التي تحتوي عليه كالسلمون، كما قد يساهم حمض الدوكوساهكسانويك في تحسين المزاج، والتخفيف من اكتئاب ما بعد الولادة، ومن المهم عد الإفراط في تناول السلمون أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، وذلك للتقليل من خطر التعر للعناصر الثقيلة كالزئبق. الحليب ومنتجاته: من المهم تناول الكميات الكافية من الحليب ومنتجاته، إذ يزود جسم الأم بالكميات الكافية من الكالسيوم المهم لسلامة عظامها وقوتها، كما يحتوي على فيتامين د، وفيتامينات ب، والبروتين. اللحوم الخالية من الدهون: يحتاج جسم الأم المرضع للمزيد من البروتين، وفيتامين ب12، ويمكن الحصول على كل منها من اللحوم، وهي تزود الجسم أيضاً بالكميات الكافية من الحديد، مما يقي من إصابة الأم بنقصه، ويزود الطفل بالكميات الكافية منه. البقوليات: تحتوي البقوليات على البروتين النباتي عالي الجودة، وتعتبر مصدراً بديلاً للبروتين الحيواني للأمهات اللواتي يتبعن نظاماً غذائياً نباتياً.

الأغذية الضارة

بالمرضع من المهم الامتناع عن تناول بعض الأغذية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، والتقليل من أخرى، ومن هذه الأغذية والمشروبات:[٣] الكحول: يمنع تماماً استهلاك الكحول خلال فترة الرضاعة الطبيعية لخطورته الشديدة على صحة الطفل. الكافيين: يجب التخفيف من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وعدم استهلاك أكثر من فنجانين إلى ثلاثة فناجين من المشروبات التي تحتوي على الكافيين يومياً، فمن الممكن أن يؤثر على نوم الطفل، ويهيجه. حليب الأبقار: من الممكن أن يملك الطفل حساسية لحليب الأبقار الذي يصله من خلال أمه، فيتسبب ذلك بإصابته بالاسهال، والأكزيما، والمغص، والتقيؤ، ويمكن علاج ذلك بالامتناع عن تناول حليب الأبقار ومنتجاته لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ولكن من الضروري استشارة الطبيب اذا كانت الأعراض شديدة.[٢]


 

Please publish modules in offcanvas position.