يُعاني الأطفال من العديد من المشاكل المُرتبطة بالغذاء، فيمكن ألّا يتناول الطّفل الطّعام أو يستهلك كميّات قليلة منه لا تُغطّي احتياجاته أو يصرُّ على تناول صِنف مُحدّد من الوجبات السّريعة والأطعمة غير الصحيّة، وهناك العديد من العلامات الّتي قد تظهر عليه كفقدان الرّغبة في تناول الطّعام، وعدم الشّعور بالجوع، والشّعور بالغثيان، والرّغبة في القيء عند التّفكير في الطّعام، ويُنصَح بعدم تجاهل الأم لهذه الأعراض؛ لأنّها مُرتبِطة بحصوله على القليل من العناصر الغذائيّة الّتي لا تغطّي احتياجاته.[١][٢] كما تُعَد المشاكل الغذائيّة أمراً شائعاً لدى الأطفال الصّغار، إذ يُقدّر بأنّ واحداً من كل أربعة أطفال يُواجه هذه المشاكل، ومعظمهم يتجاوز هذه المرحلة مع الوقت إلّا أنّ المُساعدة الطّبيّة قد تكون ضروريّة في بعض الحالات الّتي لا تتجاوز 2%، ومن الأسباب الّتي قد تؤدّي إلى فقدان الشّهيّة، عدم الحصول على قسط كافٍ من الرّاحة أو عدم تناول غذاء صحّي متوازن ومُتنوّع أو تناول المُضادات الحيويّة أو بطء مُعدّل النّمو أو الإمساك، وإن لم يكن السّبب واحداً من الحالات السّابقة، فمن المُحتمل أن يكون سبب حدوثه مجموعة من الأمراض كالذئبة (بالإنجليزية: Lupus) أو ديدان البطن أو الاكتئاب والقلق أو التهاب حاد في الزّائدة الدّودية (بالإنجليزية: Acute appendicitis) أو فقر الدّم أو السّرطان.[١][٢]
نصائح لفتح الشهية للأطفال بشكل طبيعي
إنّ عدم رغبة تناول الطّعام وفقدان الشّهية أمر شائع وطبيعي، فلا مدعاة للخوف والقلق، ويُنصَح الأبوان بتنويع الطّعام وعرض أطعمة جديدة على الأطفال، الأمر الّذي قد يزيد من شهيتهم وإقبالهم على الطّعام مع الوقت، لكن تقول الأبحاث إنّ الطّفل قد يحتاج للتّعرُّض للطّعام الجديد على الأقل 15 مرّة قبل تقبُّله، فإن لم ينجح الأمر، فيُمكن اتّباع النّصائح الآتية:[٣][٢] عدم الإلحاح على الطّفل وإجباره على إنهاء صحنه. تمالُك الأعصاب قدر الإمكان وتجاهُل غضَب الطِّفل وصُراخه عندما يحين وقت الطّعام. عدم السماح للطّفل بتناول المأكولات الخفيفة أو شُرب العصائر قبل ساعة واحدة على الأقل من تناول الوجبة الرّئيسة. إعطاء الطّفل الفرصة للمُساعدة في إعداد الطّعام؛ لأنّ ذلك سيدفعه إلى تجربة الأطعمة الّتي شارَك في إعدادها. التّدرُّج بتقديم الأطعمة للطفل وتجنُّب التّغييرات السّريعة، فعند تقديم صنف جديد يفضل وضعه مع الصنف المفضل للطفل بكمية صغيرة وزيادة الكمية بالتدريج في حال قبوله من قِبل الطفل. تعزيز الطفل والإطراء عليه عند تجربته لأطعمة جديدة. مُشاركة الأقران في تناول الطّعام، حيث يتشجّع الأطفال على تجربة الأطعمة الجديدة عند مشاركتها مع الأصدقاء. إعداد الوجبات بطرق مميزة، مثل إضافة الخضراوات المُقطّعة كالجزر والبصل والفطر إلى البيتزا أو الشّوربات، أو تقطيع الفواكه والخضراوات بأشكال محببة لدى الطفال، أو وضع القليل من أوراق السّبانخ إلى العصير الطّازج. تجربة الأطعمة الّتي تمتلك القوام نفسه للأطعمة الّتي يُفضّلها الطّفل، فإن كان يُفضّل الأطعمة المُقرمِشة كالتّفاح والبسكويت المُمّلح (بالإنجليزيّة: Pretzels) فيُمكن تجربة الخضراوات النّيئة، أمّا إن كان يُفضّل الأطعمة الأكثر طراوة كالموز والشّوفان فيُمكن عرض البطاطا الحلوة المطبوخة عليه. الحرص على الاستمرار والتأكُّد من أنّ جميع مُقدِّمي الرّعاية للطّفل يسيرون على الخُطى نفسها الّتي يريدها الأبَوان. التّحدُّث إلى طبيب الأطفال إذا ازدادت تغذية الطِّفل سوءاً وطالت الحالة عدّة أشهر.
المكملات والأدوية الفاتحة للشهية
يُستخدَم فاتح الشّهيّة لتحفيز الشّهيّة، ولقد حصلت العديد من الأدوية الفاتِحة للشّهيّة على موافقة إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) وهناك العديد من المُكمّلات كالفيتامينات والمعادن والأعشاب الّتي تُساعد على فتح الشّهيّة وعلاج نقص العناصر الغذائيّة النّاجم عن عدم تناول الطّعام، مثل:[٤] الزنك: حيث يُسبّب نقص الزّنك العديد من التّغيُّرات على الشّهيّة والتّذوّق، ومع أنّ استخدامه آمن لمعظم البالغين إلّا أنّه يجب استشارة الطّبيب قبل إعطائه للأطفال الصِّغار. الثيامين (بالإنجليزية: Thiamine): إذ يُسبّب نقص الثّيامين والمعروف بفيتامين ب1 زيادة معدّل حرق السُّعرات الحراريّة وفقدان الوزن والشّهيّة، ويُنصَح بعدم إعطائه للأطّفال قبل أخذ مشورة الطّبيب. زيت السمك: حيث يُحفّز زيت السّمك الشّهيّة ويُعزّز عملية الهضم ويُقلّل الشّعور بالتّخمة عند تناول الطّعام، ومع أنّ زيت السّمك آمن للبالغين الّذين لا يُعانون من حساسة السّمك إلّا أنّه من المهم استشارة الطّبيب قبل إعطائه للأطّفال. الأدوية الفانحة للشهية: إذ تساعد هذه الأدوية على علاج فقدان الشهية المرضي ومتلازمة الهزال (بالإنجليزية: Cachexia) وقد تحفز أنواع أخرى من هذه الأدوية الشهية وتقلل الغثيان، ولا تستعمل الأدوية إلا بعد الاستشارة الطبية لما قد تسببه من أعراض جانبية.
نصائح لتجنب فقدان شهية الأطفال
يتأثّر الأطفال بمَن هُم أكبر منهم سِناً كالآباء والمُعلِّمين، حيث إنّهم يلعبون دوراً أساسياً في التّأثير على ردود فعل الأطفال وتصوُّراتهم حول الطّعام والتّمارين الرّياضيّة، ومن أهم النّصائح الّتي يُمكن اتّباعها لتجنُّب مشكلة فقدان الشّهيّة:[٥] تجنُّب تصنيف الأطعمة إلى سيئة أو جيّدة. تجنُّب استخدام الطّعام كوسيلة للعِقاب أو المُكافأة. تقبُّل فكرة اختلاف العادات الغذائيّة للأطفال عن الكبار، فقد يحتاج جسم الطِّفل إلى تناول الأطعمة باستمرار خلال اليوم وقد يمُر بفترات يكره فيها أطعمة مُعينة ويُحبُّ أطعمة أخرى. يجب عدم تجاهُل الوجبات الرّئيسة أمام الأطفال أو المُشاركة في الحميات الرّائجة والخاطِئة (بالإنجليزيّة: Fad diet)، إذ إنّ الأطفال سريعو التّعلُّم والتأثر بذلك. المرونة في التّعامل مع الطّفل من خلال السّماح له بتناول الطّعام في أي وقت يشعر فيه بالجوع والتّوقُّف عند الشُّعور بالشّبع، وعدم إجبارهم على إنهاء صحنهم. عدم إهانة الطّفل أو انتقاده بسبب مظهره أو وزنه، وتجنُّب مقارنته بغيره من الأطفال، والحرص على إبداء التّقبُّل لكافّة الأوزان والأجسام، بما في ذلك جسمك. البدء بإطعام الطّفل الأطعمة المُتنوّعة عندما يبلغ ستة أشهر من عمره.[٤]
تُعدّ مرحلة الطفولة من أهمّ المراحل الطبيعيّة للنموّ واكتساب الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأطفال لا يكتسبون الوزن بمعدّل طبيعي، وقد يُعزى ذلك إلى عدّة عوامل، منها الاختلافات في الجينات، والولادة المبكرة (بالإنجليزيّة: Premature Birth)، ونقص التغذية؛ حيث إنّ نقص التغذية قد يتسبّب بما يُعرَف بفشل النموّ (بالإنجليزيّة: Failure to thrive)، أو نقص المناعة، أو قِصَر القامة بالنسبة للعمر، أو مشاكل في التعلّم، وتزداد هذه المشاكل لدى الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية لفترة طويلة.[١]
فيتامينات لزيادة وزن الأطفال
هناك فيتامينات يحتاجها الأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن؛ لتحسين الشهية لديهم، والإقبال على تناول الطعام بكميّات تمدّهم بجميع العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها لزيادة الوزن والنموّ بشكل طبيعي، ومن الأمثلة على هذه الفيتامينات:[٢][٣] فيتامين ب12: يُعرَف بالكوبالامين (بالإنجليزيّة: Cobalamin)، الذي يدعم إنتاج كريات الدم الحمراء والطاقة، بالإضافة إلى أنَّه يحافظ على صحة الكبد والعيون، وقد يؤدّي نقصه في الجسم إلى فقدان الشهية؛ ممّا يُعيق قدرة الطفل على تناول كميّة كافية من السعرات الحرارية اللازمة لزيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص النباتيّين (بالإنجليزيّة: Vegetarians)، يعانون من نقص بفيتامين ب12؛ وذلك لأنّ هذا الفيتامين موجود في المصادر الحيوانية؛ حيث يوجد في كلٍّ من: الدجاج، واللحوم الحمراء، والجمبري، ومنتجات الألبان، والبيض، بالإضافة إلى الأسماك الغنيّة بالزيوت. فيتامين د: يدخل في بناء العظام، وتنظيم عمل الكِلى، بالإضافة إلى أنّه يساعد على امتصاص كلٍّ من: الزنك، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، وفيتامين أ؛ حيث إنّ نقص فيتامين د يؤثر سلباً في امتصاص الفيتامينات والعناصر المعدنيّة سالفة الذكر، ممّا يؤدّي إلى فقدان الشهية والشعور بالتعب، ويُعدّ الحليب المُدعَّم بفيتامين د هو أحد أهم المصادر الرئيسية لهذا الفيتامين، ويمكن الحصول عليه أيضاً عند تناول السمك، والبيض، والتعرّض لأشعة الشمس، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الحدّ الأدنى الذي يجب تناوله منه للأطفال في عمر المدرسة هو 600 وحدة عالمية يوميّاً.
نصائح لزيادة وزن الأطفال
إنّ الهدف من علاج مشكلة نقص الوزن لدى الأطفال هو تزويد الطفل بالعناصر الغذائيّة اللازمة لنموّه، ليصبح وزنه طبيعياً بالنسبة إلى عمره، ولتحقيق ذلك، يُنصَح بالتركيز على إكساب الأطفال عاداتٍ وممارساتٍ غذائيّةً صحيّةً، بالإضافة إلى علاج مشاكل الطفل السلوكيّة، مثل: الصعوبة في مضغ الطعام أو بلعِه، ممّا قد يؤثر سلباً في كمية استهلاك السعرات الحراريّة، ومن الأمور التي يمكن أن تساعد على زيادة الوزن لدى الأطفال:[١][٤] تحديد الوزن الطبيعيّ للطفل، باستخدام مخطّط النموّ (بالإنجليزيّة: Growth Chart) الصادر عن مراكز مكافحة الأمراض واتّقائها (بالإنجليزيّة: Centers for Disease Control and Prevention) واختصاراً (CDC)؛ حيث يُصنَّف الطفل الذي يقلّ وزنه عن النسبة المئويّة الخامسة (بالإنجليزيّة: 5th Percentile) ضمن الأطفال الذين يُعانون من نقص في الوزن (بالإنجليزيّة: Underweight)، وفي هذه الحالة يجب البحث مع الطبيب عن وجود أيّ نقص غذائيّ، أو سلوكيات خاطئة، قد تُعيق من عملية زيادة وزن الطفل. اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوّع: يكون ذلك بتقسيم الطعام إلى ثلاث وجبات رئيسيّة، وثلاث وجبات خفيفة موزّعة على مدار اليوم، بحيث تكون المدة بين الوجبات من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ومن المهمّ جداً تحديد أوقات الوجبات الخفيفة بحيث لا تفسد شهيّة الطفل، ومن الأمثلة على الوجبات الخفيفة الصحية: الخضار والفواكه، واللبن، والجبن، والبيض المسلوق، وزبدة الفول السوداني. الاهتمام بالبيئة المحيطة بالطفل أثناء أوقات الطعام: من المهمّ جداً أن تكون جلسة الطفل مريحةً؛ بحيث يكون رأسه مرتفعاً، والسماح له بإمساك الطعام وتناوله بمفرده، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول الطفل للطعام مع باقي أفراد العائلة قد يشجّعه على اكتساب عادات غذائية جيدة. إبعاد الأطفال عن الأطعمة التي تحتوي على سعرات حراريّة فارغة (بالإنجليزيّة: Empty Calories)؛ فهي أطعمة عالية المحتوى من السعرات الحرارية، ولا تحتوي على أيّة عناصر غذائية مهمّة، ومن هذه الأطعمة:[٥] الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل: المشروبات الغازية، والحلويات. الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والزيوت، مثل: الوجبات السريعة، والشيبس.
المُكمّلات الغذائية لزيادة وزن الأطفال
تنصح منظّمات الصحّة العالميّة بتزويد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-6 أشهر بكلٍّ من: فيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ج، على شكل محلول يُؤخَذ عن طريق الفم؛ خاصّةً للأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن، والأطفال الذين لا يحظون بتناول جميع العناصر الغذائية التي يحتاجونها من أجل النمو، ويُنصَح قبل ذلك بالرجوع إلى الطبيب لتحديد حاجتهم إلى هذه الفيتامينات، ومقدار الجرعة اليوميّة منها، ومن الحالات التي يُوصِي بها الأطباء بالمكملّات الغذائية:[٦][٧] الأطفال الذين لا يتناولون وجباتٍ غذائيةً بشكل منتظم ومتوازن. الأطفال الذين لا يتناولون كميّاتٍ كافيةً من الطعام. الأطفال الذين يُعانون من حالات مرضيّة مزمنة، مثل: الرّبو (بالإنجليزيّة: Asthma)، ومشاكل الجهاز الهضمي (بالإنجليزيّة: Digestive Problems)؛ خاصّةً لدى تناولهم أدويةً للعلاج، لذلك يجب التحدث مع الطبيب قبل البدء بإعطاء المكملّات الغذائيّة والفيتامينات. الأطفال الذين يتناولون الأطعمة السريعة والجاهزة. الأطفال الذين لا يتناولون الحليب ومشتقّاته، قد يكونون بحاجة إلى مكمّلات الكالسيوم الغذائيّة. الأطفال الذين يشربون الكثير من المشروبات الغازية؛ التي يُمكنها أنّ تجعل أجسامهم فقيرةً بالفيتامينات والمعادن.
هذه الوجبة مناسبة للأطفال بعمر الستة أشهر إلى عشرة أشهر، وتتكون من:
المكونات
موزتان. ملعقتان كبيرتان زبدة. القرفة أو الزنجبيل.
طريقة التحضير
وضع الزبدة في مقلاة صغيرة، وتسخينها. تقطيع الموز إلى شرائح رقيقة، أو مكعبات صغيرة. وضع الموز في المقلاة، وتشويحه في الزبدة. رش القرفة أو الزنجبيل -حسب الرغبة-، وهرسها إذا لزم الأمر.
حساء البطاطا الحلوة
المكونات وجبة طعام مناسبة للأطفال بعمر الثمانية أشهر، ومكوناتها: كوب ونصف بطاطا حلوة مطبوخة. ملعقة كبيرة زبدة غير مملحة. ملعقة كبيرة دقيق. كوب ونصف مرق دجاج، أو خضار. ملعقة كبيرة سكر بني فاتح (اختياري). ربع ملعقة صغيرة زنجبيل مطحون. ثمن ملعقة صغيرة قرفة مطحونة. ثمن ملعقة صغيرة جوزة الطيب مطحونة. كوب حليب؛ يجب استخدام الحليب كامل الدسم، أو استخدام 228 ملليلتراً من اللبن الزبادي الكامل.
طريقة التحضير
خلط الدقيق والزبدة معاً في قدر كبير لتبدو بلون الكراميل. إضافة المرق، والسكر البني، وترك المزيج يغلي، وتحريك البطاطا الحلوة والتوابل معاً، وتركها تُطهى لمدة خمس دقائق إضافية. خلط المزيج في الخلاط على دفعات، ثم إضافة الحليب، وتسخين الحساء، وإضافة الملح والفلفل.
إعداد الجزر مع الأرز
المكونات هذه الوجبة مُناسبة للأطفال بعمر الثمانية أشهر وأكبر، وهي تتكوّن من: ثلاثة أكواب من الجزر المبشور. ثلاثة أكواب أرز بني مطبوخ. نصف كوب بصل مفروم. ملعقة كبيرة بقدونس مفروم. ربع ملعقة صغيرة ملح. نصف كوب إلى كوب كامل من الحليب خالي الدسم، أو اللبن العادي. نصف صفار بيضة. ثلاث ملاعق كبيرة من جبن البارميزان المبشور قليل الدسم.
طريقة التحضير
خلط الجزر، والأرز، والبصل، والبقدونس، والملح في قدر، والتقليب جيداً. إضافة الحليب أو اللبن، وصفار البيض، وتقليب الخليط. تغطية قاع الطنجرة برذاذ الطبخ لمنعها من الالتصاق، ووضع الخليط فيه بالتساوي. رش الجبنة على الخليط. خبز الطبق في الفرن على حرارة 350 درجة لمدة خمسين دقيقة إلى ساعة كاملة. إخراج الطبق من الفرن، وتركه لمدة خمس دقائق، ثم تقديمه.
الخميرة في الحقيقة هي نوع من أنواع الفطريات أحاديّة الخلية، وهي عبارة عن سلالات من الفطر الذي له الاسم العلميّ "Saccharomyces cerevisiae"، وهناك ثلاثة أنواع من الخميرة هي الأكثر شهرةً واستخداماً في الطهي والصحّة:[١][٢] والنوع الأول خميرة الخبز أو الخبّاز: هي عبارة عن مزيج من أكثر من سلالة من فطريات "Saccharomyces cerevisiae"، وتمتاز بمذاقها المناسب، وقدرتها على نفخ عجين الخبز عن طريق إنتاجها لثاني أكسيد الكربون، وخميرة الخبّاز خميرة نشطة؛ أي تحتوي على خلايا حيّة من الخميرة. والنوع الثاني خميرة البيرة: ويتم في هذا النوع اختيار السلالات التي لديها القدرة على إنتاج الكحول، تمتاز بأن لها نكهة مرّة، وتُستخدم في تخمير النبيذ والبيرة، ولها استخدامات صحيّة كمصدر للطاقة، والبروتين، ولتحسين المناعة. وخميرة البيرة من الخمائر الخاملة غير النشطة التي يتم قتلها خلال عملية تصنيعها. والنوع الثالث الخميرة الغذائيّة: ويتم الحصول على الخميرة الغذائيّة من مصل اللبن، أو قصب السكر، أو الشمندر وغيرها من المواد التي تتغذى عليها الخميرة، ثم يتمّ غسلها وتعريضها للحرارة فتصبح خاملة غير نشطة، ثم يتم تشكيلها وتعبئتها على الشكل الذي تصل به للمستهلك.[٣][٤] استُخدِمت خميرة البيرة عبر التاريخ لعلاج الحروق والتئام الجروح، والإسهال، والإكزيما، ومرض السكري، والاضطرابات العصبيّة، كما استخدمت لخفض الكولسترول، وكمصدر للطاقة، وفي تحسين عمل جهاز المناعة، والتخفيف من التوتر، والتقليل من التجاعيد. ولا توجد دراسات علميّة كافية لإثبات فوائد الخميرة في أغلب هذه المجالات، ولكن خميرة البيرة والخميرة الغذائيّة تُستخدمان كمكمّل غذائيّ يحتوي العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة.
القيمة الغذائية للخميرة
تحتوي خميرة البيرة على مجموعة "فيتامينات ب"، وعلى الكثير من المعادن الغذائيّة المهمّة؛ كالحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والسيلينيوم وتُعدُّ من أكثر المصادر غنىً بالكروم، كما تمتاز بكونها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وتشكّل حوالي نصف وزنها.[٢] أمّا الخميرة الغذائيّة فتحتوي على ثمانية عشر من الأحماض الأمينيّة، من ضمنها الأحماض الأمينية التسعة الأساسيّة؛ وبهذا يمكن تسميتها بالبروتين الكامل، كما تعدّ مصدراً غنيّاً بمعادن الحديد، والسيلينيوم، والزنك، وتُوفّر الحصة الواحدة من هذا النوع من الخميرة أربعة غرامات من الألياف تقريباً. وتعتبر الخميرة الغذائيّة أيضاً مصدراً لفيتامينات (ب 1)، و(ب 3)، و(ب 6)، وحمض الفوليك (ب 9)، كما أنّ بعض أنواع الخميرة الغذائيّة التجاريّة مدعّمة أيضاً بفيتامين (ب 12).[٤]
فوائد الخميرة للأطفال
يعتبر البعض أن الخميرة الغذائية آمنة للأطفال، ويمكنهم تناولها واستخدامها في العديد من الوصفات،[٥]، كما قد تكون الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" آمنة للاستخدام من قبل الأطفال.[٦] في حين يُنصح بعدم تقديم خميرة البيرة كمكمّل غذائي للأطفال؛ لعدم وجود دراسات تثبت أمنها للاستهلاك من قبل الأطفال.[٧]، وهنا بعض العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات التي تزوّدها الخميرة للأطفال: تمد الجسم بالبروتينات: تعتبر الخميرة بروتيناً كاملاً، أي أنه يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع جسم الإنسان أن يصنعّها ويجب الحصول عليها عن طريق الغذاء وتعدّ مهمّة في عملية بناء العضلات.[٤][٨] الخميرة مصدر جيّد للحديد: والحديد معدن مهم يساهم في تركيب كريات الدم الحمراء، وبذلك يقي من الإصابة بفقر الدم، وله دور مهم في الكثير من العمليات الحيويّة في جسم الإنسان.[٨] فيتامين (ب 1): الخميرة مصدر من مصادر فيتامين ب 1 (الثيامين) الذي يساعد على حرق الكربوهيدرات وتحويلها إلى طاقة، والذي يعدّ مهماً لصحة الخلايا العصبية والقلب.[٩] فيتامين (ب 7): الخميرة أيضاً مصدر لفيتامين ب 7 (البيوتين) الذي يدخل في عمليات الأيض للبروتينات والكربوهيدرات، وهو مهم في عملية إنتاج الهرمونات والكولسترول في الجسم.[٩] كما أنّ للخميرة فوائد مثبتة في التحسين من بعض الحالات الصحيّة للأطفال: لقد أثبتت فائدة الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" في التخفيف والحد من الإسهالات المصاحبة لاستخدام المضادات الحيويّة للأطفال،[١٠] وكذلك الوقاية من الإسهال المتعلّق بالإصابة بفيروس الروتا عند الأطفال.[٦] تناول الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" يساعد على علاج الاضطرابات المعوية، ففي دراسة شملت عدداً كبيراً من الأطفال المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء، والإسهال تم تزويدهم بجرعة 500 ملغ / يوم لمدة 5 أيام من الخميرة "Saccharomyces boulardii"، لوحظ تحسّن سريع المفعول في التقليل من مدة وحدّة الإسهال لدى الأطفال، كما وجد أنّ الجرعة تم تحمّلها بدون حدوث أية آثار جانبيّة.[١١][٨]
فوائد أخرى للخميرة
قد يساعد تناول الخميرة على تقوية الذاكرة لاحتوائها على فيتامين (ب 1).[١٢] تناول الخميرة يحسّن من القيمة الغذائيّة للأطعمة عن طريق مقدرتها على إنتاج حمض الفوليك؛ المهم في عملية الانقسام الخلوي والنمو، وزيادة امتصاص الأمعاء للمعادن، وتناول كميّات كافية من حمض الفوليك يقلّل من مخاطر إصابة الأجنّة بأمراض خلقية مثل عيوب الأنبوب العصبيّ، كما قد يقلّل من فرص الإصابة بأمراض مزمنة كالسرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والزهايمر.[١٣] تناول الخميرة قد يساعد على تخفيض مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري؛ لاحتوائها على معدن الكروم الذي يزيد فعالية الجسم في استخدام الإنسولين، وأظهرت دراسات حديثة أنّ تناول خميرة البيرة عن طريق الفم لثمانية أسابيع متتالية يمكن أن يقلل من مستويات السكر وتنظيمها في الدم، وقد يقلل من حاجة مرضى السكري إلى استخدام بعض الأدوية.[٨] قد تساعد خميرة البيرة على خفض مستويات الكولسترول من النوع الضار (LDL) في الدم، ورفع مستوى الكولسترول الجيد (HDL) بحسب بعض الدراسات، ولكن كيفيّة تأثير الخميرة ما زالت غير معروفة، كما أنّ بعض الدراسات الأخرى لم تظهر النتائج الإيجابية نفسها.[٧] قد تفيد تناول خميرة البيرة أيضاً في مكافحة العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.[٨]
محاذير تناول الخميرة
قد تحدث بعض الآثار الجانبيّة عند تناول الخميرة ويجب الانتباه إليها: حساسية الخميرة: حساسية الخميرة تُظهر أعراضاً على كامل الجسم، تشمل طفحاً جلدياً، والشعور بآلام في مختلف مناطق الجسم، إلى جانب تغيرات في المزاج، وفي بعض الحالات يمكن أن تكون ردة فعل الحساسية خطيرة، وقد تؤدي إلى أضرار طويلة المدى.[١٤] عدم تحمّل الخميرة: في هذه الحالة تكون الأعراض التي تظهر أقلّ شدّةً من تلك في حالة حساسية الخميرة، وتشمل أعراضاً خفيفة ومحدودة تصيب الجهاز الهضميّ، مثل الإصابة بالغازات.[٨][١٤]
ببلوغ الطفل الشهر السابع من عمره يكون قد بدأ بالفعل بتناول وجبات الأطعمة الصلبة، ويمكنه تناول الأطعمة المكوّنة من خليط من الطعام بشكلٍ مهروس وفيه قطع صغيرة في نفس الوقت، وترك الاعتماد على وجبات الطعام المهروس تماماً، فإضافة هذا النوع من التغذية من شأنه مساعدة الطفل على تعلّم المضغ للتكيّف مع القوام الجديد والأكثر سماكةً للطعام، وتتطلب عمليّة تغذية الطفل هذه الحرص على التأني فترة بضعة أيام قبل محاولة تقديم صنفٍ جديدٍ للطفل، والانتباه للعلامات التي تظهر على الطفل في كلّ مرّة يتمّ فيها تقديم صنفٍ جديد؛ لملاحظة أيّ إشارةٍ قد تدل على وجود حساسيّة ضدّ الصنف المُقدّم.[١]
وجبات مقترحة للطفل في الشهر السابع
وجبة الأفوكادو والموز تشتمل هذه الوجبة على العديد من الفوائد المتمثّلة بالحصول على الألياف الطبيعيّة والدهون الجيدة من الأفوكادو، بالإضافة إلى الحصول على البوتاسيوم وفيتامين ج من الموز، كما يُستفاد من الموز بتخفيف كثافة هريس الأفوكادو وإضافة طعمٍ حلو بشكلٍ طبيعي بعيداً عن إضافة السكر للوجبة.[٢]
هريس الشمندر والتوت البري
يُشكّل هذا الهريس وجبة فطور غنيّة بالعناصر المغذّية للطفل، فتحتوي عناصر هذه الوصفة على الألياف المُغذّية والفيتامينات، بالإضافة للعناصر المُضادّة للأكسدة، ويمكن إضافة مقدار من الحبوب إلى الطبق لتشكيل وجبةٍ أغنى.[٢]
أطعمة يجب تجنبها
يحتاج الطفل لانتباه شديد عندما يتعلّق الأمر بتغذيته، فبعض الأطفال يطورون أعراض الإصابة بالحساسيّة تجاه تناول بعض أنواع الأطعمة، ومن الواجب دراسة التاريخ الصحي للعائلة لتقرير إذا ما كانت هذه الحساسية أمراً وراثيّاً أو غير ذلك، فقد يتطلّب الأمر في بعض الأحيان الاستشارة الطبيّة والعلاج الطبي، ومن الأطعمة الأكثر شيوعاً بالتّسبب بحاسية الطعام أو التسمم لدى الأطفال منتجات الفول السوداني، والحليب البقري، والعسل، وغير ذلك، ومن الأعراض التي قد تظهر على الطفل عند التحسّس القيء، والتهيّج الجلدي، والإسهال، والانتفاخ.[٣]