فوائد اللهانة الحمراء

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

اللهانة الحمراء

اللهانة الحمراء، أو الملفوف الأحمر، وربما البنفسجي، جميعها مسميات لنفس النوع من الخضار الورقية، والتي تتميز باحتوائها على الكثير من الفيتامينات والمعادن بنسب عالية؛ مثل: الكالسيوم، والحديد، والفسفور، والسعرات الحرارية بنسب قليلة جداً، بالإضافة إلى العديد من المواد المضادة للأكسدة، والفيتامينات، وعادةً ما ينصح الأطباء وخبراء الصحة الناس لإدخالها في نظامهم الغذائي اليومي، وذلك لما تعود به من فوائد ومنافع جمة على جسم الإنسان، وفي هذا المقال سنقدم أهم الفوائد التي يمكن الحصول عليها من اللهانة الحمراء.

فوائد اللهانة الحمراء

تعزيز الجهاز المناعي تعتبر اللهانة الحمراء مصدراً غنياً بفيتامين هـ الذي له دور مهم وضروري في تكوين الأجسام المضادة، بالإضافة إلى أهميتها في تحسين عملية الأيض، والحمض النووي.

مقاومة علامات الشيخوخة

تحتوي اللهانة الحمراء على نسبة عالية من فيتامين ج، وهو واحد من أهم مضادات الأكسدة التي تمنع ظهور التجاعيد، وعلامات التقدم في السن، مما يزيد توهج البشرة ونضارتها، وبالتالي ظهورها بشكل متألق، ويتركز وجود هذا الفيتامين في الأوراق الخارجية.

منع نمو الجذور الحرة

اللهانة الحمراء هي أحد أنواع الخضار التي تقضي على الجذور الحرة باختلاف أنواعها، مما يقلل فرص الإصابة بالأمراض الخطيرة؛ مثل: الأورام السرطانية الخبيثة.

حماية العين والجلد من الأمراض

من المعروف أن أهم المغذيات للعين هو فيتامين أ، وهو موجود بنسبة كبيرة في اللهانة الحمراء، كما أن لهذا الفيتامين دور أساسي في تعزيز رطوبة البشرة، وبالتالي زيادة نعومتها، وصحتها.

تسهيل عملية الهضم

تدخل في تركيب اللهانة الحمراء الكثير من العناصر والأملاح المعدنية؛ ومن أهمها: عنصر الكبريت المهم في تسهيل عملية تنظيف الأمعاء، مما يسهل سير الطعام فيها، وبالتالي التأثير إيجابياً على عملية هضم الطعام، كما أن له دور في الحماية من مشاكل الجهاز الهضمي، ولا سيما الإمساك وعسر الهضم.

علاج هشاشة العظام

اللهانة الحمراء غنية بالكالسيوم، وهو عنصر مهم لتغذية العظام وتقويتها، كما أنه يحميها من الترقق والهشاشة، ولا سيما عند التقدم في السن.

الحماية من قرحة المعدة

تعتبر الأحماض الأمينية الجلوتامين من أكثر المواد الطبيعة فعالية في علاج مشاكل وتقرحات المعدة، واللهانة الحمراء من أهم المصادر لهذه الأحماض، لذلك ينصح بالاعتماد عليها في علاج قرحة المعدة.

زيادة كفاءة الجهاز العصبي

تحتاج أعضاء الجهاز العصبي والمخ بالتحديد لعنصر اليود حتى تؤدي وظائفها بكفاءة، لذلك ينصح الأطباء بإدخال اللهانة الحمراء للنظام الغذائي للاستفادة منها، كما أن لهذا العنصر أهمية في تحسين عمل الغدد الصماء.

تقليل أعراض مرض الزهايمر

يصاب الإنسان بالزهايمر بسبب تشكل ترسبات في المخ، وتعتبر اللهانة الحمراء من أهم الخضار التي تمنع تشكل هذه الترسبات، وذلك بفضل احتوائها على نسبة عالية من الأنثوسيانين المضاد لهذه الترسبات.


فوائد بذور الخس

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

بذور الخس

بذور الخس هي بذور يتمّ الحصول عليها من نبتة الخس، بعد أن تتجاوز مرحلة النضج، حيث يترك المزارع نبات الخس دونَ قطفه؛ بهدف الحصول على البذور بعد نضجه الزائد، حيثُ ينمو للنبتة جزء جديد في منطقة القلب يدعى (الرأس)، وهو الذي يحمل هذه البذور. ولكن يجب على المزارع أوّلاً تفقّد النبتات التي اختارها لتنتج البذور، فإذا كان القلب لأيّ واحدة منها قاسياً وصلباً، عليه أن يقطع 3 أو 4 طبقات منه على شكل حرف X؛ وذلك ليسمح للرأس الذي يحمل الزهور أن يشقّ طريقه بسهولة عبر القلب، كما يجب على المزارع قطف النبتة التي تحتوي على البذور بمجرّد رؤية البذور النامية، والتي تظهر على الرأس على شكل خيوط أو شعيرات، ويحصل هذا تقريباً بعد أسبوعين من خروج الزهور، ولهذا ينصح بمراقبة النبتة بشكل يومي؛ لأنّ المطر أو الريح تستطيعان إطاحة البذور إذا تعدّت مرحلة النضج دون قطفها، لذا يجوز في الأيام الماطرة قطف النبتة، ولفّها بورق الجرائد، ثُمّ الاحتفاظ بها في مكان دافئ؛ لتُكمل نموّها بعيداً عن خطر المطر.

فوائد بذور الخس

تعتبر بذور الخس من المكوّنات المهمّة جداً في الزراعة، والتي من خلالها يتمّ الحصول على نتبة الخس الكاملة، الغنيّة بالعديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للإنسان، كما يستفاد منها في معالجة العديد من الأمراض، ويمكن استخلاص زيت الخس منها، الذي له العديد من الاستخدامات مثل: علاج ديدان المعدة، والتخلّص من المشاكل التناسليّة مثل الالتهابات، وتنشيط الدورة الدمويّة، كما يعالج حالات الأرق والإرهاق الشديدين؛ وذلك بسبب احتوائه على مواد اللويكت والتوتيا والكاروتين، والتي تلعب دوراً كبيراً في تهدئة الأعصاب.

عمل زيت الخس من بذور الخس

هناك العديد من الاستعمالات لزيت الخس المستخلص من بذور الخس مباشرةً، فقدَ أثبت فعاليّته في علاج العديد من الأمراض، إمّا بتناوله، أو عن طريق الاستخدام الخارجي له، وفيما يأتي توضيح لكيفيّة عمل زيت الخس من بذور الخس في المنزل.

المكونات

150 غراماً من بذور الخس. زجاجة ذات لون غامق. كوب ونصف من زيت الزيتون. قطعة قطنيّة من القماش.

طريقة التحضير

ضع البذور في الزجاجة ذات اللون الغامق. أضف زيت الزيتون إلى الزجاجة، وأغلقها بإحكام. اترك الزجاجة في مكان معرّض للشمس بشكل دائم مدّة 4 أسابيع، مع مراعاة رجّ الزجاجة جيّداً بشكل يومي بعدَ غروب الشمس. بعد مرور 4 أسابيع، قم بتصفية البذور من الزيت، باستخدام قطعة القماش القطنية، ويمكن اتخدام الشاش بديلاً. اعصر البذور بشكل جيّد، للحصول على زيت الخس الطبيعي.


جوز الهند

يعتبر جوز الهند أو النارجيل (Cocos nucifera)، أحد أنواع الفواكه الاستوائية التي تنتمي إلى الفصيلة الفوفلية، ويمتاز بمذاقه الحلو، وقشرته البنية، ولبّه الأبيض، وفي الوقت الحالي أصبح يُسمى بالفاكهة العجيبة، نظراً لإمكانية استخدامه في الكثير من المجالات المختلفة، مثل: المجالات الصناعية، والتجميلية، والدوائية، والغذائية، هذا بالإضافة إلى إمكانية استخدام زيته أو مائه، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهمية ثمرة جوز الهند

فوائد ثمرة جوز الهند

تتقضي على الكولسترول الضار في الجسم، وبالتالي تقي من تصلّب الشرايين؛ لاحتوائها على حمض اللوريك بكمياتٍ كبيرةٍ. تحسن وتقوي الجهاز المناعي، حيث أثبتت الأبحاث بأنّ ثمرة جوز الهند تحتوي على المواد المضادة للأكسدة، والتي لها دورٌ فعالٌ في علاج الطفيليات والفطريات المختلفة. تعالج أمراض الكبد، والكلى والمرارة. تقي من أمراض الجهاز التنفسي المختلفة، مثل: التهاب الشعب الهوائية، واحتقان الحلق. تضبط نسبة اللإنسولين، وبالتالي تقي من مرض السكري، وخصوصاً النوع الثاني. تُقلل الوزن الزائد، كما أنّها تذيب الدهون في الجسم؛ لاحتوائها على الأحماض الدهنية. تمدّ الجسم بالطاقة، وبالتالي تمنع عنه الخمول والكسل. تقوي الجسم؛ لاحتوائها على الألياف والفيتامينات المختلفة. تعالج الجروح والندوب، حيث يُمكن استخدامها بوضع قطعة من جوز الهند، وتدليكها على أماكن الجروح مدّة خمس دقائق. تبني أنسجة الجسم، وتقلل ظهور علامات الشيخوخة على الجلد. تحافظ على صحة العظام؛ لاحتوائها على كميةٍ كافيةٍ من عنصر الكالسيوم. تعالج أمراض اللثة والأسنان؛ لاحتوائها على عنصري الكالسيوم والمغنيسيوم. تُحسن عملية الهضم، وبالتالي تقي من الاضطرابات المعوية المختلف، مثل: عسر الهضم، والمغص؛ نظراً لاحتوائها على الدهون المشبعة. تقلل التوتر والاكتئاب، وبالتالي تُحسن المزاج. تضبط مستوى الضغط في الجسم. تُنقي الدم من السموم التي تسبب الأمراض المختلفة. تحافظ على صحة الدماغ، وبالتالي تقي من أمراضه المختلفة مثل: الزهايمر، والخرف، وتساعد على التركيز، وتمنع التشتت. يُستخدم زيتها في علاج مشاكل الشعر المختلفة، مثل: التساقط، والتقصف. تعالج أمراض الجهاز التناسلي، وتزيد الرغبة الجنسية لدى الرجال. تحدّ من الظمأ والعطش، وخصوصاً في فصل الصيف؛ لاحتوائها على كميةٍ كافيةٍ من الماء، كما انّها تقلل احتمالية الإصابة بالجفاف. تعالج الصداع وآلام الرأس المختلفة. تحدّ من ارتجاج المريء، وبالتالي تقي من حموضة المعدة. تحافظ على صحة الكلى، وتدر البول، وبالتالي تقيها من الأمراض المختلفة وأهمها سرطان الكلى. تُنقي الوجه من البثور والحبوب، ويمكن استخدامها بتطبيق كميةٍ كافيةٍ من مائها على الوجه، وتدليكه مدّة عشر دقائق، وبعدها غسله بالماء. تعالج أمراض الجهاز العصبي مثل: الصرع؛ لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم. تُعزز عملية الأيض في الجسم.


معلومات عن فوائد الزيتون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الزيتون

يعتبر الزيتون من أصناف النباتات التي تنتشر في جميع أنحاء العالم خاصةً في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وعرف منذ القدم بفوائده الطبية، كما عرف في عصر الروماني كفاكهة طبية تعالج الكثير من الأمراض، عدا عن مذاقها المميز الذي جعلها تقدم على مختلف الموائد، وتتميز شجرة الزيتون بمكانة كبيرة لدى المسلمين بسبب ذكرها في القرآن الكريم، وهناك أنواع مختلفة كل منها يتميز بنسب متفاوتة من المركبات الكيميائية المغذية فيه، والزيتون من الثمار التي تستخدم بكثرة مع السلطة بأنواعها، وفي الساندويشات، أو كمقبلات لفتح الشهية، وتتميز بعدم اقتصار فوائدها على ثمارها فقط، إذ يُمكن استخدامها في العديد من المجالات، وفي هذا المقال سنذكر فوائده.

مكوّنات الزيتون الغذائية

نذكر هذه المكوّنات:[٢] يحتوي الزيتون باختلاف أنواعه على معادن ضرورية للجسم، مثل، الكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، والحديد، والفوسفور، والكبريت. يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات، مثل: فيتامين ب، أ، هـ. يحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية، ومضادات الأكسدة. يحتوي على حمض الأوليك الذي يعتبر من الأحماض الدهنية المفيدة والضرورية للجسم.

فوائد الزيتون

تكون فوائد الزيتون كما يأتي:[٣] يمد الجسم بالطاقة، والحيوية؛ لاحتوائه على فيتامينات متعددة. يشعر الإنسان بالشبع و يبعد عنه الجوع، ويقلل معدل استهلاكه للطعام. يعالج أمراض العظام المختلفة، ويحافظ على صحتها؛ لاحتوائه على فيتامينات وعناصر مهمة، مثل: الكالسيوم، والفوسفور. يقي القلب من الإصابة بالعديد من الأمراض؛ لاحتوائه على حمض الأوليك. يعالج فقر الدم؛ لأنه يعتبر مصدراً مهماً للحديد الذي يدخل في تركيب الهيموغلوبين في الدم. يفيد الجهاز الهضمي؛ لاحتوائه على نسبة 20%من الألياف التي تقي من الإصابة بعسر الهضم. يقلل نسبة الكولسترول الضار في الجسم؛ لاحتوائه على مادة البوليفينول، والتي تقلل فرص الإصابة بتصلب الشرايين، كما أنّه يحتوي على حمض الأوليك الذي يقي القلب من الأمراض. يحسن صحة البشرة لدى الإنسان، ويحارب آثار الشيخوخة، والتقدم بالسن، كما أنّه يرطب الجسم وينعم ملمسه ويفتّح لونه ويتخلص من الخطوط البيضاء. يعالج مشاكل الشعر المختلفة كالتساقط، والخشونة، كما أنّه يقيه من التقصّف. يخفف ألم المفاصل، وتهيج العضلات؛ لاحتوائه على مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات. يقي من تعرض الجسم لمرض النقرس. يزيد الشهوة الجنسية، ويزيد الخصوبة لدى الرجال عن طريق تناوله بشكل مستمر. يقي من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه مادة الأنثوسيانين التي تحارب نمو الجذور الحرة والتي بدورها تسبب العديد من المشاكل الخطيرة. يخفف ضرر الحساسية؛ لاحتوائه على مركبات مضادات الهيستامين.


فوائد حرير الذرة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

حرير الذرة

هي تلك الخيوط التي تظهر في رأس كوز الذرة، والتي تُعرف بالعديد من الأسماء، منها شعيرات الذرة، أو أهداب الذرة، أو شبشول الذرة، أو شواشي الذرة، ويتميز باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، وأهمها البيتا كاروتين، والمنثول، والثيمول، والسيلينيوم، والفيتامينات، والمعادن بأنواعها، بالإضافة إلى بعض الزيوت الطيارة، ويتمّ تناوله عادةً مع أطباق السلطات، أو يُغلى ويُشرب على شكل شاي، وفي هذا المقال سنذكر الفوائد المختلفة لحرير الذرة.

فوائد حرير الذرة

تنظيم نسبة السكر في الدم خاصةً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري؛ حيث يُمكن تجفيفه، ونقعه في الماء المغلي مدّةً لا تقلّ عن ثلث ساعة، وإضافته إلى النظام الغذائي. تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، والتعرض للجلطات والسكتات القلبية المفاجئة. إدرار البول، وإزالة السموم المتراكمة داخل الجسم. إمداد الجسم بفيتامين ج، والذي بدوره يمنع الإصابة بالأمراض المختلفة، وخاصة التي تتعلق بالأوعية الدموية. زيادة الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة. علاج المشاكل المختلفة التي تصيب الكلى. الوقاية من الإصابة بمرض النقرس، وتقليل الآلام التي ترافقه. تحسين عمل الجهاز الهضمي، وبالتالي الوقاية من إصابته بالاضطرابات، كالإمساك، والإسهال، والقولون العصبي، والبواسير؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الألياف الغذائية. علاج التبول اللاإرادي الذي يُصيب الأطفال. تحفيز إفرازات الكبد، وبالتالي تسهيل عملية الهضم. الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان؛ إذ يحتوي على مادة البيتا كاروتين التي تحمي المدخنين من الإصابة بسرطان الرئة. إيقاف النزيف الذي يُصيب المرأة قبل الولادة؛ لاحتوائه على فيتامين ك. منع تصلب الشرايين؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الأحماض الدهنية، وخاصة أحماض الأوميجا3. محاربة الجذور الحرة بالجسم؛ لاحتوائه على العديد من المواد المضادة للأكسدة. علاج أمراض الجلد المختلفة، وخاصةً الطفح الجلدي، والدمامل، والحكة، ولدغات الحشرات، والبثور، والجروح؛ إذ يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم، ومطهرة لها دور أساسي في منع انتقال العدوى. إمداد الجسم بالمعادن الرئيسية، وأهمها الفسفور، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والزنك، والنحاس، والسيلينيوم. منع تجلط الدم، والوقاية من الإصابة بمرض فقر الدم (الأنيميا)؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرة من فيتامين ك. علاج التهابات المثانة، والحصوات التي تتكون بها. تقليل اضطرابات البروستاتا. علاج مشاكل الجهاز التنفسي، والتي تتمثل في: الربو، والإنفلونزا، ونزلات البرد.

طريقة غلي حرير الذرة

وضع لترٍ من الماء في قدرٍ على النار حتى يغلي. وضع خمسٍ وعشرين غراماً من حرير الذرة وتركه يغلي مدّة عشر دقائق. ترك الحرير منقوعاً مدّة ساعةٍ، ثمّ تصفيته في زجاجةٍ نظيفة. تناول كوبٍ إلى أربعة أكوابٍ منه خلال اليوم، وحفظه في الثلاجة.


Please publish modules in offcanvas position.